 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 304- ? أبو الطيب محمد بن علي البخاري ? كن أول من يقيّم
أبو الطيب محمد بن علي البخاري: مائة ورقة. (الترجمة قيد الإعداد والبحث) ? | 28 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 305- ابن رشيد الكاتب كن أول من يقيّم
أحمد بن عبد الله بن رشيد الكاتب: مائة ورقة. (في الأصل (ابن سديد) وهو في نشرة خليفة ص313: ابن رشيد وهو الصواب، وابن رشيد الكاتب هذا شاعر مغمور، من ظرفاء العصر العباسي، كان مولى لسلام الأبرش، وصديقا لابن الداية (يوسف بن إبراهيم) ذكره الصفدي عرضا في أثناء ترجمة (عبيد الله بن عبد الله بن طاهر) وسماه محمداً، ولعل الصواب في اسمه: (أحمد) كما ذكر ابن أبي أصيبعة في (عيون الأنباء) في ترجمة صالح بن بهلة، وياقوت في (معجم الأدباء) في ترجمة ابن الداية. قال الصفدي: (وحدث أبو عبيد الله محمد ابن عبد الله بن رشيد الكاتب، قال؛ حملني أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات في وقت من الأوقات براً واسعاً إلى أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر فأوصلته إليه، فوجدته على فاقة شديدة فقبله وكتب إليه: (أياديك عندي معظمات جـلائل * طوال المدى شكري لهن قصير) وتضمن الخبر نادرة تضم إلى (مصطلح علم الحديث) وهو قوله ابن رشيد معلقا على إسناد علي الرضا، في مجلس كان فيه محمد بن إسحاق ابن راهويه المتفقه، فقال: ما هذا الإسناد? قال ابن رشيد فقلت: هذا سعوط السبليا الذي إذا سعط به المجنون برئ!) قلت نقل الصفدي هذا الخبر عن (أمالي جحظة) وروى الخبر بعينه الخطيب البغدادي في تاريخه، بإسناده إلى ابن رشيد وسماه (محمدا) وفيه العبارة الأخيرة (فقلت له: سعوط الشيلشا الذي إذا سعط به المجنون برأ وصح) ونقل الصابئ القصة نفسها في كتابه (تحفة الأمراء) وسماه أيضا محمدا | 28 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 306- ? الحسن بن محمد بن غالب الأصفهاني ? كن أول من يقيّم
الحسن بن محمد بن غالب بن أبي عبد الله الأصفهاني: خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص 313 بزيادة (باح) قبل الأصفهاني). (الترجمة قيد الإعداد والبحث) ? | 28 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 307- أبو القاسم بن أبي العلاء كن أول من يقيّم
أبو القاسم بن أبي العلاء: خمسون ورقة. قلت: لا أعرف من أراد ابن النديم بأبي القاسم ابن أبي العلاء هذا، وليس في الشعراء من اشتهر بهذه التسمية غير أبي القاسم ابن أبي العلاء الأصبهاني، ولا يمكن أن يكون هو مراد ابن النديم، لأن ابن النديم صرح بنقل هذا القسم من القائمة من كتاب ابن حاجب النعمان المتوفى سنة (352هـ) وأبو القاسم ابن أبي العلاء من شعراء اليتيمة، ترجم له الثعالبي في تتمة اليتيمة، وسماه : غانم بن محمد بن أبي العلاء الأصبهاني، وذكر أنه لا يزال حيا أثناء إعداد ترجمته، والمعروف أن الثعالبي أعاد كتابة اليتيمة عام (403) وكتب التتمة بعد عشرين عاما، أي سنة (423هـ) ويبدو من مراجعة شعر أبي القاسم ابن أبي العلاء أنه كان شاعرا مشهورا، عالي الطبقة، وهو بلا شك غير سميه (أبي القاسم غانم بن محمد بن أبي العلاء الأصبهاني البرجي المحدث المسند، الذي ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء، ولعل هذا حفيد صاحب الترجمة، ثم هو بلا شك أيضا غير ابن أبي العلاء المذكور في طبقات ابن المعتز وفي (الأغاني) لأبي الفرج، كما سنأتي على ذكر ذلك في نهاية هذه البطاقة، قال الثعالبي: (أبوالقاسم غانم بن محمد بن أبي العلاء الأصبهاني، تضمن كتاب اليتيمة قليلاً من شعره ، وكررت ذكره في التتمة لما سبق من العذر فيه وكتبت غرراً من شعره مقفية على أثر شعر بلديِّه ابن حريش، وأخبرني الشيخ أبوالفتح مسعود بن محمد بن الليث أيده الله أنه حي يرزق) ثم أورد خمس قطع من شعره، معظمها في مدح الصاحب ابن عباد ورثائه. وكانت وفاة الصاحب سنة (385هـ). وذكره الصفدي في ترجمة الصاحب بن عباد، مرتين، مرة فيمن كان في حضرة الصاحب من جلة الأدباء، والثانية قوله:
وقال أبو القاسم ابن أبي العلاء الشاعر الأصبهاني: رأيت في المنام كأن قائلاً يقول لي: لِمَ لمْ ترث الصاحب مع فضلك وشعرك? فقلت: ألجمتني كثرة محاسنه، فلم أدر بما أبدأ منها، وخفت أن أقصر وقد ظن بي الاسيتفاء لها. فقال: أجز ما أقوله! فقلت: قل! فقال: (ثَوى الجود والكافي معاً في حُفيرةٍ) فقلت: (لِيأنسَ كلٌّ منهما بأخيه).فقال: (هما اصْطَحَبا حَيَّيْنِ ثّم تعانقا) فقلت: (ضَجيعَين في لحدٍ ببابِ ذَرِيِه) فقال: (إذا ارتحل الثاوونَ عن مستقرّهم) فقلت: (أقاما إلى يوم القيامة فيه).
وروى الخبر نفسه ابن ظافر في (بدائع البدائه) وقدم له بقوله: (وذكر الصابي في كتاب (الوزراء والكتاب) قال: روى أبو الفتح منصور بن محمد بن المقتدر الأصفهاني، قال: كان أبو القاسم ابن أبي
العلاء الشاعر من وجوه أهل أصفهان وأعيانهم ورؤسائهم؛ فحدثني أنه رأى في منامه قائلاً يقول له: لم لم ترث الصاحب بن عباد...إلخ.
وفي محاضرات الراغب من أخباره: (وقال الشيخ أبو القاسم رحمه الله: كتبت إلى أبي القاسم بن أبي العلاء أبياتاً أستعير منه شعر عمران بن حطان، وضمنتها أبياتاً لبعض من امتنع من إعارة الكتب إلا بالرهن،
وأبياتاً عارضها بها أبو العلي بن أبي العلاء في مناقضته فقلت:
(يا ذا الذي بفضله *أضحى الورى مفتخره) (أصبحت يدعوني إلى *شعر ابن حطان شره) (فليعطنيه منعما * عارية لأشكره) إلى آخر الأبيات وهي (14) بيتا، قال فأجابني بأبيات منها: (حبّر شعراً خلتني * أنشر منه خبره) (يريدني فيه على * خليقة مستنكره) (مستنزل عن عادة *عودتها مشتهره) (لا أقبل الرهن ولا * تذكر عندي تذكره) إلى آخر الأبيات وهي (9) أبيات. وفي (معاهد التنصيص) أبيات من قصيدة له في رثاء الصاحب ابن عباد، واولها: (هذي نَواعي العُلا مذْ متَّ نادبة * من بعدِ ما نَدَبتكَ الخُرَّدُ العينُ) ومن نوادر شعره بيتان في (الذبحة الصدرية) ذكرهما الثعالبي في (اللطف واللطائف) وهما قوله: (قلت للنزلة زولي * وانزلي غير لهاتي) (واتركي حلقي بحقي * فهو دهليز حياتي) وفي (الأمالي الشجرية) قطعة من شعره في (4) أبيات، رواها ابن الشجري بسنده عن أبي المظفر الجياني قال: (أنشدني الأستاذ أبو القاسم بن أبي العلاء الأصفهاني الشاعر المفلق: (إذا اختلطت بأهل البر قدمني * فضلي وإن كان سقف البيت يجمعنا) وآخرها)لا تحسب الصدر حيث الدست مطرح* إذا حضرت فإن الدست حيث أنا) أما ابن ابي القاسم المذكور في طبقات ابن المعتز وفي (الأغاني) فهو أحمد بن عبد الله بن أبي العلاء سالم السقاء: مغن، من ظرفاء العصر العباسي ذكره أبو الفرج في (الأغاني) أثناء حديثه عن أخبار أبيه فقال: (عبد الله بن أبي العلاء، رجل من أهل سر من رأى. وكان يأخذ عن إسحاق وطبقته فبرع، و له صنعة يسيرة جيدة. وابنه أحمد بن عبد الله بن أبي العلاء، أحد المحسنين المتقدمين، أخذ عن مخارق وعلوية وطبقتهما. وعمر إلى آخر أيام المعتضد وكانت فيه عربدة) وذكره ابن النديم في ترجمة جحظة قال: (وحدث عبد الله بن المعتز، قال: عربد ابن أبي العلاء على جحظة بحضرتي، فأمرت بتنحية جحظة إلى أن رضي أحمد، فكتب إلي جحظة: (أليس من العجائب أن مثـلـي * يقام لأحمد بن أبي الـعـلاء) إلى آخر الأبيات.
| 28 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 308- ? أبو جعفر محمد بن شعبة الجرجاني ? كن أول من يقيّم
أبو جعفر محمد بن شعبة الجرجاني: خمسون ورقة. (وهو في نشرة طهران ص 194: أبو جعفر محمد بن سعيد الجرجائي). الترجمة قيد الإعداد والبحث. | 28 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 309- جُنادة ? كن أول من يقيّم
جُنادة: خمسون ورقة. (قلت: لا يمكن تحديد مراد ابن النديم بجُنادة في هذه الفقرة، وأغلب الظن أنه (جنادة بن مرداس العقيلي) الذي ذكره الخالديان في (حماستهما) وأوردا له قطعة من خمسة أبيات، نقل البصري في (الحماسة البصرية) ثلاثة منها. وعلق محقق الحماسة البصرية د. عادل سليمان جمال بقوله (1/ 390): (لم أجد له ترجمة، وذكره الخالديان 2/ 280). فربما كان جنادة بن مرداس هذه هو مراد ابن النديم بهذه الفقرة? والله أعلم. ويبعد أن يكون المراد جنادة الأزدي الإمام اللغوي المقتول سنة (399) لأن ابن النديم ينقل هذه التراجم عن كتاب ابن حاجب النعمان، المتوفى سنة (352) وأما جنادة الذي تنسب إليه القصيدة السائرة التي منها: (من حبها أتمنى ان يلاقيني * من نحو بلدتها ناع فينعاها) فهو شاعر من طبقة عمر بن أبي ربيعة، واسمه جنادة بن نجية العذري، ويرد اسمه في بعض المصادر: (نجية بن جنادة) وانفرد صاحب العقد الفريد بنسبة بيتين من القصيدة إلى بشار، ولعل ذلك خطأ مطبعي، إذ المتواتر نسبتها إلى جنادة العذري، وهي في أمالي القالي سبعة أبيات. ولا عبرة بوردها في ديوان بشار، لأنها وردت في القطعة المجموعة في العصر الحديث. ومن الشعراء المغمورين ممن اسمه جنادة: جنادة بن جزي، وهو ابن الشاعر الشماخ، ذكره ابن طباطبا في (عيار الشعر) وذكر شطرا من شعره. وهو قوله: (والشمس كالمرآة في كف الأشل) كذا ذكر ابن طباطبا والمشهور أن جزءا، وليس جزيا أخو الشماخ، كما ذكر البغدادي في الخزانة في الشاهد 268. | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 310- أبو علي ابن مقلة كن أول من يقيّم
و علي محمد بن علي بن مقلة: ثلاثون ورقة. (ابن مقلة من مشاهير رجالات عصره، أخباره مشهورة في كل كتب الأدب والتاريخ، جمع شعره وحققه الأستاذ هلال ناجي في كتاب (ابن مقلة: خطاطا وأديبا وإنسانا) (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامية/ سلسلة خزانة التراث، ط 1، 1991م) وكانت وفاة ابن مقلة سنة (328هـ). وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (تحالف الناس والزمان .. فحيث كان الزمان كانوا). | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 311- أبو الحسين النصراني (آخر ما نقله ابن النديم عن ابن حاجب النعمان) كن أول من يقيّم
أبو الحسين سعيد بن إبراهيم التستري النصراني كاتب مائة ورقة. (في الأصل (البرتي) مكان (التستري)وهو في نشرة طهران ص 194 وخليفة ص313: التستري مكان (البرتي). وكذا هو في سوزكين (4/ 227). قال ابن النديم عقب ترجمته: (هذا آخر ما تضمنه كتاب أبي الحسين بن حاجب النعمان الكاتب من أسماء الكتاب الشعراء الذين اختار من أشعارهم) وتلاه باب بعنوان: (أسماء جماعة من الشعراء المحدثين ممن ليس بكاتب بعد الثلاثمائة إلى عصرنا هذا) قال سوزكين: (كان مولى لابن الفرات، وتوفي بعد سنة 312هـ انظر في أخباره (الوزراء) للصابي (ص39، 60، 261) و(تجارب الأمم) لمسكويه (4/ 52، 128). | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 311- (ملحق) في ترجمة ابن حاجب النعمان كن أول من يقيّم
ترجم ابن النديم لابن حاجب النعمان في الفهرست فقال: (ابن حاجب النعمان: أبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم وكان أبوه حاجب النعمان أبي عبد الله الكاتب، وكان أبو الحسين أحد أفراد الزمان في الفضل والنبل ومعرفة كتابة الدواوين، وكان إليه في أيام معز الدولة ديوان السواد، ولم يشاهَد خزانة للكتب أحسن من خزانته، لأنها كانت تحتوي على كل كتاب عين، وديوان فرد، بخطوط العلماء المنسوبة، وتوفي وله من الكتب كتاب (نشوة النهار في أخبار الجوار) (كتاب الصبوة) كتاب (أشعار الكتاب) كتاب (أخبار النساء ويعرف بكتاب بن الدكاني) كتاب (الغرر ومجتنى الزهر) كتاب (أنس ذوي الفضل في الولاية والعزل). قلت: ولم يذكر ابن النديم في كتبه كتابه (ذخيرة الكتاب) وهو كتاب نادر، ربما لم تكن منه غير نسخة واحدة في حوزة القلقشندي فرجع إليه (28) مرة في كتابه (صبح الأعشى) ولم أقف على من ذكره أو رجع إليه غير القلقشندي.
وترجم له السمعاني في (الأنساب) في مادة (الحاجب) قال: وأبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود الحاجب من أهل بغدد المعروف بابن حاجب النعمان، كان أحد الكتاب الحذاق بصنعة الكتاب وأمور الدواوين. وله كتب مصنفة في الهزل، ومات في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
قلت وجعل ابن الجوزي وفاته عام (352) قال في المنتظم: (وفي رمضان: سقط روشن من دار الوزير أبي محمد المهلبي إلى دجلة، وكان عليه جماعة من وجوه الدولة، منهم أبو إسحاق محمد بن أحمد القراريطي فانكسرت فخذه، فحمل وجبرت فصلحت، وأما ابن حاجب النعمان فإن نخاع ظهره انقطع، فحمل على سريره، فأقام عليلاً إلى الجمعة الثانية ومات) وهو والد أبي الحسن علي بن عبد العزيز الذي كانت له الكلمة العليا في خلافة القادر بالله والطائع العباسيين، قال ابن الأثير في حوادث سنة (386): وفيها استكتب القادر بالله أبا الحسن علي بن عبد العزيز بن حاجب النعمان. وقال في وفيات سنة (421): وفيها توفي أبو الحسن بن حاجب النعمان، ومولده سنة أربعين وثلاثمائة، وكان خصيصاً بالقادر بالله، حاكماً في دولته كلها، وكتب له وللطائع أربعين سنة. انظر ترجمته الموسعة في معجم الأدباء لياقوت على الوراق، وفيها قوله: (وخوطب برئيس الرؤساء، وخدم خليفتين أربعين سنةً، ومولده سنة أربعين وثلاثمائةٍ، ومات في رجبٍ سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائةٍ، وولى ابنه أبوالفضل مكانه فلم يسد مسده فعزل بعد شهورٍ) قلت وترجم الذهبي لأبي الفضل هذا في وفيات سنة (434) قال: محمد بن عليّ بن عبد العزيز بن إبراهيم. أبو الفضل الكاتب البغدادي، المعروف بابن حاجب النعمان. كان أبوه وزيراً للقادر بالله، فلما مات أبوه وزر هو للقادر في سنة إحدى وعشرين، ثم عزل بعد ستة أشهر. فلمّا استخلف القائم استوزره. وكان أديباً شاعراً كاتباً. توفي في ثامن ذي القعدة وله سبعون سنة. وقد فلج قبل موته مدة أعوام..
| 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 312- مدرك الشيباني كن أول من يقيّم
مدرك بن محمد الشيباني: مائتا ورقة. (مدرك الشيباني شاعر مشهور، وأخباره في كل كتب الأدب، وهو صاحب المزدوجة في محبته عمرو النصراني. وذكر ياقوت أنه أعرابي من بادية البصرة، دخل بغداد صغيرا، ونشأ بها وتفقه، وحصل العربية والأدب) انظر النجار (6/ 179) وسوزكين (4/ 77). ومطلع المزدوجة (من عاشق ناء هواه دان) وأضاف الصفي الحلي على كل رباعية شطرا على روي الراء. وعلى منواله نسج ابن وكيع (ت 393هـ) في مزدوجته التي ذكرها الثعالبي في اليتيمة، وأولها: (رسالة من كلف عميد). | 29 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |