البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 383  384  385  386  387 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
كتاب العصا وتصحيح بيتين    كن أول من يقيّم

تحية طيبة لأستاذنا أبي هشام، متمنيا أن يستمر في بناء هذا الموضوع الطريف، وألفت انتباهه إلى أن (كتاب العصا) لأسامة بن منقذ منشور في الوراق، ضمن كتاب (نوادر المخطوطات)
وأردت أيضا تصحيح بيتين وردا في التعليق السابق، والصواب فيهما:
حملتُ العصا لا الضعفُ أوجبَ حملَها عـلـيّ  ولا أنـي انحنيتُ من الكبرْ
ولـكـنـنـي ألـزمتُ نفسي بحملها لأعـلـمـهـا  أني المقيمُ على iiسفرْ
وهما أشهر ما وصلنا من شعر ابن وشاح، المتوفى ليلة الأحد 27 / رجب/ 463هـ وأول من نسبهما إليه فيما أعلم ابن الجوزي في المنتظم، ومنه نقل الصفدي وابن كثير،  ولكن استوقفني أن ابن قتيبة أورد البيتين في كتابه (عيون الأخبار) وكانت وفاة ابن قتيبة عام 276هـ فإما أن يكون البيتان من زيادة النساخ في (عيون الأخبار) وإما أن يكون الخطأ طرأ من المنتظم، والبيتان أوردهما القرطبي أيضا في تفسير سورة طه الآية: (قال هي عصاي ...)
وأنقل هنا ترجمة ابن وشاح من المنتظم لابن الجوزي، قال:
محمد بن وشاح بن عبد الله، أبو علي، مولى أبي تمام محمد بن علي، ابن أبي الحسن الزينبي
ولد سنة تسع وسبعين وثلثمائة. في جمادى الآخرة وقيل سنة ست وسبعين وكان كاتباً لنقيب النقباء الكامل، وكان أديباً شاعراً، وسمع أبا حفص بن شاهين، وأبا طاهر المخلص، وغيرهما، وحدّث عنهم، وكان يرمى بالاعتزال والرفض.
توفي في ليلة الأحد سابع عشرين رجب هذه السنة عن أربع وثمانين سنة، وقبره في مقبرة جامع المنصور.
أنبأنا محمد بن طاهر قال: أنشدنا أبو علي بن وشاح لنفسه:
حملت العصا لا الضعف أوجب حملها عـلـيّ  ولا أنـي انحنيت من الكبر
ولـكـنـنـي ألـزمت نفسي بحملها لأعـلـمـهـا  أني المقيم على iiسفر


 

1 - أبريل - 2009
انضَرَبَ أبو النبّوت بالْمِذْرَاة والشّلّوت
عصفورة جيهان    كن أول من يقيّم

عـصـفـورتي  جيهان iiما أخـبـار  زقـزقة iiالطيور
فـي بـورابوا أنت هـ ذا الصـبـح أم جـسر iiالشغور
بـيـنـي وبـينك من iiسيا ج الـعـمـر داراتٌ iiودور
وبـحـور ديـوان iiركـب تُ هـيـاجها بين iiالصخور
ومـتـى  كـبـرتِ iiرأيتها ورأيـت صـورتك iiالحبور
ونـظـرت  فـي iiأوراقـه نـظـرات مـسرور iiفخور
مـنـي الـسلام على iiسميـ ية  في المصاحف iiوالزهور
وعـلـى  أبـيـك iiمـحمد الـطـيـب الـحر iiالغيور
وعـلـى أسـامة في iiالجبا

ل وفي العيون وفي الصدور

 

1 - أبريل - 2009
ديوان زهير
هدية لوليد    كن أول من يقيّم

سهرت بانتظار رسالتك يا أبا ياسر، وكان صباحي بها مساءك في الأشواق والحنين، شكرا لكل كلماتك الغالية وذكرياتك الدافئة متمنيا أن أرى مشاركاتك في مجالسنا يوما بعد يوم، وقبل أن يصل الديوان إلى (إدلبسن) أهديك منه هذه الورقة، وهي في الديوان (ص 498) بعنوان (أبي)
 
أقـسى من اللوم في نجواك iiموقفُهُ وحـق والله لـلـدنـيـا iiتـعنفهُ
تـلـومني فيك عذالي وما iiعرفت شـوق المساء إذا استعصى iiتلهُّفهُ
ومـن أقـاسـم حزني في iiدقائقه وعـالـم الـدمع في خدي iiأكفكفه
دمـشق  يا شجر الكينا وخط iiأبي عـلـى جذوعك أشعاري iiوأحرفه
دمـشق يا شجر النارنج ثوب أبي وريـح حـاراتـها يرويه iiمعطفه
دمشق يا بردى في غوطتيك جرى طـفـلا وحبك مثل السيل iiيجرفه
وكـل ورقـاء قـامت في iiمآذنها والجوز والحور والصفصاف هُتّفه
جـيرون  قامته من قاسيون iiترى وقـبـة الـنسر في كفيه مصحفه
شـوقي إلى صبح شاذروانها iiمعه شـوقـي إلى ياسمين الشام أقطفه
يـا  وجه أحمد عين الشام iiمرهفة مـن غـمـد بوابة الميدان iiمرهفه
أبـوفـريد على (نشر البشام) iiبها والـورد أول مـا تـلـقاه iiتعرفه
ولـيس يشبع من بدو ومن iiحضر خـلـيـلـه  في بواديها iiويوسفه
وجـده فـي بني القصاب من iiيده غدير  عصر صلاح الدين iiيرشفه
أبـي ونور عيوني في الحياة iiأبي فـمن  سيدخل في عيني iiويخطفه
مـا زلت طفلك في عينيك أسئلتي وفـي إجـابـتها ما سوف أعرفه
زنـداك دمّـرُهُ كـفـاك iiهـامتُه عـيـنـاك جـامعه خداك iiمتحفه
يـحـصي  لياليك مرتاعا iiلفرقتها ولـيس  تحصي الليالي ما iiيشرفه
أبـي هـنـاك إذا اهتزالسرير iiبه فـراشـه مـن عذاباتي iiوشرشفه
وما  حُسدت على شيء كمثل iiأبي ولا  رأيـت نـظـيرا فيه iiيخلفه
بـحـسـنه  كان سحرا أم iiبرقته وظـرفـه كـان أحلى أم iiتصوفه
ولـم تـضـيعه أصحابي بأعينها تـحميه  إن جارت الدنيا iiوتنصفه
أبـي  وأمـي ونهر الشعر iiبينهما عـمـري  وأجملُ ما فيه وأشرفه

1 - أبريل - 2009
ديوان زهير
حيرتني يا أبا هشام    كن أول من يقيّم

تحية طيبة مرة أخرى لأستاذنا القدير أبي هشام: وكل الشكر على حسن استقباله ودفء كلماته، ولكنه صدمني أكبر صدمة بقوله : (ولكن لا يوجد عندي لهما أي مرجع )   فهل هذا صحيح، ؟؟ وهل يكون الأستاذ أبو هشام لا يدري أن عيون مراجع الأدب والتاريخ منشورة في الوراق ... حيرتني يا أبا هشام ؟ هل أنت لا تجيد استخدام محرك البحث الموجود في الصفحة الأولى ... ؟؟؟؟؟؟

2 - أبريل - 2009
انضَرَبَ أبو النبّوت بالْمِذْرَاة والشّلّوت
أمي وضياء خانم    كن أول من يقيّم

كل الشكر لكم مجددا أساتذتي الأكارم ولا أعرف هذه المرة بمن أبدأ، بالأستاذ ياسين وعطر مشاركاته هنا وهناك، أم بالأستاذ أحمد وفضله الذي لابد من ان اشكره في فرحته بحمل الديوان إلى أستاذنا أمير العروض، الذي احمل إليه سلاما خاصا من أستاذ هشام الجالس الآن في جواري وأنا أكتب هذه الكلمات، وقد تبرع بحمل هديتي إليكم حسب الاتفاق، وأما أستاذنا لحسن بنلفقيه فقد صار (منا وفينا) وأحمل له سلام وتحيات كل العائلة وشكر وامتنان الوالدة وسلامها وتحيتها لزوجته الكريمة وكل آل بنلفقيه، وقد كنت في حديث على الهاتف معها لمدة طويلة، وحملتني تحية خاصة للأستاذة ضياء خانم وشكر لك كلماتها الرائعة.
وفهمت منها انها بعثت إلى أخي وليد بشعر يليق بهذه المناسبة، ومن فوري اتصلت بأخي وليد وسألته أن يبعث لي بنسخة من الشعر فإذا بها أبيات لم تطرق سمعي مرة لا من أمي، ولا من غير أمي، وهذا هو شأنها في كل مرة أحدثها على الهاتف لابد أن أسمع منه شعرا من نوادر شعر العرب الذي لا أبالغ إذا ما قلت: لم يبق في العرب من يحفظه غير طبقة أمي، وقد بحثت جاهدا بكل وسائل البحث فلم أوفق في العثور على مصدر لأول قطعتين من القطع الثلاث، التي سينشرها اخي وليد، وأما القطعة الأخيرة، فقد عثرت عليها في (حلية البشر) أرجو من أخي وليد لو يتكرم ويفتح لنا موضوعا جديدا خاصا بمحفوظات الوالدة، وليكن تحت عنوان (الأبيات الآبدة من إنشادات الوالدة) واما لماذا جعلت عنوان هذا التعليق (أمي وضياء خانم) فلأن ضياء خانم أيضا مثل امي في سحر أدبها الذي لا ينضب، وعطائها المتواصل طوال ثلاث سنوات، بلا أي مقابل سوى هذا الحب الكبير الذي يحمله لها سراة الوراق وأصدقاؤه
واعود هنا وأجدد شكري وامتناني لكل الأساتذة الذي أحاطوني بحبهم ورعايتهم، كل الشكر لكم أعزائي وإلى اللقاء

2 - أبريل - 2009
ديوان زهير
إجازة طويلة    كن أول من يقيّم

أتقدم بكل معاني الشكر والامتنان لأصدقائي الأفاضل الذين تجاوزت محبتهم كل التوقعات، لم أكن أتخيل كل هذا،أكتب لكم هذه الكلمات وأنا على أهبة السفر، أستودعكم الله وأكرر شكري وامتناني لكل من تفضل بتحيته في هذا الملف، وبالنيابة عن أسرتي أتقدم بجزيل الشكر مرة أخرى لأستاذتنا الغالية ضياء خانم ولصديقنا وأستاذنا أحمد عزو، وسلام خاص من أمي إلى (أم غازي) العزيزة، وتحية الوالدة وشكرها لأستاذنا امير العروض عمر خلوف، ومرة ثانية وثالثة ورابعة لمولانا لحسن بن الفقيه، وشالٌ مطرز بزغاريد أمي لشاعرتنا النجيبة لمياء، وقد سررت جدا أن أغادر اليوم وأنا مطمئن على وصول الديوان إلى المدية، وأحسست  بحفيف أجنحة طيور لمياء على صفحات ديواني، كما أحسست بحفيف أجنحة الديوان على باب بيتكم في المدية، تحياتي وسلامي للوالد الحبيب والوالدة الكريمة.
مكررا جزيل شكري وفائق امتناني لكل الأخوة الذين أحاطوني بحبهم الرائع ومودتهم الغالية، كل الشكر لكم أصدقائي الكرام وإلى اللقاء، أترككم في أمان الله

5 - أبريل - 2009
ديوان زهير
أحسن الله عزاءكم    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

احسن الله عزاءكم بفقيدتكم الغالية يا أستاذ سليمان، وجعل مثواها جنة الرضوان، وتغمدها بالرحمة والغفران، تأثرت جدا بقولكم: ((آخر ما ترويه آية أن أمها كانت تودعها بيديها وهي عالقة بين ما تبقى من حطام الحافلة)) يا له من منظر مهيب، وصورة خالدة ارتسمت في عيون آية ، وأرجو لو تتكرم علينا بنشر صورة آية في ركن الصور، لأنقلها إلى هذا الملف، عظم الله أجركم ورحم موتانا وموتاكم وإنا لله وإنا إليه راجعون.

5 - أبريل - 2009
وداعا أختاه
تحية أخرجتني من صمتي    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أصدقائي وأساتذتي وأشقائي (وأبناء أشقائي) بين قوسين، وهكذا فقد أرادت الأستاذة ضياء خانم أن تخرجني من صمتي بنشرها لرسالة أخي الغالي سعيد أبي بسام، والتي جاءت بمشاركة ابنه بسام الذي تركته فتى يافعا وإذا به قد صار طالبا جامعيا .. وأقول لأخي سعيد: سلمت يداك، وأحسن الله مآلك ومسعاك، وأعطاك وأرضاك، وأما الحياة فقد أثبتت التجارب أنني واحد من أغرارها، ورحم الله امرءا عرف حده فوقف عنده.
وأغتنم هذه الفرصة أيضا لأشكر أستاذنا لحسن بنلفقيه على عنايته الغالية بتذهيب الديوان وتجليده وتحية خالصة لكل أفرد أسرته الطيبين.
كنت في أصفهان، وقد ذهبت إليها وحدي بلا رفيق ولا دليل، ولما جلست على ضفاف نهر (زند روذ) جلست إلى جوار شابين في مقتبل العمر، تبادلت معهما الحديث، فعرفت أن أحدهما واسمه مهدي ابن الفنان الرسام الكبير (علي نساج بور) وهو من مشاهير رسامي أصفهان، وقد زرته في بيته ونمت عندهم يومين، واطلعت على روائع أعماله، وصورتها، ولا أدري متى أنشر الصور، وفي الغد أعطى مفتاح سيارته لابنه ليدور بي أرجاء أصفهان، فكان أول ما أخذني إلى (سي وسه بول) وتنطق بالعربي (سياسه بول) وتعني (33 برجا) وهو جسر ضخم عقده شاه عباس على نهر (زندروذ) وأقام عليه (33) برجا، ولما كنت في الطائرة عائدا من أصفهان كتبت الأبيات التالية تذكارا لمقامي في بيت علي نساج بور:
أتـيـتـكـمُ  بـأجمل iiأرمغان عـلـي  نـساج بور iiوأصفهانِ
قـطـائف  من عرائس زندروذ ملأن (سي ياسه بول) بما رماني
نـزلـت  مسافرا ورجعت خدنا لـسـحـر  الفن في شفة البنان
وأوقـعـني  الزمان إلى iiصديق رقـيـق  الـقلب واليد واللسان
وكـان لـنـجـله شبحا iiرسولا تـمـثـل  خـلـفه لما iiدعاني
وما  هي غير أن نظرت iiعيوني روائـعـه لأجـمـد في iiمكاني
دقـائـق  كـالبراق مشيت فيها قـرونـا مـن خـيال في ثوان

24 - أبريل - 2009
ديوان زهير
وعد جميل    كن أول من يقيّم

وهذه القصيدة التي وعدت بها صديقيّ الطيبين (هشام وجميل) وقد خسر جميل كما تنبأت له، خسارة مدوية، ولكن استطاع في الشوط الثاني أن يبطش بحصان هشام، بلا مقابل، ولو حافظ على هذا التقدم لانتهت المباراة بالتعادل، ولكن سرعان ما انقلبت أقدار المعركة، وسقطت أحجار جميل قطعة بعد قطعة، فكتبت هذه الأبيات وفاء بما وعدت:
يـا لـه لاعـبَ شطرنج iiذكي يـتـلـقـى  حـتفه iiبالضحك
هـكـذا عـلـمـه iiإنـجـيله ورواه  بـطـركـا عن iiبطرك
فـسـلـوا مـن زين السر iiله إنـه يـدرك مـا لـم iiنـدرك
خـاضـهـا  مـعركة iiخاسرة كـان فـيـهـا لقلقا في iiشرك
وتـهـاوى مـثـل أرناط iiوقد سـقـط  الـرخ سقوط iiالكرك
لـيـس إثـخاني صديقي iiهيناً بـعـدمـا  جُندل في iiالمعترك
إن  أسـرنـا فـعـلى iiأهدابنا أو قـتـلـنـا طـيـبا كالملك
أيـظـنـون وقـد أطـعـمته كـرزي أطـعـمه من iiحسكي
الـمـبـاراة انـتـهت iiمسفرة عـن مرور القرش بين iiالسمك
أتـمـنـى  من جميل لو حكى كيف سارت والمنى غير الحكي
إنـمـا  الشطرنج نقلات iiهشام غـيـر حـيـران ولا iiمرتبك
لـسـت أنسى في حياتي iiبيدقا قـتـل  الـفـيـل أمام iiالملك

24 - أبريل - 2009
ديوان زهير
وفاء المقال للشام دلال    كن أول من يقيّم

تحية طيبة من أخي خيرو في دمشق، وقد بعث إليّ بهذه القصيدة وهي من شعره، مختارا لها هذا العنوان (وفاء المقال للشام دلال) وهي كما يقول ما زالت تحوك في صدره منذ خمسين عاما، يعني منذ كان في العاشرة من العمر، وقد أجريت عليها بعض التعديلات، وأما كلمات القصيدة ومعانيها فكلها سوى بعض الألفاظ من شعر أخي خيرو.
 
شـوقـي  هواك وقرطاسي iiروابيك لـم يـبـق فـي أدمعي إلا iiمعانيك
دمـشـق  يا شرفات الياسمين iiعلى بـيـاضـه وشـذاه سـار iiبـانيك
مـتـى أبـل شفاه الروح من بردى وتـرتـوي لـفـتـاتي من iiمغانيك
رأيـتـه وهو في شرخ الشباب iiكما رأيـتـه وهـو يـكـبو في مآسيك
أيـام كـالـمهر في خوخ وفي كرز يـجـري  ويـصهل معتزاً iiبأهليك
سـقـى  الـجـدود فراتا من أنامله بـئـرا  فـبـئرا إلى أعلى iiأعاليك
شـدو الـبـلابل في أرجاء iiذاكرتي صـدى  أحـاديث شحرور iiيواسيك
دمـشـق  أجـمل أسماء الدلال وقد كـان الـدلال قـديـما من iiأساميك
قـد صار صبّك شيخا كلما iiغمضت عـيـنـي أراه صـبيا في iiسواقيك
صوت  القطار بسمعي مثل iiصورته يـطـوي  الدخان كما يطوي فيافيك
مـازال نـصب عيوني من iiروائعه طـعـم  السباق إلى حجز iiالشبابيك
إذا جرى اهتز غصن القلب من فرح أو  صـفّر ارتاع قلب الخيل iiوالديك
دمـشـق سـمـاك بالفيحاء iiعارفها والـتـوت والجوز مصبوغا iiبأيديك
ولـسـت  أعـلـم لـلبلدان iiرائحة إلا  دمـشـق ومـا غـالى iiمسميك
دمـشـق  بيت صلاح الدين متحفها ومـن يـضـاهـيك فيه أو iiيباريك
يـوم الـفـرنـجة في أغلال قادتها بـيـن الـمماليك سيقت والصعاليك
دمـشـق ما نكثت عهدا ولا iiغدرت بـنـو أمـيـة فـي أغلى iiغواليك
دمـشق في القدم المنحوت من iiحجر حـبّـاً  حـسـامُ رسول الله حاميك
أسـتـغفر  الله من حب الحجاز iiفما أشـتـاق  فـي غـربتي إلا iiلياليك
 
 

27 - أبريل - 2009
ديوان زهير
 383  384  385  386  387