 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | ماء الغوادي كن أول من يقيّم
ولكثيّر عزة (ت 105هـ) | كَـأَنَّ عَـلـى أَنـيابِها بَعدَ iiرَقدَةٍ | | إِذا اِنـتَبَهَت وَهناً لِمَن iiيَستَنيمُها | | مُـجاجَةَ نَحلٍ في أَباريقِ iiصَفقَةٍ | | بِصَهباءَ يَجري في العِظامِ هَميمُها | | رَكـودُ الحُمَيّا وَردَةُ اللَونِ iiشابَها | | بِـماءِ الغَوادي غَيرَ رَنقٍ مُديمُها | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | غبقة الندى كن أول من يقيّم
ولنصيب بن رباح ( ت 108هـ) وتنسب لابن ميادة ولمجنون ليلى : | كَـأَن عَلى أَنيابِها الخَمر iiشابها | | بِماءِ النَدى من آخر اللَيلِ iiغابِق | | وَمـا ذُقـتُـهُ إِلّا بِعَيني iiتَفرسا | | كَما شيم من أَعلى السَحابَةِ بارِق | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | ذكريات ذي الرمة كن أول من يقيّم
ولذي الرمة: (ت 117هـ) | وَتَـبـسِـمُ عَـن عَذبٍ كَأَنَّ غُروبَهُ | | أَقـاحٍ تَـرَدّاهـا مِنَ الرَملِ iiأَجرَعُ | | جَرى الإِسحِلُ الأَحوى بِطَفلٍ مُطَرَّفٍ | | عَـلى الزُهرِ مِن أَنيابِها فَهيَ iiنُصَّعُ | | عَـلى خَصِراتِ المُستَقى بَعدَ iiهَجعَةٍ | | بِـأَمـثـالِها تَروى الصَوادي iiفَتَنقَعُ | | كَـأَنَّ السُلافَ المَحضَ مِنهُنَّ iiطَعمُهُ | | إِذا جَـعَـلَت أَيدي الكَواكِبِ iiتَضجَعُ | وقوله (وهي من سائر شعره): | إِلَـيـكَ أَمـيرَ المُؤمِنينَ iiتَعَسَّفَت | | بِـنـا البُعدَ أَولادُ الجَديلِ iiوَشَدقَمِ | | وَكـائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن iiمَفازَةٍ | | إِلَـيـكَ وَمِن أَحواضِ ماءٍ iiمُسَدَّمِ | | إِذا سَمِعَت وَطءِ الرِكابِ iiتَنَغَّشَت | | حُـشاشاتُها في غَيرِ لَحمٍ وَلا iiدَمِ | | جَشَمتُ إِلَيكَ البُعدَ لا في خُصومَةٍ | | وَلا مُـستَجيراً مِن جَريرَةِ iiمُجرِمِ | | وَلَـو شِئتُ قَصَّرتُ النَهارَ iiبِطَفلَةٍ | | هَـضـيـمِ الحَشا بَرّاقَةِ iiالمُتَبَسَّمِ | | كَـأَنَّ عَـلـى أَنيابِها ماءَ iiمُزنَةٍ | | بِـصَهباءَ في إِبريقِ شَربٍ iiمُقَدَّمِ | | إِذا قَـرِعَـت فاهُ القَواريرِ iiقَرعَة | | يَـمُجُّ لَها مِن خالِصِ اللَونِ iiكَالدَمِ | | تَـروحُ عَلَيها هَجمَةٌ مَرتَعُ iiالمَها | | مَـراتِـقُـهـا وَالقَيظُ لَم يَتَجَرَّمِ | وقال أيضا من قصيدة تقع في (131 بيتا): | بَـرّاقَـةُ الجيدِ وَاللَبّاتِ iiواضِحَةٌ | | كَـأَنَّـهـا ظَبيَةٌ أَفضى بِها iiلَبَبُ | | إِذا أَخـو لَـذَّةِ الـدُنـيا iiتَبَطَّنَها | | وَالـبَيتُ فَوقَهُما بِاللَيلِ iiمُحتَجِبُ | | سـافَـت بِطَيِّبَةِ العِرنينِ iiمارِنُها | | بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الهِندِيِّ مُختَضِبُ | | تَـزدادُ لِلعَين إِبهاجا إِذا iiسَفَرَت | | وَتَـحرَجُ العَينُ فيها حينَ iiتَنتَقِبُ | | لَـمـيـاءُ في شَفَتَيها حُوَّةٌ iiلَعَسٌ | | وَفـي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها iiشَنَبُ | | كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في iiنَعَجٍ | | كَـأَنَّـهـا فِضَّةٌ قَد مَسَّها iiذّهَبُ | | تِـلكَ الفَتاةُ الَّتي عُلِّقتُها iiعَرَضاً | | إِنَّ الـكَريمَ وَذا الإِسلامِ iiيُختَلَبُ | | وَحُـبُّـها لي سَوادَ اللَيلِ iiمُرتَعِداً | | كَـأَنَّـهـا النارُ تَخبو ثُمَّ iiتَلتَهِبُ | وقال أيضا: | وتـجـلو بفرعٍ من أراك iiكأنهُ | | من العنبر الهنديِّ والمسك iiينفحُ | | ذُرى أقحوانٍ واجه الليل وارتقى | | إلـيـهِ الندى غاديه iiوالمتروَح | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | القهوة المقدية كن أول من يقيّم
وللعرجي ( ت 120هـ) | كَـأَنَّ عُـقـاراً قَـهـوَةً iiمَـقـدِيَّةً | | أَبـى بَـيـعَها خبٌّ مِنَ التَجرِ iiخادِعُ | | ثَـلاثَـةَ أَحـوالٍ يُـحـاوِلُ iiفُرصَةً | | مِنَ السُوقِ لا يَدري مَتى السُوقُ نازِعُ | | يُـعَـلُّ بِـهـا أَنـيـابُها بَعدَ iiهَجعَةٍ | | وَقَـد مـالَ لِـلغورِ النُجُومُ iiالطَوالِعُ | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | أم عمرو كن أول من يقيّم
ولجرير (ت 110هـ) | ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُ | | إِلّا أَرى أُمَّ عَـمـروٍ فَوقَ ما iiوَصَفوا | | كَـأَنَّـهـا مُـزنَـةٌ غَـرّاءُ واضِحَةٌ | | أَو دُرَّةٌ لا يُـواري ضَوءَها iiالصَدَفُ | | مَـكـسُـوَّةُ الـبَـدنِ في لُبٍّ iiيُزَيِّنُها | | وَفـي الـمَناصِبِ مِن أَنيابِها iiعَجَفُ | | تَـسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ iiريقَتَها | | كَـمـا تَـضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ iiالرَصَفُ | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | صبابة ماء الثلج بالعسل الغض كن أول من يقيّم
وللنابغة الشيباني (ت 125هـ) | كَـأَنَّ عَـلى أَنيابِها بَعدَ iiهَجعَةٍ | | صُبابَةَ ماءِ الثَلجِ بِالعَسَلِ الغَضِّ | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | برد انيابها العلا كن أول من يقيّم
ولابن الدمينة (ت 130هـ) من قصيدة تنسب لمزاحم العقيلي ولمجنون ليلى: | لَئِن كانَ يُهدَى بَردُ أَنياَبِهَا العُلا | | لأَفـقـرَ مـنّـى إِنَّنى iiلَفَقِيرُ | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | يا اطيب الناس ريقا بعد هجعتها كن أول من يقيّم
ولابن ميادة (ت 149هـ) | فـي مِرفَقَيها إِذا ماعونِقَت iiجَمَمٌ | | عَلى الضَجيعِ وَفي أَنيابِها iiشَنَبُ | | يا أَطيَبَ الناسِ ريقاً بَعدَ هَجعَتِها | | وَأَمـلَحَ الناسِ عَيناً حينَ iiتَنتَقِبُ | وقال أيضا: | كَـأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ iiشابَهُ | | بُعَيدَ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ عابُقُ | | وَمـا ذُقـتُـهُ إِلّا بِعَينَي iiتَفَرُّساً | | كَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ | | يَـضُـمُّ إِليَّ اللَيلُ أَطفالَ حُبِّها | | كَما ضَمَّ أَردانَ القَميصِ البَنائِقُ | وهذه الأبيات من قصيدة خمسها أسامة، ويبدو أنها غير منشورة كاملة في ديوان ابن ميادة، وأولها حسب تخميس أسامة: | لعمْرُكِ إنَّ البيتَ بالظاهرِ iiالذي | | مـررتُ فـلم أُلْمِمْ بِه ليَ iiشائِقُ | | وإنّ مُـروري لا أكـلِّـم iiأهلهُ | | أشـدَّ مِن الموتِ الذي أَنا iiذائِقُ | | وبِالجَزْعِ من أَعلى الجُنَيْنَةِ مَنْزلٌ | | فسيحٌ شجا صدري بِهِ iiمتضايِقُ | | وماذا عَسى الواشون أَنْ iiيَتَحدَّثوا | | سِوَى أَنْ يَقولوا إنّني لَكِ iiعاشِقُ | | أَجَلْ صَدَقَ الواشونَ أنتِ iiحبيبةٌ | | إليّ وإنْ لمْ تصفُ مِنكِ الخَلائِقُ | وجاء في تخميس البيت الثالث: | يـضمُّ عليَّ الليلُ أوصالَ حبِّكم | | كما ضمَّ أطراف القميصِ البَنائِقُ | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | قبلات ابن الرومي كن أول من يقيّم
ولابن الرومي: | كـأني لم أبِتْ أُسقَى iiرُضاباً | | يـمـوتُ به ويحيا المُستهامُ | | تُـعـلِّـلنيه واضحةُ الثنايا | | كـأن لـقـاءها حولاً iiلِمامُ | | تنفَّسُ كالشَّمولِ ضُحى شمالٍ | | إذا ما فُضَّ عن فمها iiالخِتامُ | | وتَسقيكَ الذي يشفي iiويُدوِي | | ففي الأحشاء بردٌ iiواضطرامُ | | وقـالوا لو أدارَ الراحَ iiكانت | | لـه عِـوَضاً وفارقهُ iiالهُيامُ | | فـقـلتُ مُدامُ أفواهِ iiالغواني | | مُـدامٌ لا يـعـادلـه مُـدامُ | وقال | وقـبَـلـتُ أفواهاً عذاباً iiكأنها | | ينابيعُ خمرٍ خضّبتْ لؤلؤ البحرِ | | ومـا تـعـتـريها آفةٌ iiبشرية | | مـن الـنـوم إلا أنـها تتخترُ | | كـذلك أنفاسُ الرِّياض بسحرة | | تـطـيبُ وأنفاسُ الأنام iiتغيرُ | وقال: | يـا رُبَّ ريقٍ بَدرُ iiالدُّجى | | يـمـجُّـهُ بـيـنَ iiثناياكا | | يروي ولا ينهاكَ عن شربهِ | | والـمـاءُ يرويك iiوينهاكا | وقال: | سـقتهُ ابنةُ العمريِّ من خمرِ iiعينها | | ووجـنـتـهِـا كأساً يميتُ iiويدنفُ | | فـقـالَ امـزجـيها بالرُّضابِ iiلعلهُ | | يـسـكـنُ من خمر الهوى iiويخففُ | | فـصـدَّتْ مـلـياً ثم جادَتْ iiبريقةٍ | | يـزيـد بها سكرُ المحبِّ iiويضعفُ | | فـراح بـضعفي سكره من مزاجها | | وقـد يـسـأل العدل الولاة iiفيسعفُ | | فـهل من مزاج زاد في سكر شاربٍ | | سوى ريقِ ذاتِ الخال أم أنت تعرفُ | وقال: | مَـزَجـت خمرة عينيها iiبريقتها | | كـيـما تكفكفُ عني من حمياها | | فـاشتد إسكارها إياي إذ iiمُزِجَتْ | | ومَزْجُك الكأس ينهى عنك طغياها | | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |
 | لؤلؤ ورحيق كن أول من يقيّم
وللبحتري: ومبتسمٌ عذْبُ المذاقة مونق تجمعَ فيهِ لؤلؤٌ ورحيقُ | 3 - مايو - 2010 | قبلة الصباح |