البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 38  39  40  41  42 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
223- حماد بن نجاح الكاتب ?    كن أول من يقيّم

حماد بن نجاح الكاتب مائة ورقة. (وهو في نشرة خليفة (ص309) جبار بن نجاح. ولم أقف على ترجمة له، ولعه من أسرة أبي الفرج محمد بن نجاح بن سلمة الكاتب، الذي كتب الجاحظ له عدة رسائل، ومنها: (المودة والخلطة) و(الرسالة إلى أبي الفرج ابن نجاح) و(استنجاز الوعد) وفيها قوله: (وأسماؤكم وكناكم بين فرج ونُجح، وبين سلامة وفضل). وانظر في هذه القائمة صالح بن نجاح في البطاقة رقم (56) والحسن بن نجاح، رقم (186).

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
224- داود بن جهور    كن أول من يقيّم

داود بن جهور: ديوان. (في الأصل (دارود بن جمهور) وهو في نشرة خليفة ابن جهور) وهو الصواب، وبه ترجم له الصفدي في الوافي، قال: (داود بن جهور الأوانيّ أبو عليّ الكاتب. ذكره محمد بن داود بن الجرّاح فقال: كاتب رسائل فصيح اللسان كثير التنطُّع في رسائله، وله أشعار صالحة...إلخ).

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
225- أبو الحارث محمد بن عبد الله الحراني ?    كن أول من يقيّم

أبو الحارث محمد بن عبد الله الحراني: ديوان خمسون ورقة. لم أقف له على ترجمة ?

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
226- أبو جعفر أحمد بن أبي عثمان الكاتب (مكرر)    كن أول من يقيّم

أبو جعفر أحمد بن أبي عثمان الكاتب ثلاثون ورقة.. (مكرر، انظر البطاقة رقم (92) واختلفت تقديرات ابن النيم حيث جعل ديوانه في المرة الأولى خمسين ورقة، وهنا ثلاثين ورقة.

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
227- (* -) إبراهيم بن العباس الصولي    كن أول من يقيّم

إبراهيم بن العباس الصولي عشرون ورقة عمله الصولي.. (المراد بالصولي الأول أبو إسحاق الصولي، كاتب العراق في عصره. توفي عام (243هـ) له مؤلفات، سمى ابن النديم أربعة منها في الفهرست، وهي (الطبيخ) و(العطر) و(ديوان الرسائل) وكتاب (الدولة العباسية) وكانت هذه الكتب موجودة في القرن السابع الهجري، في إحدى خزائن الكتب بحلب. قال المسعودي: (لا يُعلَمُ فيمن تقدم وتأخر من الكتاب أشعر منه) وهو صاحب القطعة المشهورة التي منها: (وكنت أعدك للنائبات .. فأصبحت أطلب منك الأمان). وأما الصولي الثاني فهو صنّاع الدواوين الإمام أبو بكر الصولي : محمد بن يحيى (ت 335هـ) صاحب (أدب الكتاب) و(الأوراق) وكان شاعرا أيضا. وقد وصلنتا نسخة يتيمة من كتاب أبي بكر الصولي الذي ذكر ابن النديم أنه جمع فيه شعر إبراهيم بن العباس الصولي، تحتفظ بها مع قطع أخرى من الديوان مكتبة (وهبي) باستنبول، وتقع في (17) ورقة، نسخت عام (1138هـ) عن أصل يرجع إلى عام (409هـ) وحققها ونشرها المرحوم عبد العزيز الميمني ضمن الطرائف الأدبية (القاهرة: 1937م) (ص 117 ? 194) وعدد أبياته نحو (700) بيت، في (210) قطعة. وصنع هلال ناجي مستدركا عليه في كتابه (المستدرك على صناع الدواوين) (2/ 250 ? 259) ويضم (29) قطعة. ووضع د. نوري حمودي القيسي مستدركا آخر تضمن عدة قطع. ولعبد المنعم عزيز الجبوري رسالة ماجستير بعنوان (إبراهيم بن العباس الصولي: حياته وأدبه) (جامعة بغداد: 1989م). وانظر (النجار: 7/ 248) و(نشر الشعر/ ص14) وسوزكين (4/ 162). وفيه تعريف بمخطوطة الديوان. وننبه هنا إلى أن ابن النديم لم يذكر أبا بكر الصولي في هذه القائمة. وقد جمع شعره وحققه أحمد جمال العمري (القاهرة: دار المعارف، 1984) وعدد أبياته (1000) بيت، في (53) قصيدة، معظمها من المطولات. وانظر ترجمته في الفهرست (طبعة طهران/ ص167) وفي الوراق: عن طريق البحث عن (من الأدباء الظرفاء والجماعين للكتب). وهو صاحب البيت الذي يقال إنه أرثى بيت قالته العرب: (من شاء بعدك فليمت .. فعليك كنتُ أحاذر) ونسبه صاحب العقد الفريد إلى أعرابية.

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
228- ( * ) محمد بن عبد الملك الزيات    كن أول من يقيّم

محمد بن عبد الملك الزيات خمسون ورقة. (وديوانه أحد الدواوين التي وصلتنا من هذه الحقبة، إلا أنه لا يعرف جامعه، انظر في سوزكين (4/ 160) التعريف بما وصلنا من نسخ ديوانه، ومنها: نسخة مكتبة نصري بطهران، في (45) ورقة، كتبت عام (454هـ) وفي دار الكتب بالقاهرة نسخة حديثة، قال سوزكين: ربما اعتمد عليها جميل سعيد في نشرته للديوان (القاهرة: مطبعة النهضة، 1949م). وهي نشرة لم يتسن للنجار الاطلاع عليها. انظر (النجار 7/ 217) قال: وفي مجلة (معهد المخطوطات العربية) (مجلد 27 جزء (1) عام 1983 استدراكات تضم (27) قطعة من شعره. وانظر ابنه عبد الله في قائمة الشعراء المقلين. ونوه سوزكين إلى أن من مشاهير أحفاده: أبو طالب أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الزيات (من أهل القرن الرابع الهجري) راوي ترجمة (كتاب الفلاحة النبطية). وانظر (نشر الشعر/ 158). وهو صاحب البيت السائر: (ما أعجب الشيء ترجوه وتحرمه* قد كنت أحسب أني قد ملأت يدي)

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
229- الحسن بن وهب    كن أول من يقيّم

الحسن بن وهب مائة ورقة (1). (جمع شعره مع شعر آل وهب الأستاذ يونس السامرائي ضمن كتابه: (آل وهب: من الأسر الأدبية في العصر العباسي) (بغداد/ مطبعة المعارف 1979م) وعدد أبيات الحسن (400) بيت، منها أبيات منسوبة. انظر (النجار 7/ 227) و(نشر الشعر/ ص14). وانظر في هذه القائمة ترجمة القاسم بن عبيد الله بن سليمان، وسليمان بن وهب، وأحمد بن سليمان بن وهب. وانظر تراجم هذه الأسرة في سوزكين (4/ 223 ? 224).). والحسن بن وهب من مشاهير رجالات عصره، له أخبار مفردة في كتاب (الأغاني) وهو المراد بالبيت السائر (أهدى إليها قميصا...إلخ) في قصة تولعه ببنان جارية محمد بن حماد.

قال أبو الفرج: ( أخبرني الصولي، وذكر ذلك عن جماعة من الكتاب: أن الحسن بن وهب كان أشد تمسكاً بالنسب إلى بني الحارث بن كعب من أخيه سليمان، وكان سليمان ينكر ذلك، ويعاتب عليه أخاه الحسن وابنه أحمد بن سليمان. وأصلهم من قرية من سواد واسط في جسر سابور يقال لها "سارقيقا" أخبرني عمي: قال: حدثني عمر بن نصر الكاتب، وكان من مشايخ الكتاب بسر من رأى، قال: كنا نتهادى ونحن في الديوان أشعار الحسن بن وهب، ونتباهى بحفظها).

هو الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين بن قيس بن قنان بن متى الحارثي: وأسرته أعرق أسرة تولت عمل كتابة الإنشاء للملوك والخلفاء. قال المرزباني: (بنو وهب؛ أصلهم نصارى من حضر سابور، تعلقوا بنسبٍ في اليمن في بني الحارث بن كعب، وكان عبيد الله وابنه القاسم يدفعان ذلك. وكتب الحسن إلى أخيه سليمان وقد نكبه الواثق:

#اصبر أبا أيوب صبراً يرتضى  = فإذا جزعت من الخطوب فمن لها

#الله يفرج بعد ضيقٍ كربها = ولعلها أن تنجلي ولعلها

وفيما يلي نبذة عن أعلام هذه الأسرة، وأول من نبغ منهم قنان بن متى.وهو جد الحسن الخامس، كان كاتب يزيد بن أبي سفيان لما ولاه عمر بن الخطاب (ر) الشام، ثم عمل كاتبا لمعاوية بعد موت أخيه يزيد، ووصله معاوية بابنه يزيد فمات في خلافته، فاستكتب يزيد ابنه قيسا واستمر قيس يتولى شؤون الكتابة لملوك بني امية حتى وفاته في أيام هشام، فاستكتب هشام ابنه الحصين ثم استكتبه مروان وبعد سقوط الدولة الأموية لجأ الحصين إلى ابن هبيرة فأخذ له الأمان من أبي جعفر المنصور وصار في جملة كتابه، وخدم من بعده ابنه المهدي وتوفي في مهمة انتبده لها وهو في طريق الري فاستكتب المهدي ابنه عمراً ثم ولما قويت شوكة البرامكة في عصر الرشيد انضم إليهم وصار من كتاب خالد بن برمك ولما توفي خلفه ابنه سعيد في خدمة آل برمك وعمل ابنه وهب بن سعيد فكتب بين يدي جعفر بن يحيى البرمكي فلما نكب البرامكة صار في خدمة ذي الرياستين وقال فيه ذو الرياستين: (عجبت لمن معه وهب كيف لا تهمه نفسه) ثم استكتبه الحسن بن سهل بعد وقلده كرمان وفارس فأصلحهما ثم وجه به إلى المأمون برسالة من فم الصلح فغرق في طريقه بين بغداد وفم الصلح، فكلف المأمون ابنه سليمان بمهامه الكتابية، وكان في الرابعة عشرة من عمره ولما توفي المامون كتب للوزراء الأتراك إيتاخ ثم لأشناس من بعده ثم ولي الوزارة للمعتمد وله ديوان رسائل، نقل منه الكثير من الأدباء وأخو الحسن بن وهب هو أشهر أعلام هذه الأسرة عمل كاتبا عند الوزير محمد بن عبد الملك الزيات وولاه ديوان الرسائل وولي بعض الأعمال بدمشق، وبها مات وهو يتولى البريد آخر أيام المتوكل، ومولده سنة (186هـ). وكان شاعراً بليغاً مترسلاً فصيحاً وأحد ظرفاء الكتاب وله كتاب ديوان رسائله.

 

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
230 - سعيد بن وهب    كن أول من يقيّم

سعيد بن وهب، ليس من آل وهب: خمسون ورقة. (وهو أبو عثمان الكاتب، سعيد بن وهب. شاعر فارسي الأصل، كان صديقا لأبي العتاهية، ومعظم شعره في الخمر والغزل. وله (رسائل) ذكره ابن النديم (طبعة طهران ص 136) وتوفي سنة (209هـ) انظر سوزكين (4/ 71).

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
231- أبو عثمان سعيد بن حُمَيد الكاتب    كن أول من يقيّم

أبو عثمان سعيد بن حُمَيد الكاتب خمسون ورقة. (جمع شعره وحققه يونس أحمد السامرائي: بغداد مطبعة الإرشاد (1970م) وعدد القصائد فيه (90) قطعة، منها (17) منسوبة إليه وإلى غيره، وعدد الأبيات (302) منها (47) منسوبة إليه وإلى غيره. (نجار: 7/ 213). ونبه النجار إلى ورود مجموعة من شعره في (الصداقة والصديق) و(البصائر والذخائر) للتوحيدي. ومن طريف أخبار سعيد ما حكاه ابن المعتز في أخبار فضل الجارية، قال: (وعشقت سعيد بن حُميد الكاتب، وكان من أشد الناس نصباً وانحرافاً عن آل البيت، رضي الله عنهم. وكانت فضل نهاية في التشيع، فلما هويت سعيداً انقلبت إلى مذهبه، ولم تزل على ذلك إلى أن توفيت) نقل ذلك الصفدي في الوافي عن ابن المعتز. وأشار إلى ذلك النجار (1/ 359) أنه في طبقات ابن المعتز (ص 226) ولم أعثر على هذا النص في نشرة الوراق لطبقات ابن المعتز. وانظر سوزكين:( 4/ 168) قال: (هو سعيد بن حميد بن سعيد، وكنيته أبو عثمان، كاتب شاعر، من أصل فارسي، أقام ببغداد وسامراء، وعُرف بأنه كاتب للخليفة المستعين (248هـ - 251هـ) وقع التهاجي بينه وبين أبي العيناء وأبي علي البصير، وكان صديقا لفضل الشاعرة. لم تصلنا مجموعة رسائله التي ذكرها ابن النديم (ص 123) وجمع يونس أحمد السامرائي من كتب الأدب (43) قطعة من رسائله ونشرها بعنوان (رسائل سعيد بن حُميد وأشعاره) بغداد 1971م) ومن كتبه التي ذكره ابن النديم في الفهرست: كتاب (انتصاف العجم من العرب) ويعرف أيضا بكتاب التسوية. وانظر (نشر الشعر/ 82). حول ما نشر من المستدركات والملاحظات على نشرة السامرائي. منها (41) قطعة، استدركها عليه هلال ناجي في (المستدرك على صناع الدواوين: 2/ 267 ? 278). ومنها (31) بيتا استخرجها نوري حمودي القيسي من كتاب الدر الفريد. وهو صاحب البيتين المشهورين: (ودعتها والدمع يقطر بيننا .. وكذاك كل مودع بفراق) (شغلت بتغييض الدموع شمالها .. ويمينها مشغولة بعناق) في رسالة له بعث بها إلى جاريته شفيع. انظر قصة البيتين في (العقد الفريد) على الوراق.

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
232- موسى بن عبد الملك الأصبهاني    كن أول من يقيّم

موسى بن عبد الملك عشرون ن ورقة. (وهو أبو عمران موسى بن عبد الملك الأصبهاني، ترجم له سوزكين (4/ 221) فقال: (كان كاتبا وموظفا في زمن عدة خلفاء، وتوفي سنة (246هـ) وعرف ابن النديم شيئا يسيرا من رسائله (ص124) وانظر وفيات الأعيان 2/ 184 - 187 في مواضع مختلفة، والأعلام للزركلي. وهو صاحب القطعة السائرة التي غنت بهاجارية تميم بن أبي تميم، أبي المعز بن باديس، انظرها في (جذوة المقتبس) للحميدي، على الوراق وأولها: (لما وردناالقادسية حيث مجتمع الرفاق)

25 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 38  39  40  41  42