 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | المذكر والمؤنث 3 كن أول من يقيّم
والأنعام تذكر وتؤنث. قال الله تعالى: "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه". وقال تعالى في موضع آخر: "نسقيكم مما في بطونها". والريح وأسماؤها مؤنثة. قال الله تعالى: "ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره". ثم قال الشاعر: | عجبت من السارين والريح قـرة | | إلى ضوء نار بين فردة والرحى | والنار وأسماؤها مؤنثة. قال الله تعالى: "النار ذات الوقود". وكذلك النار، إذا أريد بها السمة؛ يقال: ما نار بعيرك? أي ما سمته? وأنشد: | ثم سقوا آبالهم بـالـنـار | | والنار قد تشفي من الأوار | والخمر وأسماؤها مؤنثة. قال الشاعر: | هي الخمر تكنى الطلاء | | كما الذئب يكنى أبا جعدة | والقتب: المعى، مؤنثة، وجمعها: أقتاب. جاء في الحديث: "تسحب أقتاب بطنه"، أي أمعاؤه. والإصبع مؤنثة، جاء في الحديث: "هل أنت إلا إصبع دميت". والكف مؤنثة. فأما قول الشاعر: | أرى رجلاً منهم أسيفا كأنمـا | | يضم إلى كشحيه كفاً مخضبا | فيجوز أن يكون مخضبا، وصفاً لقوله كفا، فيكون محمولاً على المعنى؛ لأن الكف في المعنى عضو. ويجوز أن يكون مخضبا لقوله رجلاً فلا يكون محمولاً على المعنى. | 1 - فبراير - 2008 | تفاسير القرآن وإعراب أشباه الجمل. |
 | المذكر والمؤنث 4 كن أول من يقيّم
والذراع مؤنثة. وأنشد: | أرمي عليها وهي فرع أجمع | | وهي ثلاث أذرع وإصبـع | والكبد مؤنثة. وأنشد: | أيا كبداً كادت عـشـية غـرب | | من الشوق إثر الظاعنين تصدع | واليد والرجل والعين كلها مؤنثة. قال الشاعر: | اليد سابحة والرجل ضـارحة | | والعين قادحة والمتن ملحوب | والمتن أيضاً مؤنث. وأنشد: | ومتنـان خـظـاتـان | | كزحلوف من الهضب | واليمين والشمال والفخذ والورك والكرش والعجز والضلع والباع والعضد والكتف والكراع كلها مؤنثة. والعاتق تذكر وتؤنث. والقفا يذكر ويؤنث. وأنكر الأصمعي فيها التذكير. والإبط تذكر وتؤنث، والتذكير فيه أكثر. وكذلك العنق يذكر ويؤنث. وقيل إن ضمت النون كان مؤنثاً وإن سكنت كان مذكراً. وقال الأصمعي: لا أعرف فيه التأنيث. والإبل مؤنثة. المصدر : [ البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث ابن الأنباري | 1 - فبراير - 2008 | تفاسير القرآن وإعراب أشباه الجمل. |
 | الصغاني أو الصاغاني كن أول من يقيّم
من "العباب الزاخر واللباب الفاخر" للصاغاني الحسن بن محمد الصغاني المتوفّـى 650 هـ والبَدْءُ والبَديءُ أيضاً: الأوَّلُ، ومنهُ قَولُهم: افعَلْهُ بادي بَدْءٍ على فَعْلٍ وبادي بَدِيءٍ على فَعِيْلٍ: أي أوَّلَ شيءٍ، والياءُ من "باديْ" ساكنةٌ في موضع النَّصْبِ. هكذا يتكلَّمون به، وربَّما تَركوا هَمْزَه لكثر الاستعمال على ما نذكره في باب المُعْتَلّ اِنْ شاء اللهُ تعالى. ويُقال أيضاً: افْعَلْه بَدْءةَ ذي بَدْءةٍ أي: أوَّلَ أوَّلَ. والبَدْءةُ: نَبْتٌ مثلُ الكَمْأة لا تُؤكَل وإذا فُتَّتْ صارتْ مثلَ السِّهْلَة، قالها أبو عَمْروٍ الشيباني. وقَوْلُهُم: لكَ البَدْءةُ والبُدْءةُ والبُدَاءةُ ايضاً بالمَدّ: أي لكَ أنْ تَبْدَأ قبل غيرِكَ في الرَّمْي وغيرِه. وقد بُدِيءَ الرَّجُلُ فهو مَبْدُوءٌ: إذا أخَذَه الجُدَريُّ أو الحَصْبَة، وقال: | فكأنَّما بُدِئَتْ ظَواهِـرُ جِـلْـدِهِ | | ممّا يُصافِحُ من لَهِيبِ سُهامِها | وبِدَاءَةُ الأمرِ -بالكَسْرِ والمَدِّ-: ابْتداؤه. وقَوْلُ العامَّةِ: البِدايَةُ -مؤازاةً للنِّهاية: لَحْنٌ، ولا تُقاس على الغَدَايا والعَشايا؛ فإنَّها مَسْموعةٌ بخلاف البِداية. وقال ابنُ حَبِيبَ: في كنْدَة: بَدَّاءُ بنُ الحَارثِ بن ثَوْرٍ وهو كِنْديٌّ، وفي جُعْفِيٍّ: بَدَّاءُ بن سَعْد بن عمرو بن ذُهْل بن مَرّانَ بن جُعْفِيّ، وفي بَجِيْلَة: بَدّاءُ ابن فِتْيَان بن ثَعْلَبَة بن مُعاوية بن سَعْد ابن الغَوْث، وفي مُرَادٍ: بَدّاءُ بن عامِر ابن عَوْبَثَانَ بن زاهِر بن مُرادٍ. قال ابن السِّيرافيِّ: بَدّاءٌ: فَعّالٌ من البَدْءِ مَصْرُوْف. | 1 - فبراير - 2008 | كناشة الفوائد و النكت |
 | الصاحب بن عبّاد كن أول من يقيّم
من : "مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ"
للصاحب بن عباد
من مشاهير معجمات اللغة العربية في القرن الرابع الهجري. تردد اسمه كثيراً في بحوث اللغة، وكتب التاريخ والتراجم والطبقات، وأفاد منه الكثير من أعلام اللغة وفضلائها، ونسخه الناسخون لأنفسهم ولغيرهم بالأجرة عصراً بعد عصر. نهج فيه الصاحب على منوال الخليل في (العين) في ترتيبه وتقسيم أبوابه. أما ابن عباد فأشهر من أن يعرف، وباسمه وضع ابن فارس كتابه في فقه اللغة وسماه(الصاحبي)
العين والقاف
عق
عَق الرجلُ عن المولود: إذا حلق عقيقَتَه - وهي الشعر الذي يولَد عليه - فَذَبَحَ شاةً عنه. والشاة - أيضاً -: عَقيقَة. وعَقيقة البرق: ما يبقى من شعاعه في السحاب، وبه تُشبه السيوف فَتُسمى عَقائق. والعَقائق: الغُدران. والخَرَز، والخَرَزَة: عَقيقة. والعَقيق: موضع. والعقيقان: بَلَدان؛ أحدهما عَقيق تَمْرة، والآخَر عَقيق البياض. والأعِقة: الأودية. والعَقيقة: الرملة . وماءٌ عُق: مِلح مُر، وأعقه الله. ورجلٌ عَق: مُر بئيس . وَعَق - أيضاً -: في معنى عاق. ولا أعاقُّه: أي لا أشاقه. والعَقة: البرقة المستطيلة في السماء. والعَق: الحَفْر طولاً، والحُفرة: عَقة . والعَق: الشَقّ، ومنه عُقوق الوالدين. ونَوى العَقوق: نوىً هَشّ. والعَقاق والعَقَق: الحَمْل. وعَقت الحامل وأعًقَتْ فهي عَقوق ومُعِق: نبتت العَقيقةُ على ولدها في بطنها، وتُسمى العَقيقةُ عِقةً أيضاً. أبو زيد: العَقوق: الحائل. والحامل؛ جميعاً. وَمَثَلٌ : كَلفَتني الأبْلَقَ العَقوق. والعَقّاقة: السحابة تنشق بالبرق. والعَقْعَق: طائر أبلق. وانعَقَّ الغُبار: سَطَعَ. وعَقَةُ: قبيلة من النمِر بن قاسِط. والمَعَقًة: عُقوق الرجل مَنْ يجبُ بِرُّه.
| 1 - فبراير - 2008 | كناشة الفوائد و النكت |
 | من توثيق ابن الباذش كن أول من يقيّم
نصوص العلماء في إطباق الميم المخفاة مع الباء تصريحاً- وهو الأكثر- أو تلميحاً .
