البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 456  457  458  459  460 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
عجبي للطبيب    كن أول من يقيّم

عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا لِقِ  مِن بَعدِ دَرسِهِ iiالتَشريحا
وَلَـقَـد عُـلِّمَ المُنَجِّمُ ما iiيو جَبُ لِلدينِ أَن يَكونَ iiصَريحا

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
زعم المنجم والطبيب    كن أول من يقيّم

حسب ما قدمنا لهذا الموضوع أن اللزوميات في أصلها بيتان عاد أبو العلاء فيما بعد بالزيادة عليهما، وأنقل هنا لزومية (زعمَ المنجم والطبيب) كاملة وهي تدل كسابقتها أن الإلحاد آفة الثقافة في كل عصر:
زعـمَ الـمُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما لا تُـحـشَرُ الأَجسادُ قُلتُ iiإِلَيكُما
إِن  صَـحَّ قَولُكُما فَلَستُ iiبِخاسِرٍ أَو  صَـحَّ قَولي فَالخُسارُ iiعَلَيكُما
طَـهَّـرتُ  ثَوبي لِلصَلاةِ iiوَقَبلَهُ طُـهرٌ فَأَينَ الطُهرُ مِن iiجَسَدَيكُما
وَذَكَرتُ رَبّي في الضَمائِرِ مُؤنِساً خَـلَـدي  بِذاكَ فَأَوحِشا iiخَلَدَيكُما
وَبَكرتُ  في البَردَينِ أَبغي رَحمَةً مِـنـهُ  وَلا تُرَعانِ في iiبُردَيكُما
إِن  لَـم تَـعُد بِيَدي مَنافِعُ iiبِالَّذي آتـي  فَـهَـل مِن عائِدٍ iiبِيَدَيكُما
بُـردُ الـتَـقِيِّ وَإِن تَهَلَّلَ iiنَسجُهُ خَـيـرٌ  بِـعِلمِ اللَهِ مِن iiبُردَيكُما

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
فقيل ولا موسكم بكليم    كن أول من يقيّم

وَقالَ أُناسٌ لَيسَ عيسى مُقَرَّباً فَـقـيـلَ وَلا موساكُمُ iiبِكَليمِ

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
وحجته فيها الكتاب المنزل    كن أول من يقيّم

وَمُـعـتَـزِلـيٍّ  لَـم أُوافِقهُ iiساعَةً أَقـولُ لَـهُ فـي اللَفظِ دينُكَ iiأَجزَلُ
أُريـدُ بِـهِ مِن جُزلَةِ الظَهرِ لَم iiأُرِد مِنَ الجَزلِ في الأَقوالِ تُلوى وَتُجزَل
جَـهَـلت  أُقاضي الرَيَّ أَكثَرُ iiمَأثَماً بِـمـا نَـصَّـهُ أَم شـاعِرٌ iiيَتَغَزَّلُ
وَأَعـلَـمُ  أَنَّ اِبـنَ الـمُعَلِّمِ iiهازِلٌ بِـأَصـحـابِـهِ وَالـباقِلانيَّ أَهزَلُ
وَكَـم مِـن فَـقيهٍ خابِطٍ في iiضَلالَةٍ وَحِـجَّـتُـهُ  فـيها الكِتابُ iiالمُنَزَّلُ
وابن المعلم: هو الشيخ المفيد محمد بن محمد النعمان العكبري، وأجزل في البيت الأول: يقال: ظهر أجزل، إذا كان فيه أثر جرح لا ينبت الشعر فيه (تعليق المحقق)

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
قلتم لنا خالق حكيم    كن أول من يقيّم

قُـلتُم لَنا خالِقٌ iiحَكيمٌ قُلنا  صَدَقتُم كَذا نَقولُ
زَعَـمتُموهُ  بِلا مكانٍ وَلا  زَمانٍ أَلا iiفَقولوا
هَـذا  كَلامٌ لَهُ iiخَبيءٌ مَعناهُ لَيسَت لَنا عُقولُ

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
فمن سوى الله من أجناده جبلك    كن أول من يقيّم

يا سيْدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ iiتُغازِلُهُ تُـلقي  نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ iiقُبَلَك
هَـذي جِبِلَّةُ سوءٍ غَيرُ iiصالِحَةٍ فمن سَوى اللَهُ مِن أَجنادِهِ جَبَلَك

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
ولا ترفع لغير الله في الحندس ألحانك    كن أول من يقيّم

تَجَنَّب حانَةَ iiالصَهبا ءِ وَاِهجُر أَبَداً iiحانَكْ
وَلا تُرسِل عَلى iiالثَلَّ ةِ في الغَفلَةِ سرحانَكْ
وَلا  تَرفَع لِغَيرِ iiاللَِـ ـهِ في  الحِندِسِ iiأَلحانَكْ

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
فأطفأت نور الذي يتلو    كن أول من يقيّم

إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً ثُمَّ  غَدا مِن حُكمِها iiالقَتلُ
خاتَلَ  إِبليسُ بِها iiرَهطَهُ فَتَمَّ  في القَومِ بِها iiالخَتلُ
كَم قارِئٍ هَشَّ إِلى نارِها فَأَطفَأَت  نورَ الَّذي iiيَتلو

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
تنصر طارق    كن أول من يقيّم

أَلا هَـل أَتـى قَـبرَ الفَقيرَةِ iiطارِقٌ يُـخَـبِّرُها  بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِ
تَـنَـصَّـرَ  مِن بَعدِ الثَلاثينَ iiحِجَّةً وَكَـم لاحَ شَـيبٌ قَبلَها في iiالمَفارِقِ
وَما هَبَّ مِن نَومِ الصِبا يَطلُبُ النُهى مَـعَ الفَجرِ إِلّا وَهِيَ في كَفِّ iiشارِقِ
وَفـارَقَ  ديـنَ الـوالِـدَينِ iiبِزائِلٍ وَلَـولا  ضِـلالٌ بِـالفَتى لَم iiيُفارِقِ
فَـوا عَـجَبا مِن أَزرَقِ العَينِ iiغادِرٍ أَفـادَ  فَـمـالَـت نَـفسُهُ لِلأَزارِقِ
فَـكَـم  مِـن سِوارٍ رَدَّ نَبلَ iiأَساوِرٍ وَمِـن  أَرَقٍ شَـوقاً إِلى ذاتِ iiيارِقِ
فَـبُـعـداً  لَها مِن زَلَّةٍ في iiمَغارِبٍ مِـنَ الأَرضِ يُثنى خَزيُها iiوَمُشارِقِ
صَـلاةُ  الأَمـيـرِ الكاسِميّ بِمَسجِدٍ أَبَـرُّ  وَأَزكـى مِن صَلاةِ iiالبَطارِقِ
مَـخـاريقُ  تَبدو في الكَنائِسِ iiمِنهُمُ بِـلَـحـنٍ لَهُم يَحكي غِناءَ iiمُخارِقِ
وَإِنَّ  حِـجـازَيّ الـنِـمارِ iiوَلُبسَها لِأَشـرَفُ مِـن ديـباجِهِم iiوَالنَمارِقِ
عُـدِدتَ  زَماناً في السُيوفِ أَو iiالقَنا فَأَصبَحتَ  نِكساً في السِهامِ iiالمَوارِقِ
وَحَـسـبُـكَ  مِن عارٍ يُشِبُّ iiوَقودَهُ سُـجـودُكَ لِلصِلبانِ في كُلِّ iiشارِقِ
رَأَيـتَ  وُجـوهاً كَالدَنانيرِ iiأَحكَمَت زَنـانـيرَ فَاِنظُر ما حَديثُ iiالمَعارِقِ
وَمـا  حَـزَنَ الإِسلامَ مَغداكَ iiزارِياً عَـلـيـهِ وَلَكِن رُحتَ رَوحَةَ iiفارِقِ
تَرَكتَ  ضِياءَ الشَمسِ يَهديكَ iiنورُها وَتَـبَّـعتَ  في الظَلماءِ لَمحَةَ iiبارِقِ

القصيدة قطعة من نوادر قصائد أبي العلاء هي وسينية أخرى يرثي بهما إسلام صديق له اسمه (طارق) لم يصلنا من أخباره شيء، وكان قد ارتد عن الإسلام وتنصر، ولحق ببلاد الروم. والقصيدتان في اللزوميات، وهما: السينية التي يقول فيها:

أتهذ الإنجيل في يوم كنس... بعد حفظ الأسباع والأخماس.

والثانية هي القصيدة  وهي في الديوان (21) بيتا، ويلاحظ فيها أن الكاف في قوله (الكاسمي) في البيت الخامس تلفظ قافا معقودة، ولا أعرف من هو الأمير القاسمي هذا ?

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
تنصر طارق 2    كن أول من يقيّم

أَيَّـمـا طـارِقٍ أَصابَكَ يا iiطا رِقُ  حَـتّى مَساكَ لِلغَيِّ iiماسي
ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَ الـ دينَ عِندَ القِسّيسِ iiوَالشَمّاسِ
أَتَـهِـذ الإِنجيلَ في يَومِ iiكَنسٍ بَـعدَ حِفظِ الأَسباعِ iiوَالأَخماسِ
هـاهُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ iiالأَمـ رُ الَّـذي كانَ قَبلُ في الديماسِ

24 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
 456  457  458  459  460