الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك خمسون ورقة. (ترجم له سوزكين 4/ 270 فقال: كان كاتبا وموظفا ببغداد وفارس أيام المأمون والمعتصم، قصده شعراء كأبي تمام ودعبل. انظر أخباره في (أخبار أبي تمام) للصولي (167 ? 182) وطبقات ابن المعتز، وكتاب بغداد لابن طيفور (ص56) وتاريخ الطبري 3/ 1314 والأغاني 16/ 392 ? 303 )
إبراهيم بن إسماعيل بن داود سبعون ورقة. (وهو أخو حمدون. قال سوزكين 4/ 212 : اشتغل بالكتابة زمنا يسبرا أيام المأمون، له ترجمة في الوافي للصفدي 5/ 325 ومن آثاره كتاب رسائل ذكره ابن النديم (طهران: 137)
عمرو بن مسعدة: خمسون ورقة. (وهو أبو الفضل عمرو ابن مسعدة الصولي، ابن عم إبراهيم بن العباس الصولي. ترجم له سوزكين (4/ 219) فقال: (كان كاتبا وموظفا بديوان الرسائل أيام المأمون، توفي نحو سنة (217هـ) بأدنة. له ترجمة في كتاب (من اسمه عمرو من الشعراء) لابن الجراح (ص61) ومعجم المرزباني (ص219) وتاريخ بغداد 12/ 203 ووفيات الأعيان (1/ 432) وإعتاب الكتاب لابن الأبار (ص116) وإرشاد الأريب (6/ 88 ? 91). وله كتاب رسائل ذكره ابن النديم (ص122) وترد قطع منها في مواضع عدة في (إرشاد الأريب) و(أمراء البيان/ 1/ 191 ? 217) وكان ديوانه مع أشعار أخيه مجاشع في (50) ورقة. ووردت أبيات له في المصادر المتقدمة والمنتخب للميكالي (الورقة 16 أ ? ب).
أحمد بن المدبر أبو الحسن: ديوان خمسون ورقة. (ترجم له الصفدي في الوافي فقال: (أحمد بن محمد بن عبيد الله المدبر الكاتب أبو الحسن؛ كان أسنّ من أخيه إبراهيم، وقد تقدم ذكره. تقلّد أحمد ديوان الخراج والضياع مجموعين للمتوكل إلى غير ذلك من الأعمال الجلية،ثمّ تمالأ عليه الكتّاب فأخرجوه إلى الشام والياً عليها فكسب بها مالاً عظيماً، ثم قتله أحمد بن طولون فيما قبل سبعين ومائتين تقريباً وكان فاضلاً يصلح للقضاء، وللبحتري فيه مدائح. مات تحت العذاب، قيل في سنة خمس وستين ومائتين وقيل سنة سبعين وقيل سنة إحدى، وهو القائل: (أتصبر للدّهر أم تجزع .. وما ذا ك،من جزع ينفع) ..إلخ. وترجم له سوزكين (4/ 225) ولأخويه إبراهيم ومحمد. فقال في ترجمته: كان كاتبا وموظفا وشاعرا في بغداد ودمشق والقاهرة، وتوفي نحو سنة (271هـ) وانظر ما كتبه عنه جوتشالك في دائرة المعارف الإسلامية (ط. أوربية ثانية). ومن آثاره كتاب (المجالسة والمذاكرة) كما في الفهرست (123) وتجد قطعا من شعره في (تهذيب ابن عساكر 2/ 59 ?62) وإرشاد الأريب 1/ 277 وشعراء بغداد للخاقاني 1/ 392 - 396
أبو الجهم أحمد بن سيف: خمسون ورقة. (في الأصل (يوسف) مكان (سيف) ويرد اسم أبيه في بعض المصادر (يوسف) بدلا من سيف، ترجم له سوزكين 4/ 219 فقال: هو أبو الجهم أحمد بن سيف (كذا) الكاتب الأنباري: شاعر محسن، عاش في بداية القرن الثالث الهجري، له ترجمة في كتاب (الورقة) لابن الجراح (123) وهو فيه ابن سيف، ومعجم المرزباني (428) والوافي للصفدي 6/ 414 وهو فيه ابن سيف. وهو في كتاب الورقة الترجمة قبل الأخيرة حسب النسخة اليتيمة التي وصلتنا، وبعده ترجمة عمرو بن أحمد بن بديل، لم يذكره ابن النديم في هذه القائمة
أبو علي البصير: عشرون ورقة. (جمع شعره وحققه الأستاذ يونس أحمد السامرائي (مكتبة النهضة العربية: طبعة ثانية، بيروت 1987) مع مستدرك الأعرجي وهلال ناجي على طبعته الأولى. وعدد الأبيات (405) منها (57) منسوبة. وكانت وفاته نحو سنة (260هـ). ومن مختار شعره بائيته في عتاب ابن أبي كامل، أحد من اشتهر بظرفه وأدبه كما قال الصفدي في الوافي (6/ 296) وهي (20) بيتا، وأولها: (رأيتك يا ابن أبي كامل ... كثير الرواية جم الكتب) اختارها النجار (4/ 397) ومن مشهور شعره قصيدته في هجاء المعلى بن أيوب، وفيها قوله: (لعمر أبيك ما نُسب المعلى .. إلى كرم وفي الدنيا كريم). وهو صاحب القصيدة المشهورة: (خرجنا نبتغي مكة حجاجا وزوارا). وانظر سوزكين (4/ 100) قال: (هو الفضل بن جعفر بن الفضل الأنباري النَّخَعي البصير الضرير: شاعر كاتب، من أصل فارسي، نشأ بالكوفة، وأقام بعد ذلك ببغداد، وعد عام (221هـ) بسامراء. مدح عددا من الخلفاء وأصحاب الوظائف، وخالط أعيان الأدباء، وتوفي بعد عام (252هـ) وعده معاصروه شاعرا جيد الشعر. وانظر (نشر الشعر/ 38) وما كتبه عنه (يوهان فك) في دائرة المعارف الإسلامية (1/ 1082) والسامرائي (شعراء سامراء) (ص52 ?54) وأخباره وأشعاره منثورة في معظم كتب الأدب.
أبو الطيب عبد الرحيم الحراني: خمسون ورقة(أبو الطيب عبد الرحيم الحراني: خمسون ورقة. (ترجم له الصفدي في الوافي فقال: عبد الرحيم بن أحمد بن زيد بن الفرج بن الطيب الحراني، كاتب سليمان بن عبد الله بن طاهر. وفد معه إلى سر من رأى. وهو كاتب مترسل بليغ شاعر مدح المعتمد. ومن شعره: (خلناه لما حزز البطـيخ فـي..أطباقه بصقيلة الصفـحـات) (بدراً يقد من الشمـوس أهـلة..بالبرق بين الشهب في الهالات).
أحمد بن أبي سلمة كاتب عياش: خمسون ورقة. (في الأصل (كاتب عباس)وهو في نشرة طهران ص192 و نشرة خليفة ص310: كاتب عياش: مكان كاتب عباس). وأسقط سوزكين هذه العبارة في ترجمته له (4/ 221) فقال: (أحمد بن أبي سلمة الكاتب: نظم مدائح ومراثي في عمه الوزير أحمد بن يوسف الكاتب المتوفى سنة (213هـ) قيل: إن شعره كان قليلا ولكنه جيد النظر، وكان ديوانه (50) ورقة. انظر أخبار الشعراء للصولي (251 ? 255).
أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري: خمسون ورقة. (وهو المؤرخ المشهور، صاحب (أنساب الأشراف) و(فتوح البلدان) المنشورين على الوراق، أخباره مشهورة في كل كتب التراجم. انظر تعريفنا بكتابيه على الوراق.