البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 472  473  474  475  476 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ابن سيفا    كن أول من يقيّم

قصة إعدام الأمير ابن سيفا صفحة من صفحات الكرامة  والشجاعة، وقد نفذ على نفسه حكم الإعدام على غرار (ساموراي اليابان) وكان في حدود الثلاثين من عمره، وفيما يلي ملخص ترجمته أنقلها لكم من (خلاصة الأثر في اعيان القرن الحادي عشر) للمحبي وهو من منشورات الوراق قال:
الأمير حسين بن يوسف بن سيفا الأمير بن الأمير ولى في حياة والده كفالة طرابلس الشام ثم عزل عنها ثم ولى كفالة الرها ثم تركها من غير عزل وقدم حلب وكافلها محمد باشا قره قاش فحضر الأمير حسين لديه مسلما عليه فأكرمه واحترمه ثم دعاه إلى وليمة فجاء مع جماعة قليلة فاحتاطت به جماعة قره قاش وأمرهم أستاذهم بالقبض عليه فمسكوه ورفعوه إلى القلعة مسجونا ووضع في مسجد المقام يحتاط به الحرسة فبعث قره قاش إلى السلطان يخبره بذلك وبلغ والده الخبر فبعث جماعته ووعد السلطان بمائة ألف قرش إن عفا عنه فلم يجبه إلى ذلك وبعث أمرا بقتله فجاء الجلاد فقال بقلب جرى وجنان قوي: أيليق أن أكون من الباشوات ويقتلني الجلاد ثم إنه أشار إلى رجل معظم من أتباع قره قاش أن يقتله وقال له اصبر علي حتى أكتب مكتوبا إلى والدي وأوصيه بعض وصايا فكتب ورقة أوصاه بأولاده وعزاه في نفسه ثم صلى ركعتين واستغفر الله وقال رب إني ظلمت نفسي وعملت سوءا بجهالة فتب علي إنك أنت التواب الرحيم ووضع محرمة نفسه في عنقه وأمر ذلك الرجل بخنقه فخنقه وبكى عليه جماعة كثيرة لحسنه وكونه شابا وكان شجاعا بطلا إلا أنه كان يبالغ في ظلم العباد ثم أخرجت أمعاؤه ودفنت بتربة القلعيين وصبرت جثته وأرسلت إلى والده فاستقبلها النساء والرجال بالبكاء والصراخ والويل والثبور وصار يوم دخوله كيوم مقتل الحسين وقالت الغواني فيه المراثي يضربن وقت إنشاد أشعار مقتله بالدف بصوت حزين .
حكى قره قاش إني كنت في خدمة السلطان أحمد وقد خرج إلى الصيد فعرضوا عليه طيور الصيد ثم جاؤوه بطير عظيم لا نظير له فتعجب منه وقال من بعث هذا قالوا عبدك حسين باشا ابن سيفا أمير الأمراء بطرابلس فقال السلطان آه آه آه من خيانة مماليكي الأمر لله إلى هذا الحين هذا الكافر بالحياة فأسرها قره قاش في نفسه وصاد بطيره وكان قتله في رابع عشرى شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وألف وعمره قريب من الثلاثين رحمه الله تعالى

14 - سبتمبر - 2010
أعاصير القرن الحادي عشر
وثقتي إن شاء الله في مكانها    كن أول من يقيّم

كل الشكر لك أستاذتنا الكبيرة ضياء سليم العلي على هذه المشاركة الثمينة، وثقتي في محلها إن شاء الله، وإنما قصدت أن الأستاذة أعرف منا جميعا في تاريخ الأسر اللبنانية وما طرأ عليها من تحولات، وتقلبات في السياسة والديانة والمذهب، ولا أعتقد أن أحدا يخالفني في هذا، وكنت أسأل الأستاذة ضياء في رسائلنا المتبادلة طوال خمس سنوات عما تهمني معرفته من تاريخ هذه الأسر فأقرأ في جواباتها ما لم يكن في الحسبان، وعليه: فلم أكن مبالغا عندما قلت إن الأستاذة أقدر مني في معالجة هذا الموضوع، وسأعود لاحقا إن شاء الله لمتابعة هذا الملف، تحياتي لك وشكري أستاذتي وإلى اللقاء
 

16 - سبتمبر - 2010
أعاصير القرن الحادي عشر
سنة القشلق    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

