البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 49  50  51  52  53 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
3-الكف    كن أول من يقيّم

جاء في اللسان:"والكَفُّ في العَرُوض: حذف السابع من الجزء نحو حذفك النون من مفاعيلن حتى يصير مفاعيلُ، ومن فاعلاتن حتى يصير فاعلاتُ، وكذلك كلُّ ما حُذف سابعه على التشبيه بكُفّة القميص التي تكون في طرف ذيله، قال ابن سيده: هذا قول ابن إسحق. والمَكفوف
في عِلل العروض مفاعيلُ كان أَصله مفاعيلن، فلما ذهبت النون قال الخليل هو مكفوف.(اللسان: كفف).
وتدبر هذا النص يعطينا الدلالات الآتية:
*بين الدلالة اللغوية والدلالة الاصطلاحية للكف ترابط وتشابه؛ ولهذا لم يذكر صاحب اللسان مصطلح الكسف؛ لأن دلالته اللغوية بعيدة عن مفهومه الاصطلاحي!!! وإن ذكر في المعاجم الأخرى كالقاموس والتاج!
* يمكن أن نضيف على نص اللسان أن الكف يدخل الطويل والمديد
والرمل والهزج. وأنه لا يجوز اجتماع الكف والخبن في المديد في جزأين متعاقبين. (د/مسلك ص284)
*جعل د/مسلك ص285 (ابن إسحاق) الوارد في النص هو صاحب السيرة النبوية، رغم أنه لا علم له بالشعر فضلاً عن العروض!!!
وأراه علمًا لشخص آخر!!!

18 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
الابتداءُ    كن أول من يقيّم

الابتداءُ:
جاء في اللسان:" والابتداءُ في العَرُوض: اسم لِكُلِّ جُزْءٍ يَعْتَلُّ في أَوّلِ البيتِ بِعلةٍ لا يكون في شيءٍ من حَشْوِ البيتِ كالخَرْم في الطَّوِيلِ والوافِرِ والهَزَجِ والمُتقارَب، فإِنَّ هذه كلها يُسَمَّى كلُ واحِدٍ من
أَجْزائِها، إذا اعْتَلَّ، ابتداءً، وذلك لأنَّ فعولن تُحذف منهُ الفاءُ في الابتداءِ، ولا تحذف الفاء من فعولن في حَشْوِ البيت البتةَ؛ وكذلك أَوّل مُفاعلتن وأَوّل مَفاعيلن يُحذفان في أَولِ البيت، ولا يُسمى مُسْتَفْعِلُن في البسيطِ وما أَشبههُ مما علَّتُه، كعلة أَجزاءِ حَشوهِ، ابتداءً، وزعم الأَخْفَشُ أَن الخليل جَعَلَ فاعلاتن في أَوّلِ المديدِ ابتداءً؛ قال: وَلم يدرِ الأَخْفَشُ لِمَ جَعَلَ فاعِلاتُن ابْتداءً، وهي تكون فَعِلاتن وفاعِلاتن هنا ليست كالحشو؛ لأَن أَلِفَها تسقُطُ أَبداً بِلا مُعاقبة، وكُلُّ ما جاز في جُزْئهِ الأَوّلِ ما لا يجوز في حَشْوِهِ، فاسمه الابتداءُ؛ وإِنما سُمِّي ما وقع في الجزءِ ابتداءً لابتدائِكَ بِالإِعْلالِ. (اللسان: بدأ).

18 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
الفَصْل    كن أول من يقيّم

الفَصْل:
جاء في اللسان:"والفَصْل: كلُّ عَرُوض بُنِيت على ما لا يكون في الحَشْو إِمَّا صحة وإِمَّا إِعلال كمَفاعِلن في الطويل، فإِنها فَصْل لأَنها قد لزمها ما لا يلزم الحَشْو لأَن أَصلها إِنما هو مَفاعيلن، ومفاعيلن في الحَشْو على ثلاثة أَوجه: مفاعيلن ومَفاعِلن ومفاعيلُ، والعَروض قد لزمها مَفاعِلن فهي فَصْل، وكذلك كل ما لزمه جنس واحد لا يلزم الحَشْو، وكذلك فَعِلن في البسيط فَصْل أَيضاً؛ قال أَبو إِسحق: وما أَقلّ غير الفُصُول في الأَعارِيض، وزعم الخليل أَن مُسْتَفْعِلُن في عَروض المُنْسَرِح فَصْل، وكذلك زعم الأَخفش؛ قال الزجاج: وهو كما قال لأَن مستفعلن هنا لا يجوز فيها فعلتن فهي فَصْل إِذ لزمها ما لا يلزم الحَشْو، وإِنما سمي فَصْلاً لأَنه النصف من البيت".(اللسان:فصل)
 

18 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
الصدر والعجز    كن أول من يقيّم

الصدر:
والصَّدْرُ في العَروضِ: حَذْف أَلِفِ فاعِلُنْ لِمُعاقَبَتِها نون
فاعِلاتُنْ؛ قال ابن سيده: هذا قول الخليل، وإِنما حكمه أَن يقول الصَدْر الأَلف المحذوفة لِمُعاقَبَتها نون فاعِلاتُنْ. (اللسان: صدر)
العجز: 
جاء في اللسان:"والعَجُزُ في العَرُوض: حذفك نون فاعلاتن لمعاقبتها أَلف فاعلن هكذا عبر الخليل عنه؛ ففسر الجَوْهر الذي هو العَجُز بالعَرَض الذي هو الحذف وذلك تقريب منه، وإِنما الحقيقة أَن تقول العَجُز النون المحذوفة من فاعلاتن لمعاقبة أَلف فاعلن أَو تقول التَّعْجيز حذف نون فاعلاتن لمعاقبة أَلف فاعلن وهذا كله إِنما هو في المديد. وعَجُز بيت الشعر: خلاف صدره. وعَجَّز الشاعرُ: جاء بعَجُز البيت. وفي الخبر: أَن الكُمَيْت لما افتتح قصيدته التي أَولها:
أَلا حُيِّيتِ عَنَّا يا مَدِينا
أَقام بُرْهة لا يدري بما يُعَجِّز على هذا الصدر إِلى أَن دخل حمَّاماً وسمع إِنساناً دخله، فسَلَّم على آخر فيه فأَنكر ذلك عليه فانتصر بعض الحاضرين له فقال: وهل بأْسٌ بقول
المُسَلِّمِينَ؟ فاهْتَبلَها الكُمَيْتُ فقال:
وهل بأْسٌ بقول مُسَلِّمِينا؟(اللسان:عجز)

18 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
شعر للأطفال وعنهم    كن أول من يقيّم

نشيد اللقاء  قصيدة من بحر المتدارك التام قافيته مطلقة مكونة من النون رويًّا والألف وصلاً، جاء المطلع مصرعًا، قال:
 فَيروزٌ تَـلألأَ من حـولنَا        فأشـعَّ سـناهُ على دربــنَا
وقد جاء النشيد مطبقًا لأهم الشرائط الفنية المطلوبة في الأدب الموجه للأطفال والمصور حياتهم ومشاعرهم، حيث المفردات الواضحة، والتعابير السهلة السلسة، والقالب الموسيقي المطرب الغنائي، والتركيز على عناصر البيئة من حوله حيث(البَـلاَبِل،َالرَّبيعُ،الزُّهورُ،النَّسائمُ،الفرَاش، السَّنابِلُ، الغَـمامُ، َشُمُوع، طيُورِ السَّمَا) وقد جاء النشيد دفقة واحدة، مترابطة لغويًّا وفكريًّا، وإن كنت أحس أن الختام مفاجئ؛ فالعنوان(نشيد اللقاء) يوحي بأنه لقاء ممتع لذيذ، لكن الشاعر صدمنا قائلاً:         
كُلُّنَا سَيُـغَادِرُ هذا  الفَضَا    سَنُسَـافِرُ يومًا إلى غَـدِنَا                    
وَيحَِينُ الفِرَاقُ وَتَبْقَى الدُّرُو      بُ صَدًى إذْ تَعيشُ على رَجْعِنَا
وَيَصِيُر اللِّقَاءُ صَدَى أَمْـسِنَا     وَسَتُرْوَى حَكَايَاهُ مِنْ  دَمْعِـنَا
 

18 - مايو - 2008
نشيد اللقاء
الفاصلة والفاضلة    كن أول من يقيّم

الفاصلة:
والفاصِلة الصغرى من أَجزاء البيت: هي السببان المقرونان، وهو ثلاث متحركات بعدها ساكن نحو مُتَفا من مُتَفاعِلُن وعلتن من مفاعلتن، فإِذا كانت أَربع حركات بعدها ساكن مثل فَعَلَتُن فهي الفاصِلة الكُبْرى، قال: وإِنما بدأْنا بالصغرى؛ لأَنها أَبسط من الكُبْرى؛ الخليل:
الفاصِلة في العَروض أَن يجتمع ثلاثة أَحرف متحركة والرابع ساكن مثل فَعَلَت، قال: فإِن اجتمعت أربعة أحرف متحركة فهي الفاضلة بالضاد المعجمة مثل فعلتن(اللسان: فصل)

18 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
سؤال!    كن أول من يقيّم

هل في الخاطرة حوار؟
هل في الخاطرة شخوص؟
هل في الخاطرة وصف للمكان؟
هل في الخاطرة عبارة(يحكى أن)؟
الحل الوسط أن نجعلها حكاية!
يا أستاذي عبدالحافظ

19 - مايو - 2008
المدير
المبحث الثالث : نظرية الأنواع الأدبية    كن أول من يقيّم

المبحث الثالث : نظرية الأنواع الأدبية
 
لقد أشرنا في غير هذا الموضع إلى أن "العمل الأدبي هو التعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية"[1] وقد استنتجنا من ذلك أن أي عمل أدبي يتكون من مجموعة من العناصر ألأساسية هي العاطفة والخيال والفكرة والأسلوب،ولكن تلك العناصر تحدد صفة  الأدب ولا تحدد نوعه، وإنما هناك عناصر تتعين بها ألوان أدبية، فتتميز عن غيرها، مثل الموسيقى الخارجية التي تميز الشعر عن النثر، فضلا عن كون العناصر السابقة لا توظفها تلك الفنون بنفس النسبة إذ نجد أن" إثارة الشعور والإحساس مقدمة في الشعر على إثارة الفكر على النقيض من المسرحية والقصة اللتين يكون إثارة الفكر فيهما مقدما على إثارة الشعور"[2] لذلك قيل: "ليس النوع الأدبي مجرد اسم؛ لأن العرف الجمالي الذي يشارك فيه العمل يصوغ شخصية هذا العمل"[3] وعليه يتعين أنه " يجب تصور الأنواع على أنها زمر من الأعمال الأدبية تقوم نظرا على كل من شكلها الخارجي ـ وزن أو بنيةـ وشكلها الداخلي أيضا كالاتجاه، والجرس والهدف والموضوع والجمهور"[4]
بل إن الشعر ذاته يتميز لاعتبارات معينة إلى ثلاثة أنواع:
ـ نوع يطلق عليه الشعر المنثور أو الشعر الدلالي لأنه يستثمر من اللغة طاقتها المعجمية مغفلا الجانب الصوتي الموسيقي
ـ ونوع لا يستثمر من لغة الشعر سوى الجانب الصوتي فحسب دون بقية الإمكانات التعبيرية الدلالية فينتهي إلى نوع من النظم
ـ والنوع ثالث يشبع كلتا الحاجتين في لغة الشعر أي الجانب الصوتي والدلالي معا وهذا هو الشعر الفعلي [5]


