البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سعيد أوبيد الهرغي

 43  44  45  46  47 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
إضافة بسيطة من الشبكة ع:    كن أول من يقيّم

بستان العارفين بصيغة pdf : ويلاحظ ما جاء في مقدمتها من معلومات. الرابط
 
 
بستان العارفين: مخطوطة جامعة الملك سعود: الرابط 
بستان العارفين بصيغة pdf : طبع دار الريان للثرات. الرابط
طبعات الكتاب:
بستان العارفين / للإمام الرباني محي الدين النووي ؛ تقديم و تعليق محمد نور الدين مربو بنجر المكي, 1995 . - 278 ص.
بستان العارفين / للإمام العلامة زكريا محيي الدين بن شرف النووي . - القاهرة : إدارة الطباعة المنيرية, - 71 ص.
 

9 - أكتوبر - 2009
أريد من السادة الفضلاء تعريفًا لكتاب (بستان العارفين) للإمام النووي
راجعي ما يلي:    كن أول من يقيّم

Titre du document / Document title

 
Les Maqamat de Badi Az-Zaman Al-Hamadhani comme reflets de son temps.

Auteur(s) / Author(s)

TABBARA-EL-YAFI S. ;

Affiliation(s) du ou des auteurs / Author(s) Affiliation(s)

Université de Lyon II, FRANCE

Résumé / Abstract

Première partie: Les Banu-sasan dans les Maqamat de Hamadhani (appellation que semble s'être donnée les affiliés à la truanderie en Iraq et en Perse). Deuxième partie: la vie quotidienne au IV s. de l'Hégire comme elle se présente dans les Maqamat de Hamadhani. L'alimentation. L'habillement: vêtements| matériaux de fabrication des vêtements et teintures| les coiffures| les chaussures| les ceintures| les bijoux, les parfums. Loisirs. Jeux.

Source / Source

1985  [Note(s) :  [302 p.]] (bibl.: 29 p.)

Langue / Language

Français

Mots-clés français / French Keywords

Islam ; Iran ; Iraq ; Banu-sasan ; Chronologies: Islam ; Abbassides ; Sociétés ; Badi Az-Zaman ; Les Maqamat ; Littérature ; Archéologie de l'Islam ;

Nº notice refdoc (ud2m) : 12146524

9 - أكتوبر - 2009
كتاب
ttp://www.fondation.org.ma    كن أول من يقيّم

 
 
*** عن ابن أبي زرع:
 
ابن أبي زرع، علي بن محمد بن أحمد
أول فتح السلطان أبي يوسف يعقوب المريني على النصارى بجزيرة الأندلس / لابن أبي زرع
في نخب تأريخية جامعة لأخبار المغرب الأقصى / نشر إ. ليفي بروفنسال
باريس : لاروس, 1948 . - ص. 54-58 ؛
ابن أبي زرع، علي بن محمد بن أحمد
الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس / تأليف علي بن أبي زرع الفاسي . - الرباط : دار المنصور, 1972 . - 517 ص.
ابن أبي زرع، علي بن محمد بن أحمد
الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس / تأليف ابن أبي زرع ؛ حرره وعلق عليه محمد الهاشمي الفيلالي ؛ تقديم سعيد حجي . - الدار البيضاء : دار النشر المغربية, 1936 . - أ-ن، 185 ص.
ابن أبي زرع، علي بن محمد بن أحمد
الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس / تأليف بن أبي زرع ؛ حرره وعلق عليه محمد الهاشمي الفيلالي . - الرباط : المطبعة الوطنية, 1936 . - 198 ص.
ابن أبي زرع، علي بن محمد بن أحمد
الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس / علي ابن أبي زرع الفاسي ؛ راجعه عبد الوهاب بنمنصور . - الرباط : المطبعة الملكية, 1999 . - 676 ص.
ابن أبي زرع، علي بن محمد بن أحمد
الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية / تأليف علي بن زرع الفاسي . - الرباط : دار المنصور, 1972 . - 206 ص.
 
 
زمامة، عبد القادر
ابن أبي زرع / عبد القادر زمامة
في المناهل  =  Al-Manahil  . - ع. 18 (1980) . - ص. 281-294
زمامة، عبد القادر
ابن أبي زرع / عبد القادر زمامة
في المناهل  =  Al-Manahil  . - ع. 20 (1981) . - ص. 152-163
كنون، عبد الله
ذكريات مشاهير رجال المغرب / عبد الله كنون. - بيروت : دار الكتاب اللبناني, 1960-1981. - 28 مج. ؛ 22 سم
21 : 
ابن أبي زرع . - بيروت : دار الكتاب اللبناني, 1960-1981.
التطواني، محمد بن أبي بكر
التعريف بابن أبي زرع / محمد التطواني
في الثقافة المغربية  . - ع. 9-10 (1945) . - ص. 480-483
الشاهري، مزاحم علاوي
المؤرخ ابن أبي زرع ومنهجه في كتاب "الأنيس المطرب" / مزاحم علاوي الشاهري وسالم محمود عيسى
في التاريخ العربي : مجلة علمية تعنى بالتاريخ العربي والفكر الإسلامي  . - ع. 34 (2005) . - ص. 141-171
الفاسي، محمد
المؤرخان ابن أبي زرع وابن عبد الحليم : تحقيق عن مؤلف كتاب القرطاس / محمد الفاسي
في تطوان : مجلة للأبحاث المغربية الأندلسية  . - ع. 5 (1960) . - ص. 159-164
التطواني، محمد بن أبي بكر
حول القرطاس ومؤلفه ابن أبي زرع / محمد التطواني
في الثقافة المغربية  . - ع. 6 (1943) . - ص. 163-166
الظريف، محمد
طريقة التأليف عند المؤرخين المغاربة في العصر الوسيط : نموذج الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب و تاريخ مدينة فاس لعلي ابن أبي زرع الفاسي / محمد الظريف
في مجلة تاريخ المغرب  . - ع. 3 (1983) . - ص. 81-97

12 - أكتوبر - 2009
ارجو المساعده ضرورى وعاجل
www.fondation.org.ma    كن أول من يقيّم

*** عن ابن عذاري المراكشي:
 
رحمة الله، مليحة
الحياة الاجتماعية كما وردت في كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب لابن عذارى المغربي المراكشي / مليحة رحمة الله
في
المؤرخ العربي : مجلة فصلية تاريخية محكمة تعنى بشؤون التاريخ والتراث العربي والعالمي  =  Journal of Arab historians  . - ع. 44 (1991) . - ص. 109-128
 
ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد
اكتشاف نص جديد من كتاب البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب يتعلق بتاريخ الموحدين / [تقديم] عبد القادر زمامة
في مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية  =  Revue de la Faculté des lettres et des sciences humaines  . - ع. 4-5 (1980-1981) . - ص. 295-319 مقالة
ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد
البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب / لابن عذاري المراكشي ؛ تحقيق ومراجعة ج. س . كولان و إ. ليفي بروفنسال . - بيروت : دار الثقافة, 1983 . - 4 مج.
ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد
البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب : قسم الموحدين / لابن عذاري المراكشي ؛ تحقيق محمد إبراهيم الكتاني، محمد بن تاويت، محمد زنيبر . - بيروت : دار الغرب الإسلامي, 1985 . - 517 ص.
ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد
البيان المغرب في أخبار المغرب / ابن عذاري المراكشي . - بيروت : دار صادر, 1950 . - 2 مج. (467، 452 ص.)
ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد
البيان المغرب في أخبار ملوك الأندلس والمغرب / لأبي العباس بن عذاري المراكشي ؛ اعتنى بنشره إ. ليفي بروفنسال . - باريس : بول جوتنير, 1930 . - 368 ص.
ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد
البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب / تأليف ابن عذاري المراكشي ؛ تحقيق امبروسي هويس مراندة ومشاركة محمد بن تاويت ومحمد إبراهيم الكتاني . - تطوان : مطبعة كريماديس, 1956ـ1960 . - 2 مج. (490، 491 ص.)
 
 
 
طه، عبد الواحد ذنون
ابن عذاري المراكشي : شيخ مؤرخي المغرب العربي / تأليف عبد الواحد ذنون طه . - بيروت : دار المدار الإسلامي, 2005 . - 238 ص.
الحمدي، العربي
التاريخي واللاتاريخي في شعر أبي العباس الجراوي من خلال "البيان المغرب لابن عذاري" / العربي الحمدي
في أبو العباس الجراوي : [أعمال] الندوة [المنعقدة] ببني ملال أيام 5، 6، 7 أبريل 1994 / التي نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية
بني ملال : كلية الآداب والعلوم الإنسانية, 1995 . - ص. 81-93 
زمامة، عبد القادر
تاريخ ابن عذاري المراكشي / عبد القادر زمامة
في المناهل  =  Al-Manahil  . - ع. 17 (1980) . - ص. 213-220 مقالة
حمودة، عبد الحميد حسين
ثورة الدراهم في عهد إبراهيم بن أحمد الأغلبي : دراسة تحليلية لنص ابن عذاري المراكشي / عبد الحميد حسين محمود حمودة
في الثورة والتغيير في الوطن العربي عبر العصور : أعمال ندوة [عقدت بالقاهرة في الفترة، 22-24 أبريل 2003] / [نظمتها] الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ؛ تحرير عبادة كحيلة
القاهرة : مركز البحوث والدراسات الاجتماعية, 2005 . - ص. 149-163
طه، عبد الواحد ذنون
موارد تاريخ ابن عذاري المراكشي عن الأندلس من الفتح إلى نهاية عصر الطوائف، 92ـ489 هـ، 711ـ1086 م / عبد الواحد ذنون طه
في مجلة المجمع العلمي  =  Journal of the Academy of sciences  . - مج. 37، ج. 4 (1986) . - ص. 314ـ379
طه، عبد الواحد ذنون
موارد تاريخ ابن عذاري المراكشي عن المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس / عبد الواحد ذنون طه
في مجلة المجمع العلمي  =  Journal of the Academy of sciences  . - مج. 40، ج. 3ـ4 (1989) . - ص. 397ـ453
طه، عبد الواحد ذنون
موارد تاريخ ابن عذاري المراكشي عن شمال إفريقيا من الفتح إلى بداية عهد المرابطين / عبد الواحد ذنون طه
في مجلة المجمع العلمي  =  Journal of the Academy of sciences  . - مج. 36، ج. 4 (1985) . - ص. 201ـ273

12 - أكتوبر - 2009
ارجو المساعده ضرورى وعاجل
تتمة    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

والجامع بين جميع من كان في قلبه الحسد تمني زوال النعمة عن المحسود، قال معاوية رضي الله عنه: " كل إنسان أقدر على أن أرضيه، إلا الحاسد، فإنه لا يرضيه إلا زوال النعمة "[3]
 وقال: " ليس في خلال الشر خلة أعدل من الحسد، تقتل الحاسد قبل المحسود "[4]
  ومنه الحسد في النبوة والرسالة والحكمة والعلم، قال تعالى: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}
  وحسد المشركين وأهل الكتاب لمن آمن من المؤمنين بالله ورسوله {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق}
  قال الإمام الغزالي: " أما الحسد: فهو متشعب من الشح، فإن البخيل هو الذي يبخل بما في يده على غيره، والشحيح هو الذي يبخل بنعمة الله تعالى وهي في خزائن قدرته تعالى، لا في خزائنه، على عباد الله فشحه أعظم، والمحسود هو الذي يشق عليه إنعام الله تعالى من خزائن قدرته، على عبد من عباده بعلم أو مال أو محبة في قلوب الناس، أو حظ من الحظوظ، حتى أنه ليحب زوالها عنه، وإن لم يحصل له بذلك شيء من تلك النعمة؛ فهذا منتهى الخبث؛ فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
والحسود هو المعذب الذي لا يرحم، ولا يزال في عذاب دائم في الدنيا إلى موته، ولعذاب الآخرة أشد وأكبر "[5]
  ومما قيل في ذلك من الشعر:
كلُّ العداوة قد ترجى إماتتها *** إلا عداوة من عاداك من حسد
وقال ابن المعتز:
قل للحسود إذا تنفس: طعنة *** يا ظالماً وكأنه مظلوم
وقال أبو تمام:
وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ *** طويت أتاح لها لسان حسود
  الرسالة القشيرية
  وقال آخر:
حَسَدُوا الفتى إذْ لم ينالوا سعيَهُ *** فالناسُ أعداءٌ لهُ وخصومُ
كضرائرِ الحسناءِ قُلْن لوجهِهَا *** حسداً ومقتاً إنهُ لذميمُ
وقال زهيرٌ :
مُحسَّدُون على ما كان من نِعَمٍ *** لا ينزعُ الله منهمْ ما له حُسِدوا
وقال آخرُ :
همْ يحسدوني على موتي فوا أسفاً *** حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
  قال الإمام الغزالي: " الحسد من الأمراض العظيمة للقلوب، ولا تداوى أمراض القلوب إلا بالعلم والعمل. والعلم النافع لمرض الحسد هو أن تعرف تحقيقاً أن الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين، وأنه لا ضرر فيه على المحسود في الدنيا والدين بل ينتفع به فيهما "[6]
   وقال:
 " مثال القلب المشحون بهذه الخبائث مثال دمل ممتلئ بالصديد والمدة وقد لا يحس صاحبه بألمه ما لم يتحرك أو يمسه غيره،فإن لم يكن له يد تمسه أو عين تبصر صورته ولم يكن من يحركه ربما ظن بنفسه السلامة ولم يشعر بالدمل في نفسه وأعتقد فقده.ولكن لو حركة محرك أو إصابة مشرط حجام لانفجر منه الصديد وفار فوران الشيء المختنق إذا حبس عن الاسترسال،فكذلك القلب المشحون بالحقد والبخل و الحسد و الغضب وسائر الأخلاق الذميمة إنما تتفجر منه خبائثه إذا حرك " إحياء علوم الدين.
 
 
 - إحياء علوم الدين (3 / 185)، الرسالة القشيرية.[3]
 - الرسالة القشيرية، لأبي القاسم القشيري.[4]
 - بداية الهداية.[5]
 - إحياء علوم الدين (3 / 192).[6]
 

12 - أكتوبر - 2009
الإنفلونزا الحقيقية
الموفق من وفقه الله تعالى.    كن أول من يقيّم

ما يزال الناس على مر الزمان يبحثون عن الأمصال لأدوائهم ومع التقدم الذي وصلت إليه الإنسانية في مداواة كثير الأمراض، فإن أمراض القلوب لم يجد لها الأطباء سبيلا.
   والداء الذي تفضلت بذكره أخي الفاضل تولد عن حب المال والرياسة، وقد استحكمت شوكته وتغلغل في الكيان الإنساني مثل الخلايا السرطانية.
   والمصل الناجع لأدواء القلوب كتاب الباري سبحانه وتعالى لمن وفقه الله إليه.
  والموفق من وفقه الله.
  قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (128)}  الآيات من سورة طه.

14 - أكتوبر - 2009
الإنفلونزا الحقيقية
هل يضر الغبط؟     كن أول من يقيّم

جزاك الله تعالى خيرا أستاذي الفاضل ياسين الشيخ على هذه المشاركة الطيبة، وقد نبَّهَتني مشاركتكم القيمة إلى فائدة جديدة أستفيد منها، فقد راعى انتباهي ما ذكره أبو هلال العسكري في معجم الفروق اللغوية حيث قال: "روي أنه عليه السلام سئل فقيل له : أيضر الغبط ؟  فقال: نعم ، كما يضر العصا الخبط"
   وأول ما أردت معرفته صحة الحديث ثم ما يدل عليه من المعاني  
   جاء في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري، لجمال الدين عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي:
  " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {هل يضر الغبط؟ قال لا إلا كما يضر العضاة الخبط}.
   قلت رواه الطبراني في معجمه حدثنا أحمد بن معلى الدمشقي ثنا هشام ابن عمار ثنا محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء حدثتني أمي عن جدتها أم الدرداء قالت قلت يا رسول الله هل يضر الغبط قال نعم كما يضر الشجر الخبط انتهى.
   ورواه إبراهيم الحربي في كتابه غريب الحديث ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان عن رجل مكي عن ابن أبي حسين أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم {أيضر الناس الغبط؟ قال نعم كما يضر العضاة الخبط} قال إرادة الغبط السعة والغبطة السرور انتهى.
وذكره السرقسطي في غريبه بلفظ المصنف إلا أنه لم يسنده وقال المراد به الحسد"
الطبعة الأولى، تحقيق: عبد الله بن عبد الرحمن السعد، نشر دار ابن خزيمة - الرياض - 1414هـ، (3/ 32).
    واللفظ المذكور في المعجم الكبير أظن أنه خطأ فقد جاء فيه: " هَلْ يَضُرُّ الْغَيْظُ؟ " بدل الغبط. والأمر يحتاج إلى مراجعة.
  وقد ذكر الحديث الإمام البخاري في التاريخ الكبير فقال: " محمد بن سليمان بن بلال بن أبى الدرداء أبو سليمان الأنصاري سمع أمه عن جدتها قالت قالوا يا رسول الله هل يضر الغبط قال نعم كما يضر الشجر الخبط، قال لي هشام بن عمار سمع محمدا " (1/98).
 
  والخبط كما قال الإمام القرطبي في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم " بفتح الباء : اسم لما يُخبط فيتساقط من ورق الشجر. وبسكون الباء : المصدر . وتبليلهم الْخَبَط بالماء ليلين للمضغ . وإنَّما صاروا لأكل الخبط عند فقد التمرة الموزعة عليهم . وهذا كله يدلُّ على ما كانوا عليه من الجِدِّ ، والاجتهاد ، والصبر على الشدائد العظام ، والمشقات الفادحة ، إظهارًا للدِّين ، وإطفاءً لكلمة المبطلين . رضي الله عنهم أجمعين"
  أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ فِي " الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ " { عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ لَمْ يَجِدْ لَنَا غَيْرَهُ ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُعْطِينَا تَمْرَةً تَمْرَةً ، فَكُنَّا نَمُصُّهَا كَمَا يَمُصُّ الصَّغِيرُ ، ثُمَّ نَشْرَبُ عَلَيْهَا مِنْ الْمَاءِ فَيَكْفِينَا إلَى اللَّيْلِ ، وَكُنَّا نَضْرِبُ بِعِصِيِّنَا الْخَبَطَ ، ثُمَّ نُبِلُّهُ بِالْمَاءِ فَنَأْكُلُهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ، فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرُ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا : الْعَنْبَرُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَيْتَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : لَا بَلْ نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقَدْ اُضْطُرِرْتُمْ فَكُلُوا ، قَالَ : فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ شَهْرًا ، وَنَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ حَتَّى سَمِنَّا ، وَلَقَدْ كُنَّا نَغْتَرِفُ الدُّهْنَ مِنْ وَقْبِ عَيْنَيْهِ بِالْقِلَالِ ، وَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَقْعَدَهُمْ فِي وَقْبِ عَيْنِهِ ، وَأَخَذَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَأَقَامَهُ ، ثُمَّ رَحَّلَ أَعْظَمَ بَعِيرٍ مَعَنَا ، فَمَرَّ مِنْ تَحْتِهَا ، وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لَكُمْ ، فَهَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ ، فَتُطْعِمُونَا ؟ قَالَ : فَأَرْسَلْنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ فَأَكَلَهُ } انْتَهَى .
وسمي هذا الجيش بجيش الخبط.

22 - أكتوبر - 2009
الإنفلونزا الحقيقية
همسة 1    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

بسم الله الرحمن الرحيم
   الحمد لله الذي تقدست أسماؤه وعظم سلطانه، وصلى الله وسلم على نبينا وقدوتنا المبعوث رحمة للعاملين، من قال فيه ربنا عز وجل: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} الحشر: الآية 7. وعلى آله وصحبه الذين اتبعوه فأحسنوا الاتباع، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
   كثر القيل والقال في الآونة الأخيرة في مسألة النقاب، وقد أحببت أن أشير إلى بعض النقاط، وأستسمح الفضلاء من الأساتذة على تطفلي على مائدتهم المزدانة بالعلم والأدب الجم، فأقول وبالله التوفيق.
·         المناسبة والظرفية التي استغلت فيها هذه المسألة حرِجة وخطيرة في حياة هذه الأمة التي غدت كهلاً يتعثر في خطاه، وقد أراد منا من أثارها، وشغَل الناس بها، أن ننسى مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، المسجد الأقصى حيث الحفريات على قدم وساق، وتتنجس أركانه كل يوم، وقد نستفيق ذات صباحٍ على خبر هدمه ونحن نائمون، أو بالأحرى ونحن في سبات عميقٍ عَميق، بل إن الحيوانات التي تكون في السبات لأشهر تقوم من مرقدها لتقوم على حاجياتها وما به كفايتها طيلة مدة السبات، أما نحن فإلى الله المشتكى، ولا أعفي نفسي من المسؤولية الكاملة ما دُمت فردا من هذه الأمة، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
·         لو تتبعنا ما يثار كل ساعة وكل يوم وكل شهر وكل سنة من مسائل وقضايا، فإننا سنجد أنفسنا في معارك ضارية لا تكاد تأفل أو تنتهي، ومعاول الهدم لا تستقر أو تنتهي بالأنفاق تحت المسجد الأقصى، بل إنها تمتد عبر ربوع هذه الأمة، ولكلٍ معوله الهدام، وآلته التي يستعملها في الحفر والضرب والهدم، فنجد من يتحدث عن القرآن ومن يتحدث عن السنة ومن يتحدث عن الصحابة، ومن يتحدث عن العلوم الإسلامية، ومن يتحدث عن المسلمين بحد ذاتهم، ومن يتحدث عن التاريخ الإسلامي، ومن يتحدث عن الأنبياء والرسل، ومن يتحدث عن العلماء والفقهاء والأولياء، ومن يتحدث عن كل ما له صلة بالإسلام أو بالعروبة، كل ذلك على جهة الهدم والطعن واللمز، فمتى سينقضي أمر هؤلاء الأدعياء!؟ لا أظن ذلك إلا من جهة الدفع قدر المستطاع، مما لا نطمع من أجله أن ننتهي منه كُليةً، غير أنه يجب علينا أن لا نندفع ونصرف أنفسنا عن الأولويات في حياتنا، والله المستعان لا رب سواه.
·         الحديث لا يجب أن ينصرف إلى الحجاب، ونُجر إليه جراً، وإن كان هو المقصود على الحقيقة بالأصالة لا بالتبع، هذا الحجاب الذي رجع الناس إليه على أعلى المستويات، أما النقاب فإنه مقصود لغيره وبالتبع لا بالأصالة، ولسان حال هؤلاء يقول: إن الشيء إذا رُمته وقصدته ولم تستطع الوصول إليه فاتخذ إلى ذلك سبيلا آخر يهديك إلى المقصود، بالحديث عن المحيط بذلك الشيء، فإن اللؤلؤة التي تكون داخل جدار مُسيج لا تصل إليها إلا بإزالة السياج والنبش في الأسوار حتى تصل إليها. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

29 - أكتوبر - 2009
الحجاب عادة أم عبادة؟؟؟
همسة 2     ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

·        شيخ الأزهر مشهود له بالعلم ولسنا ممن يتحدث عن العلماء بالسوء والتنقيص، فإن ذلك ما أراده ويريده منا الأدعياء والأعداء مِن بني جلدتنا ومِن غيرنا.
   غير أننا تعلمنا منهم جزاهم الله عنا كل خير أن لا نأخذ بزلة العالِم إذْ يزل بزلته العالَم، ولهم علينا واجب النصح لا غير، أصلحهم الله وهداهم إلى الحق، فإنهم الأنوار التي نستنير بها ولو في واضحة النهار، فما بالك بالليل البهيم، والظلمة الشديدة، ولولاهم لتخبطنا في الغياهب، وتجرعنا أذيال الخيبة، منذ أن لقي النبي صلى الله عليه وسلم ربه إلى يومنا هذا، فمن حمى حوزة الإسلام في هذه القرون المتطاولة إلاَّ من كانوا لنا شموسا وأقمارا، زادهم الله عزا ونصرا وهداهم إلى الحق.
·         النقاب هو ما تنتقب به المرأة من اللباس الساتر لها من أعلى رأسها إلى قدميها ـ من برقع أو خمار أو ما يقوم مقامهما ـ بحيث لا يظهر منها شيء من جسدها، إلا ما يظهر منها للأجانب ـ من الوجه أو غيره أو ما تتزين به المرأة عادةً على جهة الضرورة ـ وذلك لأجل الشهادة أو التطبيب أو غيرهما مما لا يلحق المرأة بسببه الحرج إذا احتاجت أو اضطرت إليه.
·        النقاب على المعنى الذي ذكرته هو مذهب جمع من الصحابة والعلماء من هذه الأمة وذلك على جهة الفرضية والإيجاب، وهو مذهب قوي له أدلته وحججه، وليس هذا موطن بسطها وذكرها على جهة التفصيل.
·        وبالمعنى نفسه قال جمع من الصحابة والفقهاء، إلا أنهم قالوا به على جهة الاستحباب دون الفرضية، ولا خلاف بينهم مع أصحاب المذهب الأول أن المرأة وإن أخذت بالاستحباب ورأت أن لا تغطي وجهها وكفيها، أنها تغطيهما عند الفتنة أو خافت على نفسها أو كانت وسط الأجانب أو الرجال...
·        وذهب جمع من الصحابة والعلماء إلى أن الواجب على المرأة أن تستر كامل جسدها إلا الوجه والكفين، وهو مذهب قوي كذلك وله أدلته وحججه، بأن تغطي رأسها وتستر جسدها بما تتوفر به شروط اللباس في الإسلام بأن لا يكون صفيقا محجما للعورة وضيقا، أو أن يكون شفافا يكشف ما تحته، أو أن يكون لباس شهرة، أو من لباس أهل الكفر، ولكل بلد لباسه وما يسوغ لباسه في بلد قد يكون ثوب شهرة في بلد آخر، وهو ما يتعلق بعادات الناس وأعرافهم.
·        تغطية المرأة لكامل جسدها بما في ذلك كفيها ويديها من خلال النقاب المتعارف عليه اليوم كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يدخل في باب العادة، بل هو عبادة تتقرب بها المرأة إلى الله لما ورد في ذلك من أدلة ونصوص شرعية من الكتاب والسنة، فإذا كانت العاديات والأعراف التي يتعارفها الناس تصل إلى درجة العبادة إذا اقترنت بالنية وهو أمر ظاهر في الشرع، فإن المستحب والمندوب يصل إلى درجة العبادة إذا اقترن بالنية، ولنتأمل أن هذه الأعراف والعادات والمندوبات والمباحات إذا اقترنت بالنية صارت من العبادات، مع أنه لم يرد بشأنها نصوص خاصة، فكيف نقول إن النقاب عادة مع اقترانه بنصوص شرعية كثيرة بعضها جاء على جهة الأمر والإيجاب، والفرق بين الأمرين واضح لمن درس أصول الفقه.
·         الفرق بين العادة والعبادة والفرض والمسنون والندب والاستحباب والإباحة، مصطلحات فصَّل فيها العلماء، وتُدرس في علم الأصول، ومن أراد الفروق اللغوية والاصطلاحية والشرعية فعليه بالمصادر، وهي سهلة على من سهل الله له الفقه في الدين.    

29 - أكتوبر - 2009
الحجاب عادة أم عبادة؟؟؟
همسة 3    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

·        الفتيا أمر واجب على العلماء، والعوام من الناس يتبعون من يرون فيه الصلاح والتقوى والورع، مع القوة في العلم، والبعد عن مواطن الشُّبه، والعامة يجتهدون في البحث عمن توفرت فيه الشروط العلمية والأخلاق الربانية فيقلدونهم فيما يفتونهم به، والواجب على العلماء تقوى الله فإنهم من يوقع عن الله، والهدى هدى الله والموفق من وفقه الله.
·         ومسألة النقاب التي نحن بصدد الحديث عنها مما اختلف فيها العلماء قديما وحديثا، ما بين قائل بالفرضية والإيجاب، وقائل بالاستحباب، وقائل بالإيجاب في زمن الفتنة، وقائل بإيجاب الحجاب دون النقاب وأباح إظهار اليدين والوجه، وما يزال الاختلاف ديدن العلماء والفقهاء، وهو أمر كوني وشرعي، والأدلة التي يستدل بها كل مذهب يترجح بعضها على بعض، على جهة الاجتهاد والاستنباط، ولكل رأيه ومأخذه، شرط عدم الخروج عن القواعد الشرعية والمقاصد الكلية.
  واسأل الله تعالى أن يرجع بنا على الدين القويم، والصراط المستقيم، وأن يجعلنا من المتبعين للسنة الغراء، والصحابة الأجلاء، المبجلين للعلماء جعلهم الله من الأتقياء الأصفياء.
   والحمد لله رب العالمين.

29 - أكتوبر - 2009
الحجاب عادة أم عبادة؟؟؟
 43  44  45  46  47