 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | ناصر بن سالم كن أول من يقيّم
وأول من ترجم لهم من الشعراء: (ناصر بن سالم بن سعيد بن سليمان)، وقصيدته الدالية التي مدح بها نجدا واهلها إجابة للسيد يعرب بن قحطان من عمان، وقد بعث بها إليه الشيخ مبارك المساعد المبارك البسام النجدي. وفيها قوله: | رجـال خضاب الكف والخف iiعندهم | | خضاب الخفاف البيض للضمر الجرد | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | ابن رشيد كن أول من يقيّم
وأتبعها بقصيدة من الشعر الحميني للعلامة الجليل عبد الله بن علي بن رشيد، والد الأمير محمد بن رشيد (صاحب نجد أثناء تأليف الكتاب) وهي مما بعثه إليه الشيخ مبارك المساعد المبارك البسام النجدي مع تفسير ما فيها من الألفاظ. وتقع في 46 بيتا، أولها: | الـحـمد للباري فزعْ من iiشكاله | | والحمد له ثاني على كل الأحوال | وفيها قوله: | يـا ما طلبنا كل من به iiشكاله | | نبغي الركود من نجد ولا ضال | والشكالة أهل الرجالة، والركود: عدم الشقاق، وقوله : ولا ضال، أي فما حصل | ومن عقب ما عجز وعني بالغياله | | شبوا لنا الحرب بالقيض iiصوّال | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | سالم العطاس كن أول من يقيّم
وترجم بعده (ص137) للشيخ سالم بن أحمد بن محسن بن أبي بكر العطاس مفتي مملكة جهور (1) الكائنة شمالي استراليا، وموطنه الأصلي حضرموت قال: (وقد ساعدني الحظ بمجالسة هذا العلامة والشاعر اللوذعي الفهامة في أوائل شهر رمضان المعظم سنة 1313 عند قدومه من جهور بقصد تغيير الهواء بالديار المصرية والأقطار العربية معالجة لمرض اعتراه في ساقيه منعه عن المشي عفا الله عنه، ومع شدة سقمه وكبر سنه البالغ 65 سنة كان يجلس كالشباب خالعا عذار الأوصاب عند شرحه المسائل العلمية وإلقاء القصائد الشعرية. فقد كنت في حضرته يوما ودخل علينا كل من الأماجد الشريف شرف وشقيقه الشريف محمد، نجلي الشريف عبد المحسن، من أشراف مكة المكرمة، قدما للسويس في ذلك اليوم من جهة الهند، وبعد السلام والتحية جلسنا جميعا حول أستاذنا ودار الحديث بينه وبيننا عن الممالك وأحوالها والأمم وأميالها، منها الملازمة لجانب الحيادة، ومنها الطامعة في الزيادة مع ادعاء السيادة، فلما اتسع مجال المقال وحمي وطيس الجدال، اعتدل الأستاذ من فراشه وصار يشرح ما يناسب الموضوع من الآيات المقدسة القرآنية، والأحاديث الشريفة النبوية، ومنها تدرح إلى ذكر الخلافات الإسلامية، وما جرى عند قيام الدولة الأموية من سفك الدماء الطاهرة بين كربلاء والسامرة، =ربما يريد سامراء= حتى لم يبق من أهل بيت النبوة غير النساء والأطفال، ثم بكى وقال: ونحن الحاضرون أبناؤهم فلنبك على ما أصابهم ..... واستمر الأستاذ يذكر الدول الإسلامية واحدة بعد الأخرى حتى وصل إلى وقتنا الحاضر، فتنفس الصعداء وقال: أما وقتنا الحاضر الذي يدعونه أهله بعصر الحرية والعدالة والمدنية فهو والحق يقال وقت القوة، أعني بها قوة المال الذي هو الآن العلم المفيد والرأي السديد والسيف الحديد، إن جار في حكمه وصف بالعدل، وإن تدنّأ فعينُ الفضل. ومن الأسف ارى كثيرا من المسلمين جدوا في تحصيل الشهوات الدنيوية واستعانوا على إدراكها بالانتماء لدعاة المدنية، ولكن الملام على أمراء الإسلام الذين تفرقوا بعد الاجتماع، ومالوا إلى الترف وتحسين المتاع فتزعزع بنيانهم وسهل للأجنبي الدخول بينهم والاستيلاء على أملاكهم ...