البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 41  42  43  44  45 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
من شروح البردة:     كن أول من يقيّم

من شروح البردة:
البردة قصيدة الإمام البوصيري في المدح النبوي تسرد في الحفلات العامة والخاصة مع الهمزية (وهي له أيضا) وكانت هذه القصيدة محط اهتمام العلماء والأدباء والشعراء المغاربة الذين كتبوا عليها تعاليق وشروحا مستفيضة منها:
- شرح البردة لابن سليمان سعيد السملالي (882هـ 1477م)63
- شرح البردة لابن عطية عبد الرحمن بن محمد عبد الرحمن المديوني الشهير بالجادري موقت منار القرويين (839هـ / 1435م).
- شرحها محمد بن علي بن محمد العدلوني الدمناتي64 .
- شرح محمد بن المعطي بن أحمد السرغيني سماه (التوشيح).
- شرح أبي حامد محمد المكي البطاوري اسمه "نسيم الوردة في تنسيم البردة" 65
- (المنهل الفسيح على بردة المديح) لأحمد بن جعفر الكتاني (وهو صاحب الوتريات أيضا في الأمداح النبوية والنظم العجيب في الفرح بولادة الحبيب).
- شرح لأحمد بن عبد الله القصار 66
- (شرح البردة سماه الجواهر السينية في شرح الكواكب الدرية). لأحمد بن عبد الوهاب الوزير الغساني (1146هـ / 1733م). لأحمد بن عجيبة 67
- شرح البردة لأحمد سكيرج سماه "الوردة على تخميس البردة"، طبع على الحجر بفاس مرتين (ضوء الظلام في مدح خير الأنام) له أيضا 68
- شرح البردة لأحمد بن محمد بن الحسن بناني قاضي الرباط (1340هـ / 1921م). سماه (إتحاف أهل المودة) (لم يكمل).
- قصيدة في المدح النبوي لأحمد المقري صاحب (نفح الطيب). 69
- (مشارق الأنوار المضيئة في شرح الكواكب الدرية في مدح خير البرية) لأحمد بن محمد بن محمد القسطلاني المدعو البطاش الرفاعي الرباطي (1256هـ / 1840)اختصر شرح الشيخ زروق على البردة. 70
- صلاة على النبي لأحمد بدوري دار الكتب الوطنية بتونس (ق. 56 – س 14).
شرح البردة (في مجلد) لإسماعيل بن الأمير يوسف بن الأحمر نزيل فاس (807هـ / 1404م).
- منظومة في السير على نهج البردة اشتملت على أربعة آلاف بيت لحمدون بن الحاج شرحها في خمسة أسفار.
- شرح البردة لسعيد بن سليمان السملالي الكرامي (882هـ / 1477م). 71
- (القصيدة العتيقة بالملحون (302 من الأبيات) لسعيد بن عبد الله المنداسي دفين الرتب قرب سجلماسة (الخزانة العامة 1656 د).
- شرح البردة لسعيد بن محمد العقابي التجيبي التلمساني (811هـ / 1408م)
- (بغية المستهام في مدح خير الأنام) لعبد الرحمن بن زيدان نقيب العلويين عارض بها بردة البوصيري شرحها محمد بن أحمد العلوي قاضي فاس (مجلدان في الخزانة الزيدانية). و(كفاية المحتاج في مدح صاخب اللواء والتاج) (همزية من 300 بيت) ط. على الحجر بفاس زمن المؤلف وبتونس على الحروف شرحها محمد الفاسي بن المكي السنتيسي المكناسي. اسمها (هداية المنهاج في شرح كفاية المحتاج) 72
- تخميس على البردة لعبد الرحيم بن التازي (الخزانة العامة 830 د).
- خواص بعض أبيات بردة البوصيري لعبد السلام بن إدريس المراكشي (660 / 1262م) 73
- شرح البردة بالبربرية لعبد الله بن يحيى الحامدي 74
- شرحها لعبد الواحد بن عاشر في "شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح.
- لبس البردة بمجادات البدة (أو النصيب والحظ) لعلي بن محمد السملالي السوسي. 75
- شرح بردة البوصيري للقاسم بن إبراهيم حسين بن علي بن عبد الله الماجري. 76
- شرح البردة لابن مرزوق "محمد بن أحمد بن محمد الحفيد اسمه "إظهار صدق المودة في شرح البردة". جزءان في الخزانة العامة 1713 د مع تلخيصهما 77
- كشف الظنون ج 2 ص 1335 / هدية العارفين للبغدادي ج 1 ص 139 / ذيل ملحق بروكلمان / رقم 468 / 15 اختصره شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني في (مشارق الأنوار المضيئة في شرح الكواكب الدرية في مدح خير البرية) الخزانة العامة 2134 د (م = 1 – 172) (راجع ما سبق حيث يعتقد أن المقصود هو القسطلاني الرباطي).
- تعليق على البردة لمحمد بن عبد الواحد النظيفي سماه "تعليق على بردة المديح" (طبع على الحجر بفاس).
- تخميس البردة لمحمد بن علي الشاطبي الأندلسي البرجي (870هـ / 1465م) مع شرح الخزانة العامة 831 د
- حاشية على شرح الشيخ خالد عبد الله الأزهري لمحمد بن قاسم القادري (1331هـ / 1913م) سماها "الكوكب اللامع الذري على شرح البردة للأزهري" (طبعت بفاس)
- الموارد الشهية في شرح البردة البوصيرية) في سِفرين لمحمد بن المبارك الهشتوكي (1313هـ / 1825م)
- شرح قصيدة البردة للبوصيري لمحمد الإلبيري ثماني نسخ في الخزانة الملكية من 379 إلى 9845

29 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
خريدة سياسية    كن أول من يقيّم

الشاعر الشريف عمر الجزائري يُنَوِّع في قيثارة شعره.
 ها هو ذا يتحفنا برائية من المتدارك التام،  الذي دخل عروضه وضربه زحاف الخبن، الذي يعد زحافًا جاريًا مجرى العلة في كونه لازمًا، ومختصًّا بالعروض والضرب.
وقد جدد الشاعر فجعل المطلع والبيت الثاني مصرعين. يقول:
لـكَ وحـدَكَ يبتسـمُ القــدرُ
                                    لـكَ وحـدكَ تأتلـقُ الـدُّررُ

لـكَ وحـدكَ يرتسـمُ العمــرُ

                            وحـدكَ اليومَ تُتلَى لكَ السُّـورُ

 والخريدة دائرة حول طفل الحجارة، والمقاومة، والاستشهاد والجهاد، رضي الله عنه، وعن أهله. وقد ثمَّن دوره، وجلد خصومه وخاذليه وقاتليه... وتعجبني في الخريدة تلك التعابير الصادعة مثل:(زمـنِ الصَّمتِ)، (زمـنِ التِّيـهِ)، (زمـنِ الـذُّلِ)،(زمـنِ الضّعـفِ)،(زمـنِ القهـرِ). والتي أراها جاءت مرتبة ترتيبًا شاعريًّا ومنطقيًّا دالاً ومثيرًا، فبورك لنا، وبورك للشاعر، في هذه الدفقة الساحرة.

30 - أبريل - 2008
قصيد / لك وحدك
ؤية في دلالة التكرار    كن أول من يقيّم

ظاهرة أسلوبية بارزة في تلك الخريدة، إنها أسلوب التكرار: (لك وحدك) (أنت) (في زمن)(يومَ لا). وكذلك هيمنة ضمير الخطاب، وغلبة الفعل المضارع، وهذا يوحي بأن الحاضر هو الوحيد الذي يستحق الحوار، هو ذلك المخاطب الذي يفعل أعظم عمل وأخلده، يعبر عن خلوده بدمه، ما أصدقه من تعبير، وبالتالي فإن الغائب المنسي هو ذلك الذي لا يفعل فعل ذلك المقاوم، أو يثبطه أو يعوقه أو يهاجمه، قلل الله من أمثالهم في عالمنا العربي والإسلامي.
 
إن(لك وحدك) قصيدة حية، لشاعر حي، عن موضوع حي، في زمن مَيْت!!!
 
جزى الله شاعرنا الذي أحيا فينا هذا النموذج العربي الفريد(الطفل المقاوم الشهيد)، كما أمتعنا بإحياء ذلك الوزن اللذيذ الذي كان شهيدًا في التراث، وجاء نادرًا في العصر الحديث!!!

30 - أبريل - 2008
قصيد / لك وحدك
تفكيك العنوان    كن أول من يقيّم

قصيدة درويش عنوانها دال ومثير بلا ريب. نصه(عابرون في كلام عابر). إنه جملة اسمية مكونة من مبتدإٍ، جمع مذكر سالم(عابرون) ومن شبه جملة موصوفة(في كلام عابر). وقد جاء موزونًا على نسق الرمل:
عابرون/ في كلامنْ/ عابرن
فاعلاتُ/فاعلاتن/فاعلا
كف    /سالم    /حذف
وأرى العنوان مكثَّفًا قد حمَّله شاعرنا مضمون رائعته ومغزاها، فاليهود في بلادنا مجرد منتقلين بأنفسهم ورغباتهم، من بقعة إلى أخرى، مهما طال مكثهم!!!
وما ذلك التاريخ الذي لهم في بلادنا، أو تلك السنون الخمسون إلا كلام عابر، أمر ثانوي هامشي، لا يُخشَى منه ولا يُعمَل له كل هذه الضجة. إنه اليقين الذي عند كل عربي مؤمن بقضية فلسطين، ومتابع لها عن كثب، فالنصر حليفنا، والموت عقابهم، فلسطين أرضنا/حقنا/ واليهود محتلون مغتصبون، لكنهم عابرون.
وكفاهم ذلك وصفًا!!! 

30 - أبريل - 2008
قصيدة وحدت الكنيست
[التجلي والظهور]    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

في يومٍ فجريٍّ
 أزعجتُ الشيخ:
ما أجملك!
ثوبٌ أبيضُ أنقى
والدابَّةُ بيضاء!
تذكرُ ربًّا:
بسملةً/تسبيحًا/حمدلةً/تكبيرًا/تهليلا/أذكارا
وصلاةً للخاتم
صلى الله...
وعليه قد سلمْ
تُحيي ليلاً
وتصلي صبحًا ونهارا
سرًّا وجِهارا
تدعو/تتصدق/ دومًا تعتمرُ
تتزكَّى وتحجُّ
وبالعلم علينا تنهمرُ
ما أنداك!
أغبِطُك/أهواك:
نورٌ في القلب وفي القالب!
فزع الشيخُ:
ولدي ومريدي
وحبيبَ حبيبي
ويحك تقطعُ عنُقي
لا تجعلْ للشيطان إليَّ سبيلا
أنت الأملُ
فيك الخير
والنورْ
ما زلت طليقًا
نبتًا يحبو
في ساح طريق
هذي حاناته
فاشرب كأسًا
من كل دنانٍ
عشقًا وغرامًا:
اخلع نعليك
خفِّف أثقالك
وأزلْ أدرانك
وتطهَّرْ
لا تقهر/لا تنهر
لا تغضب/لا تحزن
وبنعمة ربك حدِّثْ
وله أسلمْ/سلِّمْ
كنت المَيْتَ فأحياك
كنت الضالَّ هداك
والعائلَ أغناك
فأجبهُ
فِرَّ إليه
كلٌّ فروا منه
 إلاهُ/ إلاهُ/ إلاهُ/ إلاهُ
فَرُّوا فيه وإليه
فروا فيه وإليه
فروا فيه وإليه
صدع الشيخ:
أي صبري
وبُصيري
أين جمالي؟
وبهائي؟
وخلاصي؟
وصفائي؟
إني أسود!
إني أسود!
إني أسود!
دققْ في المنظر/ في المخبرْ
وتفرسْ
تجد البقعَ
تجد الرقعَ
في الثوب الأبيض:
قلبي خربٌ
ثوبي بشعٌ
ذي سوءاتي وذنوبي
لو كان القلبُ نقيّا
كان القالبُ أنقى
لو كان القلبُ نقيّا
كان القالبُ أنقى
لو كان القلبُ نقيّا
كان القالبُ أنقى
19/4/2008م

1 - مايو - 2008
قصيدة:ذو النون السوداني
ملاحظات لابد منها    كن أول من يقيّم

أريد أن أركز هنا على الملاحظات الآتية في الخطاب حول البردة:
*من الخطورة أن يتحول نقدنا البردةَ إلى تعصب لها أو عليها: تعصب لها يصل إلى درجة التقديس-معاذ الله- الذي ينسينا أي خطأ أو عيب فيها، وتعصب عليها يصل بصاحبه إلى التكفير والتفسيق والتبديع والإخراج من الملة، وينسينا أي جمال فيها. حفظ الله الجميع من الجمود والانغلاق.
*هناك فارق بين الشاعر والشعر، نحن نحكم على النص لا الناص، ننظر إلى النص بعيدًا عن عقيدة صاحبه أو سلوكه. عقيدته وسلوكه له، أما النص فلنا نحيا فيه ومعه ونعمل عقلنا في شكله ورؤاه، ومن هنا نفهم مقولة: إن الدين بمعزل عن الشعر. أي دين الشاعر بمعزل عن شعره. نقبل على الشعر الجميل فنيًّا وفكريًّا، ولو كان من فاسق، ونرفض الشعر القبيح  فنيًّا وفكريًّا، ولو كان من شيخ مطوع ملتزم!!!
*ما دامت هناك أبيات قابلة للاحتمال والتأويل والأخذ والرد، فلا يجوز الاستشهاد بها على مغالاة شاعر والنيل من عقيدته ودينه.
*في علم البلاغة ومقاييس النقد الأدبي آليات تعرض مغالاة البردة عرضًا منطقيًّا سليمًا دون تعصب أو تطرف أو تحرر أو تسيب... 
* الدلالات الشعرية نسبية وليس فيها قول فصل، كل يتعامل مع النص ويفهمه حسب ظروفه وثقافته واتجاهه الفكري والعقدي، فالشعر حمَّال أوجه، والمعنى في بطن الشعر، وفي بطن كل متلق له، والبطون كثيرة متنوعة.

1 - مايو - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
البردة في ميزان أمير الشعراء    كن أول من يقيّم

عندما يتكلم أمير الشعر العربي الحديث لابد أن يسكت كل مفحم عيي في رحاب الأمر، فالشاعر أعرف بالشاعر والشعر؛ لأنه لا يعرف الشيء إلا من دفع إلى مضايقه.
ومن هنا تكون شهادة أحمد شوقي -رحمه الله- للبردة وصاحبها نوطًا يفخر به وشرفًا يُسجل للعصر المملوكي، يقول الأمير:
مـديـحـه فيك حب خالص iiوهوى وصـادق  الـحب يملي صادق الكلم
الله يـشـهـد أنـي لا أعـارضـه من ذا يعارض صوب العارض العرم
وإنـمـا  أنـا بعض الغابطين iiومن يـغـبـط  ولـيـك لا يذمم ولا iiيلم
هـذا  مـقـام مـن الرحمن iiمقتبس
تـرمـي مـهـابـته سبحان iiبالبكم
 
فالأمير في هذه الشهادة الشعرية يعترف للبوصيري بالفوقية الفنية وبتأثير بردته في اللاحقين ، وبصدق عاطفته وسمو مشاعره ، وجمالية كلمه من لفظ وتعبير وصورة ومحسنات وزخارف ... ولا شك أن شهادة الأمير أميرة الشهادات

1 - مايو - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
أصدق نقد    كن أول من يقيّم

أستاذة ضياء:
أصدق نقد في نظري هو المتمثل في أول إحساس تجاه العمل الأدبي؛ لأن منبعه العاطفة، أما ما بعد القراءة الأولى فيكون عقليًّا علميًّا، للذات فيه دور غير منكور.
شكرًا على هذه الرؤية النقدية المشجِّعة. 

4 - مايو - 2008
قصيدة:ذو النون السوداني
هل هي أرض جود؟!    كن أول من يقيّم

قصيدة ميهوبية عن( أرضنا العربية التي حوِّلت إلى أرض يباب، وأُلجِمتْ خيولها عن معانقة السحاب، وعوَّض فيها دقَّ الطبول عزفُ الرَّبَاب، وجُعِلتْ رحلتُها رحلةَ سفر بلا إياب). يمتزج فيها الذاتي بالجماعي، في قالب من بحر المتقارب التام، المصرَّع المطلع، ذي القافية الدالية المكسورة الروي، الموحية بانكسار شمل الجميع:خاصًّا وعامًّا.

 جاءت فيه مفردات عجيبة وتعابير جديدة،وتصاوير بديعة، مثل(دَرْبِ الْمَنَايَا)(َصَمْتٍ كَصَمْتِ العُهُودِ) (أُعُانِقُ حَـرْفًا وَسَيْفًا وَحُلْمًا) (أَشُـقُّ مَدَايَا)(أَجُوبُ زَمَاني أَجُوبُ مَكَاني )(خُيُوليِ تَطَالُ السَّحَابَ خُطَاهَا)(الزَّمَانِ الْقَـعُودِ) (صَحْن الْوُجُودِ)....

ويأتي التكرار في قوله:
فَيَا أَرْضُ جُودِي فَيَا أَرْضُ جُودِي                   
                  
فَيَا أَرْضُ جُودِي فَيَا أَرْضُ جُودِي

ليعلن عن نفثة شاعرنا المصدور، التي يحس بها كل عربي، فأرض العروبة ملأى بالخير، جديرة بالعطاء، ننتظره صباح مساءَ!!!! لكن لا جود، لا عطاء. جودها فقط: بطالة، عِمالة، غلاء، حصار، تجويع، تركيع، فساد، تخريب للكنوز...!!! ولذا استحقت أن تكون نكرة(أرض) جلدًا لها، وأن تؤمر(جودي) حثًّا ورجاءً وأملاً....

ثم كان الختام:

وَتَمْضِي السِّنِينُ بِعُمْرِي تِبَاعًا             
                  
وَيُـورِقُ دَرْبِيَ بَـعْدَ جُـحُودِ
الذي أحس أنه غير المتوقع، وأن هذه القصيدة حبلى بقصائد!!!

وأن سؤال الشاعر الشريف في ذيله التوضيحي:

 فهل يورقُ الدَّربُ بعد طول غياب؟!!

يحتاج إلى إجابات شاعرية من شاعرنا الأشعر في إبداعه شكلاً ومضمونًا!!

4 - مايو - 2008
قصيد/ يا أرضُ جودي
إلى متى نحاور أنفسنا فقط؟!    كن أول من يقيّم

ما خاطبت أحدًا في هذه القضية إلا قال: لافائدة من الرد!!!
إذا لم نرد على ذلك فعلامَ نرد!!!
كفانا حوراً مع أنفسنا!!!
لابد أن نتحاور مع الآخر.
لابد أن نتحمل ما يقوله، وأن نتعلم كيف نقنع أنفسنا وإياه بالحق؟!!
الرافضون للحوار مع هؤلاء عليهم -في نظري- أن يتأسوا بالشيخ محمد الخضر حسين والآخرين من العلماء الأفذاذ في مواجهتهم مزاعم الدكتور طه حسين في كتابه الشعر الجاهلي.
أخي داوود:
أرجو أن تتحفنا بردودك؛ ففيها خير للجميع: ناشئة وباحثين ومثقفين، بل لعل الهداية تكون على يدك.  

4 - مايو - 2008
هجوم على موقف القرآن الكريم من الشعر!!!
 41  42  43  44  45