البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 490  491  492  493  494 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ترجمته في خريدة القصر     كن أول من يقيّم

وترجم له العماد الكاتب في الخريدة قال:
(أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأسدي الحجازي: من أهل مكة
لقي أبا الحسن التهامي في صباه، وكان بمكة مولده وبالحجاز منشاه، وتوجه إلى العراق وغصن شبابه رطيب، وبرد آدابه قشيب، واتصل بخدمة الوزير المغربي ثم ورد خراسان وامتد إلى غزنة، واستدر بها من أدبه مزنة، وذلك في سنة ست وأربعين وأربعمائة، وعمرإلى حد المائة، ولقي القرن بعد القرن، والفئة بعد الفئة، وكان مولده بمكة سنة إحدى
وأربعمائة، وتوفي بغزنة سنة خمسمائة.
وله وقد خدم بعض الأكابر ومدحه بقصائد وكان يستزيده:
كـفَى  حَزَناً أَنّي خَدمْتك iiبُرْهَةً وأَنفْقَتُ في مَدْحِيكَ شَرْخَ شَبابي
فـلم  يُرْوَ لي شُكْرٌ بِغيْرِ شِكايةٍ ولـم يُـرَ لي مَدْحٌ بغيرِ iiعِتابِ
وله:
قـلـتُ  ثَقَّلْتُ إِذ أَتَيْتُ iiمِراراً قـال  ثَـقَّلتَ كاهلي iiبالأَيادي
قلت: طولت، قال لا بل تطول ت، وأبرمت، قال: حبل iiالوداد
وذكره السمعاني بمثل ما أوردته.

21 - يناير - 2011
محمد بن إبراهيم الأسدي وكتابه: ذيل الحماسة
ترجمته في المنتظم والوافي وابن كثير    كن أول من يقيّم

وترجم له ابن الجوزي في وفيات سنة 500 قال:
محمد بن إبراهيم، أبوعبد اللّه الأسدي
ولد بمكة سنة احدى وأربعمائة، ونشأ بالحجاز ولقي أبا الحسن التهامي في صباه فتصدى لمعارضته، ثم خرج إلى اليمن ثم توجه إلى العراق واتصل بخدمة الوزير أبي القاسم المغربي، ثم عاد إلى الحجاز ثم سافر إلى خراسان. ومن بديع شعره.
قـلت ثقلت إذ أتيت iiمراراً قـال ثقلت كاهلي iiبالأيادي
قلت طولت قال بل iiتطولت قلت مزقت قال حبل ودادي
توفي بغزنة في عاشر محرم من هذه السنة 
@ وترجم له الصفدي في الوافي فقال:
محمد بن ابراهيم أبو عبد الله الأسدي، ولد بمكة سنة إحدى وأربعين وأربع مائة، =وهذا خطأ والصواب سنة 401= وتوفي سنة خمس مائة، سافر إلى البلاد ولقي العلماء وخدم الوزير أبا القسم المغربي، وقال العماد الكاتب: هو من أهل مكة لقي أبا الحسن التهامي في صباه مولده بمكة ومنشؤه بالحجاز وتوجه إلى العراق ثم ورد خراسان وعمر إلى أن بلغ حد المائة ولقي القرن بعد القرن والفئة بعد الفئة وتوفي بغزنة، ومن شعره:
كـفى  حزناً أني خدمتك iiبرهة وأنفقت في مدحيك شرخ شبابي
فـلـم ير لي شكر بغير iiشكاية ولـم يـر لي مدح بغير iiعتاب
قال سبط ابن الجوزي: ومن بديع شعره:
قـال  ثـقلت إذ أتيت iiمراراً قـلـت ثقلت كاهلي iiبالأيادي
قال طولت قلت لا بل تطولت وأبـرمـت  قلت حبل iiالوداد
قلت وهذا من أنواع البديع وهو الذي سمونه أرباب البلاغة القول بالموجب وله نظائر كثيرة ... إلخ
 
