البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 366  367  368  369  370 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
في مخالب الدهر    كن أول من يقيّم

وقال ولم أر من ذكر هذه المحنة التي يصورها البيتان:
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن أَضـحـى يَـقدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ
دَعَـوتُكَ الدَعوَةَ الأولى وَبي رَمَقٌ وَهـذهِ دَعـوةٌ وَالـدهرُ iiمُفتَرِسي

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
ومن سرقات المتنبي من شعر بكر    كن أول من يقيّم

قال ابن النطاح يمدح مالك بن طوق:
ولو لم يجد في العمر قسمة باذل وجـاز له الإعطاء من iiحسناته
لـجاد  بها من غير كفر iiبربه وأشـركنا  في صومه iiوصلاته
 قوله (فإن لم تجد) وفي رواية (فإ لم تجز)، وهو في شرح ديوان المتنبي للواحدي (ولو لم يجز في العمر قسم لماك) قال معلقا على قول المتنبي:
ولو  يممتهم في الحشر iiتجدو لأعطوك الذي صلوا وصاموا
وهذا من قول بكر بن النطاح:
ولو لم يجز في العمر قسم لمالك وجـاز له الإعطاء من iiحسناته
لـجاد  بها من غير شرك iiبربه وأشـركنا  في صومه iiوصلوته
وفي (عيون الأخبار) لابن قتيبة رواية اخرى لبيت بكر، في ظاهرها ترجيح (يجد)  قال:
قال بكر بن النطاح:
ولـو خـذلـت أمواله جود كفه لـقاسم  من يرجوه بعض iiحياته
ولو لم يجد في العمر قسماً لزائرٍ لـجـاد لـه بالشطرمن iiحسناته
وفي (غرر الخصائص الواضحة) ما يعد اتم رواية للقصيدة قال:
وقال بكر بن النطاح
أقـول لـمـرتاد الندى عند مالك تـمـسك  بجدوى مالك iiوصلاته
فـتـى  جعل الدنيا وقاء iiلعرضه واسـداءه  الـمعروف عند عداته
ولـو  خـذلـت أمواله جود iiكفه لـقـاسم  من يرجوه شطر iiحياته
ولو لم يجز في العمر قسماً لطالب وجـاز لـه الاعطاء من iiحسناته
لـجـاد  بـها من غير كفر iiلربه وأشـركـه فـي صومه وصلاته
 

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
من فوائد البيروني    كن أول من يقيّم

وقال:
حَـيَّتكَ بِالرامِشن iiرامِشنَةٌ أَحسَنُ  مِن رامِشنَةِ iiالآسِ
جـارِيَةٌ  لَم يقتَسم iiبضعُها وَلَم  تَبِت في بَيتِ iiنَخّاسِ
أَفـسَدت إِنساناً عَلى iiأَهلِهِ يا مُفسِد الناسِ عَلى الناسِ
وفي (الجماهر في معرفة الجواهر) شرح للبيت قال البيروني:
قال بكر بن النطاح الحنفي
حييتك بالرامشن رامِشْنة         أطيب من رامِشنة الآس (1)
وهذه الرامشنة ورقتا آس متحدتان إلى الوسط متباينتان منه إلى الرأس وتوجد في الندرة فيحيى بها الكبار وخاصة الديلم
وقدم أبو الفرج الأصبهاني للأبيات بقوله:
شعره في جارية تدعى رامشنة
أخبرني محمد بن خلف وكيع، قال: حدثني محمد بن حمزة العلوي، قال: حدثني أبو غسان دماذ، قال: حضرت بكر بن النطاح الحنفي في منزل بعض الحنفيين، وكانت للحنفي جارية يقال لها رامشنة، فقال فيها بكر بن النطاح:
حـيتك بالرامشن iiرامشنة أحـسن من رامشنة الآس
جـارية  لم يقتسم iiبعضها ولـم تبت في بيت نخاس
أفـسدت إنساناً على iiأهله لا مفسد الناس على الناس
ـــــــــــــــــــــ
1- في الأصل (جئتك بالرامش) والتصرف مني انا زهير. على أنه لا يمنع ان يكون (بالرامش) هو الصواب، ويكون المراد رموش العين، والله اعلم

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
بكر والشعر    كن أول من يقيّم

