 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 284- عبد الله بن طالب الكاتب كن أول من يقيّم
عبد الله بن طالب الكاتب: مائة ورقة. (شاعر لم يصلنا سوى القليل من شعره، والظاهر أنه كان من شيوخ الأدب في عصره، ونجد صاحب الأغاني ينقل عنه مرتين في كتابه، مرة بواسطة ابن أبي طلحة الكاتب والثانية بواسطة ابن الطلاس، حيث ينقل قصة عثوره على رقعة بخط سعيد بن حميد إلى فضل الشاعرة. وذكره الصولي أيضا في كتابه (اخبار الراضي والمتقي) قال: ولولا خوفي من إطالة الكتاب بما لا يحتاج الناس إليه، ولا يبالغون بعلمه لذكرت ما أتفرج به فإني كالمصدور، يستريح إلى النفث وكالإناء ينضح بما فيه. والحمد الله على كل حال وهو حسبي وعليه متكلي، وأقول ما قاله عبد الله بن طالب الكاتب وأنشدنيه لنفسه: ( أحَلْتُ بِرِزْقِي عَلَى رازِقِي ..وَوَكَّلْتُ أَمْرِي إِلَى خالِقِي) (وَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ فِيما مَضَى..كَذَلِكَ يُحْسِنُ فِيما بَـقَـي) | 26 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 285- ابن الخنساء ? كن أول من يقيّم
محمد بن عمر المعروف بابن الخنساء: ثلاثون ورقة. (لم أعثر له على ترجمة، وهو بلا شك غير أبي الخنساء الشاعر الذي كان ابنه (ابن أبي الخنساء) من أصحاب ابن المعتز، ونقل عنهما خبرين في طبقاته ونعت أبا الخنساء بالشاعر، إلا أنه لم يترجم له، أو لم تصلنا القطعة التي ترجم فيها له. ويفهم من الخبر الذي نقله عنه أنه كان معاصرا لأبي دلف العجلي، والظاهر هو نفسه أبو الخنساء (عباد بن عقيل) الإخباري المشهور، والذي ورد اسمه خطأ في (الأغاني) (عقال بن كسيب)، قال الجاحظ في (البيان والتبيين): (ومنهم من بني العَنْبر، ثم من بني عمرو بن جُندب:أبو الخنساء عبّاد بن كُسَيب، وكان شاعراً علاّمة، وراويةً نسَّابة، وكانت له حُرْمَةٌ بأبي جعفرٍ المنصور) وهو في (تبصير المنتبه) لابن حجر (أبو الخشناء) ? كذا ضبطها بالخاء والشين. نقلا عن (الإكمال) لابن ماكولا. وتابعه الزبيدي في التاج، فذكره في مادة (حسب). وخصه ابن النديم بترجمة مستقلة يبدو أنه نقلها حرفيا عن (المعارف) لابن قتيبة. فقال: (عباد بن حسيب: من بني عمرو بن جندب من بني العنبر ويكنى أبا الخنساء وكان رواية الشعر عالماً بأخبار العرب) وبذلك نتيقن أنه غير صاحب الترجمة محمد بن عمر ابن الخنساء ?. وننوه أيضا إلى أن المرزباني ترجم لشاعر، لم ينص على عصره، وسماه (الفرات ابن أبي الخنساء الجشمي) من بني جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. | 26 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 286- ? أبو الحسن علي بن محمد الفياض كن أول من يقيّم
(?) أبو الحسن علي بن محمد الفياض: ديوان خمسون ورقة. (لم أعثر على ترجمة له، وقد ورد اسمه في ( لسان الميزان) لابن حجر في ترجمة حفيد له، تصدى للرد على كتاب (السراط) للزنديق (إسحاق بن محمد النخعي الأحمر) رأس (الإسحاقية النصيرية) انظر خبره في (لسان الميزان) على الوراق (ص 154 ?156) ففيه فوائد طريفة. وفي سوزكين (4/ 51) ترجمة لشاعر من هذه الطبقة اسمه (ابن الفياض أبو محمد عبد الله بن عمرو بن محمد. قال: كان كاتبا ونديما لسيف الدولة، وممدوحا للشاعر السري الرفاء، له أبيات في اليتيمة (1/ 117 ? 119) و(عنوان المرقصات) لابن سعيد (ص43). | 26 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 287- عبد الرحمن بن عيسى الهمداني صاحب الألفاظ كن أول من يقيّم
أبو علي عبد الرحمن بن عيسى الهمداني: خمسون ورقة. (من مشاهير أئمة الأدب، اشتهر بكتابه: (الألفاظ) المشهور في العصر الحديث بالألفاظ الكتابية، ترجم له الصفدي في الوافي فقال: (صاحب الألفاظ: عبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمذاني، كاتب بكر بن عبد العزيز ابن أبي دلف العجلي، له من التصانيف: كتاب الألفاظ. قال الصاحب بن عباد: لو أدركته لأمرت بقطع يده ولسانه؛ لأنه جمع شذور العربية الجزلة المعروفة في أوراق يسيرة، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب، ورفع عن المتأدبين تعب الدرس والحفظ والمطالعة... وتوفي سنة عشرين وثلاث مائة). | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 288- ? أحمد بن محمد بن متوكل ? كن أول من يقيّم
أحمد بن محمد بن متوكل من ساكني مصر: خمسون ورقة. (الترجمة قيد البحث والإعداد ?) | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 289- أبو سعيد الأصفهاني كن أول من يقيّم
أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني: خمسون ورقة. (شاعر، من الأدباء ترجم له ابن النديم ترجمة مفردة في موضع آخر من الفهرست فقال: (أبو سعيد عبد الرحمن ابن أحمد الأصفهاني وله كتاب رسائل الأبهري الأصفهاني لا يعرف من أمره أكثر من هذا، وله من الكتب كتاب تهذيب الفصاحة كتاب أدب الكاتب كتاب النديم) ونقل الباباني صاحب (هدية العارفين) عنه هذه الترجمة، ولم يزد شيئا. وهو غير أبي سعيد الأصفهاني الذي ترجم له الثعالبي في اليتيمة وذكره الراغب في محاضراته، والنويري في نهاية الأرب. | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 290- ابن أبي البغل الكاتب كن أول من يقيّم
أبو الحسين أحمد بن يحيى بن أبي البغل: خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص312: أحمد من محمد بن يحيى بن أبي البغل): من وجوه رجالات السياسة في عصره، أيام المقتدر العباسي، وكان شاعرا مجيدا، وكاتبا من البلغاء الفصحاء، اتهم بالإلحاد والزندقة والكيد للإسلام. ترجم له الصفدي في (الوافي) فقال: ابن ابي البغل: محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي البغل أبو الحسين الكاتب: كان من أعيان كتاب الدواوين وولي الجبل وأصبهان مدة وله نظم ونثر، روى عنه أبو علي الحسين بن القسم الكوكبي وأبو اسحق ابرهيم بن علي الهجيمي وغيرهما، توفي سنة (313هـ) ومن شعره: (ولي همة تعلو السماكـين رفـعة * وتسمو إلى الأمر الذي هو أشرف ) (وجدي عثور كلما رمت نـهـضة *تقاعد بي يغتالني ليس ينـصـف) وفي الصداقة والصديق منتخبات من رسائله، أولها: رسالة، بعث بهاإلى النعمان بن عبد الله أبي المنذر. انظرها على الوراق، وأولها: (كتابي -أدام الله عزك- من أصفهان) ذكر فيها ما ناله من كيد القاسم بن محمد الكرخي صاحب الترجمة الآتية وكان قد ولي أصفهان. والظاهر أن ابن النديم والى بين ترجمتيهما لما نشب بينهما من العداوة. وانظر تفصيل ما جرى بينهما في كتاب (تحفة الأمراء) على الوراق، وفيها : (وابن أبي البغل أعظم عداوةً لمولانا من ابن الفرات، لأنه رجل ملحد، يبطل الإسلام والنبوة، ويلهو بالقرآن، ويدعي الخطأ فيه، وقد أخرج عيوبه وصنف فيه كتاباً، فكيف يوثق بمن هذه حاله) إلى أن قال: (وحدث أبو بكر الزهري الأصبهاني الكاتب قال: لما تقلد القاسم بن محمد الكرخي أصبهان، وقبض علي أبي الحسين بن أبي البغل، أقام في حبسه إلى أن تقلد الأهواز وحمله معه، ومات القاسم وتقلد أبو عبد الله ابنه موضعه. ...إلخ). | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 291- القاسم بن محمد الكرخي كن أول من يقيّم
أبو محمد القاسم بن محمد الكرخي: خمسون ورقة. (القاسم بن محمد الكرخي، من وجوه ولاة أصفهان، أيام المقتدر العباسي. كان شاعرا مجيدا، وكاتبا بليغا، أخباره مشهورة في كتب الأدب والتاريخ. وترجم له المرزباني في معجم الشعراء فقال: أحد الكتاب الأدباء. تقلد الأعمال الجليلة في أيام عبيد الله بن سليمان بن وهب وبعد ذلك وله مع أبي الصقر إبراهيم ابن بلبل أخبار. وكتب القاسم إلى بعض جواريه جواباً عن معاتبة: (إني أتوب إليك تـوبة مـذنـب * يخشى العقوبة من مليك منعـم) (إن كنت عاتبةً إليه فـأهـل أن * تستعتبي فيما عتبت وتكـرمـي) (أو كان أسرف في خلاف هواكم * فحياؤه يكفيك أن تتـكـلـمـي) وترجم له سوزكين (4/ 227) فقال: كان شيعيا مغاليا، من موظفي الدولة، وأديبا، أواخر القرن الثالث الهجري، انظر في ترجمته معجم الشعراء للمرزباني (337) ونشوار المحاضرة للتنوخي (2/ 135) وفيها خبر عن أخيه الحسن، ومعجم البلدان لياقوت 4/ 253 وsourdel, Vizirat 491 Anm.) وانظر آخر البطاقة السابقة. | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 292- أبو مقاتل الضرير كن أول من يقيّم
أبو مقاتل: نصر بن المنتصر الدئلي: خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص312: أبو مقاتل نصر بن المقنصى الديلمي) وفي نشرة طهران ص 193: (أبو مقاتل نصر بن المتقصي الديلمي). (والأرجح في اسمه أنه نصر بن نصير الحلواني الديلمي، أبو مقاتل الضرير، أحد شعراء الجبال، وهو شاعر مغمور، اشتهر بقصيدة له في مدح الداعي العلوي الحسن بن زيد الثائر بطبرستان، ويعرف في كتب الأدب بأبي مقاتل الضرير. وانفرد المسعودي بتسميته وذكر قصيدته كاملة وهي (39) بيتا في خبر طويل، من أخبار المتقي العباسي، وسماه: (نصر بن نصير الحلواني) وذكره مرة أخرى أثناء حديثه عن مقصورة ابن دريد فقال: (وقد سبق إلى المقصورة أبو المقاتل نصر بن نصير الحلواني في محمد بن زيد الداعي الحسني بطبرستان بقوله: (قفا خليليً على تلـك الـرُّبـى * وسائلاها أين هاتيك الـدُّمَـى) (أين اللواتي ربعت ربُـوعـهـا * عليك? باستنجادها تَسْفِي الْجَوَى) إلا أن الصولي ذكره في (أدب الكتاب) فقال: وقال أبو مقاتل الديلمي واسمه صالح: (شهدت لها لام الطراز بأنهـا * كتبت وكانت قبل عند مهندس) (فإذا أدارت قاف صدغ خلتهـا * أخذت قوام الشكل من إقليدس ) أما قصيدته التي أوردها المسعودي فتجد الحديث عنها في معظم كتب الأدب والتاريخ، ومنها: (البصائر والذخائر) للتوحيدي و(ربيع الأبرار) للزمخشري، و(الكامل) لابن الأثير، و(نهاية الأرب) للنويري، وغير ذلك من المصادر الكثيرة، ونص الخبر: (مدح أبو مقاتل الضريرُ الحسنَ بنَ زيد بقصيدة أولها:(لا تقل بشرى ولكن بشـريان * غرة الداعي ويوم المهرجان) فكره الحسن ابتداءه بلا تقل بشرى، فقال: لو قلت: (غرة الداعي ويوم المهرجان * لا تقل بشرى ولكن بشريان ) لكان أحسن، لأن الأبتداء بِلا قبيح، فقال له أبو مقاتل: لا كلمة أشرف من التوحيد، وابتداؤه بِلا). وفي (سر الفصاحة): (فبطحه وضربه خمسين عصاً، وقال: اصلاح أدبه أبلغ في ثوابه). وذكر الجلال القزويني في كتابه (إيضاح علوم البلاغة) قصيدة أخرى لأبي مقاتل في مدح الحسن قال: (ويقال إن ابن مقاتل الضرير أنشد الداعي العلوي قصيدته التي أولها: (موعد أحبابك بالفرقة غد ) فقال له الداعي: موعد أحبابك ولك المثل السوء. وروي أيضاً أنه دخل عليه في يوم مهرجان وأنشد: (لا تقل بشرى ولكن بشـريان * غرة الداعي ويوم المهرجان ) فتطير به وقال: أعمى يبتدئ بهذا يوم المهرجان، وقيل بطحه وضربه خمسين عصا، وقال: إصلاح أدبه ابلغ في ثوابه) وعلق العباسي في (معاهد التنصيص) على هذا قوله: (موعد أحبابك بالفرقة غد) قائله ابن مقاتل الضرير، أحد شعراء الجبال، في مطلع قصيدة من الرجز أنشدها للداعي إلى الحق العلوي الثائر بطبرستان، فقال له: بل موعد أحبابك ولك المثل السوء.والشاهد فيه: قبح الابتداء). أما الحسن بن زيد الداعي العلوي فأخباره مشهورة، وكانت وفاته يوم الإثنين 3/ رجب/ 270هـ قال النويري: (وكان مهيباً عظيم الخلق.. وكان في آخر عمره يشق بطنه ويخرج منه الشحم ثم يخاط). | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 293- ? أحمد بن خالد المادرائي كن أول من يقيّم
أبو الحسين أحمد بن خالد المادرائي: خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص312 : المادراني). الترجمة قيد البحث والإعداد. | 27 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |