البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 464  465  466  467  468 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
براءة من منكر الصلاة    كن أول من يقيّم

وبُرِئَت  مِن غاوٍ أَخي سَفَهٍ مُـتَمَرِّدٍ  في السِرِّ iiوَالجَهرِ
أَلغى صَلاةَ العَصرِ iiمُحتَقِراً وَرَمى وَراءَ الظَهرِ بِالظُهرِ

27 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
غفر الله لعبد غافل    كن أول من يقيّم

غَـفَـرَ الـلَـهُ لِعَبدٍ iiغافِلٍ هُـوَ في أَعظَمِ جَهلٍ وَخَطَر
تَـرَكَ  الآجِـلُ لَم يَحفِل بِهِ وَمِنَ العاجِلِ لَم يَقضِ الوَطَر
تُـظهِرُ  الدينَ وَتُخفي غَيرَهُ إِنَّـمـا شَـأنُكَ مَكرٌ iiوَبَطَر

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
أحاديث سمر    كن أول من يقيّم

عـجَباً  لِلدَهرِ صُبحٌ iiوَدُجى وَنُـجـومٌ وَهِـلالٌ iiوَقَـمَر
وَغُـصـونٌ أَثـمَرَت iiنائِيَةً وَدَوانٍ لَـيـسَ فـيهِنَّ iiثَمَر
وَغَـويٌّ  كَـرَّ فـي حَيرَتِهِ بَـعدَ  ما حَجَّ لِنُسكٍ iiوَاِعتَمَر
عـامَ  في الغَمرِ زَماناً iiفَنَجا وَاِنثَنى الآنَ غَريقاً في الغُمَر
زُحَـلـيٌّ واجِـمٌ iiيَـصحَبُهُ زُهَـرِيُّ الطَبعِ غَنّى iiوَزَمَر
وَهُـمـومٌ أَلِـفَت iiمَقمورَها وَسُـرورٌ آبَـهُ حـينَ iiقَمَر
تِـلـكَ  أَنـباءٌ أَرَتنا iiعِبَراً مُـعجَباتٍ  كَأَحاديثَ iiالسَمَر
فـي حَـيـاةٍ كَخَيالٍ iiطارِقٍ شَـغَـلَ  الفِكرَ وَخَلّاكَ iiوَمَرّ

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
إذا ما عانق الخمسين حي    كن أول من يقيّم

إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ iiحَيٌّ ثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ iiوَجَمزِ
وَتَهزَأُ  مِنهُ رَبّاتُ iiالمَغاني كَما  هَزِئَت بِرُؤبَةَ أُمُّ حَمزِ
لَقَد كَذَبَ الَّذينَ طَغوا فَقالوا أَتـى  مِن رَبِّنا أَمرٌ iiبِرَمزِ

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
شعراء الطير    كن أول من يقيّم

رَجَـزَت بِتَسبيحِ المَليكِ iiحَمامَةٌ بِـالشامِ  توطِنُ أَو تَحُلُّ حِجازا
وَالطَيرُ مِثلُ الإِنسِ تَعرِفُ رَبِّها وَتَـرى بِها الشَعراءَ iiوَالرُجّازا
فـيـهُـنَّ مِسهابٌ يُعَدُّ iiوَناطِقٌ تَـرَكَ  الـمَقالَ وَآثَرَ iiالإيجازا

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
رويدك في عهد الصبا ملئ الطرسُ    كن أول من يقيّم

إِذا  مـا أَسَـنَّ الـشَيخُ أَقصاهُ iiأَهلُهُ وَجـارَ  عَلَيهِا النَجلُ وَالعَبدُ iiوَالعِرسُ
يُـسَـبِّـحُ  كَـيـما يَغفِرُ اللَهُ iiذَنبَهُ رُوَيدَكَ في عَهدِ الصِبا مُلِىءَ الطِرسُ

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
وما حرصه في العلم يدرس كتبه    كن أول من يقيّم

وَقَد يَعِظُ الإِنسانَ عَيٌّ مِنَ iiالدُجى وَيَـنذرُهُ داعٍ مِنَ الصُبحِ iiأَخرَسُ
وَما حِرصُهُ في العِلمِ يَدرُسُ كُتبَهُ وَقَد  شاهَدَ الآثارَ تُمحى iiوَتُدرَسُ

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
فارس الفراسة    كن أول من يقيّم

مَتّى ما تُحاوِل فارِساً مِن فَراسَةٍ فَـإِنّي  مِن زَيدٍ وَبِسطامَ iiأَفرَسُ
إِخـالُ  فَلا أُشوي وَتِلكَ فَضيلَةٌ وَلَـكِـنَّـني بِالخَيلِ لا iiأَتَمَرَّسُ
المعنى العام للزومية : إذا كنت تبحث عن فارس يجيد الفراسة فأنا من تبحث عنه وأنا في الفراسة أفرس من زيد وبسطام في الفروسية، ولكني لا معرفة لي بركوب الخيل.
وقوله فلا أشوي: أي فلا أخطئ، والأصل في هذا أن الشوى أطراف الإنسان، إلا ما كان فيه مقتله، يقال: رَماهُ فأَشْواهُ أَي أَصابَ شَواهُ ولم يُصِبْ مَقْتَلَه؛ قال ابن مكرم: ثم اسْتُعْمِلَ في كُلِّ مَن أَخْطَأَ غَرَضاً، وإِن لم يكن له شَوىً ولا مَقْتَلٌ.
والمقصود ببسطام  بسطام بن قيس الشيباني أبو الصهباء مضرب المثل في الفروسية، كان فارس بكر ورئيسها.
وأما زيد فهو زيد الخير بن مهلهل الطائي النبهاني أبو مكنف: صحابي من الشعراء الفرسان، كان رئيس وفد طيء إلى النبي (ص)  لقب بزيد الخيل لخمس أفراس كانت له أشهرها الهطّال، فلما أسلم أبدل النبي لقبه بزيد الخير وقال: ما ذُكِر لي أحدٌ فرأيتُه إلاَّ كان دونَ ما وُصِفَ، إلاّ زيد. وكان في الجاهلية من ندماء إياس بن قبيصة عامل أبرويز على الحيرة، وكان حماد الرواية مولى ابنه مكنف (ر) وكان ابنه عروة من القادة الفاتحين زمن عمر (ر)
والبيتان من لزومية في (11) بيتا تدور معانيها على أطراف الفراسة والفطنة وهي:
يُـنَـشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ iiوَيَنطَوي وَتَـفـرِسُ آسـادُ الـعَرينِ وَتُفرَسُ
إِذا أَوجَـدَت يَوماً مِنَ الوُجدِ iiأَوجَدَت مِـنَ الـوَجدِ هَذا خُلُقُها وَهوَ أَشرَسُ
وَقَـد يَـعِظُ الإِنسانَ عَيٌّ مِنَ iiالدُجى وَيَـنـذُرُهُ داعٍ مِـنَ الصُبحِ iiأَخرَسُ
وَمـا حِـرصُهُ في العِلمِ يَدرُسُ كُتبَهُ وَقَـد  شـاهَدَ الآثارَ تُمحى iiوَتُدرَسُ
نَـسـيـرُ نَهاراً ثُمَّ نَسري إِذا iiدَجَت عَـلَـيـنا  اللَيالي وَالخَفيرُ المُعَرِّسُ
أَلَـم تَـرَ أَشـجـاراً تُحَرَّقُ iiعَهدُها قَـديـمٌ  وَأُخـرى لِـلشَبيبَةِ iiتُغرَسُ
وَتَختَلِفُ الأَغراضُ ماءٌ عَلى iiالصَلى يُـحَـمُّ وَمـاءٌ فـي الشَمالِ iiيُغَرَّسُ
مَـتّـى  ما تُحاوِل فارِساً مِن iiفَراسَةٍ فَـإِنّـي مِـن زَيـدٍ وَبِسطامَ iiأَفرَسُ
إِخـالُ فَـلا أُشـوي وَتِـلكَ iiفَضيلَةٌ وَلَـكِـنَّـنـي  بِـالخَيلِ لا iiأَتَمَرَّسُ
وَنَومُكَ في الصَحراءِ أَروَحُ مِن ذُرى تُـشـادُ وَأَمـوالٍ تُـصانُ iiوَتُحرَسُ
وَكَـم عُـضَّ مُـغـبَرُّ البَنانِ iiتَنَدُّما عَـلـى ما جَنى قَبلُ البُنانُ المُوَرَّسُ

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
شق القمحة    كن أول من يقيّم

زَعَمَ الزاعِمونَ وَالقَولُ مِن مَيـ نٍ وَصِدقٍ يُروى فَعالي وَعيفي
أنَّ  شِـقّاً يَلوحُ في باطِنِ iiالبُرَّ ةِ قِـسـمٌ بَيني وَبَينَ الضَعيفِ
 
علق المحقق نديم عدي  بقوله: (عالي: فعل أمر من عالى إذا أتى عالية الحجاز، بلاد واسعة، أعلاها بلدا وأشرفها موضعا. وعيفي اتركي واكرهي أو من العيافة وهي زجر الطير. والبرّة: حبة القمح. قال: يزعم بعضهم أن انقسام البرة بشق في وسطها دليل على ضرورة تقاسم الناس خيرات الأرض، ويقولون مثل ذلك في البرتقال ونحوه) (ص 1088)
ولا أدري ما علاقة العالية بهذا الزعم ؟؟ وقد رأيت محمد توفيق البكري قد ذكر أصل العبارة في كتابه (صهاريج اللؤلؤ) فقال أثناء وصفه رجلا كريما: (وَهُوَ رَجُلٌ رَفِيعُ العِمَادِ. كَثيِرُ الرَّمادِ. رَحبُ الصَّدرِ رَحبُ الفُؤَادِ. قَد صُرِفت إِلَيهِ وُجوُهُ الأَمَلِ. فَكَأَنَّ بَيتَهُ قُبَّةٌ أَطنَابُهَا السُّبُلُ. مِعطاءٌ غِطرِيفٌ. يَرَى أَنَّ شِقًّ فِي بَاطِنِ البُرَّةِ قَسمٌ بَينَهُ وَبَينَ الضِعَّيفِ).

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
بواري التوراة    كن أول من يقيّم

وَلا  تَقبَل مِنَ التَوراةِ iiحُكماً فَـأنَّ  الحَقَّ عَنها في iiتوارِ
أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَت بَواري قَد حُسِبنَ مِنَ iiالبَوارِ
والبواري: جمع باريّة وهي الحصير، وإلي بيعه ينسب الحسن بن الربيع البواري شيخ البخاري ومسلم.
والبوار: الأرض الخراب وجمعها بور

28 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
 464  465  466  467  468