قال ابن رشيق في (العمدة): (قال بكر بن النطاح الحنفي:
الشعر مثل عين الماء: إن تركتها اندفنت، وإن استهتنتها هتنت
وليس مراد بكر أن تستهتن بالعمل وحده؛ لأنا نجد الشاعر تكل قريحته مع كثرة العمل مراراً، وتنزف مادته، وتنفد معانيه، فإذا أجم طبعه أياماً  وربما زماناً طويلاً  ثم صنع الشعر جاء بكل آبدة، وانهمر في كل قافية شاردة، وانفتح له من المعاني والألفاظ ما لو رامه من قبل لاستغلق عليه، وأبهم دونه، لكن بالمذاكرة مرة؛ فإنها تقدح زناد الخاطر، وتفجر عيون المعاني، وتوقظ أبصار الفطنة، وبمطالعة الأشعار كرة؛ فإنها تبعث الجد، وتولد الشهوة).

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
كأنهم البربر    كن أول من يقيّم

وَدَويَّـةٍ خُلِقَت iiلِلسَراب فَـأَمواجُهُ  بَينَها iiتَزخَرُ
تَرى جِنَّها بَينَ أَضعافِها حُـلـولاً كَأَنَّهُمُ iiالبَربَرُ
كَـأَنَّ  حَـنيفَةَ iiتَحميهِم فَـأَلـيَنُهُم خَشِنٌ iiأَزوَرُ

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
جوهر النصر    كن أول من يقيّم

تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِـلنَّصر  في سَيفِهِ iiجَوهَرُ
فَـسَـفـكُ  الدِّمَاءِ لَهُ iiمَورِدٌ وحَـقـنُ  الدِّمَاءِ لَهُ iiمَصدَرُ
وَقَـد  يفرَقُ السِّيفُ مِن iiكَفِّهِ وَيَـفـرَقُ مِن رَأسِهِ iiالمِغفرُ

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
إذا غاب ضوء القمر    كن أول من يقيّم

نَـسـيـمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر هُـما هَيَّجا الشَوقَ حَتّى iiظَهَر
تَـقـولُ اِجتَنِب دارَنا iiبِالنَهار وَزُرنـا إِذا غابَ ضَوءُ iiالقَمَر
فَـإِنَّ لَـنـا حَرساً إِن iiرَأَوكَ نَـدِمتَ  وَأُعطوا عَلَيكَ الظَفَر
وَكَـم  صَـنَـعَ اللَهُ مِن iiمَرَّةٍ عَـلَـيـهِم وَقَد أُمِروا iiبِالحَذَر
سَـقـى  الـلَهُ بَغدادَ مِن بَلدَةٍ وَسـاكِنَ  بَغداد صَوبَ المَطَر
وَنُـبِّـئتُ أَنَّ جَواري iiالقُصو رِ صَيَّرنَ ذِكرى حَديث السَمَر
أَلا  رُبَّ سـائِـلَـةٍ iiبِـالعِرا قِ عَـنّي وَأُخرى تُطيلُ الفِكَر
تَـقـولُ  عَـهِـدنا أَبا iiوائِلٍ كَـظَـبي الفَلاةِ المَليحِ iiالحَوَر
لَـيـالـي  كُنتُ أَزورُ القيان كَـأَنَّ  ثِـيـابي بَهارُ iiالشَجَر

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
مغرورة    كن أول من يقيّم

تَمشي عَلى الخَزِّ مِن iiتَنَعُّمِها فَـتَشتَكي رِجلُها مِن iiالترفِ
لَـو مَرَّ هارونُ في iiعَساكِرِهِ ما رَفَعَت طَرفَها مِن السَجفِ

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
مسيحية    كن أول من يقيّم

يا مَن إِذا دَرَسَ الإِنجيلَ كانَ لَهُ قَلبُ التَقِيِّ عَنِ القُرآنِ iiمُنصَرِفا
إِنّـي رَأَيتُكَ في نَومي iiتُعانِقُني كَـمـا تُعانِقُ لامُ الكاتِبِ iiالأَلِفا

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
شمس وظل    كن أول من يقيّم

إِذا كـانَ الـشِتاءُ فَأَنتَ iiشَمسٌ وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ
وَمـا تَـدري إِذا أَعطيتَ iiمالاً أَتُـكـثِـرُ في سَماحِكَ أَم iiتُقِلُّ

4 - مارس - 2009
بكر بن النطاح (شاعر ضائع)
 366  367  368  369  370