 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | قال النصيري كن أول من يقيّم
| يـا آكِـلَ الـتُـفّاحِ iiلاتَبعَدَن | | وَلا يُـقِـم يَـومُ رَدىً iiثاكِلَكْ | | قـالَ الـنُـصَـيريُّ وَما قُلتُهُ | | فَاِسمَع وَشَجِّع في الوَغى ناكَلَكْ | | قَـد كُـنـتَ في دَهرِكَ iiتُفّاحَةً | | وَكـانَ تُـفّـاحُـكَ ذا iiآكِـلَكْ | | وَحَرفَ هاجٍ لُحتَ فيما iiمَضى | | وَطـالَـمـا تَـشـكُلُهُ iiشاكَلَكْ | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | سعوا لفساد الدين في كل مسجد كن أول من يقيّم
| أَلا يَـكـشِفُ القُصّاصَ والٍ، فَإِن iiهُمُ | | أَتَـوا بِـيَـقـيـنٍ فَليَقُصّوا iiلِيَنفَعوا | | سَـعَـوا لِـفَـسـادِ الـدينِ في iiكُلِّ مسجد | | فَما بالُهُم لَم يُستَضاموا وَيُدفَعوا | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | رسالة إلى نصيري كن أول من يقيّم
| ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ iiبِمَسجِدٍ | | حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ | | سَـبِّـح بِواحِدَةٍ فَفيها iiبُلغَةٌ | | لِلمُتَّقينَ وَكُل بِخَمسِ iiأَصابِع | | يا أَوَّلاً في الكُفرِ لَم يَكُ iiثانِياً | | طالَ اِستِتارُكَ بِالإِمامِ iiالرابِعِ | البلاغ السابع: الحياة السابعة عند التناسخية وفيها يصل الإنسان إلى مرتبة الملائكة فيسقط عنه التكليف (المحقق) | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | يبدد الخمر على المصحف كن أول من يقيّم
| تَـلا كِتابَ اللَهِ مِن iiحِفظِهِ | | مَن هُو بِالكَأسِ مَليءٌ iiحَفي | | كَـأَنَّـهُ مِـن سوءِ iiأَفعالِهِ | | يُبَدِّدُ الخَمرَ عَلى المُصحَفِ | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | وإنما يعظ الآساد والنمرا كن أول من يقيّم
| يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُ | | وَإِنَّـمـا يَـعِظُ الآسادَ iiوَالنُمُرا | | هُـمُ الـسِباعُ إِذا عَنَّت iiفَرائِسُها | | وَإِن دَعَـوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا iiحُمُرا | | 27 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | العجوز والقمر كن أول من يقيّم
| قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ iiتُبطِلُهُ | | حَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ iiالقَمَرا | | أَنـاقَـةٌ هُـوَ أَم شـاةٌ iiفَيَمنَحَها | | عُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا | | وَحَـدَّثَـتـكَ رِجالٌ عَن iiأَوائِلِها | | فَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ iiالسَمَرا | | 27 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | يتلو مزامير داود كن أول من يقيّم
| يُـبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً iiضَمائِرُهُ | | غَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا | | يَـشـدو مَزاميرَ داوُدٍ iiوَيُفضلُهُ | | في النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ iiزُمَرا | | 27 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | وإذا رجعت إلى الحقائق كن أول من يقيّم
| جَنَتِ الغَوارِسُ وَاِستَقَلَّ أَخو الغِني | | وَسَـعى المُؤَمِّلُ وَاِستَراحَ iiاليائِسُ | | وَإِذا رَجَـعتَ إِلى الحَقائِقِ لَم iiيَكُن | | فـي الـعـالَمِ البَشَريِّ إِلّا iiبائِسُ | | وَمَـتّـى رَكِبتَ إِلى الدِيانَةِ iiغالَها | | فِـكَرٌ عَلى حُسنِ الضَميرِ iiدَسائِسُ | | وَالـعَـقلُ يَعجَبُ وَالشَرائِعُ iiكُلُّها | | خَـبَـرٌ يُـقَـلَّـدُ لَم يَقِسهُ iiقائِسُ | | 27 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | ويقال ساسة كن أول من يقيّم
| يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ | | فَـيَنفُذُ أَمرُهُم وَيُقالُ iiساسَه | | فَأُفَّ مِنَ الحَياةِ وَأُفَّ iiمِنّي | | وَمِن زَمَنٍ رِئاسَتُهُ iiخَساسَه | | 27 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | واتخذ البرجيس برجاسا كن أول من يقيّم
| كَم اِدَّعى الطُهرَ ناسٌ ثُمَّ iiكَشَفَهُم | | مَـرُّ الزَمانِ فَكانَ القَومُ أَرجاسا | | لا يَـمنَعُ المِلِكَ الجَبارَ مِن iiقَدَرٍ | | يُغَيِّرُ الحالَ ما أَجدى وَما جاسا | | وَلَو غَدا كوكبُ المِرّيخُ في iiيَدِهِ | | كَالسَهمِ وَاِتَّخَذَ البِرجيسَ بِرجاسا | ذكرت هذه اللزومية لذكر البرجيس والبرجاس في البيت الثالث، والبرجيس: كوكب المشتري، والبرجاس الهدف والرمية. قال المرزوقي في تفسير الآية: (فلا أقسِمُ بالخُنس الجوارِ الكُنسِ) :قد تقدم القول في أنها خمسة: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد. وأنّها سيارة كالشمس والقمر. وقد يسمى بعضها بغير هذه الأسماء المريخ بهرام. ويسمى مشتري البُرجيس ويسمى الزهرة أناهيد ويسمى زحل كيوان ويسمى القمر ماه تسمى الشمس مهر ويسمى عطارد نير وقال رؤبة: أسقيه نضاح الصبا بجيسا كافح بعد النثرة البرجيسا البجيس: المتفجر، وفي القرآن: (فانبَجَسَتْ منه اثْنَتا عَشْرَة عيناً) ويقال: هذه أرض تنبجس عيوناً، وكافح: واجه. والنثرة: من ذوات الأنواء، والبرجيس: هو المشتري، ولا حَظ له في المطر عندهم، وظن رؤبة أنه من ذوات الأنواء، وهذا كما أن الكميت قال وهو يصف ثوراً بشدةِ العدوِ شعراً: ثم استمر وللأشباه تَذكِرة كأنه الكواكبُ المريخُ أو زحل أراد أن يشبّهه بكوكبٍ منقض، فظن أن المريخ وزحل ينقضان. وقيل في عذر رؤية: أنه كان سمع البرجيس وإنه اسم كوكب، وخفي عليه أنه اسم المشتري في لسان غيرهم. وقيل في عذر الكميت: إن انقضاض الكوكب إسلامي رجم به مسترقة السمع، ولم يعرف قبل الإسلام فلذلك خفي عليه أن المريخ وزحل ليسا من الرجوم. | 27 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |