البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 432  433  434  435  436 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
غزلية    كن أول من يقيّم

نَهَيتُكَ أَن تعَرَّضَ بِنَتَ قيلٍ تَقَيَّلُ  في الذوابِلِ iiوَالتِراسِ
كَـأَنَّ مَغارِسَ اللِثَتَينِ iiفَجرٌ يُـعَلُّ  بِماءِ عالِيَةِ iiالغِراسِ
قوله: تعرّض: أي تتعرض بحذف التاء الأولى، وتقيّل أي تنام

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
ومن لي أن يعود الدين غضا    كن أول من يقيّم

كَـأَنَّ مُـنَـجِّمَ الأَقوامِ iiأَعمى لَـدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها iiبِلَمسِ
لَـقَـد طالَ العَناءُ فَكَم iiيُعاني سُـطـوراً عادَ كاتِبُها بِطَمسِ
دَعا  موسى فَزالَ وَقامَ iiعيسى وَجـاءَ مُـحَمَّدٌ بِصَلاةِ iiخَمسِ
وَقـيـلَ يَجيءُ دينٌ غَيرُ iiهَذا وَأَودى  الناسُ بَينَ غَدٍ iiوَأَمسِ
وَمَن  لي أَن يَعودَ الدينُ غَضّاً فَّـيَنقَع  مَن تَنَسَّكَ بَعدَ iiخِمسِ
وَمَـهـما  كانَ في دُنياكَ أَمرٌ فَـما  تُخليكَ مِن قَمَرٍ iiوَشَمسِ
وَآخِـرُهـا  بِـأَوَّلِـها iiشَبيهٌ وَتُصبِحُ  في عَجائِبِها iiوَتُمسي
قُـدومُ  أَصاغِرٍ وَرَحيلُ شيبٍ وَهِـجرَةُ مَنزِلٍ وَحُلولُ iiرَمسِ
لَـحـاها  اللَهُ داراً ما iiتُداري بِـمِثلِ  المَينِ في لُجَجٍ وَقَمسِ
إِذا قُلتُ المُحالَ رَفَعتُ صَوتي وَإِن قُلتُ اليَقينَ أَطَلتُ iiهَمسي

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
تواجد القوم من نسك    كن أول من يقيّم

صـوفـيَّةٌ شَهِدَت لِلعَقلِ نَسبَتُهُم بِأَنَّهُم ضَأنُ صوفٍ نَطحُها يَقِصُ
لا  تُـرقِـصَنَّ مُهَيراتٍ iiمَكَرَّمَةً فَـلِلمَهارى قَديماً يُعرَفُ الرَقصُ
تَـواجَدَ القَومُ مِن نُسكٍ iiبِزَعمِهِمُ وَاللَهُ يَشهَدُ ما زادوا كَما iiنَقَصوا

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
قمة العجب    كن أول من يقيّم

أَرى الأَيّـامَ تَفعَلُ كُلَّ iiنُكرٍ فَما أَنا في العَجائِبِ مُستَزيدُ
أَلَيسَ  قُرَيشُكُم قَتَلَت iiحُسَيناً وَصارَ  عَلى خِلافَتِكُم iiيَزيدُ

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
رب شيخ    كن أول من يقيّم

حَكَم الناسَ غُواةٌ مِثلَ iiما حَكَمَت  قَبلُ حَصاةٌ iiوَزَلَم
رُبَّ شَيخٍ ظَلَّ يَهديهِ iiإِلى سُبُلِ الحَقِّ غُلامٌ ما اِحتَلَم

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
أجراء أم أمراء    كن أول من يقيّم

مَـلَّ الـمُـقامُ فَكَم أُعاشِرُ iiأُمَّةً أَمَـرَت بِغَيرِ صَلاحِها iiأُمَراؤُها
ظَلَموا الرَعيَّةَ وَاِستَجازوا كَيدَها فَـعَدَوا مَصالِحَها وَهُم iiأُجَراؤُها

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
منطق    كن أول من يقيّم

 
وَلا تُصَدِّقُ بِما البُرهانُ يُبطِلُهُ         فَتَستَفيدُ مِنَ التَصديقِ تَكذيبا

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
أخو الدنيا (لزومية طويلة)    كن أول من يقيّم

أَخـوكِ مُـعَـذَّبٌ يـا أُمَّ iiدَفرٍ أَظَـلَّـتـهُ  الخُطوبُ وَأَرهَقَتهُ
وَمـا  زالَـت مُـعاناةُ iiالرَزايا عَـلـى  الإِنسانِ حَتّى iiأَزهَقَتهُ
كَــأَنَّ حَــوادِثَ الأَيّـامِ iiآمٌ تُـريـقُ بِـجَـهلِها ما iiأَدهَقَتهُ
تَـروقُـكَ  مِـن مَشارِبِها iiبِمُرٍّ وَكُـلُّ  شَـرابِـهـا ما iiرَوَّقَتهُ
وَنَـفـسي  وَالحَمامَةُ لَم تُطَوَّق مُـيَـسَّـرَةٌ لِأَمـرٍ iiطَـوَّقَـتهُ
أَرى الـدُنـيا وَما وُصِفَت iiبِبِرٍّ مَـتـى  أَغـنَت فَقيراً iiأَوهَقَتهُ
إِذا خُـشِـيَـت لِـشَرٍّ iiعَجَّلَتهُ وَإِن  رُجِـيَـت لِـخَيرٍ عَوَّقَتهُ
حَـيـاةٌ كَـالـحِبالَةِ ذاتُ iiمَكرٍ وَنَـفـسُ الـمَرءِ صَيدٌ iiأَعلَقَتهُ
وَأَنـظُـرُ  سَـهمَها قَد iiأَرسَلَتهُ إِلَـيَّ بِـنَـكـبَـةٍ أَو iiفَـوَّقَتهُ
فَـلا  يُـخـدَعُ بِحيلَتِها iiأَريبٌ وَإِن  هِـيَ سَـوَّرَتـهُ iiوَنَطَّقَتهُ
تَـعَـلَّـقَها اِبنُ أُمِّكَ في iiصِباهُ فَـهـامَ  بِـفـارِكٍ مـا iiعُلَّقَتهُ
أَجَـدَّت  فـي مُناهُ وُعودَ iiمَينٍ إِلـى  أَن أَخـلَـفَـتهُ وَأَخلَقَتهُ
يُـطَـلِّـقُ عِرسَهُ إِن مَلَّ iiمِنها وَيَـأسَـفُ إِثـرَ عِرسٍ iiطَلَّقَتهُ
أَكَـلَّـتـهُ الـنَـهارَ iiوَأَنصَبَتهُ وَأَشـكَـتـهُ  الـظَلامَ iiوَأَرَّقَتهُ
سَـقَـتـهُ  زَمانَهُ مِقراً iiوَصاباً وَكَـأسُ الـمَوتِ آخِرُ ما iiسَقَتهُ
وَمـا عـافَـتـهُ لَـكِن iiعَيَّفَتهُ وَمـاِنـتَـقَت  عُلاهُ بَلِ iiاِنتَقَتهُ
نُـبَـكّـي  لِـلمُغَيَّبِ في iiثَراهُ وَذَلِـكَ مُـسـتَـرَقٌّ iiأَعـتَقَتهُ
عَـجـوزُ خِيانَةٍ حَضَنَت iiوَليداً فَـلَـدَّتـهُ الـكَـريهَ iiوَشَرَّقَتهُ
أَذاقَـتـهُ  شَـهِـيّاً مِن iiجَناها وَصَـدَّت  فـاهُ عَـمّـا iiذَوَّقَتهُ
تُـشَـوِّقُـهُ  إِلَـيهِ بِسوءِ طَبعٍ لِـيُـشـفـيـهِ  عَذابٌ شَوَّقَتهُ
أَضَـرَّت  بِـالـصَفا وَتَخَوَّنَتهُ وَمَـرَّت بِـالـصَـفاءِ iiفَرَنَّقَتهُ
عَـدَدنـا  مِـن كَتائِبِها iiالمَنايا وَكَـم فَـتَـكَـت بِجَمعٍ iiفَرَّقَتهُ
قَـضَت دَينَ اِبنِ آمِنَةٍ iiوَجازَت بِـإيـوانِ اِبـنِ هُرمُزَ فَاِرتَقَتهُ
طَـوَت عَـنهُ النَسيمَ وَقَد حَبَتهُ وَحَـيَّـتـهُ  بِـنـورٍ iiفَـتَقَتهُ
كَـسَـتـهُ  شَبابَهُ وَنَضَتهُ عَنهُ وَكَـرَّت لِـلـمَـشيبِ iiفَمَزَّقَتهُ
وَعـاثَـت فـي قُـواهُ فَحَمَّلَتهُ وَقِـدمـاً  أَيَّـدَتـهُ فَـنَـزَّقَتهُ
تُـمـيـتُ مُسافِراً ظُلماً iiبِهَجلٍ وَفـي بَـحـرِ المَهالِكِ iiغَرَّقَتهُ
فَـإِمّـا فـي أَريـزٍ iiأَخصَرَتهُ وَإِمّـا  فـي هَـجـيرٍ iiحَرَّقَتهُ
وَمـا  حَـقَنَت دَمَ الإِنسانِ فيها رُمـوسٌ فـي الـرَغامِ iiتَفَوَّقَتهُ
وَقَـد رَفَـعَـت غَمائِمَ iiلِلرَزايا عَـلـى وَجـهِ التُرابِ iiفَطَبَّقَتهُ
تُـؤَمِّلُ  مَخلَصاً مِن ضيقِ iiأَمرٍ وَلَـيـسَ يُـفَـكُّ عانٍ iiأَوثَقَتهُ
هِيَ اِفتَتَحَت لَهُ في الأَرضِ بَيتاً فَـبَـوَّتـهُ  الـنَزيلَ iiوَأَطبَقَتهُ
وَنَـحنُ  المُزمِعونَ وَشيكَ سَيرٍ لِـنَـسـلُكَ  في طَريقٍ طَرَّقَتهُ
هَـوَت أُمٌّ لَـنا غَدَرَت iiوَخانَت وَلَـم  تَـشفِ السَليلَ وَلا رَقَتهُ
إِذا  اِلـتَـفَتَ اِبنُها عَنها iiبِزُهدٍ ثَـنَـتـهُ  بِـزُخـرُفِيٍّ iiنَمَّقَتهُ
وَلَـو قَـدِرَ الـعَبيدُ عَلى iiإِباقٍ لَـبـادَرَ  عَـبـدُ سوءٍ iiأَوبَقَتهُ
أُقـاتُ  الشَيءَ بَعدَ الشَيءِ iiفيها لِـيُـمـسِـكُني  فَليَتي لَم iiأُقَتهُ
عَذَلَت  حُشاشَةً حَرَصَت iiعَلَيها فَـجـاءَتـنـي  بِـعُذرٍ iiلَفَّقَتهُ
وَتُـسـأَلُ  عَـن بَقاءٍ iiأُعطيتَهُ غَـداً  فـي أَيِّ شَـيءٍ iiأَنفَقتَهُ
وَلَـسـتُ  بِـفاتِحٍ لِلرِزقِ iiباباً إِذا أَيـدي الـحَـوادِثِ iiأَغلَقَتهُ
تَـمَـنّـى  دَولَـةً رَجُلٌ iiغَبِيٌّ وَلَـو حـازَ الـمَمالِكَ ما iiوَقَتهُ
وَإِنَّ  الـمُـلـكَ طَـودٌ iiأَثبَتَتهُ صُـروفُ الـدَهرِ ثُمَّتَ iiأَقلَقَتهُ
وَمَـن يَـظـفَـر بِأَمرٍ iiيَبتَغيهِ فَـأَقـضِـيَـةُ  المُهَيمِنِ iiوَفَّقَتهُ
لَـنـا مُـهَـجٌ يُمازِجُها iiخِداعٌ تَـوَدُّ قَـسِـيَّـهـا لَـو iiنَفَّقَتهُ
وَوالِـدَةٌ  بَـنَت جَسَداً iiبِنَحضٍ وَفـاءَت  فَـيـئَـةً iiفَـتَعَرَّقَتهُ
تَـوَطَّـأَتِ الفَطيمَ عَلى iiاِعتِمادٍ فَـمـا  أَبـقَت عَلَيهِ وَلا iiاِتَّقَتهُ
وَلَـم  تَكُ رائِماً ساءَت iiرَضيعاً وَحَـنَّـت بَـعـدَهـا iiفَتَمَلَّقَتهُ
حَـيـاتُـكَ  هَجعَةٌ سُهدٌ iiوَنَومٌ وَرُؤيـا هـاجِـعٍ مـا iiأَنَّـقَتهُ
فَـمِـن حُـلـمٍ يَسُرُّكَ iiأَبطَلَتهُ وَمِـن  حُـلـمٍ يَضُرُّكَ iiحَقَّقَتهُ
وَكَـم  أَدّى أَمـانَـتُـهُ إِلَـيها أَمـيـنٌ  خَـوَّنَـتـهُ وَسَرَّقَتهُ
وَقـائِـمُ أُمَّـةٍ زَكَّـتهُ iiعَصراً فَـلَـمّـا  أَن تَـمَـكَّنَ iiفَسَقَتهُ
وَإِن أَدنَـت لَـنـا أَمَـلاً iiفَقُلنا أَتـانـا  أَبـعَـدَتـهُ وَأَسحَقَتهُ
وَوَقـتِـيَ كَـالـسَفينَةِ iiسَيَّرَتهُ وَمِـن  سـوءِ الجَرائِمِ iiأَوسَقَتهُ
حَثَت يَبسَ الرَغامِ عَلى iiرَضيعٍ يَـدٌ بِـأَبـيـهِ آدَمَ iiأَلـحَـقَتهُ
وَكَـم صـالَـت عَلى بَرٍّ iiتَقِيٍّ أَكُـفٌّ  بِـالـمَـواهِبِ iiأَرفَقَتهُ
وَأَنـفـاسـي  مُـوَكَّلَةٌ iiبِروحٍ أَراحَـتـهـا  وَعُـمرٍ iiأَمحَقَتهُ

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
سكرة الحياة    كن أول من يقيّم

نَرجو الحَياةَ فَإِن هَمَّت هَواجِسُنا بِالخَيرِ  قالَ رَجاءُ النَفسِ iiإِرجاءَ
وَما  نُفيقُ مِنَ السُكرِ المُحيطِ بِنا إِلّا إِذا قـيلَ هَذا المَوتُ قَد iiجاءَ

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
لنمت ونحن أصدقاء    كن أول من يقيّم

فَـيا  سِربي لِتُدرِكنا iiالمَنايا وَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍ فَـشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ iiتُقاءُ

17 - يونيو - 2010
نداء أبي العلاء
 432  433  434  435  436