 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | سأرحل عنها كن أول من يقيّم
| إِذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ iiإِقامَةٍ | | فَـمـا لَكَ تَبنيها بِناءَ iiمُقيمِ | | سَأَرحَلُ عَنها لا أُؤَمِّلُ أَوبَةً | | ذَميماً تَوَلّى عَن جِوارِ ذَميمِ | | 20 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | تصغي إلى ناقل الحديث كن أول من يقيّم
| تُصغي إِلى ناقِلِ الحَديثِ وَهَل | | تَـصـدُقُ فيما تُحَدِّثُ iiالنَقَلَه | | وَالـمالُ لا يَجذِبُ الجَمالَ إِلى | | إِنـسـانِ إِلّا إِذا نَـضا عُقُلَه | | 20 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | أأخشى عذاب الله كن أول من يقيّم
| أَأَخـشـى عَذابَ اللَهِ وَاللَهُ iiعادِلٌ | | وَقَد عِشتُ عَيشَ المُستَضامِ المُعَذَّبِ | | نَـعَـم إِنَّها الأَرزاقُ وَالمَرءُ جاهِلٌ | | يُـهَـذِّبُ مِـن دُنـياهُ ما لَم iiيُهَذَّبِ | | 20 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | إن ظنوني بخالقي حسنة كن أول من يقيّم
| لِـيَـفـعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ iiبِهِ | | إِنَّ ظُـنـوني بِخالِقي iiحَسَنَه | | لا تَـيأَسُ النَفسُ مِن iiتَفَضُّلِهِ | | وَلَو أَقامَت في النارِ أَلفَ سَنَه | | 20 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | صلاة الجمعة كن أول من يقيّم
| يَـقـولونَ هَلّا تَشهَدُ الجُمَعَ iiالَّتي | | رَجونا بِها عَفواً مِنَ اللَهِ أَو iiقُربا | | وهَل لِيَ خَيرٌ في الحُضورِ iiوَإِنَّما | | أُزاحِـمُ مِـن أَخيارِهِم إِبلاً iiجُربا | | لَـعَمري لَقَد شاهَدتُ عُجماً iiكَثيرَةً | | وَعُرباً فَلا عُجُماً حَمَدتُ وَلا عُربا | | 20 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | قراءة عاصم وقراءة قنبل     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
| تَـسَـوَّقَ الناسُ بِفُرقانِهِم | | وَاِنـتَبَلوا جَهلاً فَلَم iiيَنبُلوا | | وَلَيسَ ما يُنقَلُ عَن عاصِمٍ | | كَما رَوى عَن شَيخِهِ iiقُنبُلُ | | لَو نَطَقَ الدَهرُ هَجا iiأَهلَهُ | | كَـأَنَّهُ الرومِيُّ أَو iiدِعبِلُ | قنبل بن عبد الرحمن (ابن جرجة) المخزومي بالولاء : من أهل مكة، عاش 90 عاما وتوفي عام 291هـ وهو أحد رواة القراءات السبع، وقد وصلتنا عن طريقه قراءة ابن كثير(ت 120) عن طريق أبي الحسن القواس (ت 245) عن أبي الأخريط ويمكن الاستماع على هذا الرابط لنموذج من قراءته http://www.youtube.com/watch?v=mBtCGjzxaxY يقال سمي بقنبل لأنه كان يستعمل دواء يقال له قنبيل يسقى للبقر معروف عند العطارين لمرض كان به فسمى بذلك. وقيل: بل هو من قوم يقال لهم القنابلة من أهل مكة، ولو كان كذلك لقيل له قنبلي) قال ابن حجر: (ولي الشرطة فخربت سيرته وكبر سنه وهرم وتغير تغيراً شديداً فقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين) قال الذهبي: (وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز) من نوادره قراءته الأية 90 من سورة يوسف (إنهُ من يتقي ويصبرْ ....) بإثبات ياء يتقي وجزم يصبر. وقراءة (الصراط) بالسين (السراط) وقراءته (عن سأقيها) بالهمزة، و(هأنتم) على وزن (هعنتم) ومن غرائب قراءته إبدال همزة الاستفهام (واوا) قال السيوطي في الإتقان: في أحوال الواو ( ثامنها: الواوالمبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها كقراءة قنبل - (وإليه النشور - و أمنتم) - ( قال فرعون - وآمنتم به ) وذكر ذلك المرادي في (الجنى الداني) باب الواو وعلق على ذلك بقوله: (فالواو في ذلك بدل من همزة الاستفهام. ذكر ذلك صاحب رصف المباني. ولا ينبغي ذكر مثل هذا، إذ لو فتح هذا الباب لعدت الواو من حروف الاستفهام. والإبدال في ذلك عارض، لاجتماع الهمزتين. والله أعلم). ورأيت على موقع ملتقى أهل التفسير أن القرآن برواية قنبل عن ابن كثير قد طبع قديما في مطابع المنار وحديثا عام 2008 في ألمانيا | 20 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | وقد كنت فيما مضى جامحا كن أول من يقيّم
كل الشكر لأستاذ الكبير ياسين الشيخ سليمان على عنايته بهذا الملف وعلى ما يتحفنا به من طريف قراءاته، وكما يقال (عش رجبا تر عجبا) ولنعد إلى حديث أبي العلاء، ولي على هذه اللزومية تعليق، وهو أن لأبي العلاء في اللزوميات معاني صوّرها لنا وأعاد تصويرها بألفاظ مختلفة، ويمكن تمييزها عن بقية اللزوميات في كتاب مستقل، كاللزوميات التي استنبطها من لزوميته (جلوا صارما وتلوا باطلا) واللزوميات التي تدور حول قوله (أنا كالحرف ليس ينقط) ومن هذه المعاني المتكررة موضوع اللزومية التالية (ةقد كنت فيما مضى جامحا) وهو ما حكاه أبو العلاء في لزوميات غيرها، كقوله: (قد كنت صعبا ولكن أرهفت غِيَرٌ = حتى تبين كل الناس إصحابي) | صَـحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُ | | وَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا | | وَقَـد كُنتُ فيما مَضى iiجامِحاً | | وَمَـن راضَـهُ دَهرُهُ iiأَصحَبا | | وَلَـم يَـحـبُـني أَحَدٌ iiنِعمَةً | | وَلَـكِـن مَـولى المَوالي iiحَبا | | نَـصَـحـتُكَ فَاِعمَل لَهُ iiدائِماً | | وَإِن جـاءَ مَوتٌ فَقُل iiمَرحَبا | | 22 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | ثم صالت علي بالتنكير كن أول من يقيّم
| عَرَّفَتني حَتّى شُهِرتُ اللَيالي | | ثُـمَّ صـالَت عَلَيَّ iiبِالتَنكيرِ | | خَلِّصيني مِن ضَنكِ ما أَنا فيهِ | | وَاِطـرَحـيني لِمَنكَرٍ وَنَكيرِ | | 22 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | عدن يعصفن بالذكر كن أول من يقيّم
| صُروفُ اللَيالي إِن سَمَحنَ لِماجِدٍ | | بِذِكرٍ جَميلٍ عُدنَ يَعصِفنَ iiبِالذِكرِ | | مَـكرنَ بِكُلِّ المُدرَكاتِ iiجُسومُها | | وَأَعراضُها فَليَلحَقِ المَكرُ iiبِالمَكرِ | | نَـهـارٌ كَذي اللُبِّ العَديمِ وَلَيلَةٌ | | كَإِحدى بَناتِ الزِنجِ يَلعَبنَ iiبِالدَكرِ |
| 22 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |
 | بالروية والفكر كن أول من يقيّم
وَلَم يَتَناوَل دُرَّةَ الحَقِّ غائِصٌ مِنَ الناسِ إِلّا بِالرَوِيَّةِ وَالفِكرِ | 22 - يونيو - 2010 | نداء أبي العلاء |