 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | لقد مات جني الصبا كن أول من يقيّم
| لَـقَد ماتَ جَنِيُّ الصِبا مُنذُ iiبُرهَةٍ | | وَتَـأبى عِفارِي القَلبِ غَيرَ iiمُرودِ | | شـرِبـتُ بروداً لَم يَدَع نارَ iiغُلَّةٍ | | وَعَـن مَـنكِبي أَلقَيتُ خَيرَ iiبُرودِ | | أَقـيـمي فَإِنّي لا رَقيمِيَ مُعجِبي | | وَرودي فَـإِنّـي لا أَهَـشُّ iiلِرُوَدِ | | أَعَـزُّ بَـنـي الـدُنِّيا بِغَيرِ iiمَذَلَّةٍ | | مُـبـيـنُ وَجـاً مِنها فَقيدُ شُرودِ | | فرودُ السَواري وَالتَوائِمُ في الدُجى | | تُـقِـرُّ لِـرَبٍّ صـاغَـها بِفرودِ | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | فلا تخلط بإيمانك كفرا كن أول من يقيّم
| إِذا آمَـنَ الإِنـسانُ بِاللَهِ iiفَليَكُن | | لَـبـيباً وَلا يَخلِط بِإيمانِهِ iiكُفرا | | يَقولونَ مَسكُ الجَفرِ أودِعَ حِكمَةً | | إِذا كُتِبَت أَطراسُها مَلَأَت iiجَفرا | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | ومثل حد السيف ما يعتقد كن أول من يقيّم
| يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ iiالفَتى | | وَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد | | يُـعـطيكَ لَفظاً لَيِّناً مَسُّهُ | | وَمِثلُ حَدِّ السَيفِ ما يَعتَقِد | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | بستأسد النبت الغضيض كن أول من يقيّم
| يَستَأسِدُ النَبتُ الغضيضُ فَلا iiتَلُم | | رَجُـلاً مَـتى أَبصَرتَهُ iiمُستَاسِدا | | وَإِذا حُـسِـدتَ فَإِنَّ شُكرَ iiفَضيلَةٍ | | أَن لا تُـؤاخِذَ في الإِساءَةِ iiحاسِدا | | وَمِـنَ الـرَزيَّـةِ أن تَبيتَ iiمُكَلَّفاً | | إِصلاحَ مَن صَحِبَ الغَريزَةَ فاسِدا | | وَالـدَيـنُ مَـتجَرُ مَيِّتٍ فَلِذاكَ iiلا | | تُـلـفـيهِ في الأَحياءِ إِلّا iiكاسِدا | قال الزمخشري في (أساس البلاغة): استأسد النبت: طال وجن وذهب كل مذهب. | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | إذا كانت لك امرأة عجوز كن أول من يقيّم
| إِذا كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ عَجوزٌ | | فَـلا تَأخُذ بِها أَبَداً iiكَعابا | | فَإِن كانَت أَقَلَّ بَهاءَ iiوَجهٍ | | فَأَجدَرُ أَن تَكونَ أَقَلَّ iiعابا | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | كم أمير أمير في عاصفات كن أول من يقيّم
| قَـد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ iiمِنّا | | وَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا | | كَـم أَمـيرٍ أُميرَ في iiعاصِفاتٍ | | بَـعدَما حابَ في الحَياةِ iiوَحابى | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | اسق أخاك النمري كن أول من يقيّم
| إِذا كـانَ رُعـبي يورِثُ الأَمنَ فَهوَ iiلي | | أَسَـرُّ مِـنَ الأَمنِ الَّذي يورِثُ iiالرُعبا | | أَلَـم تَـرَ أَنَّ الـهـاشِـمِـيِّينَ iiبُلِّغوا | | عِـظـامَ المَساعي بَعدَما سَكَنوا iiالشِعبا | | وَكـانَ الـفَـتـى كَعبٌ تَخَيَّرَ iiلِلسُرى | | أَخـا الـنِـمرِ فَاِستَدنى إِلى أَجَلٍ iiكَعبا | | وَإِنّـي رَأَيـتُ الـصَعبَ يَركَبُ iiدائِماً | | مِنَ الناسِ مَن لَم يَركَبِ الغَرَضَ الصَعبا | وكعب في البيت الثالث هو كعب بن مامة، وقوله (فاستدنى إلى أجل كعبا) أي كان سبب موته، والمقصود بالبيت المثل (اسق أخاك النمري) قال ابن سلام: (وهذا المثل لكعب بن مامة، وذلك إنّه سافر سفراً في حمارة القيظ، فأعوزهم الماء إلاّ شيئاً يسيرا يقتسمونه بالحصاة. وكان مع كعب رجل من النمر بن قاسط، فكلما بلغت النوبة كعبا في الشرب نظر إليه النمري. فقال كعب للساقي: اسق أخاك النمري. ففعل ذلك مراراً، ونفذ الماء، فسقط كعب ميتاً عطشاً. فهذا يضرب لكل من طلب الشيء مراراً). وهو المراد بقول الفرزدق: | وكـنا كأصحاب ابن مامة إذ سقى | | أخا النمر العطشان يوم iiالضجاعم | | اذا قال كعب هل رويت ابن قاسط | | يـقـول لـه زدني بلال iiالحلاقم | | وكـنـت كـكعب غير ان iiمنيتي | | تـأخـر عـنـي يومها iiبالأحارم | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | اصمت لترجع باللب كن أول من يقيّم
| نُـشـاهِدُ بيضاً مِن رِجالٍ iiكَأَنَّهُم | | غَرابيبُ طَيرٍ ساقِطاتٍ عَلى حَبِّ | | إِذا طَـلَـبوا فَاِقنَع لِتَظفَرَ iiبِالغِنى | | وَإِن نَطَقوا فَاِصمُت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ | | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | كبد الضب كن أول من يقيّم
| وَلـم تَـكفِكُم أَكبادُ شاءٍ iiوَجامِلٍ | | وَوَحشٍ إِلى أَن رُمتُمُ كَبِدَ الضَبِّ | | فَـإِن كانَ ما بَينَ البَهائِمِ قاضِياً | | فَـهَذا قَضاءٌ جاءَ مِن قِبَلِ iiالرَبِّ | | وَكُـلُّـكُـمُ يُبدي لِدُنياهُ iiنَغصَةً | | عَـلى أَنَّهُ يُخفي بِها كَمَدَ الصَبِّ | الإشارة في البيت الثاني إلى المثل (في بيته يؤتى الحكم) | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | أقاتلي الزمان كن أول من يقيّم
| أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ iiعَمدٍ | | لِأَنّـي قَد قَتَلتُ بَنيهِ iiخُبرا | | غَدَوتُ وَرَيبُهُ فَرَسَي iiرِهانٍ | | يُـجيدُ نَوائِباً وَأُجيدُ iiصَبرا | | لَـعَلَّكَ مُنجِزي أَغبارَ iiديني | | إِذا قُمنا مِنَ الأَجداثِ iiغُبرا | | تَـوافَقنا عَلى شِيَمٍ iiخِساسٍ | | فَما بالُ الجَهولِ يُسِرُّ iiكِبرا | | فَـهَـذا يَسأَلُ البُخَلاءَ iiنَيلاً | | وَهَذا يَضرِبُ الكُرَماءَ هَبرا | | إِلـى الخَلّاقِ أَبرَأُ مِن لِسانٍ | | تَعَوَّدَ أَن يَروعَ الناسَ iiأَبرا | والأغبار في البيت الثالث:جمع غبر وهو بقية اللبن في الضرع بعد الحلب. كذا شرحه أبو العلاء في (معجز أحمد) | 24 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |