البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 468  469  470  471  472 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
تحية الشمعة    كن أول من يقيّم

الحمد لله على السلامة شاعرتنا النجيبة وأديبتنا الأريبة لمياء بن غربية، وتحياتنا للوالد الحبيب نتمنى أن يكون وعائلته في خير ورضا من الله، وكل الشكر لك وله على هذه الهدية الرقيقة، نعم بريدي متعطل منذ أسبوعين للأسف، وأنا أستخدم الآن بريد المجمع فقط وهو:
 
وصراحة لم يعد في وسعي الآن متابعة نشر ما تبقى من أوراق هذا الملف حتى أجد الفرصة سانحة لاحقا، وقد ذكرتني هديتكم الغالية ببيت شعر لأبي العلاء هو في نظري أهم ملاحظة اقتصادية قدمها أبو العلاء، وكنت أحفظ البيت خطأ
وإنـمـا  دولاتكم iiشمع فبادروها قبل أن تنطفي
 ولما رجعت إلى اللزوميات إذا بذاكرتي قد خانتني، وإذا بالبيت فاتحة قصيدة من بحر البسيط في تسعة أبيات ولكن ليس فيها ما يختار غيره وهو
دَولاتُكُم شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بِها فَبادِروها إِلى أَن تُطفَأَ الشَمَعُ

30 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
تعليق مؤقت    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

تحية طيبة أستاذ محمد جميل: يبدو أن طريقة اشتراكك في موقعنا تعرضت لخطأ فني كان من أسبابه أن مشاركاتك في المواضيع لا تنشر فور إرسالها، وذلك بخلاف مشاركاتك في التعاليق، ولا أعرف سببا لذلك، أردت فقط أن ألفت انتباهك إلى هذه الناحية فلو لم أنتبه إلى موضوعك وأنشره لما ظهر في المجالس، وفي حال غيبتي عن المجالس ربما استمر ذلك أياما وأسابيع

19 - يوليو - 2010
مع التحية إلى من أحب وأحترم
ذكرى نصر حامد أبوزيد    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

جـلـسـت وحـيـدا أستعيد iiحياتي وأنـظـر  فـي أشـواكـها عثراتي
ودونـي  قصاصات الجرائد حول iiما أثـيـر  عـلـى نصر من iiالشبهات
أقـارن  مـا بـيـن الرجال iiوفيهمو رجـال إذا قـيـسـوا من iiالحشرات
ومـا  قـال فـيـها نصر حامد iiميتا أحـق بـهـا حـيـا بـغـيـر قناة
أفتش في الصحف الصباح عسى أرى رثــاء  كـريـم أو نـعـيّ iiأبـاة
قـحـافـة طنطا طوحت بابنك iiالعلا فـهـل حـمل الجثمان في iiالطرقات
وهـل  أنـت فيما قيل عنه مع iiالعدا لـحـفـنـة  أوهـام iiومـفـتريات
فـإن تـحـسـبيه صفحة قد iiطويتها فـإن لـه فـي الـدهـر جيش حماة
وقـد  حـفـظـتْ في قلبها iiوسجلّها دمـشـق لـنـصر أجمل iiالصفحات
وهـم سـألـونـي أن ألـملمَ iiدمعهم فـلـبـّيـتُ في نصرٍ وفي iiحرماتي
وبـيـنـي  وبـيـن السائلين iiوقبره وتـمـثـالـه مـسـتـنقع iiالنكرات
ولـولا أذاهـم مـا نـعـمـنا iiبنبله ولا طـولـت فـي رسـمه iiنظراتي
ومـن حـسـنات الجهل أنك iiعارف بـمـا  هـو عـادى أثمن iiالحسنات
وألـم ألـقـه إلا كـتـابـا iiوكـاتبا ولـم أرو مـن آثـاره iiالـعـطرات
عـلـى قـبر نصرٍ كل مصرٍ iiحديقةٌ وكـلُّ  شـريـف صـادق iiالعبرات

19 - يوليو - 2010
ساعة الفجر الحزينة
لا أدري    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

