البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سعيد أوبيد الهرغي

 45  46  47 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
النقاب في جغرافية العالم الإسلامي...    كن أول من يقيّم

·   رؤية جغرافية للعالم الإسلامي، تتمثل في أنه مقسم عدة أقسام، هي:
العالم الإسلامي الآسيوي؛
العالم الإسلامي الخليجي؛
العالم الإسلامي الشامي؛
العالم الإسلامي الإفريقي الشمالي؛
العالم الإسلامي الإفريقي الجنوبي؛
العالم الإسلامي الأوربي الغربي؛
   أشكر الأستاذ الفاضل صبري أبو حسين، على كلاماته الطيبة، وما ذكره من التحقيق الذي ينم عن التفكير والروية وسعة الأفق.
  وقد استرعى انتباهي ما تفضلتم به من تقسيم لم أشهد له مثيلا من قبل، وهو وإن حصرتَه في النقاب، فإن الأمر في الحقيقة أوسع مما نتصور وقد توافقني الرأي في ذلك.
   فالعالم الإسلامي مُقسمٌ جغرافيا، ومقسمٌ فكريا، ومقسمٌ سياسيا، وهذا للأسف الشديد، ظاهر ومشاهد وواقع نراه رأي العين، بل التقسيم الجغرافي الذي تفضلتم به أستاذي الفاضل نجده مقسما تقسيما آخر كل جهة بحسبها. والله المستعان.
   ولعل الأستاذ الكريم عبد الحفيظ يرسم لنا خريطة مستوحاة من هذا التقسيم حتى تتضح الصورة أكثر.

4 - نوفمبر - 2009
الحجاب عادة أم عبادة؟؟؟
الاختلاف لا يفسد للود قضية.    كن أول من يقيّم

  وما ذكرته أخي " مازن " من ( ضرورة الالتزام الكامل بمقتضيات المدرسة الفقهية التي يعتقد بها المسلم ؟ ). فأمرٌ نتفق فيه معك من حيث الجُملة، ولا نتفق فيه معك من حيث التفصيل، وليس هذا موطن الحديث عن المسألة الآن، وإنما غرضي ما تفضلتم به وهو قولكم:
" وباختصار فإنني أقول أن على من يعتقد بوجوب النقاب عليه أن يعتقد بوجوب قرار المرأة في بيتها، فالأمران متلازمان "
   ولا نوافقك الرأي في هذا التلازم، فالذين يقولون بإيجاب النقاب على المرأة لا يقولون بأنه عليها أن تلتزم بيتها بالضرورة بالنظر إلى ما أوجبوه، بل بسبب ما يرونه من أدلة أخرى في الكتاب والسنة، ومن قال بالاستحباب أو من لا يقول بإيجاب النقاب على المرأة أصلا لا يقولون بأنه ليس عليها شيء في خروجها وولوجها، بل إن المسألة مستقلة من الناحية الفقهية.
   ولذلك فلا تلازم بين الأمرين لذلك نجد بعضاً ممَّن يقول بعدم فرضية النقاب وأن الحجاب الذي تُظهر فيه المرأة يديها ووجهها يوجب عليها القرار في البيت، ولذلك فالخروج أو عدمه له تفصيل آخر عند الفقهاء.
   وتأمل معي أخي قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى } فإنك ستلاحظ أن القرار في الآية مقترن بالتبرج والسفور وأعمال الجاهلية...فأمرَ الله سبحانه وتعالى النساء بالقرار لأنه أسلم لهن وأحفظ، فأما إذا أمنت المرأة الفتنة على نفسها وكانت بحجابها ولباسها الشرعي ـ وهو محل الخلاف ـ فلا حرج عليها في الخروج ولو من غير ضرورة، فأما في حالة الضرورة فإنها تخرج بلا خلاف بين العلماء.

4 - نوفمبر - 2009
الحجاب عادة أم عبادة؟؟؟
أهديك أشجاني...    كن أول من يقيّم

الأمل يا صاحبي...شرارة الخوف العجيبة...
ترنَّحت على عتباتها آهات الليالي..
وأنات تتالت مثل الشظايا..
تثور وتثور..في كياني..
في زمن الضواري..
وزمن الأماني..
              أهديك أشجاني..
هذا الحبيبُ أضناني..
   هذا الخليلُ أبكاني..
      وهذا الصديق.. أين الصديق..
        روعني..
           أرقني يا صاحبي طول السهاد..
                               وطول الرقاد أعياني...

11 - نوفمبر - 2009
عتابُ الزمن...
زادك الله توفيقا...    كن أول من يقيّم

    جزاك الله كل خير أستاذنا الفاضل عمر خلوف على ما تتفضلون به من مقامات عالية، وتقسيمات غالية، وقد تتبعت ما سطرتموه ببنانكم، وأمتعتنا به قريحتكم، فكان أفضل ما تمتعت به بشكل خاص هذه الأمثلة التي تأتي بها فإنها تنسيني في الأصل الذي سيقت من أجله فأتأمل معانيها وهي عظيمة، وقلَّ من وُفق في ضبط الأمرين، قوة العرض وجمال الصورة.
  زادك الله توفيقا.
   وسؤالي لكم سيدي: هل طُبع لكم كتاب في التجديد الوزني في البحور الشعرية؟ وذلك حتى نتمكن من الاستفادة من الكتاب فغنه خير أنيس وجليس.

12 - نوفمبر - 2009
التجديد الوزني في البحر الوافر
القراءة بالألحان...والمقامات الصوتية...     ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

   نشكر الأخ علاء على إثارته لهذا الموضوع، وأقول:
·      الحديث الذي تفضلت بذكره عن أبي هريره رضي الله عنه إنما أخرجه الإمام البخاري وغيره بهذا اللفظ وله ألفاظ مقاربة عند غيره، أما مسلم رحمه الله فلم يخرجه في صحيحه، وإنما أخرج حديث التغني بلفظ آخر، وهو ما أخرجه: في بَاب اسْتِحْبَابِ تَحْسِينِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ  من طريق أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ.
 وفي لفظ له عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ.
  والحديث يبين معنى التغني المقصود في اللفظ الذي ذُكر، وهو إحسان الصوت بالقرآن والجهر به وتحزينه، وهو ما عليه أكثر السلف كما ذكر ابن كثير رحمه الله والحافظ ابن حجر.
  وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى فقال فيه: (لقد أوتي مزمارا من مزامير داود).
·      قد يكون قصدك قراءة القرآن بالألحان، وهو أمر نوافق عليه، وليس هو التغني الوارد في الحديث والفرق بينهما واضح.
قال الحافظ في "الفتح" بعد أن ذكر الخلاف في تفسير التغني لغة (9/ 63) :
·        "ظواهر الأخبار ترجح أن المراد: تحسين الصوت، ويؤيده قوله: "يجهر به"؛ فإنها إن كانت مرفوعة قامت الحجة به، وإن كانت غير مرفوعة؛ فالراوي أعرف بمعنى الخبر من غيره؛ لا سيما إذا كان فقيهاً. ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم ؛ لأن للتطريب تأثيراً في رقة القلب، وإجراء الدمع، وكان بين السلف اختلاف في جواز القرآن بالألحان، أما تحسين لصوت، وتقديم حسن الصوت على غيره؛ فلا نزاع في ذلك...ومحل هذا الاختلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه، فلو تغير؛ قال النووي في "التبيان": أجمعوا على تحريمه. ولفظه: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن؛ ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط، فإن خرج حتى زاد حرفاً أو أخفاه؛ حرم"
·         قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرحه على صحيح الإمام البخاري: فأما تغني المؤمن فإنما ينبغي أن يكون بالقرآن، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( ليس منا من لم يتغن بالقرآن)) والمراد: أنه يجعله عوضا عن الغناء فيطرب به ويلتذ، ويجد فيه راحة قلبه وغذاء روحه، كما يجد غيره ذلك في الغناء بالشعر.
·        فأما قولك يا أخي الكريم: "وكما هو ملاحظ من خلال الحديث الشريف أن عدم التغني بالقرآن الكريم يخرج المسلم عن الملّة، أي أن الذي لا يتغنى بالقرآن الكريم فهو كافر" فليس بصحيح، قال الشيخ العلامة بدر الدين العيني في عمدة القاري: "قوله ليس منا أي ليس من أهل سنتنا وليس المراد أنه ليس من أهل ديننا"
  وبنحوه حديث: « من لم يوتر فليس منا » قال الإمام ابن بطال المالكي: "وقوله: « من لم يوتر فليس منا »، يقتضى الترغيب فيه، ومعناه: ليس بآخذ سُنتنا ولا مُقْتَدٍ بنا، كما قال:  « ليس منا من لم يتغن بالقرآن »، ولم يرد إخراجه من الإسلام"
 

14 - نوفمبر - 2009
قراءة القرآن الكريم بين الترتيل والغناء.
رحلة الأشواق إلى ماضي العشاق    كن أول من يقيّم

1 - يونيو - 2012
هل من ناصر ینصرنی؟
مشروع قيم..    كن أول من يقيّم

10 - ديسمبر - 2012
مشروع الوراق لإحياء ذخائر التراث العربي
شكر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

31 - يناير - 2013
تحقيق النصوص فى عصر الانترنت
 45  46  47