 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | ابن الأشعث يتمثل بشعر لمغفر بن حماد البارقي كن أول من يقيّم
قال: وتمثل ابن الأشعث حين أقبل يريد الحجاج بشعر مغفر بن حماد البارقي: | سائل مجاور جرم هل جنيت لهم | | حـرباً تزيّل بين الجيرة iiالخلط | | وهل تركت نساء الحي iiضاحية | | فـي باحة الدار يستوقدن iiبالغبط | وتمثل أيضاً: | خلع الملوك وسار تحت لوائه | | شجر العرى وعراعر iiالأقوام | | 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | طرد لأي بن شقيق من كرمان كن أول من يقيّم
قال: وأخرج ابن الأشعث لأي بن شقيق بن ثور عامل الحجاج عن كرمان، وأخذ ما في بيت مالها وقدم لأي بن شقيق بن ثور على الحجاج فأخبره خبره، فكتب معه إلى عبد الملك يستمده قال: وقالت ابنة سهم بن غالب الهجيمي: | يـا أيـها السائل عما قد كان | | أبشر أتاك الغوث من سجستان | | إبـنـا نـزار وسراة iiقحطان | | وفـيهم المنصور عبد الرحمن | | يـقود جيشاً جحفلاً ذا iiأركان | | سـبـعين ألفاً لابسين iiالأبدان | | قد ذهب الملك عن آل مروان | | والـثـقفي زال عنه iiالسلطان | | 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | خلع عبد الملك كن أول من يقيّم
قالوا: فلما صار ابن الأشعث ومن معه بفارس قال بعضهم لبعض: إذا خلعنا الحجاج، فقد خلعنا عبد الملك، فاجتمعوا إلى ابن الأشعث فكان أول الناس قال خلعت عبد الملك: تيحان بن أبجر أحد ولد ربيعة بن نزار، ثم أحد بني بكر بن وائل، قام فقال: يا أيها الناس إني قد خلعت أبا ذبان كخلعي قميصي هذا، فخلعه الناس | 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | أبو حزابة و(ماهنوش) البغي كن أول من يقيّم
وكان أبو حزابة وهو الوليد بن حنيفة بن سفيان بن مجاشع بن ربيعة بن وهب بن عبدة بن ربيعة بن حنظلة بن مالك بكرمان، فلما وردها ابن الأشعث تعرض له فقال:
| يـا بـن قريع كندة iiالأشج | | أما تراني فرسي في المرج | | وماهنوش ذهبت iiبسرجي | | في فتنة الناس وهذا iiالهرج | فضحك وقال: افتكوا سرجه قبحه الله، وكان قد رهنه على خمسين درهماً عند بغي يقال لها ماهنوش وبات ليلته عندها. والأشج قيس بن معد يكرب، شج في بعض أيامهم.
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | رسائل المهلب كن أول من يقيّم
وحدثني عبد الله بن صالح العجلي قال: حدثني القاسم بن سهل النوشجاني قال: حدثني عدة من آل المهلب أن المهلب كتب إلى ابن الأشعث حين بلغه خلعه: (إنك يا بن محمد قد وضعت رجلك في غرز طويل الغي، فالله الله يا بن أخي انظر لنفسك ولا تهلكها، واتق الله عز وجل في دماء المسلمين أن تسفكها، والبيعة فلا تنكثها، والجماعة فلا تفارقها، فإن قلت أخاف الناس على نفسي فالله أحق أن تخافه والسلام). قال: وقالوا: كتب المهلب إلى الحجاج: (أما بعد فإن أهل العراق قد أقبلوا إليك وهم مثل السيل المنحط من عل ليس يرده شيء حتى ينتهي إلى قراره، ولأهل العراق شرة في أول مخرجهم، وبهم صبابه إلى أبنائهم ونسائهم فليس يبلى بردهم دون أهليهم فلا تستقبلهم وخل لهم الطريق حتى يأتوا البصرة فيواقعوا نساءهم ويتنسموا أولادهم، فترق قلوبهم، ويخلدوا إلى المقام في منازلهم، فيتفرقوا عن ابن الأشعث، ثم واقع من حاربك منهم فإن الله عز وجل ناصرك عليهم) فلما قرأ الحجاج كتابه قال: ويلي على المزوني والله ما لي نظر ولكن لابن عمه نصح، ثم إنه نظر بعد ذلك في كتابه فقال: رحم الله المهلب، فقد كان ناصحا للإسلام وأهله.
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | انكسار الخراج كن أول من يقيّم
وحدثني عمر بن شبة عن هارون بن معروف عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال: كتب عمال الحجاج إليه: إن الخراج قد انكسر، وإن أهل الذمة قد أسلموا ولحقوا بالأمصار. فكتب إلى أهل البصرة وغيرها: إن من كان له أصل في قرية فليخرج إليها فخرج الناس فعسكروا وجعلوا يبكون ويقولون: وامحمداه، وجعلوا لا يدرون أين يذهبون، فجعل قراء أهل البصرة يخرجون إليهم متقنعين فيبكون معهم، وقدم ابن الأشعث على بغتة ذلك فاستبصر أهل البصرة في قتال الحجاج مع ابن الأشعث:
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | كتاب الحجاج إلى عبد الملك وبناء واسط كن أول من يقيّم
وقال أبو مخنف وعوانة: ورد على الحجاج أمر ابن الأشعث وهو نازل بلعلع فقال إنها لغليقة من الأمر، وكتب إلي عبد الملك يخبره وسأله إمداده بالجنود، وأتى الحجاج موضع واسط حين فصل من لعلع فابتنى به مسجداً، وقال: هذا مكان واسط، فسميت واسط القصب، ثم بناها بعد ذلك. قالوا: ولما ورد الكتاب على عبد الملك في أمر ابن الأشعث، نزل عن سريره، وبعث إلى أبي هاشم خالد بن يزيد بن معاوية فأقراه الكتاب، فلما رأى خالد ما به من الجزع والارتياع قال: إنما يخاف الحدث من خراسان، وهذا الحدث من سجستان فلا تخفه، ثم خرج عبد الملك على الناس فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال: إن أهل العراق قد استطالوا عمري فاستعجلوا قدري فسلط اللهم عليهم سيوف أهل الشام حتى تبلغ رضاك.
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | نشوب الحرب كن أول من يقيّم
وصار الحجاج إلى البصرة فأقام بها، وعزم على لقاء ابن الأشعث. وكان المهلب كتب إليه يشير عليه أن لا يقاتله حتى يرد الناس منازلهم، فيركنوا إلي الدعة وتمنعهم الرقة على أولادهم وعيالاتهم من المحاربة، وتحدث لهم آراء غير أرآئهم وينتقصوا عند التفرق عن أمرهم، ويعظ الرجل أخوه، والرجل قومه، فينفسح عزمه. فلم يلتفت إلى كتابه ومشورته، وكان الحجاج أقدم سفيان بن الأبرد الكلبي من طبرستان، وأخذه فيه، فرأى له أن يستقبل ابن الأشعث ويجعله على خيله، وأحب بذلك التخلص من الغرم، فقبل قوله لموافقته هواه، ورفض رأى المهلب، وجعل فرسان أهل الشام يأتونه من قبل عبد الملك أرسالاً، يأتيه في اليوم المائة والعشرة، وأكثر من ذلك وأقل، فبعضهم يأتي على البريد، وبعضهم على الخيل العتاق المقدحة، وبعضهم على الإبل الناجية، وكانت أخبار ابن الأشعث تأتيه بنزوله مكاناً مكاناً وسار الحجاج بأهل الشام حتى نزل تستر الأهواز، وقدم بين يديه عبد الله بن زميت الطائي ومظهر بن حيي العكي وجعل ابن زميت من تحت يده.
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | يوم دجيل (اول أيام الحرب) كن أول من يقيّم
قال البلاذري: يوم دجيل وهو يوم تستر: قالوا: وقدم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث محمد بن أبان بن عبد الله الحارثي في ثلاثمائة فوجه إليه مظهر بن حيي العكي عبد الله بن زميت، فهزم ابن أبان وأصحابه حتى اضطرهم إلي دجيل الأهواز، فوجه مظهر مولى له يقال له منقذ إلى الحجاج بالفتح وعظم الأمر، وأخبر أنه لقي مقدمة ابن الأشعث فهزمهم وقتل أكثرهم، ولما رأى ابن الأشعث ما فعل بأصحابه جمع الناس وعبأهم، ثم قال: اعبروا إلى أصحاب الحجاج، فأقحم الناس خيولهم في دجيل حتي صاروا إلي موضع الوقعة ومظهر في سبعة آلاف من أهل الشام، وذلك في يوم ضباب لا يكاد الرجل يتبين فيه صاحبه، فحمل عليهم عطية بن عمرو العنبري فضعضعهم، ثم حمل عليهم جرير بن هاشم بن سعد بن قيس الهمداني، فاقتتلوا قتالاً شديداً، ثم أتاهم الحريش بن هلال القريعي من خلفهم، وحمل الناس عليهم من بين أيديهم، فهزموا هزيمة قبيحة، وقتلوا قتلاً ذريعاً، وركب أصحاب الخيول في طلبهم فقتلوهم وأسروهم أنى شاؤوا، وكان في الأسرى رجل من همدان فقال لابن الأشعث: أصلح الله الأمير أنا أحد أخوالك، فقال: ابدأوا بخالي فقدم وقتل وذلك يوم النحر سنة إحدى وثمانين يوم الجمعة، ويقال عشية عرفة، واستباحوا عسكرهم، وكان الحجاج حين جاءه رسول مظهر صعد المنبر فخطب وقال: أحمدوا الله على هلاك عدوكم، فما نزل حتى جاءه بخبر هذه الوقعة عبيد بن سرجس مولاه، فقال: أيها الناس ارتحلوا بنا إلى البصرة، فإن هذا مكان لا يحتمل الجند، وانصرف حتى نزل الزاوية، وبعث إلى طعام التجار بالكلاء فأخذه فحمله إليه، فقال: من كان منهم وليا لنا رددنا عليه، ومن كان عدواً فماله ودمه حلال لنا
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | الحكم بن أيوب الثقفي: عامل الحجاج على البصرة كن أول من يقيّم
وخلى البصرة لأهل العراق وكان عامله عليهم الحكم بن أيوب الثقفي الذي يقول فيه الشاعر: | قد كان عندك صيد لو قنعت iiبه | | فـيه غنى لك عن درّاجة iiالحكم | | وفـي عوارض ما تنفكّ iiتأكلها | | لو كان يشفيك أكل اللحم من قرم | وكان الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل هذا أبخل الخلق، وكانت له دراجة يؤتى بها بعد الطعام، وكان استعمل رجلاً من بني تميم يقال له العظرت علي بعض الفروض فقدم عليه والدراجة بين يديه، فدعاه إلى الأكل فأكل معه من دراجته، فعزله وقال له الحق بأهلك. والعوارض (1) ما انكسر فنحر، يقال: أهذا لحم عبيط، أم لحم عارضة ? ---------- 1- أي العوارض المذكورة في البيت الثاني | 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |