 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | أمين بيت المال بمكة كن أول من يقيّم
ثم ترجم للشيخ أحمد: امين بيت المال بمكة المكرمة. قال: ومن شعره رسالة وجيزة نظمها في شرب الشاي وفوائده، لو سمح مقام النزهة لأثبتناها. وبذلك ختم حديثه عن تراجم شعراء جزيرة العرب. | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | شعراء مصر وأولهم الزرقاني كن أول من يقيّم
وأتبعه بباب ترجم فيه لشعراء مصر في عصره وأولهم (ص 155) الشيخ أحمد الزرقاني من مدرسي العلم الشريف بالأزهر. قال: جذبني الشوق نحو منزله العامر بحوش الشرقاوي فوجدته لحسن حظي مشرقا ... إلخ وأورد قطعة من قصيدة له في مدح خير البرية (ص) تقع في مائة بيت، منها: | أشـجتك من آثار مية iiأرسم | | درست وغيرها الزمان الأقدم | | ولقد وقفت بها المطي iiمرددا | | أسـفـي أودع تـارة iiوأسلم | ولحضرته فيمن يستعمل الدهان البودرة لتحسين الوجه | قل لمن يصنع المحاسن iiجهلا | | إنـمـا الحسن ظاهر iiللعيان | | ليس من حاز فوق وجنة خدي | | ه مـن الحسن وردة iiكالدهان | ومن شعره في الغزل المستعمل لرقته في الأناشيد والألحان: | عـمـري عليك تشوقا iiقضيته | | وعزيز صبري في هواك اهنته | | وجـعلت أبذل فيك در iiمدامعي | | حتى افتقرت إلى العقيق iiبذلته | | قـلبي الذي ما زال فيك iiمتيما | | لـو كـان يملك باليمين iiنزعته | | لو كنت تنهاني عن الماء iiالذي | | فـيـه حياة النفس ما iiسوغته | ومثله قوله: | أين التي أوهنت من ضعفها iiجلدي | | ولـم يـزل نـبلها مستهدفا iiكبدي | | مـا تـلك إلا العيون السود iiرامية | | عن قوس حاجبها ما شئت من عدد | | هي العيون اللواتي إن رنت قتلت | | وإن أصـابت أذابت مهجة iiالأسد | | الـفـاتـنات التفاتا أينما iiنظرت | | الـفـاتـكات ولا يخشين من iiقود | | كـم ذا أعلل عنها النفس iiمعتصما | | بـالحزم مستمسكا بالصبر iiوالجلد | | حـتى إذا نظرت لي غير iiعابسة | | بعت الهدى، وشريت الغي iiبالرشد | ومن قطعة ذكر منها خمسة أبيات: | أهلا بمر الأسى لو كان ينفعني | | ومرحبا بالبكا لو كنت iiتسمعه | ولحضرته: | مَيلي إلى علم الأصول iiسجية | | لا أنـتـهي عنها ولا iiأتحول | | ولـطـالما سامرت فنا iiغيره | | عن رغبة وهو الحبيب الأول | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | علي الليثي كن أول من يقيّم
ثم ترجم بعده للشاعر علي الليثي فقال: شاعر المعية الخديوية سابقا، توفي رحمه الله يوم السبت 10 شعبان 1313هـ بداء أصابه على كبر سنه فأسف عليه الأمراء والعلماء ورثته الشعراء والخطباء. فمن منظوماته قصيدة رفعها لولي النعم الخديوي السابق عقب الحوادث العرابية، يستدر بها العفو عن المذنبين، وقد انتجت ثمرا طيبا، قال رحمه الله كُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل قلت أنا زهير: والقصيدة في ديوانه نشرة الموسوعة 12 بيتا وقد أورد المؤلف منها عشرة أبيات، ومنها ستة غير موجودة في نشرة الموسوعة لديوان علي الليثي وهي: | كـان إقـلـيمنا رياص صفاء | | فـيـه للواردين أعذب iiمنهل | | فـسـرت أعين الحواسد iiفينا | | واطرحنا الوقار والأمر اعضل | | مـا لـنـا: كلنا إذا قد iiضللنا | | وسـلـكـنا سبيل غاو مضلل | | قـد تـساوى الغبي iiوالمتغابي | | وعـليم من جاهل صار iiأجهل | | إن تـدقـق تـدق أعناق iiألف | | بـل مـئين من الألوف iiتقتّل | | والـرعـايـا تضيع بين عدو | | وولـي لـه الـفخار iiالمؤثل | ثم أورد له قصيدة في تهنئة بعيد جلوس الخديوي سنة 1310هـ ليست في ديوانه نشرة الموسعة وهي 15 بيتا أولها | خل الملام فقلبي ليس iiبالسالي | | يا عاذلا لج في لومي لتضلالي | ثم ذكر له قصيدة في تهنئة مصطفى باشا رياض بقران نجله محمود باشا رياض وهي 16 بيتا غير منشورة في الديوان. ثم أورد قطعة من قصيدة له في مدح حسن باشا الشريعي عين أعيان المنيا المتوفى سنة 1310هـ وهي غير منشورة في ديوانه، ومنها قوله: | جليل بيت الشريعي الأولى ورثوا | | عـز الـمكارم من شيب iiومولود | | قـد قـلدوا كل جيد من iiصنائعهم | | لـذا الـمـلوك حبتهم كل iiتقليد | قال: وقد نال صاحب الترجمة خمس أصوات من اقتراح الهلال (أي أكثر من شوقي بخمس مرات) | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | إسماعيل صبري كن أول من يقيّم
وترجم بعده لإسماعيل صبري (ص 163) محافظ الإسكندرية وقد نال كما قال صوتين من اقتراح الهلال. وأورد له قطعتين موجودتين في ديوانه | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | عبد الله باشا فكري كن أول من يقيّم
وترجم بعده لسعادة عبد الله باشا فكري، ناظر المعارف سابقا، والمولود بمكة سنة 1250هـ فجاء ميلاده موافقا حسب تاريخ الجمل لقوله تعالى (قال إني عبد الله آتاني الكتاب) قال: واتخذ أحد حساده الثورة العرابية وسيلة للوشاية به لكن التحقيق أظهر برأءته وصدق ولاءه فأخرج من السجن إلا أن مرتب معاشه استمر موقوفا فنظم قصيدة بديعة من فصيح قوله وبعث بها للحضرة الفخيمة الخديوية يستعطف مكارمها ويتنصل مما افتراه عليه المفترون وقال فيها: ثم ذكر (16) بيتا من القصيدة، وهي الملونة باللون الأزرق وهي في ديوانه (42) بيتا أنقلها هنا لأهميتها: | كـتـابي توجه وجهة الساحة iiالكبرى | | وكـبـر اذا وافـيت واجتنب iiالكبرا | | وقف خاضعاً واستوهب الاذن والتمس | | قـبـولا وقـبل سدّة الباب لي iiعشرا | | وبـلـغ لـدى الباب الخديويّ حاجة | | لـذي أمـل يرجو له البشر iiوالبشرى | | لـدى بـاب سـمح الراحتين iiمؤمّل | | صـفـوح عن الزلات يلتمس iiالعذرا | | كـريـم تـودّ السحب فيض بنانه | | إذا أرسـلـت أنواء وابلها iiغُزرا | | ويـسـتصبح البدر التمام iiبوجهه | | فيلحظ عين الشمس من بعد مشزرا | | ويخجل ضوء الصبح وضاح iiرأيه | | اذا ما ادلهمّ الخطب في خُطّة iiنَكرا | | تـنـوء الـجبال الراسيات iiبحلمه | | اذا طاش ذو جهل لدى غيظه iiقهرا | | عـزيـز أعـز الـلَـه آية iiملكه | | بـتـوفـيـقه حتى أقام به iiالأمرا | | يـراقـب رحـمـن السموات iiقلبه | | فيرحم من في الأرض رفقاً بهم طرّا | | مـلـيـكي ومولاي العزيز iiوسيدي | | ومـن أرتـجى آلاء معروفه العمرا | | لـئـن كـان أقـوام عـليّ iiتقولوا | | بـأمـر فـقد جاؤا بما زورا iiنُكرا | | وان سـعـاة الـسـوء أنزل iiفيهم | | عـلـينا إله العرش في ذكره iiذكرا | | وعـلـمـنـا أن نـستبين iiمقالهم | | ونـأخـذ منهم في مساعيهم iiالحذرا | | وسـامـهـم وسـم الفسوق iiلحكمة | | قضى حكمها للهُجر من قولهم هجرا | | حـلفت بما بين الحطيم iiوزمزم | | وبالباب والميزاب والكعبة الغرّا | | وبـالـروضة القدسية السدّة iiالتي | | أجـلّ لها الرحمن في ملكه iiقدرا | | وبـالـزائـريها يرتجون iiمليكهم | | لما فرّطوا في العمد والخطأ الغفرا | | وبالصلوات الخمس يرجى ثوابها | | وبـالصوم يوليه الحفيّ به الشهرا | | لـمـا كان لي في الشرّ باع ولا iiيد | | ولا كنت من يبغي مدى عمره الشرا | | ولا رمت إلا الصفو والعفو والولا | | بـجـهـدي لا أمرا أحاوله iiإمرا | | ولكنّ محتوم المقادير قد جرى | | بما اللَه في أمّ الكتاب له أجرى | | وفي علم مولاي الكريم خلائقي | | قديماً وحسبي علمه شاهداً iiبرا | | أتـذكر يا مولاي حين تقول لي | | واني لأرجو أن ستنفعني الذكرى | | أراك تـروم النفع للناس iiفطرة | | لديك ولا تبغي لذي نسمه iiضرا | | فـذلـك دأبـي منذ كنت ولم أزل | | كـذاك ورب البيت يا سيدي iiأدرى | | فـإن كـنت قد أثرت ما قال iiقائل | | ففي عفوك المرجوّ ما يمحق الوزرا | | فـعـفـواً أبا العباس لازلت iiقادراً | | على الأمر إن العفو من قادر أحرى | | ملكت فأسجح وامنح العفو تبتغي | | زكـاة لما أولاك ربك أو iiشكرا | | وهـبني من تقبيل يمناك iiراحة | | تمنيتها أرجو بها اليمن iiواليسرا | | وحسبي ما قد مر من ضنك iiأشهر | | تـجرّعت فيها الصبر أطعمه مرا | | يعادل منها الشهر في الطول حقبة | | ويعدل منها اليوم في طوله iiشهرا | | أيـجـمل في دين المروءة iiأنني | | أكـابد في أيامك البؤس iiوالعسرا | | وأحـرم مـن تـقـبيل كفك iiبعدما | | تـرامـت بي الآمال مستأنساً iiبرّا | | ولـي فـيك آمال ضميني بنحجها | | وفـاؤك لا أرجـو سواك لها iiذخرا | | وقـد مـرّ لي فوق الثلاثين iiحجة | | بـخـدمة هذا الملك لم الها iiصبرا | | أرى الصدق فرضاً والعفاف عزيمة | | ونـصح الورى ديناً وغشهمو iiكفرا | | وجـاوزتـهـا لالي عقار iiيفيدني | | كـفافا ولا في الكف قد أبتغي iiوفرا | | ولـو شئت كانت لي زروع iiوأنعم | | ومـال بـه الآمـال أقتادها iiقسرا | | ولـكـنـهـا نـفـس فدتك iiأبية | | تـعـاف الـدنايا أن تمرّ بها iiمرّا | | فـمـن فـقـد ألفيت موضع iiمنة | | وربـك لا يـنـسى لذي منة iiأجرا | | فـلا زلـت مـأمولاً مرجى iiمهنأ | | بـما ترتجيه العام والشهر iiوالدهرا | قال: فاستحسنها الخديوي وسمح له بالتشرف بين يديه ومنحه معاشه وأرضاه | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | حفني ناصف كن أول من يقيّم
وترجم بعده لسعادة الأصولي البارع عزتلو أفندم حفني بك ناصف القاضي بمحكمة المنصورة الأهلية ....وأورد من شعره قصيدة رفعها للحضرة الخديوية عند تشريفها الصعيد، وأولها (1): | مولاي باسمك تصدر الأحكام | | بـين الرعية والحقوق iiتقام | وفيها قوله: | طاروا سرورا من شهود أميرهم | | فـكـأنـهم حول القطار iiحمام | | يـتـسابقون إلى اجتلاء iiسموه | | وبـهـم زفـيـر نحوه iiوهيام | | الأمـر يا عباس أمرك iiفاحتكم | | فـي الـكل لا نقض ولا إبرام | | يا من يحاول غير ذا منا استرح | | طـوي الـكتاب وجفت iiالأقلام | وأورد له قطعة من قصيدة في تهنئة الخديوي توفيق بالعام الجديد ولمح فيها إلى حريق سراي عابدين أثناء غيبة الخديوي، وهي غير منشورة في ديوانه منها: | وافـى يـقـبل راحتيك العام | | وحـنـت إليك رؤوسها iiالأيام | | وتـشوق القصر الكريم iiلأهله | | والشوق في قلب المحب ضرام | | فـتاججت جمراته iiوتصاعدت | | زفـراتـه والصب كيف يلام | وأورد له بعدها قصيدة جميلة في تهنئة إسماعيل صبري بتعينية النائب العموي وبالنشان الذي انعم به عليه الخديوي، وهي غير منشورة في ديوانه أولها: | لـم ينلها سواك من أهل iiمصر | | والمعالي بالخاطب الكفء تدري | قال: وقد نال صاحب الترجمة خمسة أصوات من اقتراح الهلال. _______ (1) القصيدة في مدح الخديوي عباس حلمي وهي غير منشورة في نشرة الموسوعة، لديوان حفني ناصف لكن في الموسوعة تشطير لها في (72) بيتا، في ديوان عبد الله فريج أفندي المتوفى عام 1310هـ | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | مصطفى صبحي وعثمان جلال والصيرفي كن أول من يقيّم
وترجم بعده (ص 169) لصاحب السعادة مصطفى باشا صبحى المتوفى يوم 9/ذي الحجة/ 1312 على جبل عرفات، وأورد له قطعة في تقريظ لامية عبد الله أفندي فريج. وترجم بعده للأصولي الفاضل عزتلو أفندم محمد عثمان بك جلال أحد قضاة المحكمة المختطلة بمصر، وأورد قطعا من كتابه (العيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ) وترجم بعده لصاحب العزة عبد اللطيف بك الصيرفي | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | يوسف الأسير كن أول من يقيّم
وترجم بعده لحضرة الأستاذ النبيل علي أبي يوسف الأزهري) =وهو يوسف الأسير صاحب المؤيد= قال: ولحضرته ديوان سماه (نسمة السحر) طبع سنة 1304 إلا أنه اشتغل أخيرا بتحرير الجرائد عن نظم القصائد وسبح في بحر السياسة العريض بعد أن خاض بحور القريض شأن ذوي المدارك السامية والمعارف النامية. وقد أرسلت لحضرته مكتوبا أطلب بعضا من نظمه بعد أن أعلمته بمشروعي فأجابني بأنه قد قال بعض أشعار في عهد الشباب ويرى أنها لا تستحق التدوين مع الشعراء في كتاب، فبحثت بنفسي عن ديوانه حتى وجدته فإذا هو نسمة سحر تنعش القلب وتنير اللب فنقلت منه ما يأتي ....) ثم نقل قطعا له في مدح الخديوي، وأخرى في أمور شتى، منها قصيدة في الفخر يقول فيها: | عزت بفضلي أقوامي ومن علمت | | أنـي ابن بجدة من عزت أسالفه | | يـجتاز بي المرء في إيهامه فأنا | | بـصـائب الفكر من رأيي أزيفه | ومنها قصيدة في مدح دولتلو الغازي أحمد مختار باشا عقب مجيء جنابه مصر بنحو شهر، أولها: | أقمت بند القنا في دولة iiالأسل | | فكنت جندا على الأيام والدول | وقد أورد منها 13 بيتا، منها: | وصلت بالرمح يوم الروس فانتثرت | | مـنها الرؤوس على الآكام iiوالجبل | | إذ رمت تمحو بظل السيف iiذكرهمو | | لـولا الـمقادير لم ينجوا من iiالذبل | | وصرت من بعد مختار الخليفة iiفي | | أمـر الـخليقة عند الحادث iiالجلل | | فـجئت مصر وقد كانت تمور iiعلى | | كـف من الدهر بالأعمال في iiشلل | | ومـذ حـلـلت بها حل الرجاء iiبها | | والـنـاس مـا بين دعّاء iiومبتهل | وقوله من قصيدة | يـشـير لذروة العليا بناني | | ويمنعني الوصول لها زماني | | ولـي هـمم تهم إلى الثريا | | وحظ بالثرى مرخى iiالعنان | | ولي نفس تعاف الضيم iiوردا | | وتـأنف شيمة تزري iiبشاني | | أقـارن بـالعلا أملي iiولكن | | يغار بي الزمان على iiالقران | | وكـم أشـكو زماني iiلليالي | | وكـم أشـكو الليالي iiللزمان | | فـيـسمع قصتي هذا وهذا | | (ومـا هـذان إلا iiساحرن) | وقطعة من قصيدة في مدح صاحب العزة محمد دري بك الحكيم، منها: | فهو الحكيم الذي لم يشك ذو مرض | | إلا ونـادى بـه يـا كاشف الضر | ولحضرته على جريدة الزمان وفيه تضمين: | قد حبانا الزمان من قبل iiمدحا | | ورمى الآن عرضنا بالخسيس | | فـفعلنا ما قيل في بيت شعر | | مـن قديم مع الزمان iiالتعيس | | فـإذا ما الصديق عنك iiتولى | | فـتـصـدق به على iiإبليس | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | الشيخ محمد راشد كن أول من يقيّم
وترجم بعده (ص177) لحضرة العلامة الفاضل الشيخ محمد راشد مفتي المعية السنية، ومن نظمه قصيدة أنشدها في ختام المؤتمر الشرقي التاسع المنعقد في لندن سنة 1892م حيث كان حضرته من الوفد المصري في المؤتمر ((ثم أورد 11 بيتا من القصيدة وليس فيها ما يختار)) | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | الشيخ عبد الرحمن قراعة كن أول من يقيّم
وترجم بعده للأستاذ العالم الشيخ عبد الرحمن قراعة بأسيوط، وأور له قصيدة في مدح الخديوي لما زار أسيوط، منها قوله: | أتـتـرك حـقي طائعا بين iiمعشري | | وقـومي ومن يعتدني الكنز iiوالذخرا | | وأخـذل أوطـانـي الـعزيزة iiبعدما | | ضـمـنت لها مني المعونة iiوالنصرا | | فـأبـرق وأرعد كيف شئت iiوخلني | | وقـومي وكف العرف عني iiوالنكرا | | فرأيي مشيري في الخطوب، iiوجنتي | | بـنو وطني، حسبي بإخلاصهم iiفخرا | | أأنـقـص ما زادوا، وأنقض ما iiبنوا | | وأسـخـطهم سرا وأرضيهمو جهرا | | لـعـمـري لقد كلفتني غير iiشيمتي | | وحـاولـت مني في نصيحتك الغدرا | | وهذي العيون المبغضات التي iiغدت | | تـسـر لـنا البغضاء تلحظنا iiشزرا | | فإن أبصروا الحسنى تعاموا وإن رأوا | | عـلى غير عمد زلة ضاعفوا iiالوزرا | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |