البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سعيد أوبيد الهرغي

 42  43  44  45  46 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
سؤال يا دكتور يحي جزاك المولى كل خير...    كن أول من يقيّم

 
     ذكرت أستاذي في تعليقك ـ (وأنا أتأسف على تدخلي في تعديل الكتابة لأنها كانت غير واضحة) ـ أن  تقليل الرواية عن أبي حنيفة فرية عليه.
     والسؤال: هل كان أبو حنيفة محدثا؟

27 - مايو - 2009
شرح بيت شعريّ
ثلاثيات متنوعة:    كن أول من يقيّم

    قال الإمام الرازي في مفاتيح الغيب:
  " بم يتصل الباء في قوله تعالى: {وبالوالدين إحسانا} وعلام انتصب؟ قلنا فيه ثلاثة أقوال:
   الأول: قال الزجاج: انتصب على معنى أحسنوا بالوالدين إحساناً.
   والثاني: قيل على معنى وصيناهم بالوالدين إحساناً لأن اتصال الباء به أحسن على هذا الوجه ولو كان على الأول لكان. وإلى الوالدين كأنه قيل: وأحسنوا إلى الوالدين.
  الثالث: قيل: بل هو على الخبر المعطوف على المعنى الأول يعني أن تعبدوا وتحسنوا "

31 - مايو - 2009
البنيان المرصوص: آية وبيان...وثلاثيات في التفسير.
ثلاثيات متنوعة...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

وقال الإمام الرازي في مفاتيح الغيب:
"اختلفوا في المراد بقوله تعالى : { وَمِنَ الذين أَشْرَكُواْ } على ثلاثة أقوال:
   قيل: المجوس: لأنهم كانوا يقولون لملكهم: عش ألف نيروز وألف مهرجان، وعن ابن عباس هو قول الأعاجم: زي هزارسال.
  وقيل: المراد مشركوا العرب.
  وقيل: كل مشرك لا يؤمن بالمعاد، لأنا بينا أن حرص هؤلاء على الدنيا ينبغي أن يكون أكثر وليس المراد من ذكر ألف سنة قول الأعاجم عش ألف سنة، بل المراد به التكثير وهو معروف في كلام العرب "

31 - مايو - 2009
البنيان المرصوص: آية وبيان...وثلاثيات في التفسير.
ثلاثيات أخرى من تفسير الرازي:    كن أول من يقيّم

وقال الإمام الرازي في مفاتيح الغيب:
  " أما قوله تعالى: {يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ الله} فاعلم أنه ليس المراد محبة ذاتهم فلا بد من محذوف، والمراد يحبون عادتهم أو التقرب إليهم والانقياد لهم، أو جميع ذلك؛
   وقوله: {كَحُبّ الله} فيه ثلاثة أقوال:
  قيل فيه: كحبهم لله؛
  وقيل فيه: كالحب اللازم عليهم لله؛
  وقيل فيه: كحب المؤمنين لله؛
   وإنما اختلفوا هذا الاختلاف من حيث إنهم اختلفوا في أنهم هل كانوا يعرفون الله أم لا؟ فمن قال: كانوا يعرفون مع اتخاذهم الأنداد تأول على أن المراد كحبهم لله ومن قال: إنهم ما كانوا عارفين بربهم حمل الآية على أحد الوجهين الباقيين إما كالحب اللازم لهم أو كحب المؤمنين لله والقول الأول أقرب لأن قوله: {يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ الله} راجع إلى الناس الذين تقدم ذكرهم؛
  وظاهر قوله: {كَحُبّ الله} يقتضي حباً لله ثابتاً فيهم، فكأنه تعالى بين في الآية السالفة أن الإله واحد، ونبه على دلائله، ثم حكى قول من يشرك معه، وذلك يقتضي كونهم مقرين بالله تعالى "

31 - مايو - 2009
البنيان المرصوص: آية وبيان...وثلاثيات في التفسير.
البعد الآخر.    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
البُـعـدُ الآخَـر
  بداية أشكر للجميع كلمات التهاني، وأسأل الله تعالى أن يبارك فيكم جميعا وأن يجعل كل أيامكم سعيدة، مليئة بالأفراح والمسرات.
  وأعتذر لكم عن الرد المتأخر شيئا ما، فقد سافرت للبلدة التي أشتغل بها للمراقبة الخاصة بامتحانات الباكلوريا، وهي مستمرة إلى يوم الخميس إنشاء الله، وأجد من هناك صعوبات في التواصل بشكل إيجابي.
  ولا أخفيكم أساتذتي الكرام أن الموضوع الذي بدأت به هذا المجلس كان في شأن آخر، غير أن الأستاذ زهير أعطى له بعدا آخر. 
  فوجَّه أستاذنا المجلس نحو التهاني، والمقترحات من أجل تطوير مجالس الوراق العامرة.
  وأجد نفسي في حالة ترقب دائم إلى ما ستؤول إليه هذه المجالس، غير أني مع هذا الترقب أتفاءل خيرا، وأضم صوتي للأستاذ أحمد عزو بعدم الاستعجال.
        وتحيتي للجميع.

3 - يونيو - 2009
الزوبعة والفنجان، والعصفورة والشجرة، ودار الوراق العامرة.
أضحك الله سنك.    كن أول من يقيّم

أضحك الله سنك يا أستاذ أحمد، وأنا مع التصويت الرئاسي والملكي (%99،99)، وأنا على يقين من العودة الميمونة.

6 - يونيو - 2009
الزوبعة والفنجان، والعصفورة والشجرة، ودار الوراق العامرة.
وهناك....بدون أزواج.    كن أول من يقيّم

·      قال الشاعر واصفا بعض اليائسين من إيجاد الزوجة المناسبة:
إني أردت زوجة بمثلها لا أظفـر *** لأجل هذا لا أزال عـازبا أنتظـر
لا أبتغي مغرورة بنفسها تفتخـر *** لا أبتغـي سلاَّبةً تنهَب ما أدخـر
لا أبتغي ثرثارة بكل شيء تجهـر *** إني أرجو امرأة ذات صفات تشكر
وعن صفاء قلبها عيـونها تعبـر *** أظنني على التي طلبتهـا لا أعثـر

6 - يونيو - 2009
فلنطالب برجوع من فقدناهم
كشف الكربة في وصف أهل الغربة     ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

  أجزل الله لك المثوبة أخي الفاضل على هذا الموضوع الرائق:
 قال العلامة الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في رسالته "كشف الكربة في وصف أهل الغربة "
فإن الغربة عند أهل الطريقة غربتان: ظاهرة وباطنة.
    فالظاهرة: غُربة أهل الصلاح بين الفساق، وغربة الصادقين بين أهل الرياء والنفاق، وغربة العلماء بين أهل الجهل وسوء الأخلاق، وغربة علماء الآخرة بين علماء الدنيا الذين سُلبوا الخشية والإشفاق، وغربة الزاهدين بين الراغبين فيما ينفد وليس بباق.
    وأما الغربة الباطنة: فغربة الهمة، وهي غربة العارفين بين الخلق كلهم حتى العلماء والعباد والزهاد، فإن أولئك واقفون مع علمهم وعبادتهم وزهدهم، وهؤلاء واقفون مع معبودهم لا يعرجون بقلوبهم عنه.
فكان أبو سليمان الداراني يقول في صفتهم: وهمتهم غير همة الناس وإرادتهم الآخرة غير إرادة الناس، ودعاؤهم غير دعاء الناس.
    وسُئل عن أفضل الأعمال فبكى وقال: أن يطلع على قلبك فلا يراك تريد من الدنيا والآخرة غيره.
    وقال يحيى بن معاذ : الزاهد غريب الدنيا، والعارف غريب الآخرة.
يشير إلى أن الزهد غريب بين أهل الدنيا، والعارف غريب بين أهل الآخرة، لا يعرفه العباد ولا الزهاد، وإنما يعرفه من هو مثله وهمته كهمته.
    وربما اجتمعت للعارف هذه الغربات كلها أو كثير منها أو بعضها فلا يسأل عن غربته، فالعارفون ظاهرون لأهل الدنيا والآخرة.
    قال يحيى بن معاذ: العابد مشهور والعارف مستور، وربما خفي حال العارف على نفسه لخفاء حالته وإساءة الظن بنفسه.
    وفي حديث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم: « إن الله يحب العبد الخفي التقي ».
    وفي حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم: « إن الله يحب من عباده الأخفياء الأتقياء، الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم ».
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: طوبى لكل عبد لم يعرف الناس ولم تعرفه الناس، وعرفه الله منه برضوان، أولئك مصابيح الهدى، تجلى عنهم كل فتنة مظلمة.
    وقال ابن مسعود رضي الله عنه: كونوا جدد القلوب، خلقان الثياب، مصابيح الظلام، تخفون على أهل الأرض وتعرفون في أهل السماء.
    فهؤلاء أخص أهل الغربة، وهم الفرارون بدينهم من الفتن ، وهم النزاع من القبائل الذين يُحشرون مع عيسى عليه السلام، وهم بين أهل الآخرة أعز من الكبريت الأحمر، فكيف يكون حالهم بين أهل الدنيا، وتخفى حالهم غالبا على الفرقتين كما قال:
تواريت عن دهري بظل جناحه ... فعيني ترى دهري وليس يراني
ولو تسئل الأيام ما اسمي لما درت ... وأين مكاني ما فرعن مكاني
ومن ظهر منهم للناس فهو بينهم ببدنه، وقلبه معلق بالنظر الأعلى كما قال أمير المؤمنين رضي الله عنه في وصفهم:
جسمي معي غير أن الروح عندكم ... فالجسم في غربة والروح في وطن
وكانت رابعة العدوية - رحمها الله تعالى - تنشد في هذا المعنى:
ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي ... وأبحت جسمي من أراد جلوسي
فالجسم مني للحبيب مؤانس ... وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي
   وأكثرهم لا يقوى على مخالطة الخلق فهو يفر إلى الخلوة ليستأنس بحبيبه، ولهذا كان أكثرهم يطيل الوحدة.
   وقيل لبعضهم: ألا تستوحش؟ قال: كيف أستوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني ؟.
   وقال آخر: وهل يستوحش مع الله أحد؟.
   وعن بعضهم: من استوحش من وحدته فذلك لقلة أنسه بربه.
   وكان يحيى بن معاذ كثير العزلة والانفراد فعاتبه أخوه فقال له: إن كنت من الناس فلا بد لك من الناس،    فقال: يحيى: إن كنت من الناس فلا بد لك من الله.
   وقيل له: إذا هجرت الخلق مع من تعيش؟ قال: مع من هجرتُهم له.
   وأنشد إبراهيم بن أدهم:
هجرت الخلق طرًّا في هواكا ... وأيتمت العيال لكي أراكا
فلو قطعتني في الحب إربا ... لما حن الفؤاد إلى سوكا
   وعوتب ابن غزوان على خلوته فقال: إني أصبت راحة قلبي في مجالسة من لديه حاجتي.
   ولغربتهم من الناس ربما نُسب بعضهم إلى الجنون لبعد حاله من أحوال الناس كما كان أويس يُقال ذلك عنه.

7 - يونيو - 2009
مفهوم دمعة غربة
جمال القوب الهادئة...    كن أول من يقيّم

  حمداً لله أن الزوبعة قد أثَّرت
وأعطت ما أمَّلت
وزينت مجالسنا ونورت
ولاحت الأنوار وجملت
بعد ما كانت القلوب استوحشت وتأثَّرت
فهذا الفقيه ابن الفقيه قد ظهرا
والنويهي بعد طول الغياب قد ترأَّفا
وزهير لاحت منه إشراقة وتوهَّجا
بل النواجد رأيتها والثغر تبسَّما
ما بالنا نرى من بيننا من يكون " منسحباً مسترجعاً..محوقلا.. "
يا "عمر" يا فاضلا ويا كريما غاليا
لا نحسبك إلا متآخيا في المجالس حاضرا
أما العين الصادقة
والجمال المبهر
والكلمة الطيبة
فالعائد إلينا بعد الغروب...
ثلاث يعز الصبر عند حلولها ... ويذهل عنها عقل كل لبيب
خروج اضطرار من بلاد تحبها... وفرقة إخوان وفقد حبيب
  ولست أقول كما قلت شيخنا "د. يحي": بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا.....!
  بل: بالله سل بحر الوراق عن سراته...
                      بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا...
  ونحن جميعا لسنا نطيق الكربة مع الغربة...
بل إنها كشف الغربة بلقاء الأحبة...
والشيخ شيخٌ يستوجب تقبيل الأيادي...
وسليمان منا رائدا شريفا، يحن له فؤادي...
نطير له شوقا، كلما لاح في الغصن شادي...
وهذا أحمد يجمع لنا الأصواتا...
والضم بالضم، والشذى بالشذى...
واللحن باللحن، والقطرة بالقطرة...
نملأ الآفاقا...
والزين زينٌ، يروي الظمأى والحيارى...
بزين يزيل الشين، ويبعث فينا الآمالا...
وهذا الذي أثار أشجاني...
بعذب شعره أبكاني...
فلا تكتئب فعن قريب سنرجعُ...
وفي رحاب الوراق سنجتمعُ.

7 - يونيو - 2009
الزوبعة والفنجان، والعصفورة والشجرة، ودار الوراق العامرة.
رمضان مبارك كريم.     كن أول من يقيّم

 
   أدخله الله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام.

22 - أغسطس - 2009
كل عام وأنتم بخير - رمضان كريم
 42  43  44  45  46