إلخ ..... ولم يمكث هذا العلامة بالسويس إلا أسبوعين، وسافر إلى مكة المكرمة وقد أسفت لفراقه شفاه الله وعافاه. وله منظومات مطولة منها قوله في واقعة حال: | عـلا عـلـويٌّ والـحوادث جمة | | وأمـسـت كـبود الساكنين بدادا | | فـهـا أنـا كـالطير المبلل iiريشه | | تـجـللت من تفريق فكري iiوسادا | | كـأنـي عـلى قفر ولا ثم iiمؤنس | | فـأمـسيت ما بين الوحوش iiكسادا | | أسـاءل مـا بـين الحزوم ظباءها | | فـهـل شـمـتمُ ليلى وإلا iiسعادا | | وهل زينب بالجزع أوطت iiركابها | | ولـن يـظعنوا ما لم يكونوا iiرقادا | | وهل دهمتهم في الوغى أسد الشرى | | عـلى البهم بالجرد السيوف iiجرادا | | لـقـد ظـعنوا والحب في iiزفراته | | أراق دمـا يـتـلو الدموع iiوعادا | وله من قصيدة يمدح بها الواثق بالله المهراجا أبو بكر ملك جهور المعظم رحمه الله. ثم أورد القصيدة وهي 15 بيتا، ومنها: | مـلـيـك جهور جوهري iiكلامه | | شجاع إذا ما الخوف عمت iiذوابله | | كـبـيـر مـقـام ما تعود iiحاجبا | | سوى العدل والسور المحصن نائله | | بـإيـثـار أبـناء الرسول iiمودة | | سـتصفو إذا جاء الحساب مناهله | ____ (1)جهور (أصلها بالعربي جوهر وتنطق اليوم جوهور، وهي ملاصقة لجاوه أسفل ماليزيا كما أفاد صديقنا الأستاذ عبد الله السريحي قال: وقد دخل أهل هذه البلاد الإسلام على يد المهاجرين إليها من أهل اليمن، ومنهم من خرج إلى بروناي وأشهرهم أسلاف سلطان بروناي الحالي حسن بلقية) | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | فهد المهيزعي كن أول من يقيّم
ثم ترجم للشاعر الشيخ فهد بن عبد الله المهيزعي النجدي من أهل الحصى =الحسا= وأورد شيئا من شعره الذي راسله به. | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | مبارك بن مساعد البسام النجدي كن أول من يقيّم
ثم ترجم (ص 142) لصديقه الشيخ مبارك بن مساعد البسام النجدي، فذكر الخدمات التي أسداها له في تأليف هذا الكتاب، ثم ساق ترجمته وفيها أنه ولد في بلدة عنيزة عام 1258هـ ثم ذكر سياحته في بلاد الشام ودخوله حلب ومعرة النعمان وديار بكر والرها وأعالي جزيرة ابن عمر وعبر الدجلة بعد دخوله الموصل إلى السامرة ودخل بغداد مما يلي بلاد العجم ومما يلي بلاد العرب ... ودخل بلد سيدنا الزبير ومنها إلى الكويت ورأى بالبلدتين المذكورتين من أخيار العرب ثم عاد إلى وطنه عام 1276م ... ومن شعره الذي أورده المؤلف قصيدة يتشوق بها إلى أهله وكان في مليبار في بلدة اسمها (تلّشيري) وأخرى في رثاء شيخه محمد بن حميد الذي توفي يوم 12 شعبان 1295هـ ودفن بالطائف وفيها قوله: | محمد بن حميد نور مذهبنا | | الـحنبلي به الزهاد تفتخر | وكان أحد الأشقياء قد هجا شيخه المذكور بأبيات منها: | لقد نظرت عيناي بالحي iiكوسجا | | بخفي حنين جاء حاف من الشرق | | حـقـيرا ذليلا لا نعال ولا iiكسا | | كعبد من السودان في ربقة iiالرق | فرد عليه بقصيدة طويلة، منها: | ومن ذم من أعطى الكمال بنفسه | | فقد ظل غربا والكمال من الشرق | ثم أورد مطارحاته مع شعراء عصره وأصدقائه ومنها قصيدة لصديق له من أهل حلب، اسمه مصطفى بن خلف الفوعالي في التشوق إليه، وفيها قوله: | يـا بهجة الزمن القديم ومنية iiال | | الخلق الجديد زمان وصلك عيدها | | قد بنتُ عن أهلي فبانت iiمهجتي | | ومـبـارك بن مساعد iiسيعيدها | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | عثمان بن عبد الله والجوهري الأشرم كن أول من يقيّم
ثم ترجم ص 149 للسيد عثمان بن الحبيب عبد الله بن يحيى، قال: المقيم الآن في بندر بتاوي بجزيرة جاوه لنشر العلوم الشرعية وإظهار فضل الديانة المحمدية. وأورد له قطعة في تقريظ كتاب (الدرر البهية)
ثم ترجم (ص 149) للشاعر الشاب عبد الواحد الجوهري الأشرم، قال: من عرب البادية، المقيم بمكة، منحه الله ملكة الشعر على حداثة سنه فكان يرويه ارتجالا بلا تكلف وما نلت من نظمه البديع غير تخميس الأبيات التالية):
قد ضاع وديَ معْ من لست أعرفه = وقل صبري عسى الرحمن يخلفه
وطال ليلي ودمع العين يردفه = هم علموني البكا ما كنت اعرفه
يا ليتهم علموني كيف أبتسم
وعاذلي عاذري لما رأى سهري = يا ليتهم علموا ما كان من خبري
ألفتهم في الصبا حتى دنا كبري =وأرضعوني لبان الحب من صغري
حتى إذا علقت روحي بهم فطموا
| 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | مجموعة شعراء كن أول من يقيّم
ثم ترجم للحبيب هاشم بن عبد الله بن يحيى المقيم في سربايا، ثم للشيخ محمد بن يوسف الخياط ثم للحبيب عبد الله بن علوي بن عبد الله العطاس الساكن بتاوي (ص151) | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | رشيد السعدي كن أول من يقيّم
ثم ترجم للسيد رشيد السعدي البغدادي صاحب مكتبة ومطبعة نخبة الأخبار في أكبرأباد بالهند: مر على السويس في منتصف العام الماضي قاصدا محل إقامته بعد سياحته في الممالك الشرقية والأوروباوية، وحصلت بننا معرفة في تلك الفرصة، ومن شعره قصيدة مدح بها سلطان زنجبار المعظم المرحوم السيد برغش بن السلطان السيد سعيد، منها: | مـا لـي تـعرّفني قدري iiوتنكري | | مـواطـن أنـا فيها الأمس iiمولود | | فـمـا استقرت بي الوجناء في iiبلد | | وقـد يـقـر حـسام وهو iiمغمود | | مـا أبـت مـن سفر إلا إلى iiسفر | | تـشقى به النوق أو تغرى به iiالبيد | | يـروعـنـي كـل يوم من iiتقلبه | | هـوى شـطون وعيش فيه iiتنكيد | | حتى إذا ما وردت الزنج سرت إلى | | أعتاب برغش حيث الجود iiموجود | ثم أورد له قصيدة في مدح باي تونس المعظم علي باي | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | عبد الغفار الأخرس كن أول من يقيّم
ثم ترجم (ص153) للشاعر عبد الغفار الأخرس وهو من كبار شعراء عصره توفي عام (1290هـ 1873م) وديوانه منشور في الموسوعة ويضم (11912بيتا) وأورد من شعره قصيدة في مدح أبي الهدى الصيادي أولها بارق الشام إلى الكرخ سرى فروى عن أهل نجد خبرا قال وقد أعجبني تخميس صاحب السعادة أحمد عزت بك أفندي الفارقي لهذه القصيدة، منها: | قـدح الـوجـد بقلبي iiشررا | | فـجرى الدمع له مما iiجرى | | ولـدى شـرقي نجد iiسحرا | | بارق الشام إلى الكرخ iiسرى | | | فـروى عن أهل نجد iiخبرا | | قد قطعنا بالدجى عرض الفلا | | واتـخـذنا أرض نجد iiمنزلا | | فـأنـا وحدي من دون iiالملا | | غنّ لي يا حادي العيس iiولا | | | تهمل السَّير فقد طال السرى | | هـي أرض قـد توالى طلها | | وجـرى فوق الروابي iiوبلها | | أهـلـها قد شاع فينا iiفضلها | | كـيف لا أعشق أرضاً iiأهلها | | | شـملت ألطافُهم كلَّ iiالورى | | قـد حـباهم واجتباهم ربهم | | فـدنـا من قاب قوس iiقربهم | | وأنـا مـن دون غير iiصبهم | | مـدحهم ذخري وديني iiحبُّهم | | | يـا ترى هل يقبلون يا iiترى | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |
 | حسين جمال الليل كن أول من يقيّم
ثم ترجم (ص 154) للشيخ حسين جمال الليل شيخ السادة بمكة المكرمة وأورد له بيتين من قصيدة في مدح دولتو أفندم الشريف حسين باشا شريف مكة، وقد سطرت على الضريح بماء الذهب. | لـحـى الله دهرا قد ألم iiبكربة | | وصال بحزم في حمانا iiوكرية | | أقول ودمع العين يجري بحرقة | | ولـمـا غدا يوم الحسين iiبجدة | | كـيـوم ثـمود والإمام iiالمكرم | | لـقد علقت في علم ربي iiإرادة | | لـسـيدنا المرحوم تأتي iiشهادة | | ولـمـا أحـلـته النعيم iiسعادةٌ | | عـلـمـت بأن الأشقياء iiثلاثة | | قدار وهذا الخارجي وابن iiملجم | | 13 - يونيو - 2010 | العامري وكتابه (نزهة الألباب) |