القشلق: كلمة تركية وتعني العساكر المشتية. بانتظار الصيف. قال المحبي في خلاصة الأثر في ترجمة قاضي قضاة الشام أحمد بن عوض العينتابي:
انظر إلى القشلق في iiذلة العكس من حالهم iiالحائل
كم رجل منهم بسموره على جواد صائل صاهل
تحف بالجندي غلمانه وقد  أتى يسأل من iiسائل
وفي أيام قضائه ورد إلى دمشق من عسكر السلطان مراد بن أحمد طوائف وشهرتهم بالقشلق وسبب ورودهم أنهم كانوا عينوا المحاربة شاه عباس فدهمهم الشتاء دون الوصول إلى خطة العجم فأمروا بأن يشتوا في دمشق واطرافها من القرى وضيقوا على الناس أمر المعيشة وبالغوافي التعدى والتجاوز ونهب أموال الناس ونفع صاحب الترجمة الخلق في قمع أولئك بعض القمع وفيهم يقول إبراهيم الأكرمي المقدم ذكرهولأبي بكر العمري قصيدة في وصفهم وفيما فعلوه ويشير فيها إلى معاونة صاحب الترجمة في دفع بعض شرهم ومطلعها
أواه  مـمـا حـل فـي iiجلق مـن الـعـنا في زمن iiالقشلق
رامـى الـبـلا مد على iiأهلها قـوسـا  لـه قال القضا: iiفوّق
حـتـى تنادى الناس مما دهى يـا  لـيـتنا من قبل لم iiنخلق
قـد  مـسنا الضر وعم iiالأذى ومـا لـنـا مـن منجد iiمشفق
مـن مـبـلـغ سـلطاننا iiأننا مـن جـنـده في حرج iiضيق
ويـا  مـراد الله فـي iiخـلقه مـن  الـسـلاطين غدا iiنلتقي
فـي  موقف يحكم رب iiالورى فـيـه  ولا مـلـجأ منه iiيقي
أدرك رعـايـاك فقد iiأصبحوا عـلـى  شفا من كل باغ شقى
كـانـت دمشق الشام iiمحسودة لـكـونـهـا بالعين لم iiتطرق
آمـنـة مـن كـل ما iiيختشى مـأمـنـة  لـلخائف iiالمشفق
مـائـسـة تـزهـو iiبسكانها مـائـدة  لـلـبـائس iiالمملق
لا  يـعـرف الدخل لها مدخلا ولا  إلـى عـلـيـائها يرتقي
وهـي  عـلى ما تم من iiنعمة تـتـيـه بـالحسن iiوبالرونق
وأهـلـهـا  فـي سـفه iiكلهم الـفـاجـر  الـفاتك iiوالمتقي
يـغـبطهم  في ذاك أهل iiالدنا من مغرب الشمس إلى المشرق
فـجـاءهـا  ويـلاه في غفلة أمـر  إلـيـهـا قط لم iiيسبق
أمـر مـراديٌّ لـه iiسـطـوة أخـرست  المنطيق iiوالمنطقي
قـوم  مـن الاتراك عاثوا iiبها عـلـى خـيـول ضمِّر iiسبّق
مـن  جـهة المشرق قد iiأقبلوا والـشـر قد يأتي من iiالمشرق
فـي رقـعة الشام عدت iiخيلهم وذلـت  الارخـاخ iiلـلـبيدق
أواه مـن خـمـدة نـيـرانها يـا نـار كيف اليوم لم iiتحرق
أيـن الـعـتاق الجرد ما iiبالها مـن  أدهـم عـال ومن iiأبلق
مـا  لـلمواضى سكنت iiغلفها كـأنـهـا  بـالأمس لم iiتبرق
مـا  لـلـعوالي نكست للثرى رؤسـهـا كـالخائف iiالمطرق
وأيـن  فـرسانك يا iiشامنا هـل  دخـلـوا في نفق مغلق
عهدي  بهم كانوا ليوث iiالوغى لـم  يـعـبأوا بالفيلق المطبق
عهدى  بهم كانوا غيوث iiالندى إذا  ظـمـئـنـا منهمُ iiنستقى
عـهدى بهم كانوا حماة iiالحمى مـن الـثـنـيات إلى المفرق
قـد أسـلـمـونا للردى iiخيفة مـنـهم  ولاذوا بحصون iiتقي
وبـيـنـنـا  خلوا وبين العدا ووكـلـوا الـبـاشق iiبالعقعق
أقـول  لـلـنفس وقد iiأوجفت خـوفـا عليك الأمن لا iiتفرقي
إن  مـسـك الضر وزاد iiالعنا فـلازمـي الـصبر ولا تقلقي
أو  نـالـك الجوع فلا iiتشتكي فـإن بـاب الله لـم iiيـغـلق
ولا تـضـيقى إن عرى iiفادح ذرعـا  ولـو دام فـلا تحنقى
لـكـل كـرب فـرج iiيرتجى فـصـدقـى ما قلته iiواصدقي
يـا  ويـح قوم دعسوا iiأرضنا وأوقـعـونـا  في ردى موبق
وقـد أغـاروا وبـنـا أحدقوا يـا غـيـرة الله إلـينا اسبقى
أجلوا  أهالي الدور عن iiدورهم بـالـسيف  والدبوس iiوالبندق
واتـخـذوهـا  سـكنا iiدونهم بـالـفرش  من خز iiواستبرق
واسـتـوعـبوا  أكثر iiأموالهم ظـلـمـا  بلا عهد ولا iiموثق
واقـتـنـع الناس iiبأعراضهم فـإنـهـا  بـالثلب لم iiترشق
هـذا ولـولا الله بارى iiالورى أغـاثـهـم  بـالـعالم المفلق
الأوحـدي المولى خدين iiالعلى أحـمـد قـاضيها التقي iiالنقي
الـعـالـم  الفرد رفيع iiالذرى الـنـاشر  العدل على iiصنجق
والله  لـولاه يـمـيـنَ iiامرئ لـسـانـه  بـالمين لم iiينطق
خـلـت دمشق الشام من أهلها طـرا ولـم يـبق بها من بقي
جـاهد  في الله وخاض الوغى بـهـمـة  عـلـياء لم iiتلحق
ولـم  يـخف في الله من iiلائم لام ولا مـن نـاظـر iiمـذلق
وحـولـه  الأعـلام iiسـاداتنا كـل يـرى كـالقمر iiالمشرق
فـقـاتـلـوهم  بقلوب صفت بـالـوعظ  لا بالكف والمرفق
وخـوّفـوهـم  بطش سلطاننا مـراد مـردي كـل باغ iiشقى
ثـم  ابـتـهـلـنا كلنا iiبالدعا إن الـدعـا مـن كل شر iiيقى
وزال عـنـا بعض ما iiنشتكى ونـسـأل الـمـنان فيما iiبقي
وبـعـدها قالوا اشتروا iiشامكم مـنـا فـباعوها غلى iiالمخنق
لـقـد  غـرينا دون وعد iiبلا لام فـأرّخ سـنـة الـقـشلق
وصـل  يا رب على من iiترى أنـواره  جـهـرا من iiالأبرق
 