1- ورد نص عن الإمام طاهر بن غلبون ( ت 399 ) وهو قوله: " وأما الميم مع الباء فهي مخفاة لا مدغمة ، والشفتان أيضاً ينطبقان معهما" ( التذكرة بتحقيق الشيخ أيمن سويد).
2- قول الإمام أبي عمرو الداني المتوفى عام444 هـ في التحديد في علم التجويد وهو مطبوع. قال:" فإن التقت الميم بالباء فعلماؤنا مختلفون في العبارة عنها، فقال بعضهم هي مخفاة لانطباق الشفتين عليهما كانطباقها على أحدهما، وهذا مذهب ابن مجاهد وإلى هذا ذهب شيخنا علي بن بشر.. قال أحمد بن يعقوب التائب: أجمع القراء على تبيين الميم الساكنة وترك إدغامها إذا لقيها باء في جميع القرآن". قال الداني وبالأول أقول. فأنت ترى أن المذهب الأول والذي هو الإخفاء هو الذي صرحوا فيه بالإطباق، فلا عبرة باعتراض من يحمل الإطباق على القول الثاني الذي هو الإظهار إذ إن الإطباق في هذا النوع مفروغ منه. وقال الإمام الداني في التيسير عند حديثه عن الإدغام الكبير للسوسي عندما بين أن السوسي إذا أدغم الميم في الباء في مثل" علّم بالقلم" و"يحكم بينكم" - ومعلوم أن إدغامه هنا هو إخفاء شفوي - لا روم عنده معللاً ذلك بقوله : "من أجل انطباق الشفتين" .
3- وفي كتاب أبي جعفر ابن الباذش المتوفى عام 540 هـ صرح بإطباق الشفتين فيهما ، لما تكلم حول الميم مع الباء حيث قال: " و قال لي أبو الحسن بن شريح فيه بالإظهار و لفظ لي به فأطبق شفتيه على الحرفين إطباقاً واحداً..." و قال في موضع آخَرَ : " إلا أن يريد القائلون بالإخفاء : انطباق الشفتين على الحرفين انطباقاً واحداً " . | 1 - فبراير - 2008 | من يعرف شيئا عن مؤلفات هذا العالم ؛ أبو الحسن ابن الباذش |
 | لا إجماع على عام وفاة ابن الباذش . كن أول من يقيّم
ونُص الحديثَ إلى أهله ** فإنّ الوثيقة في نصّه 1- أحمد بن علي بن أحمد بن خلف بن الباذش الأنصاري الغرناطي أبو جعفر . قلت : ترجمه الصفدي في "الوافي بالوفيات" (الجزء 6/الصفحة 192) فقال : “ أحمد بن أبي الحسن بن الباذش بالباء الموحدة وبعد ألف ذال معجمة وشين معجمة ، الإمام أبو جعفر الأنصاري الغَرناطي . تفنن في العلم ، وكان من الحفاظ الأذكياء ، وتوفي عام اثنين وأربعين وخمس مِئة “. 2- والده علي بن أحمد بن خلف بن الباذش الأنصاري الغرناطي أبو الحسن . قلت : ترجمه الصفدي في "الوافي بالوفيات" (الجزء 20/الصفحة 93) فقال : “ ابن الباذش المغربي : علي بن أحمد بن خلف أبو الحسن بن الباذش بالباء الموحدة وبعد الألف ذال معجمة وشين معجمة الأنصاري الغرناطي النحْوي . كان مقرئاً حاذقًا عارفاً باللغة محدّثاً ، له معرفة بالأسماء ، وفيه دين وخير ، سمع الناس منه كثيراً ، وتوفي عام ثمانية وعشرين وخمس مِئة “ . معلومات عن الكتاب : اسم الكتاب : الوافي بالوفيات . اسم المؤلف : صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي . دار النشر : دار إحياء التراث . اسم المحقق : أحمد الأرناؤوط ، وتركي مصطفى . عام النشر : 1420هـ . [ هذا منقول عن الشنكبوتية ]. | 2 - فبراير - 2008 | من يعرف شيئا عن مؤلفات هذا العالم ؛ أبو الحسن ابن الباذش |
 | فائدة واحدة. كن أول من يقيّم
فائدةٌ من فوائدِ التكرير
إحداها التأكيد، واعلم أن التكرير أبلغ من التأكيد؛ لأنه وقع في تكرار التأسيس وهو أبلغ من التأكيد ، فإن التأكيد يقرر إرادة معنى الأول وعدم التجوز، فلهذا قال الزمخشري في قوله تعالى : " كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون" إنّ الثانية تأسيس لا تأكيد؛ لأنه جعل الثانية أبلغ في الإنشاء فقال : وفي" ثم" تنبيهٌ على أن الإنذار الثانيَ أبلغُ من الأول.
وكذا قوله : " وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين" ،
وقوله:" فقُتل كيف قدّر ثم قتل كيف قدر" يحتمل أن يكون منه وأن يكون من المتماثلين. والحاصل أنه هل هو إنذار تأكيد أو إنذاران .فإن قلت سوف تعلمون ثم سوف تعلمون كان أجود منه بغير عطف ؛ لتجريه على غالب استعمال التأكيد ولعدم احتماله لتعدد المخبر به .وأطلق بدر الدين بن مالك في شرح الخلاصة أن الجملة التأكيدية قد توصل بعاطف ولم تختص ب"ثم" ،وإن كان ظاهر كلام والده التخصيص، وليس كذلك فقد قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولْتنظر نفس ما قدمتْ لغد واتقوا الله" فإن المأمور فيهما واحد كما قاله النحاس والزمخشري والإمام فخر الدين والشيخ عز الدين، ورجّحوا ذلك على احتمال أن تكون التقوى الأولى مصروفة لشيء غير التقوى والثانية مع شأن إرادته. وقولهم: إنه تأكيد فمرادهم تأكيد المأمور به بتكرير الإنشاء ،لا أنه تأكيد لفظي ولو كان تأكيداً لفظياً لما فصل بالعطف ولما فصل بينه وبين غيره " ولتنظر نفس ". فإن قلت اتقوا الثانية معطوفة على" ولتنظر".
أجيب بأنهم قد اتفقوا على أن " وقولوا للناس حُسناً "معطوف على " لا تعبدون إلا الله" ، لا على قوله : " وبالوالدين إحساناً" ، وهو نظير ما نحن فيه . وقوله تعالى : " يا مريم إن الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساء العالمين" وقوله : " فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم ". ويحتمل أن يكون اصطفاءَيْن و ذِكرَيْن وهو الأقرب في الذكر؛ لأنه محل طلب فيه تكرار الذكر . وكقوله تعالى حكاية عن موسى: "كي نُسبّحكَ كثيراً ونَذكرَكَ كثيراً ". وقوله: " أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار ". كرر أولئك . وكذلك قوله : " أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ". وكذا قوله :" فلمّا أن أراد أن يبطِشَ بالذي - الى قوله - من المصلحين".كررت أنْ في أربعة مواضيع؛ تأكيداً. وقوله :" قل إني أمِرتُ أن أعبُدَ الله مخلصاً له الدينَ وأمِرت لِأَنْ أكون أوّلَ المسلمين".
المصدر : البرهان في علوم القرآن للإمام الزركشي.
| 3 - فبراير - 2008 | تفاسير القرآن وإعراب أشباه الجمل. |
 | أضلّ وأظلّ. كن أول من يقيّم
رحم اللّه القائل: عِلمُ اللغـاتِ علينـا ** فرضٌ كفرضِ الصلاةِ فـليس يُحـفظ دينٌ ** إلا بحِفظ الـلُّغـاتِ أضلّ وأظلّ: فأما (أضل) بالضاد ، فأضل فلان فلاناً إذا أغواه ضد هداه. وفي القرآن الكريم جلّ منزّله: " وأضل فرعون قومه وما هدى ". وأضل الرجل الدار والدابة: إذا لم يهتد إليهما. وكذلك في كل شيء لا يهتدى إليه. وأضل الميت: إذا دفنه وواراه. وفي الحديث: " لعلي أضل الله" أي: أخفى عنه، من قوله تعالى: " أئذا ضللنا في الأرض" أي: خفينا. وأضل الشيء: إذا أضاعه. وفي الحديث: "لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل أضل ناقته بأرض فلاة ثم وجدها" ، وقال النابغة الجعدي: أنشد الناس ولا أنشدهم "** إنما ينشد من كان أضل وأما (أظل) بالظاء فأظل الشهر: إذا أشرف، وأظل الأمر: إذا قرب، وأظل الحائط والشجر: إذا سترا بظلهما، وأظل القوم: ساروا في الظل. والظل معروف، وهو ما يكون في أول النهار، فإذا نسخته الشمس ثم رجع فهو حينئذ فيء قال الشاعر: فلا الظلُ من برد الضحى تستطيعه ** ولا الفيء من بردِ العشي تذوقُ والظل والظليل: الدائم الظل الذي لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال الله جل ثناؤه: "وندخلهم ظلاً ظليلاً" والظل: العز والمنعة. يقال: أظل فلان فلاناً: إذا حماه ومنع منه، قال الشاعر: فلو كنتَ مولى الظل أو في ظلاله** ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم المصدر : الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك- رحمه الله تعالى- | 3 - فبراير - 2008 | كناشة الفوائد و النكت |
 | لابُدّ ، استبدّ برأيه. كن أول من يقيّم
( الجذر : بدَدَ) "...واسْتَبَدَّ فلان بكذا أَي انفرد به؛ وفي حديث عليّ، رضوان الله عليه: كنا نُرَى أَن لنا في هذا الأَمر حقّاً فاسْتَبْدَدتم علينا؛ يقال: استبَدَّ بالأَمر يستبدُّ به استبداداً إذا انفرد به دون غيره. واستبدَّ برأْيه: انفرد به.وما لك بهذا بَدَدٌ ولا بِدَّة ولا بَدَّة أَي ما لك به طاقة ولا يدان. ولابُدَّ منه أَي لا محالة، وليس لهذا الأَمر بُدٌّ أَي لا محالة. أَبو عمرو: البُدُّ :الفِراقُ، تقول: لابُدَّ اليوم من قضاء حاجتي؛ أَي :لا فراق منه؛ ومنه قول أُم سلمة: إِنّ مساكين سأَلوها فقالت: يا جارية أَبِدِّيهم تَمْرَةً تمرة ؛أَي: فرِّقي فيهم وأَعطيهم..." | 3 - فبراير - 2008 | كناشة الفوائد و النكت |
 | ظاهرة كن أول من يقيّم
اللباس غير المحتشم حذر خبراء أمريكيون في التربية وعلم النفس من تفشي ظاهرة ارتداء الفتيات صغيرات السن في الولايات المتحدة لملابس غير محتشمة، متأثرات في ذلك بعارضات الأزياء والدمى والعرائس التي ترتدي ملابس قصيرة، مؤكدين أن طريقة هذه الظاهرة يمكن أن يكون لها عواقب ضارة عليهن في المستقبل.
وقالت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية: إن البعض يرى أن الفتيات صغيرات السن في أمريكا يتجهن بشكل كبير الآن نحو ارتداء ملابس عارية، وأن قدوتهن في ذلك الشخصيات الكرتونية وعرائس الأطفال.
وألفت الأم الأمريكية سيليا ريفينبارك كتابا لمعالجة قضية موضة الملابس القصيرة الخاصة بالفتيات صغير السن، وهو الكتاب الذي صدر بعنوان "أوقفوا إلباس بنات الست سنوات مثل الراقصة"، بحسب وكالة "أمريكا إن آرابيك".
وقالت ريفينبارك: "الأمهات يشترين (الملابس القصيرة)، والآباء يشترونها، وربما عند بعض المستويات يفكر الآباء قائلين 'يا له من جميل، هذا غير مضر، هذا بريء، لكنني أعتقد أنه ليس كذلك". | 11 - فبراير - 2008 | كناشة الفوائد و النكت |