 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 313- أبو بكر بن العلاف كن أول من يقيّم
أبو بكر بن العلاف وعمل شعره بعض أهله مع أخباره مع من مدحه ومقداره أربعمائة ورقة. ( في الأصل (ابن العلاني) (وهو في نشرة خليفة ص314: (ابن العلاف) مكان ابن العلاني وهو الصواب، وهو الشاعر الضرير المشهورة في رثاء الهر. ترجمته مذكورة في معظم كتب الأدب. . وترجم له ابن المعتز في طبقاته، ولم يذكر قصيدته في الهر، مما يرجح أنه قالها في ابن المعتز، وكانت وفاته نحو سنة 318هـ) وقد جمع شعره وحققه الأستاذ صبيح رديف (بغداد: مطبعة الجامعة 1974) وعدد أبياته (124) بيتا. انظر (النجار 7/ 221) قال: طبعة رديئة في حاجة إلى مراجعة جذرية. وجمعه أيضا الأستاذ سعيد الغانمي، ونشره تباعا في مجلة البلاغ العراقية ابتداء من العدد الأول من السنة السابعة (1977م) اما قصيدته في رثاء الهر، فيقال: إنه رثى بها ولدا له، تعرض إلى حريم بعض الأكابر فاغتالوه، وقيل بل رثى بها ابن المعتز، وورى بالهر خوفا من المقتدر، وأجمع شيوخ الأدب أنها من أحسن الشعر وأبدعه، وعدوها من الفرائد، وعارضها ابن العميد كما ذكر الثعالبي في اليتيمة. وأولها: (يا هر فارقتنا ولم تعد) وهي (52) بيتا، لها ذكر في معظم كتب الأدب. وانظر ترجمته في كتاب النجار (5/ 121) قال: وهو أبو بكر الحسن بن علي المعروف بابن العلاف النهرواني، بغدادي المنشأ، توفي عام (319) وقد بلغ المائة. | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 314- سيدوك كن أول من يقيّم
أبو طاهر سيدوك بن حبيبة: واسطي جيد الشعر: خمسمائة ورقة. (في الأصل (سندوك) بالنون، وهو في سوزكين (سيدوك) بالياء، وهو الصواب قال: ويسمى أيضا عبد العزيز بن حبيبة الواسطي: كان أديبا شاعرا توفي سنة (363هـ) وترد قطع من شعره في يتيمة الدهر للثعالبي (2/ 372 و(مسالك الأبصار) لابن فضل الله، و(فوات الوفيات) لابن شاكر (1/ 576) وحماسة ابن الشجري (رقم 670) والدر الفريد. وانظر في الوراق قطعا من شعره في (معجم الأدباء) لياقوت عن طريق البحث عن اسمه (سيدوك). قال الثعالبي في اليتيمة: (أبو طاهر الواسطي المعروف بسيدوك شعره يروي حين يروي، ويحفظ حين يلحظ، وما لظرفه نهاية، ولا للطفه، غاية، ولا عيب فيه غير أن الذي وقع إليّ منه قليل يلتقي طرفاه، وتجتمع حاشيتاه، وديوان شعره ضالتي المنشودة ودرتي المفقودة ..إلخ) وترجم له القاضي التنوخي ترجمة طريفة في (نشوار المحاضرة) فقال: (سيدوك الشاعر: رأيت بواسط شيخاً، ذكر لي، في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وستين وثلثمائة، أنه قد تجاوز الستين سنة، وأن مولده ومنشأه بالدحب، قرية من سواد واسط، وأن أباه كان رجلاً من أهل البصرة، من بني تميم، وفد قديماً إلة واسط، ثم استوطن السواد، فولد هو فيه، ونشأ إلى أن بلغ، فأحب العلم، فرجع إلى البصرة، وأقام بها، وتأدب، ثم دخل البادية، فأقام بها نحو عشر سنين، ولقي الناس، ووجدته يفهم من اللغة والنحو طرفاً، وهو شاعر من شعراء واسط المشهورين، ويلقب بسيدوك.
