 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 193- أحمد بن محمد المدبر كن أول من يقيّم
أحمد بن محمد المدبر سبعون ورقة. (اكتفى سوزكين في ترجمته بما حكاه ابن النديم في هذه الفقرة، انظر سوزكين 4/ 25 وقد ترجم أيضا لأخويه إبراهيم وأحمد. المذكورين في هذه القائمة. | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 194- أبو سعيد المخزومي كن أول من يقيّم
أبو سعيد المخزومي مائة وخمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة (ص307) أبو سعد، وهو في بعض مصادر الأدب أبو سعد، وفي أخرى أبو سعيد وهو: عيسى بن خالد بن الوليد، من نسل الصحابي الحارث بن هشام المخزومي، كان معاصرا لدعبل الخزاعي، وبينهما مهاجاة. وقد جمع شعره وحققه د. رزوق فرج رزوق. (بغداد: مطبعة الإيمان 1971م) ومجموع أبياته (139) بيتا، منها (37) منسوبة. انظر (النجار: 7/ 254) قال: وهي طبعة رديئة جدا..إلخ. واختار من شعره قصيدته في هجاء دعبل الخزاعي وأولها: (لم يبق لي لذة من طربة بدد). واستدرك د. حاتم الضامن على نشرة د. رزوق في مجلة العرب (ج9 ص 638) وانظر (سوزكين 4/ 157). ومن شعره الرجز السائر: (يبكي ثلاثا كالحمام رُكّدا .. تسفي بها الريح رمادا أرمدا.. كأنما يطحن فيها إثمدا). | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 195- الكسائي كن أول من يقيّم
الكسائي علي بن حمزة عشر ورقات. (ترجم له ابن الجراح في الورقة، ويلاحظ أن ابن النديم كرره في المقلين) والكسائي أحد أئمة اللغة، أخباره مشهورة، ووفاته عام (189هـ). | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 196- محمد بن وُهَيب كن أول من يقيّم
محمد بن وُهَيب خمسون ورقة. (جمع شعره وحققه محمد جبار المعيبد (مجلة الخليج العربي: البصرة مج 17 ع9 السنة 13 عام 1985م ص 49 ? 108) ويقع الشعر (ص57 ? 94) انظر (نشر الشعر/ 142) و(الشامي: 1/ 103) وهو أبو جعفر محمد بن وُهَيب (ويقال: وهب) الحميري. شاعر شيعي، من أهل البصرة، أقام ببغداد ومدح المأمون والمعتصم وآخرين، وكان شاعرا مكثرا كما يذكر المرزباني وأبو الفرج. انظر سوزكين (4/ 72). وهو صاحب البيت المشهور المنسوب أيضا إلى صالح بن جناح: (فمن شاء تقويمي فإني مقوّمٌ .. ومن شاء تعويجي فإني معوَّجُ). وهو صاحب القصيدة في وصف دعوة المظلوم (وسائرة لم تسر في الأرض تبتغي .. محلا ولم يقطع بها البيد قاطع) | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 197- عُمارة بن عقيل (حفيد جرير)     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
عُمارة بن عقيل ثلاثمائة ورقة. (قلت: وعُمارة من مشاهير شعراء عصره، وهو حفيد الشاعر جرير، وابن الشاعر عقيل بن بلال. له ذكر في معظم كتب الأدب، وهو الذي روى ديوان جده واجتهد أن يحذو حذوه في شعره. مولده في اليمامة، ووفاته في بغداد عام (239هـ) ونقل أبو الفرج في الأغاني (20/ 183) قول سلْم بن خالد: (وشعره أشد استواء من شعر جرير، لأن جريرا أسقط في شعره وضعف، وما وجدوا لعمارة سقطة واحة في شعره) وكان فروة بن حميضة الأسدي منه بمثابة الفرزدق من جده جرير، وترجم لهما ابن النديم متتالين. انظر سوزكين (4/ 132) والنجار (2/ 23).. جمع شعره وحققه شاكر العاشور (مطبعة البصرة 1973) وعدد أبياته (375) منها (79) منسوبة إليه وإلى غيره. ونبه النجار إلى ردائة هذه النشرة، وأن المرحوم عبد العزيز الميمني هو الذي اكتشف (الضادية) المنشورة فيها، وتحدث عنها في كتابه (الطرائف الأدبية: ص45 ? 54). ونوه سوزكين بهذه القصيدة وهي في مدح خالد بن يزيد الشيباني (ت 230هـ) وقد وصلتنا مخطوطة في عدة نسخ، برواية ابن الأعرابي، قال: وتوجد كاملة في كتاب (المكاثرة عند المذاكرة) للطيالسي (ص 32 ? 35) انظرها في الموسوعة وأولها: (عصر الشبيبة ناضر غض). | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 198- فروة بن حُمَيضة الأسدي كن أول من يقيّم
