البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 44  45  46  47  48 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
همسة قلم    كن أول من يقيّم

...همسة قلم
 
ليس كل من أراد أن يبدع ويكتب في مجال ما قال: ها أنا، وأخذ ينقل من الكتب الأخرى دون إعمال عقل وتدبر في ذلك... وربما دون علم به. وشمر عن ساعديه وألف وكتب و نشر. لقد أصبح الآن الكل يدخل في نشر كل شيء... الهم الوحيد التجارة و عدم الاهتمام بما يغذي به من عقول ناضجة منفتحة في عالم كوني صغير في عصر العولمة . ويكتب هذا وذاك الغث والسمين منه، دون احترام لما يكتب ودون أن يقيم وزنا ومبالاة لما يذاع عنه بين الناس، بل الهم الوحيد لكي يذاع صيته واسمه على الكثير من المنشورات دون -ربما- حق يقال...
فها هو الأستاذ الدكتور حسني عبد الجليل يتقدم حتى يزرع الثقة في نفسه على أنه كاتب مبدع خلاق... فيكتب هنا ويأخذ من هناك...فلم يلتزم بمجال ويضف عليه ويبدع وينجز... لا بل  لأن يقول لذاته: أنا قادر على كل شيء في مجال العربية... على حساب عقول من أراد أن يستوعب المادة...
ويجمع من هنا و هناك حتى يكوِّن كومة معلومات بلا نسبة إلى المصدر وتارة ناقصة وتارة غير مستوفية الشروط ليكون منهجًا .
ولكن الأصعب والأكثر خطأ على من سمح له بالتحقيق، ونشر هذا الكتاب ومن استقبله بصدر رحب في الكليات والجامعات ليكون منهجًا يُدرَّس ويغرس لدى عقول الناس، ربما المبتدئين في ذلك المجال، فأين الأساتذه في هذا المجال حتى يعقبوا وينقدوا هذا الكتاب؟ أم أنه لا حياة لمن تنادي !!!! 
كم أحببت أن أنقد هذا الكتاب ؟ رغم أنني لست بناقدة و لا محللة، إنما طفلة صغيرة في هذا البحر الواسع من العلوم الشتى...
و يسعدني أن أعلق على هذا الكتاب...وكم أتضايق عندما أقرأ ولا أفهم ما يريد أن يقول ؟
أشعر بالغيرة على مادة العروض حينما علمت أن المحقق ها هي سماته، ومن هنا أحببت أن أبحث بين الكتب وفي الشبكة الدولية حول الكتاب والمؤلف والمحقق...
فأحشائي تتمزق على أخطاء ربما عمدًا وجهلاً وتجاهلاً وسهوًا منه ... فأنا حفيدة الخليل هكذا أشعر في خلجات نفسي، وأغير على علم يدرس بكتاب هكذا .. وتترك أمهات  الكتب على رفوف المكتبة!!! 
والجدير بالذكر أن الفضل في أنني أحس بهذا الإحساس يرجع إلى  الله أولاً، ثم إلى دكتوري الكبير الموقر أستاذ العروض والقافية بلا منازع ...
كم علمني معنى العطاء والإبداع .. وألا ننسى معنى العروض وماهية علم العروض والقافية وقيمتهما وخطورة دورهما ..وزرع في نفسي شعار أردده دائمًا: (أنا عروضية) وبالتالي قادرة على العطاء والنماء .. هكذا هذا النور المشع في دنيا العلوم العربية يشع دائمًا بما لديه من خبرة واسعة ...
فبأسلوبه في عرض المادة وفهمه العميق لها، أحس بالخجل أن أقرأ كتاباً كهذا ولديَّ هذا العالم في هذا المجال ....
كم أتمنى أن أرى له كتابًا مؤلفًا في هذا المجال وينشره ؟ !
 لننجح بفهمه الواسع، وبساطة شرحه وتنظيم أفكاره فهو علمي الشرح ...
 