شكرا لكم مرة ثانية أستاذنا محمد جميل: لا توجد هناك طريقة أخرى للنشر غير التي ذكرتها، ولا أدري ما هو السبب ؟؟ فهناك مواضيع لسراة الوراق أراها أحيانا غير منشورة كما أرى لنفس السراة مواضيع منشورة بمجرد إرسالها، لذلك حاول أن ترسل موضوعا آخر للتجربة، أرسل الموضوع أكثر من مرة، لنرى هل السبب من الوراق أم من تفاعل الحاسوب مع برنامج النشر،  وأتمنى لو يكون الموضوع عن روايتكم: (صبي حران وكهل الشام) وقد ذكرني عنوانها والشيء بالشيء يذكر أني سمعت مرة رجلا يعمل حدادا يذكر أن ابن تيمية من حران دمشق فسارعت إلى تنبيهه إلى خطئه لكنه أصر على ذلك وراح يهزأ بي، وشعرت من نبرة كلامه أنه يعتمد في ذلك على حجة لا تنقض، فسألته عن سبب إصراره فقال لي: إنه قرأ ذلك في كتاب شيخ من شيوخ الأزهر فسألته أن يطلعني على الكتاب ففعل وكان صادقا وأردت أن أقنعه أن الشيخ مخطئ فلم أفلح

20 - يوليو - 2010
مع التحية إلى من أحب وأحترم
مقام صادق    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم

الممعذرة كل المعذرة من أستاذنا صادق السعدي على التقصير الذي لخصت له أسبابه في رسالة مقتضبة، وشكرا لأستاذنا النويهي على حفاوته بديواننا وكنت أتمنى لو نشر في ملفه هذا قصيدة (على قمة الأربعين) وأختها، وغفر الله لنا ولكم، وهذه أبيات كتبتها للتو أستعيد بها ذكرانا خمس سنوات مضت في هذه المجالس
يـا صادق السعدي دمت مرفرفا عـلـمـا بـهولندا وسفر iiمعال
وعـلـى  (أمستردام) ظلا iiباقيا إيـوان مـشـتاق ونزهة iiجالي
ما  شف تذكاري ضياء وما iiحنا عبد الرؤوف جوى على iiأطلالي
ورمـت لـنا لمياء من سرواتها عـبـق الـمدية والنبوغ العالي
وحديث ساهرة الحسيمة من ندى عـبد الحفيظ حديث أمس iiالخال
وعـيـون  يحيى قادما iiومودعا حيث الصبا أمرتْ بكسر نصالي
وطـلوع  ياسين الكبير iiوسحره وغـيـاب  مـولانا بغير جدال
الله  يـا زمـن القصائد iiأنهري خـيلي، أعاصيري، هواي، iiجبالي

3 - أغسطس - 2010
توظيف الرموز فى الشعر العربى الحديث
معارك ضارية    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أساتذتي الأكارم: يبدو أن الأستاذ عبد الحفيظ يرغب أن نفتح ثانية ملف سيد القمني الذي اضطررنا سابقا إلى إغلاقه، ثم بدا لنا وللكثيرين أننا أخطأنا في ذلك، إذ اعتبر ذلك هروبا من حلبة سيد القمني، ويؤسفني أنني قرأت معظم مؤلفات القمني فرأيت مختصرها أن الهاجس المستبد به والذي يخيم على كل كتاباته هو أنه يريد أن يثبت لمعجبيه أن النبي محمدا عليه الصلاة والسلام ليس إلا (كذاب وكذاب فقط) ويحسب القمني واهماً أن الرد على كلامه يعني الرد على البخاري ومسلم وقائمة لا أول لها ولا آخر، من الفقهاء والمحدثين والمفسرين والمؤرخين الذين لم يحملوا لنا هذه الأخبار على أنها حقائق لا مفر من الرضوخ لها، بل هم في كثير من الأحيان لم يقصدوا من روايتها سوى أمانة النقل لما كان يجري على ألسنة مختلف التيارات والفرق، وتعالوا نسأل القمني: من أين أتي بإجماع العلماء على أن الآية «واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم، فاستشهدوا عليهن أربعة منكم، فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت، حتى يتوفاهن الموت، أو يجعل الله لهن سبيلاً» منسوخة -رغم بقاء تدوينها في القرآن- بآية الرجم الغير موجودة في النص القرآني. وهذا بلا شك كلام باطل، بل أنا لا أعرف مسلما صاحبته يعتقد هذا علاوة على أن جماعة من المفسرين ذهبوا إلى أن المقصود بالآية حكم السحاق، كما ذهب منكرو الرجم قديما وحديثا إلى أن الآية غير منسوخة وهي تنص على مصير الزانيات بعد إقامة حد الزنا عليهن، وتوجب على ولاة أمورهن إجبارهن على الإقامة في البيت حتى يأتيهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا بالزواج من مشرك أو زان. وأعود إلى حديث القمني فأقول: إن كل ما طبّل به وزمّر من أخبار وأساطير حول قصة الغرانيق وضياع سورة الأحزاب ومصحف ابن مسعود وخبر جمع القرآن مجرد أخبار لا ترقى إلى مماثلة قيمة النص القرآني لا تاريخيا ولا اجتماعيا ولا عقليا ولا نقليا، ولا حسيا ولا معنويا، ولا روحيا ولا جسديا، بل هناك مئات الملايين من المسلمين وآلاف الملايين من موتاهم لم يسمعوا بكل هذه القصص. ولقد استفيت المسلمين ثلاثين عاما في كل هذه الأخبار فلم أجد منهم إلا منكرا لها غير مسيغ لذكرها(والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)

