 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | أبو دلف كن أول من يقيّم
| وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى | | يَـختالُ خِلتَ أَمامَهُ iiقِنديلا | | وَإِذا تَـلَـذَّذَ بِالعَمودِ iiوَلينِهِ | | خِـلت العَمودَ بِكَفِّهِ iiمِنديلا | | 4 - مارس - 2009 | بكر بن النطاح (شاعر ضائع) |
 | أكذب طرفي كن أول من يقيّم
ومن مشهور شعره السائر قوله: | أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى | | وَأُسـمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ iiتَسمَعُ | | لَـقـيتُ أُموراً فيكِ لَم أَلقَ iiمِثلَها | | وَأَعـظَـمُ مِـنها مِنكِ ما iiأَتَوَقَّعُ | | 4 - مارس - 2009 | بكر بن النطاح (شاعر ضائع) |
 | بيت مختلف عليه كن أول من يقيّم
واختلف في انه هو صاحب البيت المنسوب إلى أبي تمام | فَلَو لَم يَكُن في كَفِّهِ غَيرُ روحِهِ | | لَـجـادَ بِها فَليَتَّقِ اللَّهَ iiسائِلُه | | 4 - مارس - 2009 | بكر بن النطاح (شاعر ضائع) |
 | وهل تجب الزكاة على جواد كن أول من يقيّم
وقال: | أَلا يـا قـر لا تَـكُ iiسامِرِيّاً | | فَـتَترُكَ مَن يَزورُكَ في iiجِهادِ | | أَتَـعجَبُ إِن رَأَيتَ عَلَيَّ iiدَيناً | | وَقَد أَودى الطَريفُ مَعَ iiالتِلادِ | | مَـلأتُ يَدي مِنَ الدُنيا iiمِراراً | | فَما طَمعَ العَواذِلُ في اِقتِصادي | | وَلا وَجَـبَـت عَلَيَّ زَكاةُ iiمالٍ | | وَهَـل تَجِبُ الزَكاةُ عَلى جَوادِ | قلت انا زهير وقد تحرف البيت في (محاضرات الراغب) فصار: وهل تجب الزكاة على فقير | 4 - مارس - 2009 | بكر بن النطاح (شاعر ضائع) |
 | كفى حزنا     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
وقال يشكو جور الحياة: | كَـفـى حَزَناً أَنَّ الغِنى iiمُتَعَذر | | عَـلَـيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ iiمُغرَمُ | | فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في نَيلِ غايَةٍ | | وَلَـكِـنَّني أَسعى إِلَيها iiفَأُحرَمُ | | 4 - مارس - 2009 | بكر بن النطاح (شاعر ضائع) |
 | ويا لك قارئة كاتبة كن أول من يقيّم
كل الشكر لك أستاذتي على هذه الكلمات التي تفاجأت بها للتو، كنت غارقا في بحار بكر، فلما خرجت إلى الشاطئ رأيت كلامك هذا قد غطى وجه البحر بنوارسه وعرائسه، ولا والله ما قرأت أدبا يجاري أدبك، ولا رأيت ذائقة تداني هذه الذائقة السامية، كل الشكر لك أستاذتي الغالية، والشكر أيضا لأستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان على ما يمن به علي هنا وهناك من حبه الأثير ووفائه الكبير، ولا أنسى أيضا أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للأستاذ الأكرم علي الحمداني على كلماته العطرة في التعليق على قصيدة (تذكار أردوغان) وليعذرني أيضا أستاذنا زين الدين على التقصير في رد تحيته الطيبة المشاغل كثيرة، والنية جوهر العمل، أكرر شكري وامتنناني للجميع وإلى اللقاء | 4 - مارس - 2009 | بكر بن النطاح (شاعر ضائع) |
 | شكر وامتنان كن أول من يقيّم
مرة أخرى أتقدم هنا بخالص الشكر وجزيل الامتنان لأستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان على كلماته التي تغمرني بالمحبة والدفء والوداد، وعلى مشاركاته التي أترقبها وأتلهف إليها لهفة الظمآن للماء الفرات، ويبدو أستاذي أن الأمر جد، وليس نكتة ألقاها الفنان كاظم الساهر، وهي فعلا معلومة يستحق عليها الشكر مع ما فيها من مضض وأسف | 4 - مارس - 2009 | أحفاد شوقي ؟ |
 | ومنكم نستفيد     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أحمد الله أني انتبهت لهذه التحية الطيبة قبل فوات الأوان، شكرا لك أستاذنا وحبيبنا الدكتور صبري أبو حسين، ومنكم نستفيد، أكتب هذه الكلمات على عجل، وأصدقائي حولي يستعجلونني في النهوض، فقد انتهى الدوام منذ ربع ساعة، تحياتي لك مجددا وإلى اللقاء | 4 - مارس - 2009 | حول كلمة عمر بن الخطاب (ر) في الشعر |
 | رواية البلاذري لأخبار دير الجماجم كن أول من يقيّم
رواية البلاذري لأخبار دير الجماجم هي اطول الروايات، وذلك في كتابه (انساب الأشراف) ولا أرى مفرا هنا من نقلها على طولها وتقع في (انساب الأشراف) من صفحة (973 حتى 1005) قال:
بسم الله الرحمن الرحيم
أمر عبد الرحمن بن محمد
ابن الأشعث بن قيس الكندي
حدثني روح بن عبد المؤمن المقرىء، مولى باهلة قال: حدثني عمي عن سحيم بن حفص عن شيخ من كندة قال: كان عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس معجباً عظيم الكبر وكان شخص إلى سجستان مع خال له في طلب ميراث، فجعل يختلف إلى بغيّ يقال لها ماهنوس فأخذ معها، فشهد عليه كردم الفزاري الذي يقول الناس فيه: كل الناس بارك فيه، وكردم لا يبارك فيه، وكان أبو كردم مرثد بن نجبة مع خالد بن الوليد فقتل على سور دمشق، وشهد عليه معه زفر بن عمرو الفزاري، ومحمد بن قرظة، ويزيد بن زهير، فضرب حداً، ولم تذهب الأيام حتى صار هؤلاء النفر في جنده، وقد ولي سجستان فأساء بهم ودس إليهم قوماً شهدوا عليهم بالزنا، فحدهم فقال قائلهم:
| شـهدنا بحق وانتقمت iiبباطل |
|
فأبنا بأجر واشتملت على وزر | فلما كانوا بدير الجماجم خرج عيينة بن أسماء الفزاري إلى الحجاج وفارق ابن الأشعث، ثم إنه رفع على هؤلاء النفر أنهم كانوا موافقين لابن الأشعث، وعلى رأيه، فحبسهم الحجاج وقال: لا تقتلوهم فيقول عدونا أنا نقتل أصحابنا، فأتاهم بعض أصحابه ليلاً فقتلهم. (... يتبع)
| 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |
 | عبد الرحمن بن ابي بكرة و(ليالي كابل) كن أول من يقيّم
قال البلاذري: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن عمه، أن المهلب بن أبي صفرة لما فرغ من قتال الأزارقة قدم على الحجاج فأكرمه وأجلسه على سريره ووصله وأهل الغناء ممن كان في جيشه، وقال: هؤلاء أهل الفعال والاستحقاق للأموال، هؤلاء غياظ الأعداء وحماة الثغور وولاه خراسان وسجستان، فقال: ألا أدلك على من هو أعلم بسجستان مني ? قال: بلى قال: عبيد الله بن أبي بكرة، فقد كان وطىء هذا الثغر وعرف أموره، فولى ابن أبي بكرة سجستان. وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه، وحفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن المجالد بن سعيد قال: بعث الحجاج عبيد الله بن أبي بكرة إلى عبد الملك، ليطلب له ولاية خراسان وسجستان، وكان على الثغرين أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فقال عبد الملك: لست بنازع أمية عن الثغرين للحجاج، وكان له محباً، ولكن إن شئت وليتك إياهما، فقال: ما كنت لأخون الحجاج وقد أرسلني ووثق بي، ثم إن عبد الملك استقصر أمية بن خالد وأمره، واستبطأه في جباية الأموال وأتته جبايات الحجاج كثيرة موفرة، فكتب إلى الحجاج بولاية الثغرين، وبعث إليه بعهده عليهما في سنة ثمان وسبعين، فولى الحجاج المهلب خراسان، وعبيد الله بن أبي بكرة سجستان. وقال المدائني وغيره لما قدم عبيد الله بن أبي بكرة سجستان منعه رتبيل الإتاوة التي كان يؤتيها، فكتب عبيد الله بذلك إلى الحجاج فكتب الحجاج إليه يأمره بغزوه وأن لا يبرح حتي يستبيح أرضه، ويهدم قلاعه، ويقتل مقاتلته، ويسبي حريمه، فغزاه بمن معه من أهل الكوفة والبصرة، وكان على أهل الكوفة شريح بن هانىء الحارثي، فسار ابن أبي بكرة متوغلاً في بلاد العدو، فأصاب من الغنيمة ما شاء الله عز وجل، فقال له شريح: إن الله عز وجل قد غنمنا وسلمنا وأذل عدونا، فارجع بنا من مكاننا ونحن وافرون معافون، فإني أتخوف إن كاثرت رتبيل وأهل بلده، والتمست فتح مدائنهم وقلاعهم في غزوة واحدة أن لا تطيق ذلك فقال له: اصبر أيها الرجل ودع هذا، فقال ابن هانىء: إنه ليس لقصير أمر، والله إنك لتعمل في هلاك نفسك وجندك، وسار حتى قرب من كابل، وجعل لا يظهر له أحد، وتفرق أصحابه يطلبون العلف وانتهى بهم إلى شعب فأخده عليهم الترك ولحقه رتبيل، وليس بالقوم قتال، فبعث ابن أبي بكرة إلى شريح إني مرسل إلى هؤلاء فمصالحهم ومعطيهم مالاً على أن يخلوا بيننا وبين الخروج، فقال شريح: إنك لا تصالحهم على شيء إلا حسبه الحجاج عليكم من أعطياتكم فقال ابن أبي بكرة: حرمان العطاء أيسر علينا من الهلاك، وبعث إلي رتبيل يطلب منه الصلح على أن يعطيه خمسمائة ألف درهم، ويقال سبعمائة ألف درهم، وعدة من وجوه من معه وثلاثة من ولده يكونون عنده، وأن لا يغزوهم ما كان والياً، وكان الثلاثة من ولده: نهار، والحجاج، وأبو بكرة، ومعهم العاقب بن سعيد فقال له شريح: اتق الله عز وجل وقاتل هؤلاء القوم، ولا تشتر الكفر بالإيمان، وزيادة خمسمائة ألف درهم، ويقال سبعمائة ألف، وتدفع قوماً من المسلمين إلى المشركين، ثم تشترط لهم أن لا تقاتلهم ولا تجبيهم خراجاً هرباً من الموت الذي أنت إليه صائر، هذا وأنت لا تدري ما يكون من سخط الحجاج، ثم قال شريح: والله لقد فني عمري وذهب، ولقد تعرضت للشهادة في غير موطن، فأبى الله عز وجل أن يبلغني إرادتي منها ثم قاتل وقاتلت معه جماعة مطوعة من مذحج وهمدان فقتل، وقتل معه من أهل المصرين ومن أهل الشام جماعة، وبعث ابن أبي بكرة إلى رتبيل حين استعد شريح لقتال العدو وزحف لذلك: إني على صلحك وما فارقتك عليه، وهذا رجل واحد من أصحابي عصاني ولست أنصره عليك، فخذله وجرأ رتبيل عليه، وقال شريح وهو يمشي إلى الكفار: | أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا | | قد عشت بين المشركين أعصرا | | ثمت أدركت النبي المنذرا | | وبعده صدّيقه وعمرا | | ويوم مهران ويوم تسترا | | والجمع في صفينهم والنهرا | | هيهات ما أطول هذا عمرا | وكان شريح من شيعة علي. قالوا: واجتنب بنو عبيد الله بن أبي بكرة ما كان رتبيل يعرضه عليهم من النساء والخمر، فعظموا في عينه وأعين أصحابه. وخرج ابن أبي بكرة من بلاد العدو، وجعل جنده يؤتون بالطعام فإذا أكلوه ماتوا، ثم إنهم أطعموا السمن فلانت أمعاؤهم، فلم يصلوا إلى بست إلا وهم خمسة آلاف. وكان ابن أبي بكرة حين رأى ما الناس فيه من القحط وهم يأكلون دوابهم في بلاد العدو يشتري الطعام ثم يبيعه جيشه حساب القفيز بدرهم، حتى أصاب الناس ضر شديد ومرض، وكان يبعث إلى الحصرم فيضعه في أسواقهم ويبيعهم إياه يقول: هذا صالح لمرضاكم، وباعهم التبن غربالاً بدرهم | 5 - مارس - 2009 | دير الجماجم (شعر الفرزدق) |