المصادر والمراجع كن أول من يقيّم
الفرق بشكل مختصر أختي الكريمة بين المصادر والمراجع نعرفه بالنظر إلى كل علم سواء تعلق الأمر بالعلوم الشرعية أو الطبيعيةأو غيرهما من أنواع العلوم، فعلى سبيل المثال حينما نتحدث عن علم التاريخ الذي أنت بصدد البحث فيه نقول بأن تاريخ الطبري "تاريخ الأمم والملوك" أو تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، أو فتوح البلدان للبلاذري، أو تاريخ الإسلام للإمام الذهبي، أو الكامل في التاريخ لابن الأثير، أو البداية والنهاية لابن كثير، أو تاريخ ابن خلدون، فهذه كلها تعتبر من المصادر، أما حينما نتحدث عن كتاب "أطلس التاريخ العربي" للدكتور شوقي أبو خليل أو كتابه الآخر "في التاريخ الإسلامي" فهذه تعتبر مراجع وليست بمصادر مع عدم إنكار أهميتها في مجالها، وكيفية التعرف على المصدر أنه ما لا يمكن أن نستغني عنه بحيث لو تم حذفه لأصبحت عندنا ثلمة ونقص في المكتبة الإسلامية مثل الجدار المبني بشكل جيد ونأتي إلى ذلك الجدار وننزع منه لبنة في وسطه أو جزء منه، أما المرجع فلا يصل إلى درجة اللبنات في الجدار ويمكن الاستغناء عنه بغيره أو كلية بحيث لا نشعر بغيابه في المكتبة الإسلامية. وقيمة المصدر ترجع إلى قيمة الكتاب بحسب الزمان والمكان، عبر التاريخ الإنساني إلى عصرنا هذا. أما الكتب الذي ذُكرت وهي: ـ المجموع اللفيف : معجم في المواد اللغوية التاريخية الحضارية / إبراهيم السامرائي. ـ المعجم الذهبي فارسي- عربي : يشمل المفردات و التراكيب الفارسية الفصيح منها والعامي، الشرقي منها والغربي، المفرد منها والمركب، والأدبي والعلمي والفني / تأليف محمد التونجي. ـ القاموس الإسلامي : موسوعة للتعريف بمصطلحات الفكر الإسلامي ومعالم الحضارة الإسلامية وتراجم الأعلام والمشاهير/ وضع أحمد عطية الله. فهي تعتبر من المراجع المهمة في بابها غير أنه لا تصل إلى درجة المصادر. ـ إعلام الورى بمن ولي نائبا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى / تأليف محمد بن طولون الصالحي الدمشقي. وهذا يعتبر مصدرا من المصادر. والله الموفق. وعليك الانتباه إلى الخط... |