19 - أغسطس - 2010
ساعة الفجر الحزينة
تحية اسطنبول    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

صـباحَ بحرِ iiمرمره رأيـتـِهِ  ولـم iiأره
وكـل  أسطنبول iiفي رسـائـل iiمـسطره
تـرسـلها لمياء iiمن حـاراتـها  iiمصورة
خطى الملوك الفاتحيـ ـن والـشيوخ iiالبررة
مـنـائـر iiشـامخة وادمـع  iiمـكـسرة
وأيـاصوفيا  iiمسجدا وأيـاصـوفيا  iiأديره
واتـاتـورك iiسـيدا واتـاتـورك iiنـكرة
وأمـة iiتـاريـخـها لم  نستطع ان iiنسبره
نـقـول عـنه iiعبثا وسـمـرا iiوثـرثرة
أطـول  مـلك iiنسبا أوضـح شيء شجره
أعـمق  قصر iiدرجا أسـمـق خيل iiغبره
وألـف  ألـف iiظفر وألـف ألـف iiمأثره
وعـالـمـا iiمختلطا مـن  الجنون iiوالفره
من  الذي يقوى iiومن يـقـدر ان iiيـفسره
وقـد  عرفت iiبعضه ومـا عـرفت iiاكثره
لـمياء  يا iiممدوحتي لـقـد مدحت iiمفخره
إن عدت فاحملي iiإلى ديـاربـكـر  iiسكرة
سـلامـنـا لـقونية سـلامـنـا لأنـقرة
تـحية اسطنبول iiمن اعـمـاقـنا  iiمكررة
عـمت صباحا iiمثلها سـمـكـة  iiوقـبّرة
ورغـوة  iiوفـضـة تـحت سماء iiممطرة
ونـصـفها  iiمشرعة ونـصـفها  iiمزرره
شـاعـرة iiكـاتـبة بـاحـثـة  iiمـفكرة

24 - أغسطس - 2010
من المدية إلى إسطنبول
رباعيات البسفور (شعر أحمد شوقي)    كن أول من يقيّم

شكرا لك كلماتك الدافئة أستاذنا الأكرم تركي السفر والشكر موصول لراعية هذا الملف شاعرتنا النجيبة ورحالتنا النقيبة  لمياء بن غربية، وقد ذكرني ملفها هذا بقصائد كثيرة لشوقي وحافظ ومعروف الرصافي وطبقتهم لا أدري متى أفرغ لجمعها وهي كثيرة جدا ولكني أكتفي اليوم بنشر بعض منها، وفي مقدمتها هذه الرباعيات الرائعة التي خطتها ريشة أمير الشعراء أحمد شوقي
عَـلـى  أَيِّ الـجِـنانِ بِنا iiتَمُرُّ وَفـي  أَيِّ الـحَـدائِـقِ iiتَستَقِرُّ
رُوَيـداً  أَيُّـهـا الـفُـلْكُ iiالأَبَرُّ بَـلَـغـتَ بِنا الرُبوعَ فَأَنتَ iiحُرُّ
سَـهِـرتَ  وَلَم تَنَم لِلرَكبِ iiعَينُ كَـأَن  لَـم يُضوِهِم ضَجَرٌ iiوَأَينُ
يَـحُـثُّ  خُـطاكَ لُجٌّ بَل iiلُجَينُ بَـلِ  الإِبـريـزُ بَـل أُفقٌ iiأَغَرُّ
عَـلـى  شِبهِ السُهولِ مِنَ iiالمِياهِ تُـحـيـطُ  بِكَ الجَزائِرُ iiكَالشِياهِ
وَأَنـتَ لَـهُـنَّ راعٍ ذو iiاِنـتِباهِ تَـكُـرُّ مَـعَ الـظَـلامِ وَلا تَفِرُّ
يُـنـيـفُ الـبَدرُ فَوقَكَ iiبِالهَباءِ رَفـيـعـاً  في السُمُوِّ بِلا اِنتِهاءِ
تَـخـالُـكُـما العُيونُ إِلى اِلتِقاءِ وَدونَ  الـمُـلـتَقى كَونٌ iiوَدَهرُ
إِلـى أَن قـيـلَ هَـذا iiالدَردَنيلُ فَـسِـرتَ  إِلَـيهِ وَالفَجرُ iiالدَليلُ
يُـجـيـزُكَ وَالأَمـانُ بِهِ iiسَبيلُ إِذا هُـوَ لَـم يُـجِز فَالماءُ iiخَمرُ
تَـمُـرُّ مِـنَ الـمَعاقِلِ iiوَالجِبالِ بِـعـالٍ فَـوقَ عالٍ خَلفَ iiعالي
إِذا أَومَـأنَ وَقَّـفَـتِ iiالـلَـيالي وَتَـحـمـي  الحادِثاتُ فَلا iiتَمُرُّ
مَـدافِـعُ بَـعـضَـها iiمُتَقابِلاتُ وَمِـنـهـا الصاعِداتُ iiالنازِلاتُ
وَمِـنـهـا الظاهِراتُ iiوَأُخرَياتُ تَـوارى فـي الصُخورِ وَتَستَسِرُّ
فَـلَـو  أَنَّ الـبِحارَ جَرَت iiمِئينا وَكـانَ الـلُـجُّ أَجـمَـعُهُ iiسَفينا
لِـتَـلـقـى  مَـنفَذاً لَلَقينَ iiحَينا وَلَـمّـا  يَـمسَسِ البوغازَ iiضُرُّ
وَبَـعـدَ  الأَرخَـبـيل وَما iiيَليهِ وَتـيـهٍ فـي الـعَـيـالِـمِ بعد تيهِ
بَـدا ضَـوءُ الصَباحِ فَسِرتَ فيهِ إِلـى الـبُـسفورِ وَاِقتَرَبَ iiالمَقَرُّ
تُـسـايِـرُكَ  المَدائِنُ iiوَالأَناسي وَفُـلـكٌ  بَـيـنَ جَوّالٍ وَراسي
وَتَـحـضُنُكَ الجَزائِرُ وَالرَواسي وَتَـجـري رِقَّةً لَكَ وَهيَ iiصَخرُ
تَـسيرُ مِنَ الفَضاءِ إِلى iiالمَضيقِ فَـآنـاً  أَنـتَ فـي بَحرٍ iiطَليقِ
وَآوِنَـةً  لَـدى مَـجرىً iiسَحيقٍ كَـمـا  الـشَـلّالُ قامَ لَدَيهِ iiنَهرُ
وَتَـأَتـي الأُفـقَ تَـطويهِ iiسِجِلّاً لِآخَـرَ  كَـالـسَـرابِ إِذا iiأَضَلّا
إِذا قُـلـنـا الـمَـنازِلُ قيلَ كَلّا فَـدونَ بُـلـوغِها ظُهرٌ iiوَعَصرُ
إِلـى أَن حَـلَّ في الأَوجِ iiالنَهارُ وَلِـلـرائـي  تَـبَـيَّنَتِ iiالدِيارُ
فَـقُـلـنا الشَمسُ فيها أَم iiنُضارُ وَيــاقـوتٌ  وَمُـرجـانٌ iiوَدُرُّ
وَدِدنـا  لَـو مَـشَيتَ بِنا الهُوَينا وَأَيـنَ لنا  الـخُـلـودُ لَـدَيكَ iiأَينا
لِـنَـبـهَـجَ  خاطِراً وَنَقَرَّ iiعَيناً بِـأَحسَنِ ما رَأى في البَحرِ iiسَفرُ
بِـلَـوحٍ  جامِعِ الصُّوَرِ iiالغَوالي وَديـوانٍ تَـفَـرَّدَ iiبِـالـخَـيالِ
وَمِـرآةِ الـمَـنـاظِرِ iiوَالمَجالي تَـمُـرُّ  بِـهـا الطَبيعَةُ ما iiتَمُرُّ
فَـضـاءٌ مُـثِّـلَ الفِردَوسُ iiفيهِ وَمَـرأَىً  فـي البِحارِ بِلا iiشَبيهِ
فَـإيـهٍ يـا بَـنـاتِ الشِعرِ iiإيهِ فَـمـالَكِ  في عُقوقِ الشِعرِ عُذرُ
لِأَجـلِـكِ  سِـرتُ في بَرٍّ وَبَحرِ وَأَنـتِ الـدَهـرَ أَنتِ بِكُلِّ iiقُطرِ
حَـنَنتِ  إِلى الطَبيعَةِ دونَ مِصرِ وَقُـلتِ  لَدى الطَبيعَةِ أَينَ iiمِصرُ
فَـهَـلّا هَـزَّكِ الـتِـبرُ iiالمُذابُ وَهَـذا  الـلَـوحُ وَالقَلَمُ iiالعُجابُ
وَمـا بَـيـنـي وَبَينَهُما iiحِجابُ وَلا دونـي عَـلـى الآياتِ سِترُ
جِـهـاتٌ أَم عَـذارى iiحـالِياتُ وَمـاءٌ  أَم سَـمـاءٌ أَم نَـبـاتُ
وَتِـلـكَ جَـزائِـرٌ أَم iiنَـيِّراتُ وَكَـيـفَ طُلوعُها وَالوَقتُ iiظُهرُ
جَلاها  الأُفقُ صُفراً وَهيَ iiخُضرُ كَـزَهرٍ  دونَهُ في الرَوضِ iiزَهرُ
لَـوى  نَـحـرٌ بِها وَاِلتَفَّ iiبَحرُ كَـمـا مَلَكَت جِهاتِ الدَوحِ iiغُدرُ
تَـلـوحُ  بِـها المَساجِدُ iiباذِخاتِ وَتَـتَّـصِـلُ الـمَعاقِلُ شامِخاتِ
طِـبـاقـاً فـي العُلى iiمُتَفاوِتاتِ سَـمـا  بَـرٌّ بِـهـا وَاِنحَطَّ iiبَرُّ
وَكَـم أَرضٍ هُـنالِكَ فَوقَ أَرضِ وَرَوضٍ فَوقَ رَوضٍ فَوقَ رَوضِ
وَدورٍ بَـعـضُها مِن فَوقِ iiبَعضِ كَـسَطرٍ  في الكِتابِ عَلاهُ iiسَطرُ
سُـطـورٌ  لا يُـحيطُ بِهِنَّ iiرَسمٌ وَلا يُـحـصـي مَـعانيهِنَّ iiعِلمُ
إِذا  قُـرِئَـت جَـميعاً فَهيَ iiنَظمُ وَإِن قُـرِئَـت فُـرادى فَهيَ iiنَثرُ
تَـأَرَّجُ  كُـلَّـما اِقتَرَبَت iiوَتَزكو وَيَـجـمَـعُـها مِنَ الآفاقِ iiسِلكُ
تُـشـاكِـلُ مـا بِهِ فَالقَصرُ فُلكُ عَـلـى بُـعـدٍ لَنا وَالفُلكُ قَصرُ
وَنـونٌ دونَـهـا في البَحرِ iiنونُ مِـنَ  الـبُـسفورِ نَقَّطَها iiالسَفينُ
كَـأَنَّ الـسُـبـلَ فيهِ لَنا iiعُيونٌ وَإِنـسـانُ  الـسَـفـينَةِ لا يَقِرُّ
هُـنـالِـكَ  حَفَّتِ النُعمى خُطانا وَحـاطَـتـنا السَلامَةُ في iiحِمانا
فَـأَلـقَـيـنا المَراسِيَ iiوَاِحتَوانا بِـنـاءٌ لِـلـخِـلافَـةِ iiمُشمَخِرُّ
فَـيـا  مَن يَطلُبِ المَرأى البَديعا وَيَـعـشَـقـهُ  شَهيداً أَو iiسَميعا
رَأَيـتَ  مَـحـاسِنَ الدُنيا جَميعاً فَـهُـنَّ الـواوُ وَالبُسفورُ iiعَمرو

26 - أغسطس - 2010
من المدية إلى إسطنبول
أمواج البسفور (شعر معروف الرصافي)    كن أول من يقيّم

الأبيات قطعة من قصيدة لمعروف الرصافي، في (21) بيتا إلا أن بقية الأبيات خارجة عن وصف البسفور
وقفت على البسفور والريح iiعاصف ولـلـدَوح  ظـلّ دونـه iiمـتقلّص
وفي  البحر تجري موجة أثر iiموجةٍ كـجـري طموح الخيل إذ iiيتوقّص
ويـزبـد  أعـلى الموج حتى iiكأنه هـضاب  إلى أطرافها الثلج يخلص
كـأن  ريـاح الـجـوّ عند iiهبوبها تغنّي  وهذا الموج في البحر iiيرقص
كـذا حادثات الدهر تمضي iiرواقصاً بـهـا  العيش يصفو أو به iiيتنغّص
وفـي كـل يـوم لـلزمان iiعجائب بها الناس تغلو أو بها الناس ترخص
وأعـجـب مـا في الدهر أنّ هباته تـزيـد  لـمن فيه المروءة iiتنقص

26 - أغسطس - 2010
من المدية إلى إسطنبول
ربى البسفور: (شعر معروف الرصافي)    كن أول من يقيّم

خـلـيـلـيّ قوما بي لنشهد iiللربا بـجـانـبَي البسفور مشهد iiاسرار
أجـيـلاً  مـعي الأفكار فيها iiفإنها مـجـال عـقـول لـلأنام وأفكار
خـليليّ  إن العيش في ماء iiشرشر إذا الشمس تستعلي وفي ماء iiخنكار
سـفوح  جبال بعضها فوق iiبعضها مـكـلّـلـة  حـافـاتهنّ iiباشجار
يـروق بـجـنـبيها خرير مياهها ويـشـجـى  بقطريَها ترنّم iiأطيار
ويـجري  النسيم الرطب فيها iiكأنه تـبـخـتر بيضاء الترائب معطار
مـعـاهد  زرها في الهواجر iiتلقها مـوشـحـة فـيـها برقة iiأسحار
نزلنا بها والشمس من فوق iiأرسلت عـلى منحنى الوادي ذوائب iiأنوار
وقد  ظلّ من بين الغصون iiشعاعها يـوقّـع  ديـنـارً لنا جنب iiدينار
كـأنّ الـتـفاف الدوح ( ؟ ) iiبينها جـيوب  من الأنوار زرًت iiبأزرار
تـمـيـل إذا هبّ النسيم iiغصونها فـتـأتـي بظلّ في الجوانب موّار
ترانا إذا ما الطير في الدوح غرّدت نـمـيـل  بـأسماع إليها وأبصار
ريـاض  تنسّمنا بها الريح iiضحوةً فـنـمّـت  لنا من طيبهنّ iiبأسرار
يـلـوح  بـها ثغر الطبيعة iiباسماً فـيـفـترّ  منها عن منابت iiأزهار
مـشـاهـد  في تلك الربا iiومناظر تـجلت  على أطرافها قدرة iiالبارى

26 - أغسطس - 2010
من المدية إلى إسطنبول
 468  469  470  471  472