12 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
إلى صاحبة همسة قلم!    كن أول من يقيّم

يا علياء، أصغي إلى النصائح التالية:
*لاتكوني قاسية في نقدك!
*عاملي الناس بالحب لا بالحرب!
*خلق الله لك لسانًا لاسيفًا!
*في جميع العلماء والباحثين خير، يتنوع كمًّا وكيفًا!
*الأستاذ الدكتور حسني عبدالجليل له آثار جليلة، لعل من أهمها كتابه موسيقى الشعر في جزأين، الذي أفدت منه كثيرًا في رسالتي للدكتوراة، وفي كثير من بحوثي الأدبية والنقدية...
*للنقد آداب وضوابط، منها ترك التعميم في الأحكام، وتجنب العبارات الجازمة، وإحسان الظن بالناس.
* جعل الميزان بتحقيق الأستاذ الدكتور حسني مقررًا عليك، لا ريب أفادكِ، أوصل إليك معلومات، تفاعلت معها تفاعلاً بناء، أحيا فيك ملكة النقد وما أعطمها من ملكة!! 

12 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
أخطاء في تأسيس العلم    كن أول من يقيّم

ذكر الأستاذ علي حسن (صاحب مكتبة الآداب ) في مقدمة نشرته، ص2 من كتاب "ميزان الذهب في شعر العرب"ما نصه:"فكل طبعاته – الكتاب -  بلا استثناء رديئة مليئة بمئات الأخطاء خالية من الضبط والشكل"ووعد بأن طبعته التي حققها الأستاذ الدكتور حسني ستكون خالية من الأخطاء مضبوطة مراجعة علميًّا... فأي ضبط وأي تصليح قام به الأستاذ الدكتور حسني عبد الجليل ؟؟!
انظروا على سبيل المثال:
*في واجهة الكتاب (التصريح)!!! والصواب في ذلك (التصريع)..
*في ص3 (تفريط) والصواب : ( تقريظ ) ..
*ص9 الهامش (4 – وت)وهو يقصد وتد...إلخ
*ذكر الكاتب في ص12  أن ( الكف هو حذف سابع التفعيلة متى كان متحركاً ) والصواب:( ساكنًا) كما ورد في الكتب الأخرى للعروض ..
*في ص17 ذكر أن العلة هي تغيير مختص بثواني الأسباب .. وأيضاً ورد في كتاب السيد أحمد الهاشمي للطبعة الأصلية كذلك ... والصواب هو أن العلة هي تغيير غير مختص بثواني الأسباب ..
...إلخ

12 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
الأخطاء2    كن أول من يقيّم

*في  ص22 : ورد قول الشاعر:       
شرك الردى وقرارة الأقذار
والصواب:

يا خاطب الدنيا الدنية إنها ... شرك الردى وقرارة الأكدار
 *في ص67 عجز نصه:(أم شمس ظهر أشرقت أم قمر)والصواب- كما ورد في العقد الفريد لابن عبد ربه-
                  أم شمس ظهر أشرقت لي أم قمر
* في ص72 (شرقْ) والصواب: شرقٌإعمالاً للنحو وللوزن معًا!!!.
* في ص40 ورد قول الشاعر:
شادنٌ يَزْهى  بخَدٍّ  وجِيدٍ           مائسٍ فاتنٍ بحسْنٍ ودَلِّ
فلو كان البيت الشعري هكذا لوجِد به كسر عروضي!!!
ولكن البيت الشعري صحيح فهو لـ(ابن عبد ربه)... فلا يوجد أي كسر عروضي سوى أن أ.د. حسني وضع في أثناء تحقيقه ربما سهوًا تنوين بالكسر في (فاتنٍ)
والأصح كما ورد في كتاب السيد الهاشمي " ميزان الذهب في صناعة شعر العرب ) غير المحقق:
على أنها فاتنْ!!!!!
....هذا إضافة إلى أخطاء في التقطيع وفي الأبيات المدورة كثيرة جدًّا!!!!

12 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
ملحوظة على بيت مكسور     كن أول من يقيّم

ذكرت الطالبة علياء أن قول الشاعر:
شادنٌ يَزْهى  بخَدٍّ  وجِيدٍ           مائسٍ فاتنٍ بحسْنٍ ودَلِّ
به كسر عروضي.
نعم، لكن الصواب ليس كما اقترحت، بل الصواب أن نرويه هكذا:
شادن يزهى بخد وجيد   مائس فاقََ بحسن ودل
فالبيت من المديد، والكسر في لفظة(فاتن) وأراها فاقَ أو فاتَ. والله أعلم
 

12 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
أخطاء في تحقيقه علم القافية    كن أول من يقيّم

وفي تحقيقه علم القافية بالميزان أخطاء معدودة لم يتنبه-كذلك - إلى بعضها!!!
 منها: ضبط مصطلح الردف بفتح الراء:                                             
-  لقد وردت كلمة الـرّدْف في تحقيق الأستاذ الدكتور حسني عبد الجليل ووردت في كتب أخرى على أنها الـرَّدْف أي بفتح الراء حتى في كتاب ميزان الذهب في صناعة شعر العرب للسيد أحمد الهاشمي، وبدون تحقيق في كتابه على أنها الـرَّدْف .. فأردت أن أبحث حول هذا فوجدت أنها ربما خطأ مطبعي، والأصح على أنها الـرِّدف ... فقد ورد في المعاجم ما نصه:                                                                  الـرّدْف: الراكب خلف الراكب و- كل ما يحمله الراكب خلفه و- التابع ومؤخّر كل ّشيء (ج) أرْداف ورداف .
  الرِّدف في الاصطلاح العروضي:
*هو حرف مدّ يكون قبل الروي سواء أكان حرف الروي ساكناً أم متحركاَ، ويتحتم على الشاعر الإتيان بحرف المد الذي قبل الروي في جميع أبيات القصيدة، وإنما سمى رِدفاً لأنه ملحق في التزامه، وتحمل مراعاته بالروي ، فجرى مجرى الـرّدف للراكب، لأنه يليه وملحق به .
  *والـرِّدف: سمي ذلك لوقوعه خلف الروي مباشرة، كالردف خلف راكب الدابة.                                                    *والـرِّدف:هو حرف علة واقع قبل الروي من غير فاصل بينهما ..   لغة التابع.....   

12 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
قصيدة آمنت بالعلم    كن أول من يقيّم

إهداء إلى كل من علمني حرفا :
  1)- قـَـوَافـِـي الــشّــعِــر ِ حـالاً أسْــعِـفِــيْـنِـي     هَــلـُـمّـي يــا قـَـوَافِــي الــشّّــعْـر ِ سَرْدا
  2)- فـَـلـَـبـّي أقـْــبـِـلـِي هـَــاتــِـي بـِـــــــــدَارًا     حـُـرُوفــًا تـُــكْـــسِـــبُ الألْــبـَـابَ رُشْــدا
  3)- فـَـــإنّ الــــمَـــدْحَِ فـِـــي الأشْـــــرَافِ ذمٌّ     يَــهُـــدُّ قـِــوَامَــهـُـــمْ والـــــرّكْــنَ هـَــدّا
  4)- فـَـقـُومُـوا اسْـتَـقْـبـِـلُوا صَـفحـَات مَدْحـي     مُـــهَـــرَأة ً فـَـلـَـيْـــسَ تـَـــرُومُ نـَـــقـْـدا
5)-  عَــلــوتَ الــمــجْــدَ فــي الآفــاق ِ فـَــرْدا    وأرْوَيـْــتَ الـــسّـــبَـــاسِـبَ تِـلـكَ مَـجْــدا
6)-  أزلْــتَ الــغــيـْــمَ غـــيــمَ الــجـهـل ِ عـنـّا    ومـــا خَـــزّنـْــتَ يـــا ُأسْـــتـاذ ُ جُــهـْــدا
7)-  يَـــرَاعُ الــعِــلــم ِ لــمْ تـُــمْــهـِـلـْهُ وقــتـا     فـَــكُــلُّ الـوقـْــتِ يـَـطـْـلـُـبُ مِـــنـْـك مَــدّا
8)-  فـَــكَــلـْـمُ الــجَـهْــل ِ لــمْ يـُــدْمِــــلـْــهُ إلاّ     عـُــقــولٌ تـَــحْـــتـَـويْ شُــكْـرًا وحَــمْــدا
9)-  وعَــيْــتُ الــجَـهْــلَ لـلإنـْــسَـــان ِ شـــّرًا     فــحـَـالَ الــعـِـلــمُ دونَ الــجَــهْــل ِ سَـدّا
   10)- تـُــريـْـحُ الــنّــفــسَ إنْ لامَـــسْــتَ وردًا     وذو شَـــرَق ٍ إذا أمـْــسَــــكـْـــتَ قـَـتـْــدا
  11)-  يـُـزيــنُ الـعِــلــمُ أرْبـَــابَ الــمَــعَــالـــي     وبــيْــتَ الـــفـَــقـْــر ِ يـَـنْــثُــرُ فِـيـهِ وَرْدا
12)-  جَــــــزاكَ اللهُ يـــــا ُأسـْــــتـَـاذ ُ خـَـيـْـــرًا     يـُـــؤَرّمُ كُــــلَّ مَــــنْ عَــــاداكَ حِــــقـْـدا
13)-  فـَــدَتـْــكَ الــنّــفـــسُ مِـن مِـنْـهَـال ِ عـلم ٍ    يَــفِـــيْــضُ بـِـجـَـانِــبـَـيْـهِ الــعِــلـمُ شَهْدا
14)- وأيْـــمُ اللهِ لــــنْ أنـْــسَــــاكَ صَـــــرْحَـــًا     لـِـهَـــذا الــصَّـرْح ِ قـدْ أصْـبَحْـتُ عَـبـْـدا
15)- فـَــأنـْـتَ الــنّــجـْـمُ تـَـهـْـدِي كُـــلَّ حَــــيٍّ     إذا مـّـــــا الــــعِــــلــــمُ بـِـالأمْـوَال ِ حُـدّا
16)- وجَــلـّــلْـــتَ الــعُــقـُـولَ بـِـغـَــيْــر ِ مَــنٍّ      بـِـعِـــلْـــم ٍ واضِـــح ٍ شَـــمّـــرْتَ زنـْــدا
17)- وأيــْــــمُ اللهِ لــــنْ أنـْــــسـَـــــاكَ ظِـــــلاً      يـُــظـَــلـّــلـْــنـَــا ولــنْ أنـْسـَــاكَ مَــهْـدا
18)- لـَــيـَـالـــي الــبَــردِ فـِـي جَـنْـبَــيْـكَ دِفـْئٌ      ونـَـارُ الـــقـَـيْــظِ مِــنْ حَــولـَـيْـكَ بـَـرْدا
19)- حُـدُودُ الــعِــلْــم ِ لــمْ تـَحْــجُـبـْــكَ عــنـّـا     كَــنـُور ِ الــشّـمْــس ِ إنْ تـَحْــجُـبْـهُ عَـدّا
20)- يـَــتِـــيْـهُ الــنّـــثـْــرُ والأوزَانُ عُـــجْــمَـا      وقـُـدّ الــحَــرْفُ فِـــي مَــعْــنـَــاكَ قـَـــدّا
21)- فـَـعُـــذرًا سَــيّــدِي إنْ سُـــــؤْتُ عُــــذْرًا     فــشـِـعْــرُ الـمَـدْح ِ فِــيْـكُـمْ صَـارَ زُهْــدا
                                                       شاكر بن حسن بن علي العجمي
طالب بالفرقة الرابعة بكلية الدراسات الإسلامية و العربية بدبي

12 - مايو - 2008
النشاط الطلابي الجامعي
رائعة متأملة    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

قطعة ميهوبية شريفية، على نسق البسيط التام، ذي القافية المطلقة المكونة من القاف رويًّا وألف الإطلاق وصلاً.جاء المطلع مصرعًا، قال:

وقفتُ خلفَ السِّـتارِ أرْقُبُ الأُفُقَا

            فانْتَابَـنيِ رعشةٌ  قَلْـِبي لهَا انْفَـلَقَا
ولكن جاء بها ما يقف منه العروضي موقف الحذِر، ويضع تحته خطًّا أحمر، حين تسلم (فاعلن) في العروض، أو يكثر الخبن في (مستفعلن)، كما في قول شاعرنا:(لمَاَّ رأيتُ الحَـيَاةَ طُلسُـمًا حَائِـرًا)
 وقوله:(كَبَاحِثٍ في الرَّمَادِ يَبْتَـغِي شُعْـلَةً
وقوله:(عَيِْني بَكَـتْ حُرْقَةً عَلَى غَـدٍ عَـالِقٍ )
وقوله:(وَذَاكَ مَاضٍ كَطَـيْفٍ هَائمٍ فيِ الدُّجَـى)
وبعد قراءتي عددًا من بسيطيات الميهوبي أقول: إن هذا من باب شجاعة العربية كما قال العظيم ابن جني في خصائصه، أو من باب أنا أكبر من العروض كما قال أبوالعتاهية، أو من باب علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا وتتذوقوا...تلك الظاهرة دالة على أن الشريف شاعر مطبوع يلفظ ما توحي به ملهمته، دون نظر إلى مقاييس علمية تعليمية قابلة للأخذ والرد، حسب الأذواق والاتجاهات الفكرية لدى المتلقين الذين يعدون المنتج المشارك للمبد في نصه. 
 إن هذه القافية الميهوبية ومضة محلقة في أجواء الكون والفكر، تعلن عن دهشة كل مفكر، وحيرة كل متأمل، تتسم بما يتسم به الشعر الميهوبي من لغة حالمة، وموسيقى هامسة موحية، ترتفع ارتفاعًا شاهقًا على آليات النثر العادي الجاف.
 يكفيني -كمتلق- أن أتمتع مرددًا ومنشدًا ومتغنيًّا بختام الومضة:

يَوْمِي كَأَمْسِي وَأَمْسِي فيِ الصَّدَى كَغَدِي

        ثَـلاَثَـةٌ فيِ دَمِـِي أَعِيـشُهَا أَرَقَــا

يَوْمِي كَأَمْسِي وَأَمْسِي فيِ الصَّدَى كَغَدِي

        ثَـلاَثَـةٌ فيِ دَمِـِي أَعِيـشُهَا أَرَقَــا

يَوْمِي كَأَمْسِي وَأَمْسِي فيِ الصَّدَى كَغَدِي

        ثَـلاَثَـةٌ فيِ دَمِـِي أَعِيـشُهَا أَرَقَــا

يَوْمِي كَأَمْسِي وَأَمْسِي فيِ الصَّدَى كَغَدِي

        ثَـلاَثَـةٌ فيِ دَمِـِي أَعِيـشُهَا أَرَقَــا

13 - مايو - 2008
قصيد/ وقفت
ترجمة الأخفش الأوسط    كن أول من يقيّم

الأخفش الأوسط :(ت نحو 215هـ/830م)

أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدة البصري، أصله من بلخ، كان مولى لبني مجاشع بن دارم من تميم، أقام في البصرة، وكانت تزخر في تلك الحقبة بالعلماء والأعلام من النحويين واللغويين، فأخذ عن طائفة من علمائها منهم سيبويه [ر] وهو أعلم من أخذ عنهم، وحمّاد بن الزبرقان، وأبو مالك النُميري، كما صحب الخليل بن أحمد واطلع على مؤلفات أبي عبيدة مَعْمَر بن المثنى والحسن البصري والأعمش وغيرهم.

عدّ أحد أئمة النحاة البصريين، ولقي من لقيه سيبويه من العلماء لأنه كان أسنّ منه، وقد أصبح الأخفش الطريق إلى كتاب سيبويه بعد وفاته، وكان قد خالفه في كثير من آرائه في حياته، ولكنه بعد رحيل سيبويه إلى الأهواز إثر المناظرة التي جرت بينه وبين الكسائي [ر] توجه الأخفش إلى بغداد وانتصر لشيخه فسأل الأخفش الكسائي عن مئة مسألة نحوية فأجابه الكسائي إجابات خطَّأه فيها الأخفش، فاعترف له الكسائي بعدها بالفضل وأحب أن يتأدب على يديه، وقرأ على الأخفش كتاب سيبويه سراً فأعطاه الكسائي سبعين ديناراً.

كان الأخفش قدرياً من دون غلو، وكان من علماء الكلام المبرزين في الجدل، وقد عدَّه العلماء ثقة صادقاً فيما يرويه، ولم يكن يقول ما لا يعلم، ولا يأنف أن يقول: لا أدري، واتصف بالتواضع مع شيوخه.

صنف كتبا كثيرة في اللغة والنحو والعروض والقوافي منها: «معاني القرآن» و«الأوسط في النحو» وقد رجع في مسائله إلى مذهب سيبويه. و«المقاييس في النحو» و«كتاب المسائل الكبير» وكان تأليفه جواباً عن مسائل سأله عنها هشام الضرير النحوي. وقد اعتمد على هذا الكتاب بعض الكوفيين. وله كتاب «وقف التمام» وكتاب «الأصوات» وكتاب «صفات الغنم وألوانها وعلاجها وأسبابها» وكتاب «القوافي» وكتاب «الاشتقاق» وكتاب «العروض» وكانت له مشاركة في علم العروض،وهو الذي أضاف البحر المتدارك إلى الخمسة عشر بحراً التي أحصاها الخليل.

أما أبرز كتبه فهو كتاب «معاني القرآن» وفيه يفسر الأخفش معاني كلام الله لغوياً، وقد سبقه إلى تفسير القرآن لغوياً معمر بن المثنى وقطرب. تناول الأخفش السور القرآنية كما وردت مرتبة في المصحف، واستعان بالآيات القرآنية في تفسير آيات أخرى، كما تناول القراءات المختلفة وأقام حولها الدراسات الصرفية أو النحوية أو الدلالية أو الصوتية، وبين أثر اختلاف القراءات في المعنى، مفضلاً منها ما كان أجود في العربية.

وتقوم دراسة الأخفش على السماع، وقد عرف لهذا «بالأخفش الراوية»، وقد اتبع فيه منهج المدرسة البصرية، وفي الكتاب اهتمام ظاهر بالشعر الذي يستشهد به على صحة ما يذهب إليه، وقد وضع تفسير غريب كل بيت شعر تحته. واستفاد من أقوال العرب في القياسات اللغوية والدراسات الصوتية، وذهب في تفسيره معاني القرآن مذهب المعتزلة، وابتعد عن الاستشهاد بالأحاديث النبوية لجواز نقلها بمعانيها، كما ابتعد عن الاستعانة بالأخبار والقصص والإسرائيليات في عمله التفسيري.

ويبدو في كتابه واضح المنهج والعبارة، منطقياً في التنسيق، متمكناً مما يعرضه من علوم قادراً على نقل العلم وتقريب علوم العربية إلى أذهان تلاميذه، بحيث يمكن أن يعد كتاب «معاني القرآن» كتاباً تعليمياً واضحاً في بسط القضايا اللغوية في القرآن الكريم.

أخذ عن الأخفش عدد كبير من الرجال الذين تمتعوا بشهرة واسعة في ميادين اللغة والنحو، من هؤلاء: أبو عثمان بكر بن محمد المازني البصري وأبو عمر صالح بن إسحق الجرمي وسهل بن محمد السجستاني والعباس بن فرج الرياشي وآخرون، وأفاد منه عدد من شيوخ مدرسة الكوفة يمكن أن يعد الكسائي على رأسهم.

استفاد كثير من العلماء من كتبه، كالثعالبي الذي استفاد من كتابه «غريب القرآن» كما أخذ عبد القادر البغدادي من كتابه «أبيات المعاني» وعدت الأشعار التي أوردها من الشواهد التي يستشهد بها.

طعن فيه معاصره الجاحظ واتهمه بالجشع والبخل، كما وصف كتبه بالاستغلاق والصعوبة.
http://www.al3ez.net/vb/showthread.php?t=11117