[1] ـ سيد قطب : النقد الأدبي أصوله ومناهجه: 7
[2] ـ غنيمي هلال : النقد الأدبي الحديث : 376
[3] ـ نظرية الأدب م س : ص 237
[4] ـ نظرية الأدب م س ص 243
[5] ـ صلاح فضل : نظرية البنائية في النقد الأدبي : 367
[6] ـ رنيه ويلك وأز=وستن : نظرية الأدب : 241
[7] ـ نظرية الأدب  م س : ص : 246
[8] ـ نظرية الأدب م س : 238
[9] ـ غراهام هو مقالة في النقد : 136
[10] ـ غنيمي هلال :النقد الأدبي الحديث : 367
[11] ـ ابن وهب : البرهان في وجوه البيان: 56....
[12] ـ الشايب: النقد الأدبي: 297
[13] ـ الجاحظ : الحيوان:3/132
[14]  ـ الشايب النقد الأدبي : 297
[15] ـ نقد الشعر :ص 3 / طبعة ليدن 1956
[16]  الشايب: نفسه: 297

19 - مايو - 2008
كتاب(نظريات نقدية وتطبيقاتها) للدكتور رحماني
المبحث الثالث2    كن أول من يقيّم

ولهذا فنحن مضطرون للحديث عن الألوان الأدبية، وهي الشعر والقصة والرواية والمسرحية والسيرة الذاتية والمقال الأدبي،لنقف عند خصائص كل فن على حده، ولنتساءل مع رنيه ويلك واوستن" هل تفترق أنواعه بحسب مادة موضوعها، أو بنائها، أو شكلها الشعري أو جرمها، أو نغمتها العاطفية أو نظرتها الكلية أو جمهورها؟ "[1] وسنتجاوز الحديث عن المسائل التي لا نراها نافعة كالحديث عن أيهما أقدم الشعر أم النثر، والحديث عن مسألة الإلهام أو النظريات التي تشرح الأنواع باعتبار اجتماعي فتخصص الملحمة والمأساة لمعالجة قضايا الملوك والنبلاء والملهاة للطبقة المتوسطة"[2] وما إلى ذلك إلى الخصائص المميزة داخل الفن الواحد وداخل الأنواع المختلفة.ذلك لأن"نظرية الأنواع الأدبية مبدأ تنظيمي ، فهي لاتصف الأدب وتاريخه بحسب الزمان والمكان، وإنما بحسب أنماط أدبية نوعية للبنية والتنظيم"[3] على اعتبار أن كل نوع أدبي هو حالة خاصة بطريقة ما، ولو لم يكن كذلك لما استطعنا أن نميزه"[4]
أولا ـ الشعر : مجال الشعر هو الشعور سواء أثار الشاعر هذا لشعور في تجربة ذاتية محضة كشف فيها عن جانب من جوانب النفس، أو نفذ من خلال تجربته الذاتية إلى مسائل الكون أو مشكلة من مشكلات المجتمع، تتراءى من ثنايا شعوره وإحساسه[5]
 ونظرا لتعقد العناصر المكونة للشعر وأهمية كل منها تعددت تعريفات الشعر: فعرفه بعضهم باعتبار الموسيقى وآخرون باعتبار الخيال وآخرون باعتبار العاطفة والشعور.
1ـ باعتبار العاطفة والشعور: من العرب من عرفه بقوله:" الشعر من شعر يشعر فهو يشعر بما لايشعر به غيره ومن لم يكن كذلك فليس بشعر ولو كان موزونا مقفى"[6]
 ومن الغرب من عرفه معتمدا على عنصر الفكرة والعاطفة  فقال وردز وورثwordsworth: " الشعر هو الحقيقة التي تصل إلى القلب رائعة بواسطة العاطفة"[7].
2ـ باعتبار الأسلوب والخيال: فمن العرب من عرفه اعتمادا على الأسلوب والتصوير كالجاحظ حين قال:" الشعر صياغة وضرب من النسج  وجنس من التصوير"[8] ومن الغرب من عرفه معتمدا على عنصري العاطفة والخيال، يقول رسكن Ruskin : "الشعر عرض البواعث النبيلة للعواطف النبيلة بوساطة الخيال"[9]
باعتبار اللغة والموسيقى والمعنى كقدامة بن جعفر إذ قال: " الشعر قول موزون مقفى يدل على معنى"[10]، ومن الغرب ستدمان stadman إذعرفه بقوله: "الشعر هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبر عن المعنى الجديد والذوق والفكرة والعاطفة وعن سر الروح البشرية"[11]
 تلك هي معظم التعريفات وهي كما ترى تختلف باعتبار التركيز على عنصر من العناصر الأدبية المشتركة أحيانا وتبحث عن الشمول أخرى، والحق أن الذي يؤدي إلى ذلك هو الغلو أحيانا، وإلا فإن كل عنصر من العناصر السابقة مهم في موضعه، إذ نلاحظ أن الموسيقى ـوتتكون من الإيقاع الذي يحدثه الوزن والقافيةـ وإن تميز بها الشعر فإنها في الحقيقة تتخلل الأعمال النثرية بصورة أقل بروزا كما في ظاهرة السجع والجناس والفواصل وغير ذلك مما يمد التعبير بالجماليات الصوتية، وقل مثل ذلك في العاطفة والخيال والأسلوب واللغة، إذ كل منها يوظف في فن بصورة أقوى منها في فن آخر.
 أقسام الشعر: في الواقع تلك العناصر تؤثر في الشعر فيتنوع تنوعا كبيرا إما باعتبار الوزن والقافية فنفرق بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة ، وإما باعتار العلاقة بينه وبين الفنون النثرية ، ولاسيما القصة والمسرحية فنجد الشعر الغنائي والقصصي والتمثيلي ولهذا السبب ذهبت" نظرية الأنواع الأنواع الحديثة إلى افتراض أنه بالمستطاع مزج الأنواع التقليدية وإنتاج نوع جديد" ومنها:
أـ الشعر القصصي: ويسمى كذلك الشعر الملحمي، وهو شعر موضوعي موزون مخيل ولكن يصاغ ليعبر عن قصة تاريخية صحيحة أو خرافة شعبية لذلك كان ينتشر في البداوة اليونانية القديمة، ويعرف هذا النوع علي جواد الطاهر بقوله: الشعر الملحمي قصيدة تقوم على السرد القصصي تبلغ في الطول آلاف الأبيات وتتضمن حادثة بطولية خارقة وقعت فعلا في تاريخ سابق على النظم فدخلت في تقاليد الشعب أو أمجاده وأناشيد شعرائه"[12] متل إلياذة هوميروس، وإلياذة الجزائر لمفدي زكريا .
ب ـ  الشعر الغنائي: وهو الشعر الذي يعبر فيه الشاعر عن ميوله الذاتية فهو شعر ذاتي في الحقيقة كالشعر الغزلي والهجاء والمدح وغير ذلك مما يعبر عن ذات الشاعر، وهذا القسم أشهر أنواع الشعر على الإطلاق لما فيه من صور التعبير المباشر عن العواطف الشخصية من  آمال وآلام وأحزان كما نجد في المعلقات التي تتضمن كل ذلك فيحب ويتغزل،  ويبكي على الآثار ويحزن عند الرحلة.
 ج ـ الشعر التمثيلي: وهو شعر موضوعي ذاتي في الوقت نفسه ،لكن وضع للتمثيل والتغني على ألسنة الممثلين كما في مجنون ليلى لشوقي فهي تمثل حوادث تاريخية يغلب عليها الخيال والوهم ولكن  نرى الممثل يقرأ شعرا غنائيا جميلا على منصة المسرح، ولذلك تكثر فيه آليات الفن المسرحي ولا سيما الحوار وتعدد الشخصيات والعقدة.
د ـ  الشعر العمودي: وهو النموذج الذي تمثله القصيدة العربية القديمة الموزونة المقفاة كالمعلقات
هـ  ـ شعر التفعيلة وقد يطلق عليه خطأ الشعر الحر،لخلوه من القافية الموحدة والبحر الشعري الموحد، وفي الواقع ليس هناك شعر حر وآخر مقيد، إنما هناك قدرات وتقاليد فنية يتعود المبدع صياغة   عواطفه ومشاعره على أساسها فلا تستجيب لـه العواطف بكثافة ونضج إلا وفقها، والدليل على ذلك أن القدماء كانوا قد تأنقوا في أشعارهم حتى بلغوا القمة ولا نجد لديهم مع ذلك أي شعور بالانقباض الناجم عن القيود المزعومة.


[1] ـ رنيه ويلك وأز=وستن : نظرية الأدب : 241
[2] ـ نظرية الأدب  م س : ص : 246
[3] ـ نظرية الأدب م س : 238
[4] ـ غراهام هو مقالة في النقد : 136
[5] ـ غنيمي هلال :النقد الأدبي الحديث : 367
[6] ـ ابن وهب : البرهان في وجوه البيان: 56....
[7] ـ الشايب: النقد الأدبي: 297
[8] ـ الجاحظ : الحيوان:3/132
[9]  ـ الشايب النقد الأدبي : 297
[10] ـ نقد الشعر :ص 3 / طبعة ليدن 1956
[11]  الشايب: نفسه: 297
[12] ـ علي جواد الطاهر : مقدمة في النقد الأدبي :72

19 - مايو - 2008
كتاب(نظريات نقدية وتطبيقاتها) للدكتور رحماني
المبحث الثالث3    كن أول من يقيّم

ثانيا: فن القصة
القصة فن أدبي نثري ازدهر في العصر الحديث لأسباب مختلفة، ولعل ازدهاره كان تابعا للتطور الاجتماعي والصناعي والثقافي الحديث، إذ لم يعرف أي فن أدبي ما عرفه هذا الفن من تطور سواء على مستوى الإنتاج الكمي أو مستوى الإنتاج النوعي أو الجودة والإتقان وقد ساعد على ذلك ارتباطه بفن السينما أكثر من أي فن آخر. وحتى إن قيل إن " أرفع نوعين من الكتابة الشعرية الملحمة والمسرحية"[1]فإن القصة لا تبارى في الانتشار في العصر الحديث.
 
تعريف: القصة حكاية نثرية طويلة تستمد من الخيال أو الواقع أو منهما معا، وتبنى على قواعد معينة من الفن الكتابي[2].
أشكالها: ويطلق مصطلح القصة  ليشمل ثلاثة ألوان هي الرواية والقصة والقصة القصيرة، ومرد تنوعها إلى عامل الطول والقصر وعدد الأحداث التي تتناولها، فالرواية هي القصة الطويلة التي قد تستغرق عدة أجزاء تتناول حقبة من الزمن بالتعرض لحياة الناس فيها وتعنى بإبراز أهم الأحداث التي يخضعون لها، ويتفاعلون معها ، فضلا عن تصوير حياة أبطالها وأجوائهم النفسية والاجتماعية وصراعهم فيما بينهم.
 والقصة  أقل من الرواية طولا وعدد أحداث، فهي تطبع في الغالب في كتاب واحد من الحجم المتوسط، لأنها تتناول حادثة رئيسية واحدة قليلة التشعب،تستغرق زمنا قصيرا نسبيا،  تتفاعل فيها شخصيات قليلة وتنتهي في زمن قصير.
 والقصة القصيرة هي ما كان أقل من القصة حجما وأحداثا وزمانا، وفي الغالب تتناول حادثة واحدة مرتبطة بشخصية واحدة أو عاطفة واحدة أو مجموعة من العواطف التي يثيرها موقف واحد[3]، ويتراوح زمن قراءتها بين خمس دقائق وعشرين دقيقة.


[1] ـنظرية الأدب م س ص: 242
[2] ـ المعجم الوسيط
[3] ـ عز الدين إسماعيل : الأدب وفنونه: 200

19 - مايو - 2008
كتاب(نظريات نقدية وتطبيقاتها) للدكتور رحماني
 49  50  51  52  53