@ وترجم له ابن كثير ترجمة موجزة فقال:
محمد بن إبراهيم ابن عبيد الأسدي الشاعر، لقي التهامي، وكان مغرماً بما يعارض شعره، وقد أقام باليمن وبالعراق ثم بالحجاز ثم بخراسان، ومن شعره:
قـلت ثقلت إذ أتيت iiمراراً قـال ثقلت كاهلي iiبالأيادي
قلت طولت قال بل iiتطولت قلت مزقت قال حبل ودادي

21 - يناير - 2011
محمد بن إبراهيم الأسدي وكتابه: ذيل الحماسة
ابن العديم ينسب البيتين للشاتاني    كن أول من يقيّم

وفي بغية الطلب:
أنشدني أبو محمد المعافي بن إسماعيل بن الحدوس الموصلي قال: أنشدنا علم الدين الحسن بن سعيد الشاتاني لنفسه:
قـلـت  ثقلت إذ أتيت iiمراراً قـال:  أثقلت كاهلي iiبالأيادي
قلت: طولت قال: أوليت طولاً قلت: أبرمت قال: حبل iiالوداد

21 - يناير - 2011
محمد بن إبراهيم الأسدي وكتابه: ذيل الحماسة
تتمة القصيدة    كن أول من يقيّم

ثم يعود لاستعطاف أمه في السماح له بالسفر فيقول

أعـنْ مـثـل ذاك الحرِّ تَستَلْفتينني إلـى  كُـلِّ عبد الخيمِ وغدِ iiالشكائمِ
أخي ما أخي لا مُرْتجي الخير خائبٌ عـلـيـه  ولا ذو الـمدح فيه iiبآثمِ
وهَـلْ  مأثَمٌ في مدحِ من كان iiمدحُه يـوازِنُ عـنـدَ الـلَّهِ تسبيحَ صائمِ
فـتـىً تـركَ الأشعارَ طُرّاً iiمدائِحاً وكـانـت  زمـاناً جُلُّها في iiالشتائمِ
إلى أن قال يفخر بجدوده اليونان:
أبى الله وُردي حَوْضَ ذاك وأن أُرى تـحـومُ رجـائي حَوْلهُ في الحوائمِ
ولـي مـثـلُ إسماعيلَ عنه iiمُراغمٌ وهـل كـأبـي سـهْلٍ لحُرٍّ iiمُراغمِ
ونـحـن بـنو اليونانِ قوم لنا iiحجاً ومـجـدٌ وعـيدانٌ صلابُ iiالمعاجِمِ
وحـلـمٌ  كـأركـانِ الجبالِ iiرزانةً وجـهـل تـفادى منه جنُّ الصرائمِ
إذا نـحـنُ أصـبحْنا فخاماً iiشؤونُنا فـلـسْـنـا نُبالي بالوجوهِ iiالسواهِمِ
ولـسـنـا  كـأقوام تكونُ iiهمومُهم بـيـاضُ الـمعاري وامتهادُ iiالمآكمِ
لـحـا  الـلَّـهُ هاتيكَ الهمومَ iiفإنها هـمـومُ ربـيباتِ الحجالِ iiالنواعِمِ
ومـا  تـتراءى في المرايا iiوُجوهُنا بلى  في صِفاح المرهفاتِ iiالصوارمِ
ثم قال يذكر سلف بني نوبخت في خدمة المنصور العباسي وتبشيره بالظفر على الطالبيين بعد هزيمته ؟:
وطِـئـتم بني نوبختَ أثبت iiوطْأةٍ وأثـقـلـها  ثِقلاً على أنْفِ iiراغمِ
وجـدتُـكمُ  مثلَ الدنانيرِ iiأُخلِصتْ وسـائـرَ  هذا الخلق مثلَ iiالدراهمِ
ورثْـتـم  بيوت النار والنور iiكلّها ذوي الـعلم قِدماً والشؤونِ iiالأعاظمِ
بـيـوتُ ضـياء لا تبوخُ iiوحكمةٍ نُـجـومـيِّـةٍ منهاجُها غيرُ طاسمِ
تـرون بـها ما في غدٍ رأْيَ iiناظرٍ بـعـين من البرهان لا وهمَ iiواهمِ
عـلـومُ نـجـومٍ في قلوب iiكأنها نـجـومٌ  أُجـنَّتْ في نجومٍ iiنواجمِ
أريـتُـم  بها المنصور فوزةَ قدْحِهِ وقـد ظنها إحدى الدواهي iiالصيالمِ
وأحـسـنـتُمُ البشرى بفتحٍ iiمغيَّبٍ تراءى له في شخصِ إحدى الهزائمِ
وقـد كـان ردَّى بـالرحال iiركابه وودَّعَ  دنـيـاه وداعَ الـمُـصارمِ
رأى أن أمـر الـطـالبيِّين iiظاهرٌ فـعـاد  بـأكوارِ القِلاص iiالعياهمِ
فـطـأمـنـتُمُ  من جأشه iiووهبتُمُ لـه نـفـسـاً مِ الكاذباتِ iiالكواظمِ

