البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 42  43  44  45  46 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
264- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود اليعقوبي    كن أول من يقيّم

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود اليعقوبي: خمسون ورقة. ( وهو حفيد الوزير المشهور (يعقوب بن داود) ترجم له المرزباني، قال: كان اليعقوبي صديق سعيد بن حميد فوصله بالحسن بن مخلد. وهو خليع ماجن وكان يصف نفسه با لتطفيل والجوع والفقر والابنة). وانظر سوزكين (4/ 222) وأحال في ترجمته إلى معجم المرزباني (446) والوافي للصفدي (3/ 345) والأعلام للزركلي. وكان أخوه عبيد الله بن عبد الله اليعقوبي مقلا، انظره في قائمة المقلين

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
265- أحمد بن علي بن خيار الكاتب ?    كن أول من يقيّم

أحمد بن علي بن خيار الكاتب خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة: ابن جنبار الكاتب (ص 311 سطر 18) وفي نشرة طهران ص 192 (ابن جبار) ولا أدري من هو ابن خيار الكاتب هذا، ولا بد أنه غير (أبي محمد: أحمد بن علي بن خيران الكاتب الملقب بولي الدولة، الذي ذكره سوزكين (5/ 15) قال: كان صاحب ديوان الإنشاء أيام الظاهر والمنتصر الطولونيين وتوفي سنة (431هـ) ووصل جزءان من ديوانه، ومجموعتان من رسائله إلى الشريف المرتضى وغير ببغداد كما في (إرشاد الأريب: 1/ 242). ثم ابن خيران هذا غير سميه: أبي محمد أحمد بن علي بن خيران العامري الذي كان من أمراء (المرية) في الأندلس، وسارت قصيدته (وزارني طيف من أهوى على حذر) قال الصفدي: (كان أميراً بالمرية من بلاد الأندلس، وكان جده خيران من سبي المنصور بن أبي عامر فنسب إليه)

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
266- ? منصور بن عبد الله الكاتب ?    كن أول من يقيّم

منصور بن عبد الله الكاتب: خمسون ورقة. االترجمة قيد الإعداد ?

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
267- أحمد بن علويه الأصفهاني الكاتب    كن أول من يقيّم

أحمد بن علويه الأصفهاني الكاتب: خمسون ورقة. (في الأصل: علوية مكان (علويه) وهو أحمد بن علويه الأصفهاني الكرماني الكاتب، أشهر شعره مزدوجة شيعية على ألف قافية مختلفة، وكان عام (310) في الثامنة والتسعين من عمره. انظر سوزكين (4/ 244) ومن ىثاره (ثمانية كتب9 في الدعاء ذكرها ياقوت في (إرشاد الأريب: 2/ 3) و(رسائل) جمع المختار منها أبو الحسين أحمد بن سعد الكاتب الإصفهاني الذي كان حيا عام (434هـ).

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
268- أبو الطيب محمد بن عبد الله اليوسفي    كن أول من يقيّم

أبو الطيب محمد بن عبد الله اليوسفي: خمسون ورقة. (أحد الشعراء من بني القاسم بن صبيح، انظر ترجمة القاسم في هذه القائمة) قال سوزكين: (كان أديبا راوية شاعرا، تتلمذ للمازني وغيره من لغويي البصرة، قيل إنه جمع دواوين كثيرة ورواها، وتوفي على ما يحتمل بسامراء بعد سنة 260هـ، وله ديوان رسائل ذكره ابن النديم (ص 137). وانظر في هذه القائمة ترجمة أبيه عبد الله بن أحمد بن يوسف.

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
269- أبو الحسن علي بن عبد الغفار الجَرجائي    كن أول من يقيّم

أبو الحسن علي بن عبد الغفار الجَرجائي كان كاتباً: خمسون ورقة. (في الأصل: الجرجاني، وهو في نشرة طهران ص 193: (الجرجائي) وفي نشرة خليفة ص311: الجرجاني، أعمى، كان كاتبا). ترجم له سوزكين (4/ 222) فقال: أبو الحسن علي بن عبد الغفار الجرجائي الضرير: كان كاتبا شاعرا ببغداد في منتصف القرن الثالث، نظم قصائد في رثاء إبراهيم بن العباس الصولي، انظر عنه معجم المرزباني (ص 287).

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
270- عبد الوهاب بن عمرو الشلمغاني    كن أول من يقيّم

أبو الحسين عبد الوهاب بن عمرو الشلمغاني: مائة ورقة. (وفي نشرة طهران ص 193 و نشرة خليفة ص 312: السملواني). ولم أعثر له على ترجمة، سوى أن الزمخشري ذكره في (ربيع الأبرار) باسم عبد الوهاب الشلمغاني، وأورد بيتين من شعره، تدل على مكانة عالية في الشعر وهما قوله: ( فأحسن إن وليت بـلا اسـاة ..فقد ناداك بالنـصـح الأديب) (وإن الدهر ليس بـذي وفـاء ..وفي عطفاته العجب العجيب) ولم أعثر على ذكر لهذين البيتين في كتب الأدب، فلعل الزمخشري كان يمتلك ديوان الشلمغاني هذا ?

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
271- أبو علي أحمد بن علي بن الحسن المادرائي    كن أول من يقيّم

أبو علي أحمد بن علي بن الحسن المادرائي: خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة: الماذراني). (شاعر، من كبار رجالات عصره، ترجم له الذهبي في التاريخ فقال: أحمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن عيسى بن رستم. أبو الطيب المادرائي، الكاتب الأعور؛ ويعرف أيضاً بالكوكبي. أصغر من أخيه محمد بأربع سنين. سمع الحديث وقرأ الأدب، وتفنن. وله مدائح في الحسن بن مخلد الوزير. ولي خراج مصر أيام المعتضد والمكتفي لخمارويه، ثم صرف، ثم ولي لما قدم مؤنس. وسعى مؤنس في توليته وزارة المقتدر، وعملت له الخلع، وكتب التقليد، وطلب من دمشق، فإذا به قد مات. روى عنه الخرائطي، وغيره شعراً. وقيل: كانت كتبه ثلاثمائة حمل جمل. توفي بمصر كهلاً.). وذكره ياقوت في (معجم الأدباء) في ترجمة ابن ثوابة، مرتين، وأورد له قصيدتين في هجاء ابن ثوابة الكاتب، وذكر أنه كان صديقا للمبرد، وسماه: أحمد بن علي المادرائي الأعور الكردي، وتقع القصيدة الأولى في (7) أبيات، أولها: (تعست أبا الفضل الكتابة .. من أجل مقت بني ثوابة) والثانية (4) أبيات، قالها لما عزل ابن ثوابة بالحسن بن مخلد الوزير، وهي: (إني وقفت بباب الجسـر فـي نـفـر.. فوضى يخوضون في غرب من الخبر ) (قالوا لبابة أضحت وهـي سـاخـطة .. قد قدت الجيب من غيظ ومن ضجـر) (فقلت: حقاً وقد قـرت بـقـولـهـم.. عيني وأعين إخواني بـنـي عـمـر) (لا تعجبوا لقمـيص قـد مـن قـبـل .. فإن صاحـبـه قـد قـد مـن دبـر) ولبابة: لقب اشتهر به ابن ثوابة، وهي أمه. وأورد له المرزباني قطعة شعرية من رسالة بعث بها إلى صديقه المبرد، أولها (كم ذا القعود مع المدابر .. والعرض في هذه الدفاتر) وانظر ترجمته في (الوافي) للصفدي عن طريق البحث عن (الكوكبي الكاتب) وفيه قطعتان من شعره. إحداهما على عروض لامية ابن الوردي، أولها: (عاقر الراح ودع نعت الطلل..واعص من لامك فيها أو عذل) قال: (قال أخوه محمد: أراد أخي أبو الطيب السفر إلى الشام فلمته على الثقل فقال: ما معي إلا ما لا بد منه ولا أقدر أن أؤخره، وأحصى في جملة ما حمله ثلاث مائة حمل دفاتر، وكان لا يدع النسخ بحال وهو في مجلسه يأمر وينهى، ولد ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين وتوفي بمصر سنة ثلاث وثلاث مائة). أما أخوه محمد فهو أبو بكر محمد بن عليّ المادرائي، وزير خمارويه وهو المراد بقول إدريس بن أحمد الضرير الكوفي، من قصيدة له: (إلى أبي بكر الميمون طائره .. إلى الجواد الذي أفنى اللهى جودا). ومن مشاهير هذه الأسرة أبو زنبور الكاتب، انظر ترجمته في البطاقة رقم (472).

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
272- ميمون بن إبراهيم الكاتب    كن أول من يقيّم

ميمون بن إبراهيم الكاتب عشرون ورقة. (ترجم له سوزكين (4/ 221) فقال: كان كاتب إسحاق بن إبراهيم المصعبي المتوفى سنة 235هـ وصاحب ديوان البريد أيام المتوكل، انظر في ترجمته طبقات النحويين للزبيدي (152) ومروج الذهب للمسعودي (8/ 125) وإعتاب الكتاب (124).

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
273- الوزير محمد بن الفضل الجرجائي    كن أول من يقيّم

محمد بن الفضل الجرجائي الكاتب وزير ثلاثون ورقة. (في الأصل : الحوفزاني وهو في نشرة طهران ص 192 (الجرجائي) مكان (الحوفزاني) وفي نشرة خليفة ص 311 : الجرجاني. وترجم له سوزكين (4/ 222) فقال: (أبو جعفر محمد بن الفضل الجرجائي: كان كاتبا ثم وزّر للمتوكل والمستعين، وكان أديبا مثقفا، توفي عام 250هـ أو 251 . وانظر في ترجمته معجم المرزباني (433) ومروج الذهب 7/ 197 وتاريخ الطبري والأغاني (10/ 153 ? و19/ 230) والوافي للصفدي 04/ 324 والأعلام للزركلي

26 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 42  43  44  45  46