البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 440  441  442  443  444 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
وأقمس في لج النوائب طالبا    كن أول من يقيّم

أَسـيـرُ عَـنِ الدُنَيا وَما أَنا iiذاكِرٌ لَـهـا  بِـسَلامٍ إِنَّ أَحداثَها iiحُمسُ
صَـرورَةَ مـا حـالينِ ما iiلِكِعابِها وَلا الـرُكـنِ تَقبيلٌ لَدَيَّ وَلا لَمسُ
لَعَمري  لَقَد جاوَزتُ خَمسينَ iiحِجَّةً وَحَسبِيَ عَشرٌ في الشَدائِدِ أَو خَمسُ
وَإِن ذَهَـبَـت كَالفَيءِ فَهِيَ iiكَمَغنَمٍ يُـحـازُ  وَلم يُفرَد لِخالِقِهِ iiالخُمسُ
فَـلِـلـخَبِرِ المَروى وَلِلعالَمِ iiالقِلى وَلِـلـجَسَدِ المَثوى وَلِلأَثَرِ الطَمسُ
وَأَجـهَـرُ  حـيناً ثُمَّ أَهمُسُ iiتارَةً وَسِيّانِ عِندَ الواحِدِ الجَهرُ iiوَالهَمسُ
وَأَقـمُـسُ فـي لُجِّ النَوائِبِ iiطالِباً وَيُـغرِقُني  مِن دونِ لُؤلُؤِهِ iiالقَمسُ
وَلَـم  أَكُ نِـدّاً لِـلـكِلابيِّ iiأَبتَغي مِنَ السُؤرِ ما فيهِ لِذي شَنَبٍ iiغَمسِ

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
لو أن عشقك للدنيا له شبح    كن أول من يقيّم

تَـبغي  الثَراءَ فَتُعطاهُ iiوَتُحرَمُهُ وَكُلُّ قَلبٍ عَلى حُبِّ الغِنى جُبِلا
لَـو أَنَّ عِـشقَكَ لِلدُنيا لَهُ iiشَبَحٌ أَبـدَيـتَهُ لَمَلَأتَ السَهلَ وَالجَبَلا

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
يتلون أسفارهم    كن أول من يقيّم

يَـتـلونَ أَسفارَهُم وَالحَقُّ iiيُخبِرُني بِـأَنَّ آخِـرَهـا مَـيـنٌ iiوَأَوَّلَـها
صَـدَقتَ  يا عَقلُ فَليُبعَد أَخو iiسَفَهٍ صـاغَ  الأَحـاديثَ إِفكاً أَو iiتَأَوَّلَها
وَلَـيـسَ  حِبرٌ بِبِدعٍ في iiصَحابَتِهِ إِن  سـامَ نَـفـعـاً بِأَخبارٍ iiتَقَوَّلَها
وَإِنَّـمـا رامَ نُـسـوانـاً تَزَوَّجَها بِـمـا اِفـتَـراهُ وَأَمـوالاً iiتَمَوَّلَها
طالَ العَناءُ بِكَونِ الشَخصِ في iiأُمَمٍ تَـعُـدُّ  فِـريَـةَ غـاويها iiمُعَوَّلَها
وَسَوفَ يَرقُدُ في الغَبراءِ مُضطَرِبٌ قَـد  سـارَ آفـاقَ دُنـياهُ iiوَجَوَّلَها

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
تعلل الناس حتى بالمنى    كن أول من يقيّم

يـوصي كَبيرُ أَعاديهِ iiأَصاغِرَهُم بِـقَـصـدِهِ فَـليُعِدَّ النَبلَ وَالنَبَلا
تَـعَلَّلَ  الناسُ حَتّى بِالمُنى iiوَسَما ذو الغَورِ يُهدي إِلى النَجدِيَّةِ القُبَلا

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
طلب الخسائس وارتقى في منبر    كن أول من يقيّم

طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ يَـصِـفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ iiلِيَهولَها
وَيَـكـونُ غَـيرَ مُصَدِّقٍ iiبِقِيامَةٍ أَمسى  يُمَثِّلُ في النُفوسِ iiذُهولَها

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
يصلي وهمته أن يقال    كن أول من يقيّم

إِذا  قـيلَ إِنَّ الفَتى iiناسِكٌ وَرامَ  الجمالَ فَلا نُسكَ iiلَه
يُـصَـلّي  وَهِمَّتُهُ أَن iiيُقا لَ سابِقُ خَيلٍ رَضا فسكله
والفسكل: آخر خيول السباق، ورضاه غلبه في المراضاة

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
ومن يكتحل بالسهد    كن أول من يقيّم

تَـقِ  اللَهَ وَاِحذَر أَن يَغُرَّكَ iiناسِكٌ بِـمـا هُـوَ فـيهِ مِن تَغَيُّرِ iiحالِهِ
فَـمـا أَنـفُـسُ الأَقوامِ إِلّا iiتَوابِعٌ لِـقـائِـلِ زورٍ مُفرِطٍ في iiمُحالِه
وَمَن يَكتَحِل بِالسُهدِ في طَلَبِ العُلا يَـجُز  أَن يَرى مِنهاجَها iiبِاِكتِحالِهِ

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
بنو الأشعث ورتبيل    كن أول من يقيّم

سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن iiسَلسَبيلِ لا  تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ iiوَبيلِ
وَالـمَـنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ iiالفَظ ظ  ثَـنـايـا لُـقّينَ iiبِالتَقبيلِ
هَل  تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحى مُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن iiقَبيلِ
قَـوَّضَـتـهُ  وَطالَما iiقَوَّضَتهُ مُـخـبِلاتٌ  أَعقَبنَ iiبِالتَخبيلِ
لَـم  تَـحِد نَبلُ دَهرِنا iiبِرِماحٍ أَو  سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو iiنَبيلِ
وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزايا هـا وَأَلـقَت كَلّاً عَلى iiرِتبيلِ

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
فالنصارى يشكون فعل الأبيل    كن أول من يقيّم

لا  تُـؤَبِّـل أَخاكَ يَوماً إِذا iiما تَ فَـمـا كانَ مَوضِعَ iiالتَأبيلِ
وَاِرتَـقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ iiفَتكاً فَالنَصارى  يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
وَلِـحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ iiالتَو راةَ فَـنٌّ وَالـهَـمُّ في iiالتَدبيلِ
رَبَـلَـتـهُ  أَسـفارُها iiوَحَمَتهُ طـولَ أَسـفـارِهِ مِنَ التَربيلِ
حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَي شِ  بِـغِـشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
اعتبيني إن شئت أو فاعتبي لي    كن أول من يقيّم

إِن تَـحُـلّـوا شـاماً فَخَمرُ iiجِبالٍ أَو عِـراقـاً فَالشُربُ مِن نَهرِ iiبيلِ
وَهـيَ  رومِـيَّـةٌ لِـزِنجِيَّةِ iiالأَع نـابِ  فـيـها طَعمٌ مِنَ iiالزَنجَبيلِ
ذاتُ  خَـرسٍ تُـرَدِّدُ الـنُطقَ iiأَخ رَسَ يَـشـكو عَلى اللِسانِ iiالخَبيلِ
قَـد أَراكُـم تَـلَطُّفاً وَهوَ في iiالغِل ظَـةِ  مِـن جُـرهُـمٍ وَآلِ iiعَبيلِ
مَـوعِـدٌ  بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ iiالنَس لِ فـيـهِ بِـالـثُـكـلِ iiوَالتَهبيلِ
فَـلـيَـحِـدهُ عَـلى قُرىً iiحَرَّبَتهُ كُـفـرُ تـوتـا مِـنهُ وَكُفرُ iiتَبيلِ
يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف ظُ  مِـنـهُ فَـدائِـمُ iiالـتَـكـبيلِ
كَـذِبٌ  لا يَـزالُ يُـطـعِمُ iiخُبزاً نُـصَّ عَـن آدَمٍ وَعَـن iiقـابـيلِ
يَـمـتَـريـهِ  جَذلانُ مُهتَبِلُ iiالغِرَّ ةِ يُـبـدي حُـزنـاً عَـلى iiهابيلِ
لا تُـعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا iiالشِب لَ وَلا الـمُـغـفِـراتِ في iiإِشبيلِ
أَنـا  بِـئسَ الإِنسانُ وَالناسُ iiمِثلي فَـاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي iiلي

20 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
 440  441  442  443  444