13 - مايو - 2008
أين التراث العروضي للخليل؟
ورطة أخرى للمحقق    كن أول من يقيّم

من خلال بحثي في الإنترنت وجدت الأستاذ سليمان أبوستة يضيف جديدًا عن تحقيقات الدكتور حسني، بقوله:
"لقد أخرج الأستاذ الدكتور حسني عبد الجليل يوسف الذي أخرج كتابا بعنوان (تيسير كافي التبريزي) وأشار إلى جهوده في هذا التيسير بقوله :
(ولهذا ولاتصالي الوثيق بعلم العروض تأليفا وتحقيقا  وتدريسًا عمدت إلى تناول كتاب الكافي في للتبريزي بالفحص والعرض و الاستدراك بما لايخل بالكتاب – بل بما ييسره ويشرحه ويقرأه لدارس العروض).
وقد جانب الحقيقة في عباراته هذه ووافقها جزئيًّا في موضعين ؛ فأما الموضع الذي جانب الحقيقة المطلقة فهو قوله أنه تناول كتاب الكافي للتبريزي الذي حققه الدكتور فخر الدين قباوة متجنبًا الإشارة إليه عن عمد لئلا تطاله مسؤولية السطو على الكتاب، وأما الموضوع الذي اقترب فيه موافقة الحقيقة فهو إشارته إلى عدم الإخلال بالكتاب،وأما حيث وجدناه قد اعتمد اعتمادًا كليًّا على النقل الحرفي بلا بادرة تيسير أو شرح أو تقريب، فمقدمة التبريزي أكملها استقرت في كتاب الدكتور حسني بلا تيسير، ثم لحقها باب القوافي بأكمله أيضًا؛ لأني لم أجد ناقصًا إلا قول التبريزي في بيان سبب وضع الكتاب "وفي هذه الجمل كفاية للمبتدئ بهذا العلم، وتذكرة للمتوسط فيه " فإذا قلتَ : إذا كان فلم بلغ كتاب التيسير نحو مائة وعشرين صفحة في حين وصل كتاب الوافي إلى مائتين وستة وستين؟ أجبتك بأن ذلك كان لأنه اضطر إلى حذف قسم كامل من الكتاب، وتشذيب أطراف قسم آخر.  قد طال فاكتفى منه برؤوس أبواب البحور متخليًا عن ذيولها.  ومعنى ذلك أن تيسيره كان لمصلحة الناشر في تخفيض نفقات الطباعة وليس للتيسير على القارئ الذي ضمن له التبريزي أصلًا تيسير هذا الكتاب في عبارته التي أوردناها بأعلاه ، وكان الدكتور حسني قد قام ،سامحه الله ، بحذفها  عن سبق إصرار لأنه وجدها تتعارض مع مشروعه الذي أوهمنا به .
وقد يمتلك العجب من قول صاحب التيسير في مقدمة تيسيره :" وقد أشار محقق كتاب الكافي إلى أن العروض ليس بالعلم اليسير، فهو يشق على الكثير من الناس، وليس في هذا الزمان فحسب، بل منذ أزمان وأزمان ". فهذه العبارة منقولة بقليل من التصرف من كتاب الكافي بتحقيق الحساني. هذا، ويزداد العجب حين نكتشف أن الكتابين: كتابي الحساني ،وقباوة ، كان معًا على طاولة الدكتور حسني، فلماذا نراه ترك كتاب مواطنه المصري الحساني واتجه إلى كتاب السوري الحلبي قباوة ؟ أعتقد أن لذلك صلة قرب الحساني منه وسهولة مقاضاته في موطنه، وهو نفس التبرير الذي كان للبناني قاسم باختياره لكتاب الحساني دون كتاب قباوة .ولقد وجدت على نسخة كتاب قباوة تحذير وضعته دار النشر ينص على أنه :" يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير، كما يمنع الاقتباس منه، والترجمة إلى لغة أخرى إلا بإذن خطي من دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر بدمشق". الآن ألا ترى معي أن هذه العبارة التي تبدو رادعة قد جعلت كلا سارقي كتاب التبريزي يلجأ إلي نسخة من بلد يتعذر فيه مقاضاته، أم أن الأمر لا يعدو اعتبارها نوعًا من " خيال المآته"  في الحقول المتروكة بلا ناطور .. وأظننا كنا أشرنا في مقدمة هذه المداخلة إلى ضرورة أن يتحلى سارق الكتاب بالذكاء والروية، وهذا حسب ما قام به السارق الثاني قاسم ولكن امتاز بالذكاء .. أما الدكتور حسني فقد ورط نفسه أو ورطه الدكتور قباوة في بعض الهوامش في تحقيقاته التي قدمها له لقمة سائغة التهمها لعجلته في النقل دون تروٍّ.... وقدم الدكتور سليمان أدلة على تورطه ذلك. راجع www.wataonline.net

14 - مايو - 2008
طالبة تنقد تحقيق ميزان الذهب!!!
 44  45  46  47  48