19 - سبتمبر - 2010
أعاصير القرن الحادي عشر
في شرح نهج البلاغة    كن أول من يقيّم

وأنشر فيما يلي أمثلة من هذه الأغلاط، فمن ذلك ما ورد في (شرح نهج البلاغة) لابن ابي حديد:
قال عبد الملك يوماً لجلسائه: من أشجع الناس؟ فقالوا: قطري، شبيب، فلان وفلان، قال عبد الملك: بل رجل جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة، وأمة الحميد بنت عبد الله ابن عامر بن كريز، وقلابة ابنة زبان بن أنيف الكلبي سيد العرب، وولي العراقين خمس سنين، فأصاب كذا وكذا ألف درهم، وأعطي الأمان على ذلك كله وعلى ولايته وماله فأبى، ومشى بسيفه إلى الموت حتى قتل، ذاك مصعاب بن الزبير، لا من قطع الجسور مرة ها هنا ومرة ها هنا!)
 فقوله: (وقلابة ابنة زبان بن أنيف الكلبي ) خطأ مطبعي والصواب، (وأمه الرباب بنت أنيف الكلبي )

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
تاريخ ابن كثير    كن أول من يقيّم

قال ابن كثير في ترجمة مصعب: (وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن الحسن، عن زفر بن قتيبة، عن الكلبي قال: قال عبد الملك بن مروان يوماً لجلسائه: من أشجع العرب والروم؟ قالوا: شبيب.
وقال آخر: قطري بن الفجاءة وفلان وفلان.
فقال عبد الملك: إن أشجع الناس لرجل جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت
طلحة، وأمه الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز، وابنه ريان بن أنيف الكلبي، سيد ضاحية العرب ...) والصواب (وأمه الرباب بنت أنيف الكلبي)

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
في الرياض النضرة    كن أول من يقيّم

وفي الرياض النضرة للمحب الطبري:
قالوا ابن فلان شبيب فلان. فقال عبد الملك: إن أشجع العرب لرجل جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة وأمة الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز وابنة زيان بن أنيف الكلبي سيد ضاحية العرب ذكره الدار قطني.
قوله (وابنة زيان بن أنيف) خطأ والصواب (وأمه الرباب بنت أنيف) ويلاحظ هنا أن للرباب أخا اسمه زبان (بالباء المشددة) وهو المراد بقول الفرزدق
ولـو  كـان زَبَّان العليمي iiجارها وقيس بن شخطي أَصعدت لم تُقسَّمِ
ويروى: (وآل أبي العاصي غدت لم تقسم)
 

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
آل أنيف    كن أول من يقيّم

وفي (نسب معد) شجرة مفصلة لآل أنيف يجدر نقلها إلى هنا قال:
ومن بني معاد بن كعب بن عُليم: زَبَّان بن أُنيف بن عُبيد. والرَّبابُ بنت أُنيف.
ولهُ يقول الفرزدَقُ:
ولو كان زَبَّان العليمي جارها         وقيس بن شخطي أَصعدت لم تُقسَّمِ
وطوقُ بن أُنيف بن زبَّان، وليَ دُومةَ.
وحضرمة بن زبَّان، كانت ابنتهُ عند يزيد بن الوليد بن عبد الملك القَدريّ.
والمُسوِّرُ بن عوف بن أُنيف، دليلُ عبد الله بن إسحاق بن الأشعث، فأخذهما عبدالملك فقتلهما.
وفروةُ بن الريَّان وهو مصاد بن عُبيد بن مصاد الذي قتل غزالة امرأة شبيب بالسَّبخةِ.
والمُليس بن سعدانةَ بن مصاد الذي يقولُ لهُ الشاعرُ:
تَمنَّاني المُليسُ فيا لقومي         ليقتلني على صمي صمام
وبالحيرةِ قومُ من بني خليفة بن مصاد قدموا مع أُكيدر بن عبد الملك أَيام خرجوا من
دومة.
ومطرِّفُ بن مالك بن درهم بن مصادٍ الشاعر.
ومن بني مالك بن كعب بن عُليم: سعيدُ، ومعاذُ، وعبدالملك بنو مالك بن يزيد بن مالك
بن كعب وهم أَشرافٌ من بني عُليم بن جناب.
ولسعيدٍ يقولُ الشاعرُ:
جزى اللهُ خيراً كلما درَّ شارقٌ         سعيد عُليم لا سعيد بن بحدلِ
قُتل أَبوهم مالك يوم صفَّين مع معاوية ومعه اللواء.
وسويدُ بن شبيب بن مالك بن كعب الشاعر الجاهليّ.
وأبو الأجدلِ، وأَبو الدهماءِ الرَّاجزان.
ومن بني معقل بن كعب بن عُليم: سعدانةُ بن حارثةَ بن معقل، وهو أَحد بيوت بني عُليم

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
أختها الخيرة    كن أول من يقيّم

وفي المنمق لابن حبيب:
في ترجمة معاوية بن مروان قال:
وكانت الخيرة بنت أنيف بن زبان الكلبي عند معاوية هذا فلما بنى بها وأصبح غدا عليه عبد الملك يهنئه ومعه أنيف أبوها،
فقال له عبد الملك: كيف رأيت أهلك؟
قال: آذتنا بدائها الليلة،
فقال أبوها أنيف: إنها من نسوة يخبأن ذلك لأزواجهن، لعن الله وملائكته من غرني منك!

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
الرباب بنت انيف الكندية    كن أول من يقيّم

وفي السيرة الشامية أثناء الحديث عن فتح دومة الجندل أن أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل كان مع امراته الرباب بنت أنيف بن عامر الكندية ..... وأصل الخبر في كتاب المغازي للواقدي

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
الرباب زوجة الحسين (ر)    كن أول من يقيّم

وفي النهاية لابن كثير أثناء حديثه عن شعر الحسين (ر):
ومما أنشد الزبير بن بكار من شعره في امرأته الرباب بنت أنيف، ويقال: بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس الكلبي أم ابنته سكينة:
لعـمـرك إنني لأحب iiدارا تـحـل بها سكينة والرباب
أحـبـهما  وأبذل جل iiمالي ولـيس  للائمي فيها iiعتاب
ولست لهم وإن عتبوا مطيعاً حـياتي  أو يعليني iiالتراب
وقد أسلم أبوها على يدي عمر بن الخطاب وأمره عمر على قومه، فلما خرج من عنده خطب إليه علي بن أبي طالب أن يزوج ابنه الحسن أو الحسين من بناته، فزوج الحسن ابنته سلمى، والحسين ابنته الرباب، وزوج علياً ابنته الثالثة، وهي المحياة بنت امرئ القيس في ساعة واحدة، فأحب الحسين زوجته الرباب حباً شديداً وكان بها معجباً يقول فيها الشعر.
ولما قتل بكربلاء كانت معه فوجدت عليه وجداً شديداً، وذكر أنها أقامت على قبره سنة، ثم انصرفت وهي تقول:
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولاً كاملاً فقد iiاعتذر
وقد خطبها بعده خلق كثير من أشراف قريش فقالت: ما كنت لأتخذ حمواً بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم، ووالله لا يؤويني رجلاً بعد الحسين سقف أبداً.
ولم تزل عليه كمدة حتى ماتت، ويقال: أنها إنما عاشت بعده أياماً يسيرة فالله أعلم.
وابنتها سكينة بنت الحسين كانت من أجمل النساء حتى إنه لم يكن في زمانها أحسن منها فالله اعلم

19 - سبتمبر - 2010
الرباب بنت انيف
 472  473  474  475  476