21 - يناير - 2011
ميمية ابن الرومي في مدح أبي سهل ابن نوبخت
علاقة ابن البرهان الظاهري بالأمير بيدمر    كن أول من يقيّم

رأيت في ترجمة ابن البرهان الظاهري في كتاب "إنباء الغمر" ما يزيد من وضوح صورة الأحداث في حركة الردماوي، وخصوصا علاقتهما معا بنائب الشام الأمير بيدمر قال الحافظ ابن حجر في ترجمة ابن البرهان:
أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحيم بن يوسف بن شمير بن خازم المصري أبو هاشم ابن البرهان الظاهري التيمي، ولد في ربيع الأول سنة أربع وخمسين، واشتغل بالفقه على مذهب الشافعي، ثم صحب شخصاً ظاهري المذهب فجذبه إلى النظر في كلام أبي محمّد بن حزم فأحبه، ثم نظر في كلام ابن تيمية فغلب عليه حتى صار لا يعتقد أن أحداً أعلم منه وكانت له نفس أبية ومروءة وعصبية ونظر كثير في أخبار الناس فكانت نفسه تطمح إلى المشاركة في الملك وليس له قدم فيه لا من عشيرة ولا من وظيفة ولا من مال.
فلما غلب الملك الظاهر على المملكة وحبس الخليفة - أي في سنة 785 - غضب ابن البرهان من ذلك وخرج في سنة خمس وثمانين إلى الشام ثم إلى العراق يدعو إلى طاعة رجل من قريش، فاستقرى جميع الممالك فلم يبلغ قصداً، ثم رجع إلى الشام فاستغوى كثيراً من أهلها وكان أكثر من يوافقه ممن يتدين لما يرى من فساد الأحوال وكثرة المعاصي وفشو الرشوة في الأحكام وغير ذلك، فلم يزل على ذلك إلى أن نمى أمره إلى بيدمر نائب الشام فسمع كلامه وأصغى إليه إلا أنه لم يشوش عليه لعلمه أنه لا يجيء من يده شيء، ثم نمى أمره إلى نائب القلعة ابن الحمصي وكان بينه وبين بيدمر عداوة شديدة، فوجد الفرصة في التألب على بيدمر فاستحضر ابن البرهان واستخبره وأظهر له أنه مال إلى مقالته فبث عنده جميع ما كان يدعو إليه فتركه وكاتب السلطان وأعلمه بقصتهم، فوصل كتاب السلطان إلى بيدمر يأمره بتحصيل ابن البرهان ومن وافقه على رأيه، وأمره أن يسمرهم، فتورع بيدمر عن ذلك وأجاب بالشفاعة فيهم والعفو عنهم وأن أمرهم متلاش وإنما هم قوم خفت أدمغتهم من الدرس ولا عصبية لهم، ووجد ابن الحمصي الفرصة لعداوته لبيدمر فكاتب السلطان أن بيدمر قد عزم على المخامرة فوصل إليه الجواب بمسك ابن البرهان ومن كان على مثل رأيه وإن آل الأمر في ذلك إلى قتل بيدمر، ولما أحضر ابن البرهان إلى السلطان استدناه واستفهمه عن سبب قيامه عليه فأعلمه أن غرضه أن يقوم رجل من قريش يحكم بالعدل وأعلمه بأن هذا هو الدين ولا يجوز غيره، وزاد في نحو ذلك فسأله عمن معه على مثل رأيه من الأمراء فبرأهم وأمر بضربه، فضرب هو وأصحابه وحبسوا بالخزانة المعدة لأهل الجرائم، وذلك في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين، ثم افرج عنهم في ربيع الأول سنة
إحدى وتسعين فاستمر ابن البرهان مقيماً بالقاهرة على صورة إملاق حتى مات في أربع بقين من جمادى الأولى من هذه السنة وحيداً غريباً فريداً، وحضرت جنازته والصلاة عليه في نحو سبعة أنفس لا غير، وكان حسن المذاكرة والمحاضرة عارفاً بأكثر المسائل التي يخالف فيها أهل الظاهر الجمهور، يكثر الانتصار ويستحضر أدلتها وما يرد على معارضها، وأملى وهو في الحبس مسألة رفع اليدين في السجود ومسألة وضع اليمنى على اليسرى ورسالة في الإمامة ....إلخ

24 - يناير - 2011
الردماوي: أسطورة اليمن
شمس الدين الصوفي    كن أول من يقيّم

قال المقريزي في (درر العقود الفريدة):
محمد بن إبراهيم بن أحمد شمس الدين الصوفي
ولد سنة 749 بناحية الشرقية وقدم القاهرة وتفقه على مذهب الشافعي وسمع الحديث وصار من جملة صوفية خانكاه شيخو فعرف من أجل ذلك بالصوفي. وصحب الشيخ أحمد بن البرهان فنبز بمذهب الظاهر وفر من القاهرة خوفا من المحنة، وأقام ببغداد مدة، ثم عاد فقبض عليه وسجن مع أحمد وضرب، ثم إنه لحق بالظاهر برقوق لما خرج من الكرك، واوهمه أنه قاصد (أي سفير) المتوكل، وقد عقد لثاما وتزيا بزي عرب البادية، واشتهر في العسكر أنه الخليفة، وجلس بلثامه، واتاه الأمراء وغيرهم وسلموا عليه بالخلافة، فطار ذلك في الأعراب والتركمان، ونال به الظاهر اغراضا شتى، ثم أمّره فولاة نظر المارستان، وحسن حاله وصار بعد من الأعيان، ثم ظهر من السلطان ما أوجب فراره في شوال سنة 797 بصورة أنه يريد الحج، وعبر في البحر إلى الهند. فلما مات السلطان عاد إلى القاهرة في سنة 805 فلم يزل بها إلى أن مات بعدما كف بصره وطال مرضه في ليلة الثلاثاء 23 محرم/ 833

24 - يناير - 2011
الردماوي: أسطورة اليمن
ورد تيمور    كن أول من يقيّم

نقل المقريزي هذا الدعاء النادر عن المعلم شقير (الذي كان خياطا يقترح على الخياطين فنونا يكبتهم بها) وعرف بمحبته لأهل العلم وكان مغربا بغرائب الأدعية وفي ترجمته طائفة منها، وربما كان درزيا،  إلا أن المقريزي لم يصرح بذلك، ترجم له في درر العقود (3/ 109) قال: وأخبرني بدمشق يوم 4/ رجب/ 813 قال أخبرني ناصر الدين محمد الحلبي قال: أخبرني شمس الدين عبد الجبار بن نعمان بن ثابت الخوارزمي عظيم الفقهاء عند تمرلنك قال: كان عادة الأمير تيمور إذا ركب للحرب أن يقول بعد الاستعاذة (وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ) يا قوي يا عزيز يا شديد يا ذا البطش يا جبار يا قادر يا مقتدر يا طالب يا غالب يا مدرك يا مهلك إني مغلوب فانتصر، يكرر ذلك ألفا وثمانمائة مرة. فإنه ما نازل حصنا إلا أخذه ولا حارب أحدا إلا هزمه ولا حاصر مدينة إلا استولى عليها)
ومن أدعية المعلم شقير التي ذكرها المقريزي (اللهم إن عبد فلانا قد استضعف خلقك وبغى عليهم، واستبطأ غضبك لهم وظن انك أهملته من طول ما أمهلته، اللهم فأرسل عليه صاعقة كصاعقة عاد وثمود تأتيه بغتة، وقارعة تطرقه فجأة يخشع لها بصره وتقفو أثره، اللهم وأرنا حرمه عرضة لكل عين، وأمواله نهبا في كل يد، وأهله وحشمه أبناء سبيل يسألون الناس سؤالا غير خفي حتى يكون عبرة وعظة للناظرين وسلفا ومثلا للآخرين، وصل على نوح وعلى شعيب في العالمين وعلى محمد في المرسلين)