وأخبرني هو، قال: قال لي أبو محمد المهلبي، وقد امتدحته لما وزر: لم تسميت بسيدوك? فقلت: لأنه اسم رئيس الجن، وأنا رئيس الشعراء.
فقال: أفتدري لم سمي سيدوك رئيس الجن بهذا الاسم? قلت: لا.
قال: بلغني أنه إنما سمي بذلك، لأن في الجن قبيلة يقال لها، هلوك، وهو سيدها، فاستثقلوا أن يقولوا: سيد هلوك، فخففوها، فقالوا: سيدوك.
والرجل كان يكنى أبا طاهر، واسمه عبد العزيز بن حامد بن الخضر، على ما أخبرني. (ثم أورد طائفة من شعره). | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 315- ? أبو بكر التجيبي كن أول من يقيّم
التجيبي أبو بكر مائة ورقة. (وهو في نشرة طهران ص 194 ونشرة خليفة: (العجيني) مكان التجيبي. (الترجمة قيد الإعداد والبحث). | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 316- ? القراطيسي ? كن أول من يقيّم
القراطيسي واسمه... ثلاثمائة ورقة.(الترجمة قيد الإعداد والبحث) ? | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 317- ? السلامي ? كن أول من يقيّم
السلامي من أهل البطيحة: دون المائتي ورقة(الترجمة قيد الإعداد والبحث) | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 318- ابن السلامي كن أول من يقيّم
أبو الحسن محمد بن السلامي: نحو خمسمائة ورقة. (جمع شعره وحققه صبيح رديف. (بغداد، مطبعة الإيمان 1971م) في (106) صفحات، ولهلال ناجي مستدرك عليه. ولعبد الحسين عباس علي الحلي دارسة عن الشاعر وديوانه، رسالة ماجستير (كلية دار العلوم: جامعة القاهرة، قسم الدراسات الأدبية 1981م) وفيه (ص 82 ? 85) عرض للشعر المجموع. وانظر (نشر الشعر/ 83) وفيه وفاته عام (394هـ). | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 319- ? أبو الحسن العبدوسي كن أول من يقيّم
أبو الحسن مطبوع العبدوسي واسمه محمد بن أحمد: مائتا ورقة. (الترجمة قيد الإعداد والبحث) انظر البطاقة بقم 321 (ابن جلباب) | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 320- ابن حمدان الموصلي الفقيه كن أول من يقيّم
أبو جعفر: محمد بن حمدان الموصلي الفقيه، مائتا ورقة. (في الأصل: أبو جعفر نصر بن محمد بن جهان الموصلي الفقيه: مائتا ورقة. (طبعة فلوجل ص168) وهو في نشرة خليفة ص 314 (ابن حمدان) مكان (ابن جهان) وفي نشرة طهران ص194: (أبو جعفر: محمد بن حمدان الموصلي الفقيه، مائتا ورقة). وانظر كلام سوزكين (4/ 231) عن ابن حمدان الموصلي، حيث تطرق إلى ذكر ما لحق هذه الترجمة من الاضطراب، فقال في هامش الترجمة: (ومن بين الشعراء الذين عاشوا بعد (300هـ 913م) يذكر ابن النديم في رواية ليس نقلها الخطي دون أخطاء (انظر طهران 194 وفلوجل 168 والترجمة الإنجليزية 372) فقيها وشاعرا غير معروف فيما عدا ذلك واسمه أبو جعفر محمد بن حمدان الموصلي وأن ديوانه كان (200) ورقة، ولعل المقصود به هو صاحبنا ابن حمدان، حفظ لنا ياقوت قطعا من شعره). وافتتح سوزكين الترجمة بقوله: ابن حمدان الموصلي: هو أبو القاسم جعفر بن محمد بن حمدان المولود سنة (240هـ) كان فقيها أديبا شاعرا، وصديقا للبحتري، خالط بعض مشاهير اللغويين ورجال الدولة في عصره، وروي أنه كانت له مكتبة كبيرة احتوت على مخطوطات في كل فروع العلم. وتوفي سنة (434هـ 935م) في سن عالية. =كذا ذكر سوزكين تاريخ الوفاة وهو خطأ ظاهر والصواب أن وفاته كانت سنة 323هـ كما ذكر الصفدي= وبالإضافة إلى كتب ألفها في الفقه الشافعي لا نعرف أسماءها فقد صنف أيضا (حسب ابن النديم: طهران 166 وإرشاد الأريب 2/419) كتاب (الباهر في الاختيار من أشعار المحدَثين) و(كتاب الشعر والشعراء) ولم يتمه. قلت: (وقد خص ابن النديم ابن حمدان هذا بترجمة مفردة انظرها في الفهرست على الوراق، ونصها: (أبو القاسم جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي الفقيه حسن التأليف والتصنيف متفقه على مذهب الشافعي، وكان شاعراً أديباً ناقداً للشعر كثير الرواية وله في الفقه عدة كتب نذكرها عند ذكرنا الفقهاء، فأما كتبه الأدبية فهي كتاب (الباهر في الاختيار من أشعار المحدثين)، كتاب (الشعر والشعراء الكبير) ولم يتمه كتاب (السرقات) ولم يتمه ولو أتمه لاستغنى الناس عن كل كتاب في معناه كتاب( محاسن أشعار المحدثين) لطيف). وله ترجمة متقنة في (الوافي) للصفدي،انظرها على الوراق، وأولها: (جعفر بن محمد بن حمدان أبو القاسم الفقيه الشافعي الموصلي. كان مضطلعاً بعلوم كثيرة من الفقه والأصول والحكمة والهندسة والأدب والشعر. وله مصنفات كثيرة في جميع ذلك) ذكر في خاتمتها قصيدة له اختار منها (18) بيتا، وهي كما يقول (150) بيتا، وأتبعها بذكر ثلاث قطع من شعره. وانظر في مروج الذهب قول المسعودي في (أخبار ثعلب: أحمد بن يحيى): وكان محمد بن يزيد المبرد يحب أن يجتمع في المناظرة مع أحمد بن يحيى ويستكثر منه، وكان أحمد بن يحيى يمتنع من ذلك. وأخبرنا أبو القاسم جعفر بن حمدان الموصلي الفقيه- وكان صديقهما- قال: قلت لأبي عبد الله الدينوري ختنِ ثعلب: لِمَ يأب أحمد بن يحيى الاجتماع مع المبرد. قال لي: أبو العباس محمد بن يزيد حسن العبارة، حلو الِإشارة، فصيح اللسان، ظاهر البيان، وأحمد بن يحيى مَذْهَبُه مذهب المعلمين، فإذا اجتمعا في مَحْفل حكم لهذا على الظاهر إلى أن يعرف الباطن. وذكر حاجي خليفة كتابه (الباهر) وقال: عارض به كتاب الروضة للمبرد | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 321- ابن جلباب ? كن أول من يقيّم
ابن جلباب أبو... جعفر الضرير واسمه... مائتا ورقة. (وردت هذه الترجمة في نشرة خليفة ص 314 : (ابن جلباب أبو ... الإسكافي، واسمه ... نحو مائتا ورقة. (كذا). وورد قبلها بترجمة: أبو جعفر الضرير واسمه ... مائتا ورقة. بينما وردت هذه الفقرات في نشرة الوراق: (بن جلباب أبو... جعفر الضرير واسمه... مائتا ورقة الإسكافي واسمه... نحو مائتي ورقة) أما نشرة طهران فقد وردت هذه التراجم على النحو التالي ص194: (أبو الحسن مطبوع العبدوسي واسمه محمد بن أحمد (الضرير)، مائتا ورقة. أبو جعفر الضرير واسمه...، مائتا ورقة. أبو جعفر محمد بن حمدان الموصلي الفقيه، مائتا ورقة) وقد نبهنا سابقا إلى أن النسخة التي اعتمدها د. خليفة تختلف في ترتيب التراجم عن النسخة التي اعتمدت في نشرة الوراق. أما أبو جعفر الضرير، فله ترجمة في سوزكين (4/ 83) قال: (أبو جعفر الضرير المكفوف النحوي العنبري: من بلعنبر: كان نحويا وشاعرا ضريرا، من جيل الجاحظ، أو قبله. انظر الحيوان للجاحظ 4/ 107). وقد يكون الصواب في اسم الشاعر وكنيته (أبو القاسم ابن جليات) وهو من شعراء يتيمة الدهر من طبقة السلامي، وكان أحد الذين نعتهم أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة قال: ( وأما ابن جلبات فمجنون الشعر، متفاوت اللفظ، قليل البديع، واسع الحيلة، كثير الزوق، قصير الرشاء، كثير الغثاء؛ غره نفاقه ونفقه نفاقه وأما الخالع فأديب الشعر، صحيح النحت، كثير البديع، مستوي الطريقة، متشابه الصناع) والظاهر أن ابن جلبات عمر طويلا فصار من أصدقاء ابي العلاء ولأبي العلاء قصيدة في سقط الزند في مدحه اولها (يرومك والجوزاء دون مرامه) قال الثعالبي: (أبو القاسم علي بن جلبات أحد أفراد الدهر في الشعر، وكنت أنشدت له لمعاً أوردتها في النسخة الأولى ثم وجدتها منسوبة إلى غيره، كقوله: برزت لنا تحت القناع الأزرق ليلاً فعاد لنا كصبحٍ مشرق الوجه بدرٌ والقناعُ سماؤهُ والشعر بينهما كليلٍ مُطبقٍ ثم وقع إلي من شعره الصحيح في الخليفة القادر بالله والوزير أبي النصر سابور بن أردشير، فأخرجت غررها، وهي سوى ما يقع من شعره في مجموع أشعار أهل العراق في الوزير سابور، وإذا سقت ذلك أكرر ذكر ابن جلبات في جملتهم. | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 322- ( * - ) أبو بكر الصنوبري كن أول من يقيّم
محمد بن الصنوبري أبو بكر من أهل أنطاكية: عمل شعره الصولي على الحروف مائتا ورقة. (قلت: وهو من أشهر شعراء عصره. أنطاكي، من قبيلة ضبة، يرد اسمه في بعض المصادر محمد بن أحمد، وفي أخرى: (أحمد بن محمد) أخباره في معظم كتب الأدب، توفي عام (334هـ) كانا قيما لخزانة سيف الدولة، وكانت بينه وبين كشاجم صداقة وطيدة، وكان زهارا، فأكثر في شعره من وصف الزهور والورود والحدائق. وصلتنا قطعة من ديوانه الذي جمعه الصولي وتشمل (من قافية الراء حتى القاف) في نسخة يتيمة، تحتفظ بها مكتبة الجمعية الآسيوية في كلكتا، وقد حقق المرحوم إحسان عباس هذه القطعة وضما إليها ذيلا استخرجه من كتب الأدب ونشر ذلك عام (1970) واستدرك عليه لطفي الصقال ودرية الخطيب في (تتمة ديوان الصنوبري) حلب (1971) وكان الأستاذ محمد السملاوي المتوفى سنة (1950م) قد جمع ما تفرق منه في كتب الأدب ولم ينشره. وجمع الأستاذ محمد راغب الطباخ (600) بيت من شعره ونشرها بعنوان (الروضيات) في حلب (1932م). وانظر في (نشر الشعر/ 103) ثبتا مهما لما نشر من الاستدراكات على هذه النشرات. | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |