البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 40  41  42  43  44 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
انطباعي النقدي    كن أول من يقيّم

عينية فخمة هائمة في خيال محلق، تعرض دور الأديب الملتزم تجاه الحياة في صور بلاغية معجبة، فبينهما عناق أبدي، كلاهما يعطي الآخر، لا أدب بلا حياة، ولا حياة بلا أدب، يتبدلان الخلود:
 
هي الموحية:
مِنْ فَيْضِهَا صَوْتُكَ الشَّادِي الَّذِي أَسمعا
                                  وَغُصْـنُكَ  النَّدِيُّ
 الَّذِي غَـدَا أَيْنَـعَا
وهو الهادي:
 
لَوْلاَ النُّـبُوَّةُ كُنْتَ لِلـنَّدَى مُرْسَــلاَ
                                     
تُـهْدِي الْوَرَى حُـجَّةً  مِنْ نُطْقِهَا أَنْصَـعَا
 
أما عن الشكل فإن العروضيَّ يقع في حيرة؛ ففي القصيدة الكثير الكثير الذي يُقال:
*القصيدة من البحر البسيط التام. قافيته مطلقة، مكونة من العين رويًّا ومن الألف وصلاً. والمطلع مصرع. وإلى هنا أعترف للشاعر بالفحولة الإبداعية فالبسيط التام فخم جزل لا يقدر عليه الأصفار الضعاف!!! والعين حرف ذو صوت ناصع مؤثر في الأذن.
*وعندما أكمل مطالعة القصيدة تقف عيني على تسآلات عدة، منها:
*مجيء عروض البسيط التام وضربه صحيحين، كما في قوله:
تُحِيكُ  مِنْ شَقْشَقَاتِ الْفَجْرِ مَلْمَـحَهَا
                                 
تَمُـدُّهَا مِنْ رُؤَى الأَيَّـامِ كَيْ تَسْـطَعَا
وَتَرْسُمُ الْحُلْمَ مِنْ وَحْيِ الرَّدَى مُهْـجَةً
                                   
وَتَحْـضُنُ الْحَرْفَ جُرْحًا يَغْتَدِي أَيْـفَعَا
وهذا ما لم يبدع به شاعر من قبل -فيما أعلم- وهذا ما لم يُنَظِّر له أو يسجله عروضي من قبل!!!
قديمًا عابوا على أبي تمام مجيئه بالعروض صحيحة في بيت واحد من قصيدة!!!
[راجعوا الموازنة بين الطائيين، موسيقى الشعر لإبراهيم أنيس، رحمه الله تعالى]
فماذا نحن قائلون في كثرته في قصيدة واحدة؟
أيعد تجديدًا؟!
أيقبله الذوق الموسيقي؟! 

 
 

21 - أبريل - 2008
قصيدة العناقُ الأبدي
مع عروض القصيدة ثانيًا    كن أول من يقيّم

مما يلاحظ عروضيًّا أيضًا:
* الإكثار من زحاف الخبن في (مستفعلن)، في مثل قوله:
تُحِيكُ  مِنْ شَقْشَقَاتِ الْفَجْرِ مَلْمَـحَهَا
                                 
تَمُـدُّهَا مِنْ رُؤَى الأَيَّـامِ كَيْ تَسْـطَعَا
وَتَرْسُمُ الْحُلْمَ مِنْ وَحْيِ الرَّدَى مُهْـجَةً
                                   
وَتَحْـضُنُ الْحَرْفَ جُرْحًا يَغْتَدِي أَيْـفَعَا
تَعِيـشُهَا وَجَـعًا  لاَ يَنْـتَهِي أَبَــدًا
                               
إِلاَّ قَصِـيدًا يُـزِينُ جِيـدَهَا الأَفْرَعـَا
* الوقوع في ضرورة تحريك الاسم الثلاثي ساكن الوسط في قوله:
يَـا بَسْـمَةً أَبـدِيَّةً عَلَـتْ ثَـغْرَ
                                       
الزَّمَانِ فِيهَا الإِلَهُ السِّـرَّ قَدْ أَوْدَعَا
فالبيت لا يسلم عروضيًّا إلا بفتح غين(ثغر)
                                       

21 - أبريل - 2008
قصيدة العناقُ الأبدي
توثيق بحث الكاتبة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

عزيزي قارئ الوراق تجد البحث على الرابط الآتي:
وصفحته الأولى هكذا:
 

21 - أبريل - 2008
هجوم على موقف القرآن الكريم من الشعر!!!
طب تعديل    كن أول من يقيّم

أرجو تعديل الآتي:
*حذف عبارة(-غالبًا-) من تعليقي على وزن القصيدة
* للظامئين بدلا من للصامئين
*ظمأته بدلاً من صمأته
*(النَّدِيُ) بدلامن(النّديُّ ) ففي البيت ضرورة تخفيف المشدد.
وذلك حتى تكون القصيدة سليمة طباعيًّا.
مع خالص تقديري للأستاذ عمر خلوف.
 

24 - أبريل - 2008
قصيدة العناقُ الأبدي
موضوع خطير!!    كن أول من يقيّم

أستاذة ضياء:
هذا الموضوع الذي تطرحينه، يتعلمه الطلاب صباحَ مساءَ، لكن لا مجيب!!! 
إنني أثمِّن اهتمامك به، وأدعو قراء الوراق إلى التفاعل معه.
و لي عليه ملاحظات. منها:  
* لابد من التفريق بين طريقة مدرسية، وأخرى منهجية في مواجهة النص الأدبي ومعايشته. الطريقة المدرسية هي التي وصفتيها بقولك:" تكتفي دراسة النصوص الأدبية عادة بتحديد مجالات الكتابة من حيث النوع والأسلوب ، أو إبراز الصور والمحسنات اللفظية". وهي مطلوبة، ولا يمكن هجرها أو الهجوم عليها!!!
* مطالبة الطالب الجامعي بالإجابة عن(كيف؟ ولماذا؟) أعلى من إمكانياته. أتريدين من غير مبدع أن يكون مبدعًا في نقده، أن يتخيل كيف أبدع النص، وأن يصل-في هذه المرحلة- إلى الإجابة عن:لماذا أبدع النص؟ واقعيًّا هذا صعب، لا سيما في النصوص الحديثة والمعاصرة. 
* مطالبتك بالجمع بين الشكل والمضمون جدُّ مهمة، وضرورية، وقد نادى بها كثير من النقاد القدامى والجُدادى، لكن الواقع التعليمي الأكاديمي يفرض علينا النظر إليهما-مؤقتًا- على أنهما شيئان لا شيء واحد!!!  
 
* لم أر في نقَدات أعضاء سراة الوراق على الأعمال الإبداعية، واحدًا طبق طريقتك المنهجية. كلُّنا في الحديث عن النظريات أساتذة، لكن عند التطبيق، نكون هروبيين، ذوي رؤى قاصرة جزئية، تهتم بالشكل فقط!!!
مع خالص تقديري
 

27 - أبريل - 2008
كيف ندرس نصاً أدبياً ؟
منهج في الرد    كن أول من يقيّم

أرى أن أفضل ردٍّ على هذه الخرافة -القديمة الحديثة، التي يكررها كل من ظن في نفسه قدرة على القراءة في الشعر الجاهلي- يتمثل في :
* أن مثل هذه النصوص الشعرية ذات نظرة جزئية سطحية، ومنبعها راجع إلى بقايا الفطرة التي لم تدنس بالتحريفات والتصحيفات.
* أن كثيرًا من هذه النصوص منتحل، نسب إلى جاهليين، رغم أنه إسلامي الإبداع!!!
* كما أرى أن كثيرًا منها فهم خطأ، وأنه يوجد فارق كبير بين منطوقها الجاهلي والمنطوق الإسلامي.
مع خالص تقديري للكاتب:سليم
 

27 - أبريل - 2008
خرافة تأثير الشعر الجاهلي في العقيدة الإسلامية
تعديل الكسر    كن أول من يقيّم

أستاذي عمر خلوف:
أرى أن يعدل الشطر:
يا أرضَها القُدُسِيّةَ المُباركة
إلى:
يا أرضَها القُدُسِيّةَ التي بوركتْ
وإن كنا سنقع في شذوذ مجيء (فاعلن) [سالمة] في العروض، لكنه ضرر أخف من الكسر!!!
أو إلى:
يا أرضَها القُدُسِيّةَ التي طَهُرَتْ
وبذلك لا يوجد كسر!!!
فالناقد من كان بناءً يعمر، ويضيف!!!

28 - أبريل - 2008
قصيدة العناقُ الأبدي
مكانة البردة وتأثيرها    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

 
البردة – بلا شك – أثر شعري فريد فى العصــر المملوكي، وعـــلامة مضيئة بارزة فى الشعر العربى كله؛ وذلك لوجود معالم فنية وتاريخية ظاهرة فيها، أثرت تأثيرًا متنوعــًـا فى المجايلين للبوصيري واللاحقين له حتى الآن ، يمكن إجماله فيما يلى :
l  أثرها فى جمهور المسلمين :
لم تحفظ قصيدة مطولة كما حفظت البـــردة، فقد كانت – ولا زالت – من الأوراد الصوفية، تنشد فى المحافل، وتُغنَّى فى المنتديات . ومن ثم طبعت طبعات كثيرة جدًّا ، ومتنوعة زمانًا ومكانًا .
l  أثرها فى الدرس والتعليم :
       يعد البوصيري بهذه البردة أستاذًا عظيمًا لكثير من المسلمين، علَّمهم اللغة والأدب والتاريخ والأخلاق، فعن البردة تلقى الناس طوائف من الألفاظ والتعابير أُثْرِيَتْ بها لغة التخاطب، كما عرفوا كثيرًا من أبواب السيرة النبوية، وكيف يهذبون أنفسهم ويربونها خير تهذيب وأفضل تربية؛ ومعالم الشخصية النبوية وشمائلها .
       وقد در سها العلماء الأزهريون منذ نشأة الأزهر، وكذلك كثير من الجامعات العربية والإسلامية.
        أثرها فى التأليف :
 يظهر ذلك فى أنها شرحت شروحًا كثيرة، منها شرح ابن الصــــائغ
(776هـ) وابن العماد (808هـ) ،وخالد الأزهرى (905هـ)  وغيرهم .
       وهى شروح نفسية ذاخرة بالفقرات اللغوية والأدبية والتاريخية .
       الإبداع الشعرى :
       تأثر بها كثير من الشعـــراء؛ فقد ضمنوها، وشطــروها، وخمسوها، وسبعوها، وعشروها، وعارضوها، قديمًا وحديثًا ومعاصرًا .
       البلاغة :
       كانت البـــردة سببًا فى وجـــود فن بلاغي وشيـــــوعه، وهــو المسمى البديعيات؛ فقد اخترعه ابن جابر الأندلسى وصفي الدين الحلبى، وسار على دربهما كثير من الشعـــراء حتى العصــر الحــديث ، فما نشر علم البديع نشرًا جميلاً ، نظريًّا وتطبيقيًّا بطريقة رائعة جذابة إلا عن طريق البردة والبديعيات .
       الترجمة :
فى بداية العصر الحديث ترجمت البردة إلى أكثر من اللغات الأوربية، ولا يكاد يعرف مسلم أوروبي حينئذ إلا وقـــد قــــرأها ، وعرف سيرة الرسول  عن طريقها .
       النقد الأدبى :
 أثبتت البردة أن بالشعر العربي قصائد ملحمية مطولة جذابة، لكن فى الثوب العربي حيث الحقائق، لا الغربي حيث الأساطير ، وقد ذكر الدكتور عبد الله كنون أنها فاقت معلقة عمرو بن كلثوم فى حماسيتها وملحميتها وفنيتها.
       الفكر :
بها أفكار عميقة، وتعابير حِكْمية سائرة، فاقت فى هذه المجال كثيرًا من كلام أبلغ الوعاظ، وسبقت فى رؤيتها كثيرًا من أفكار علم النفس والتربيـــة ، من مثـل " إن المحب عن العذال فى صمم " ، " والحب يعترض اللــذات بالألم " ، " فـرب مخمصة شر من التخم " ... إلخ
  وهذه الآثار الطيبة لا يفهم منها أننا لا نرى فيها مأخذًا، أو عيبًا، كلا، فهذا تعصب ممقوت، وتقديس مرفـــوض، فليس فى الوجــــود شيء كامل كما لاً مطلقًا . فكل يؤخذ منه ويرد الإ المعصوم ،صلى الله عليه وسلم  .
n  ومن هذه المآخذ :
n   الوقوع فى شوائك عقدية حولها خلاف بين فرق المسلمين، من مثل التوسل، والقسم بغير الله تعالى، والاستغاثة، والإقرار ببركة لثم القبر النبوي .
n   تعبيره عن الرسول بلفظ الحبيب والأولى لغويًّا ودينيًّا واجتماعيًّا لفظ الخليل .
n   ذكره لوقائع تاريخية مختلف فى ثبوتها، بسبب اعتماده على كتب غير موثوق فيها .
n   وقوعه فى تعقيد لفظي فى قوله :" نبذًا به.... "
    ومثل هذه الهنات لا تنال من القدر الفني للبردة، ولا من المكانة الشعرية لصاحبها، رحمه الله وغفر له .

28 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
تعليق على محاولة وليد    كن أول من يقيّم

 
أخي وليد:
عندما أقرأ محاولتك -وأنا الناقد- أجد نفسي أقف أمام التالي الذي لونته بلون مخالف:
 
يـا أيها القمر المُعَنَّى iiخواطره لا تبتأس فاليل خداعع iiأواخره
فلربما  صادفت نجمة iiضاحكة ألقت إليك بثوب زاهي الألوان
أقـرأتـها نولار السلام iiفأقبلت مـن حَـيِّـها وأشرقت iiتزاهى
جالستَها  والليل قد أدنى iiحوافره منكم لحب قد كوى القلب حيرانا
يـا  أيها القمر المعنى iiخواطره أجـب  فؤادي لحب طال فرقته
أعـد  إلي ليال لازلت iiأذكرها فترتشي مقلي من مائها المنهمر
 محاولتك تصلح أن تكون مقطوعة من الكامل، لكن حدثت فيها أخطاء لغوية، وكسور عروضية كثيرة. فحاول أن تقف مع هذه الجمل وقفة لغوية وعروضية حتى تستوي شعرًا سليمًا مبنًى ومعنى!!! 

28 - أبريل - 2008
ما رأيكم بتخصيص هذه الصفحة للمحاولات الشعرية?
وطنية ميهوبية    كن أول من يقيّم

يصر الدكتور الشريف الميهوبي في هذه التجربة -الوطنية الحالمة المكونة من واحد وعشرين بيتًا -على أن يغوص في قالب البسيط التام المصرع المطلع، بفخامته وجزالته التي لا يقدر عليها إلا فحول لهم مع اللغة جولات ومحفوظات.
ومن أدوات الإيقاع الجميلة في القصيدة تكراره للتصريع في أعطاف القصيدة، في مثل قوله:
الجْوُدُ مَكْـرَمَةٌ  أَنْدوا  بهَِا الزَّمَنَا
                     أَ حَاتِـمٌ هَاهُنَا بجُِـودِهِ  قَطَـنَا
وقوله:
أَتْرَعْتُ مِنْ فَيْضِهَا كَأْسَ المُـنىَ فَأَنَا
                     مِنْ صَبِّـهَا ثمَِلٌ وَالْعَقْلُ مَا فَطَنَا
وقد أتى بالروي والوصل فقط في العروض، في قوله:
سَلِي دُرُوبَ الهَوَى وَمَنْ مَشُوا مِنْ هُنَا
                     سَلِي رُبَاكِ وَمَنْ قَدْ حَلَّ أَوْ ظَـعَنَا
 
وقوله:
 
مَرَاكِـبيِ إِنْ نَأَى إِبحْاَرُهَا فيِ الدُّنَا
                   قَدْ كُنْتِ فيِ خَوْضِهَا لهَاَ وَليِ السَّفَنَا
وهذا يحسب للشاعر؛ لأنه يجعل المتلقي يعيش في إيقاع لذيذ... 
وقد جاء الضرب مخبونًا في أبيات القصيدة كلها. وهذه حلال عروضيًّا، وثابت تراثيًّا!!!
أما ما يمكن أن يُناقَش فيه شيخنُا [أبوفخر] فهو إصراره على إحداث ما يصدم العروضيين من الإتيان بالعروض صحيحة، في مثل قوله:
ذِكْرَاكِ  ظَلَّتْ  َتهُزُّ خـاطِرِي شَاكِيًا
                     وقوله:
سَلِي دُرُوبَ الهَوَى وَمَنْ مَشُوا مِنْ هُنَا
                     وقوله:
رُوحِي تُـعَانِقُ طَيْـفَهَا إِذَا عَانَقَتْـ
                   وقوله:
فَإِنْ حَضَنْـتِ الصِّـبَا فيِ زَهْوِهِ حَالمِاً
                    وقوله:
مَوَاطِـنيِ إِنْ تَعَـدَّدَتْ فَضَاءَاتهُاَ ....إلخ
 جاءت العروض سالمة في اثني عشر بيتًا، ومخبونة  في تسعة أبيات!!! 
  لعل هذا الصنيع يعيش مع الزمن وينتشر في إبداع الأجيال القادمة فيجد له آذانًا مصغية!!!

28 - أبريل - 2008
قصيدة: يا حاضِنةَ القلب
 40  41  42  43  44