24 - يناير - 2011
هولاكو وبنوه
تيمورلنك لم يكن يعرف العربية .    كن أول من يقيّم

وقال المقريزي في ترجمة بدر الدين ابن المغربي الدمشقي (محمد بن محمد بن أحمد) (3/ 110) أنشدني بدمشق قال أنشدني الأديب محمد بن إبراهيم بن بركة المُزيّن وكان ممن أسره تيمورلنك قال: أنشدني عبد الجبار بن التعمان قال: أنشدني تيمور لنك:
إذا عقد القضاء عليك امرا بـمـكـروه تفاقم او iiبليّة
فثق بالله وارض به iiوكيلا فـلـلـرحمن ألطاف iiخفية
كذا أخبرني ابن المغربي وهو ثقة لا اتهمه فإني صحبته بدمشق مدة. والمُزيّن هذا ولد في شهر رمضان سنة 735 بدمشق وبرع في الأدب وله مقاطيع مخترعة ونوادر مطبوعة على عاميته، وأسره تيمورلنك، وتوجه في الأسر إلى بلاد المشرق ثم عاد إلى دمشق ومات بها في جمادى الآخرة سنة 811 وعبد الجبار بن نعمان بن ثابت كان من فقهاء تمر الحنفية وكان معتزلي العقيدة، وما أدري الآفة من أيهما، فإن تمرلنك حدثني عنه الأستاذ أبو زيد ابن خلدون وشمس الدين محمد ابن الجزري أنه لا يعرف بالعربي

24 - يناير - 2011
هولاكو وبنوه
شكرا لك أستاذي    كن أول من يقيّم

شكرا لكم هديتكم العطرة أستاذ عبد الحفيظ (وفرح عيد لا يزيغ لكل الأمازيغ) : واعذرني أن ألفت هنا انتباه الأساتذة سراة الوراق أن مسألة تقييم الوراق للمواضيع والتعليقات (وهي ملقاة على عاتقي) لا تقدم ولا تؤخر، انتبهت اليوم إلى أن موضوع (على هامش سيرة الشاه عباس) هو من مشاركات الأستاذ زين الدين، وكنت أظن أنه من مشاركاتي: نعم هكذا كنت أظن في الأيام الماضية، لكني اليوم انتبهت إلى أن كثيرا من مواضيع الأستاذ زين الدين خالية من تقييمات الوراق فعملت على تقييم بعضها والبحث عنها يكلفني وقتا ليس بالهين لذلك أرى أنه من الأنسب حذف زاوية التقييم من الوراق أو مسامحتي في عدم النظر إليها واعتبارها كأن لم تكن، وطابت أوقاتكم وإلى اللقاء

24 - يناير - 2011
تأملات في " رأس السنة "
حياك الله    كن أول من يقيّم

حياك الله وبياك أستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان وشكرا لكم على هذه الإيضاحات التي يجدر بها أن تنال قسطا أكبر من اهتمامكم، وأنا حتى اليوم لم ألتق برجل يهتم بكل هذا، وكلما قرأت بحثا يتناول تاريخ المسيحية في صدر الإسلام رأيت كاتبه لم يتحرر من أغلال الطائفية، والمشكلة الكبرى هنا يا أستاذ هي مسألة الزواج من المرأة المسيحية التي تعتقد إحدى العقيدتين المشار إليهما في مشاركتكم، وأنقل هنا ما حكاه ابن قيم الجوزية في كتابه (أحكام أهل الذمة) تحت عنوان (حكم نكاح الكتابية) قال: (ويجوز نكاح الكتابية بنص القرآن. قال تعالى:  (وَالمُحصنَاتُ منَ المُؤْمنات وَالمُحْصنَات منَ الذينَ أوتوا الكتابَ منْ قَبْلكمْ ) والمحصنات هنا هُن العَفائف، وأماَ المحصنات المحرمَات في سورة "النسَاء" فهن المزوجات. وقيل: المحصنات اللاتي أُبحن هنّ الحرائر، ولهذا لم تحل إماء أهل الكتاب. والصحيح الأول بوجوه:
أحدها أن الحريِة ليست شرطاً في نكاح المسلمة.
الثاني: أنه ذكر الإحصان في جانب الرجل كما ذكره في جانب المرأة فقال: (إذَا آتيَتمُوهُن أجوُرَهُن مُحْصنين ) وهذا إحصان عفة بلا شك، فكذلك الإحصان المذكور في جانب المرأة.
الثالث: أنه سبحانه ذكر الطيبات من المطاعم، والطيبات من المناكح فقال تعالى: (الْيومَ أحِل لَكُمْ الطيبَاتُ، وَطَعامُ الذينَ أوتوُا الكتابَ حل لَكُمْ وَطَعَامكُمْ حل لَهُمْ، وَالمُحْصناتُ منَ المُؤْمِناتِ وَالمُحْصَناتُ مِنَ الذيِنَ أوتوا الكِتَابَ مِنْ قبلِكُمْ ".
والزانية خبيثة بنص القرآن، والله سبحانه وتعالى حرم على عباده الخبائثَ من المطاعم والمشارب والمناكح، ولم يبحْ لهم إلا الطيبات. وبهذا يتبين بطلان قول من أباح تَزوج الزواني. وقد بينا بطلان هذا القول من أكثر من عشرين وجهاً في غير هذا الكتاب.
والمقصود أن الله سبحانه أباح لنا المحصنات من أهل الكتاب، وفعله أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم فتزوج عثمان نصرانية، وتزوج طلحة بن عبيد اللّه نصرانية، وتزوج حذيفة يهودية.
قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبي عن المسلم يتزوج النصرانية أو اليهودية؟. فقال:
ما أحب أن يفعل ذلك، فإن فعل فقد فعل ذلك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة أن حذيفة بن اليمان وطلحة بن عبيد اللَه، والجارود بن المعلى،- وذكر آخرَ- تزوجوا نساء من أهل الكتاب، فقال لهم عمر: طلقوهن، فطلقوا إلا حذيفة.
فقال عمر: طلقها.
فقال: تشهد أنها حرام ؟.
قال: هي جمرة، طلقها.
فقال: تشهد أنها حرام؟
فقال: هي جمرة!
قال حذيفة: قد علمت أنها جمرة، ولكنها لي حلال. فأبى أن يطلقها، فلما كان بعدُ طلقها، فقيل له: ألا طلقتها حين أمرك عمر؟ فقال: كرهت أن يظن الناس أني رَكبت أمراً لا ينبغي).
وقد تأولت الشيعة الآية على تأويلها فقالوا: المحصناتُ من المؤمنات من كانت مسلمة في الأصل. والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم من كانت كتابية ثم أسلمت. قالوا: وحملنا على هذا التأويل قولُهُ تعالى: (وَلا تَنكحوا المُشْرِكات حتى يُؤْمِنَّ) وأيِ شرك أعظم
من قولها كما حكى القرآن الكريِم: (الله ثالث ثلاثة)؟! وقوله تعالى (ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ)... إلخ.

1 - فبراير - 2011
نصارى الجزيرة العربية
 490  491  492  493  494