فروة بن حُمَيضة الأسدي خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة: ابن حميصة: بالصاد. والصواب ما أثبتناه، وهو ما أثبته الآمدي في (المؤتلف والمختلف) وانظر (باب حميضة) في الإكمال لابن ماكولا. وليس فيه حميصة، على أنه ورد في الأغاني بالصاد، فلعلها تصحيف أيضا. وترجم له سوزكين (4/ 84) قال: (كانت بينه وبين عُمارة بن عقيل أهاج، والظاهر أنه كان يسكن قريبا من البصرة). انظر ترجمة عمارة في البطاقة السابقة. | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 199- أبو العالية الشامي كن أول من يقيّم
أبو العالية الشامي خمسون ورقة. (ترجم له سوزكين (4/ 84) فقال: (أبو العالية الحسن بن مالك الشامي ? : من أصل فارسي فيما يُزعم. سكن البصرة، وقدم بغداد. سمع الأصمعي وثعلب، وكان شاعرا حسنا وأديبا راوية، توفي سنة 240هـ انظر نبذا من شعره في (وفيات الأعيان/ 2/ 126 و4/ 584) و(الأشباه والنظائر للخالديين: 2/ 334) و(معجم البلدان: 1/ 692) والدر الفريد : 2/ الورقة 355أ). | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 200 ( * - ) أبو تمام كن أول من يقيّم
أبو تمام حبيب بن أوس الطائي: وله من الكتب (كتاب الحماسة) (كتاب الاختيارات من شعر الشعراء) (كتاب الاختيار من أشعار القبائل) (كتاب الفحول) لم يزل شعره غير مؤلف، يكون (مائتي ورقة) إلى أيام الصولي، فإنه عمله على الحروف نحو (ثلاثمائة)، وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضاً فجود فيه على غير الحروف بل على الأنواع. (علق د. النجار على كلمة ابن النديم بقوله: (ج1/ 120): نسخة السكري مفقودة اليوم، ويبدو حسب ابن النديم أن ثلثيها في ألف ورقة، أي حوالي أربعين ألف بيت حسب المقياس الحسابي لابن النديم نفسه، وأحال إلى طبعة طهران ص181). قال ابن المعتز في طبقاته: (ويقال: إن له ستمائة قصيدة وثمانمائة مقطوعة) وأما ديوانه اليوم فيضم (7256) بيتا، في (485) قطعة، منها (290) قطعة دون عشرة أبيات.
نشرات الديوان: ولديوان أبي تمام نشرات تفوق الحصر، وقد طبع لأول مرة في بومباي (1856م) والقاهرة (1292هـ) ومن أبرز المعتنين به مؤخرا د. خلف رشيد نعمان، نال الدكتوراه من جامعة الأزهر على تحقيق (شرح الصولي لديوان أبي تمام). ثم نشر أيضا كتاب (تفسير معاني أبيات أبي تمام) للمرزوقي (ت 412هـ) (بيروت: دار النهضة العربية، 1987م) ثم نشر كتاب (النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام) لابن المستوفي (ت 637هـ) (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة 1989م) وانظر (نشر الشعر/ 33 ) وفي (سوزكين: 4/ 121 ? 132) ثبت مطول عما كتب عنه قديما وحديثا، وعما وصلنا من شعره بمختلف الروايات. وأقدم ما وصلنا من ذلك: ديوان أبي تمام: صنعة أبي بكر الصولي. ومنه نسخ كثيرة في معظم مكتبات العالم، يعود معظمها إلى القرن السادس والسابع الهجريين انظر وصفها في سوزكين (4/ 127 ? 128) كما وصلتنا نسخة من الديوان صنعة أبي علي القالي (ت 356هـ) وعدة نسخ من الديوان بصنعة علي بن حمزة الأصفهاني. كما وصلتنا نسخ كثيرة من روايات لم تحقق نسبتها، وطائفة واسعة من شروح الديوان، منها عدة نسخ من (شرح المرزوقي) (ت 421هـ) وعدة نسخ من شرح التبريزي (ت 502هـ) وهو مطبوع، وعدة نسخ من شرح ابن المستوفى =المذكور آنفا= وهو مطبوع. وأما الكتب المؤلفة في أخبار أبي تمام فكثيرة، وأقدم ما وصلنا منها: (أخبار أبي تمام) لأبي بكر الصولي (ت 335هـ) من نسخة كتبت في القرن السادس الهجري، ونشرت بتحقيق طائفة من المحققين (القاهرة: 1937م) وكتاب (القول الفائق الأديب بعبث الوليد وذكرى حبيب) لابن الأثير (محمد بن عبد الكريم) (ت 637هـ) ومنه نسخة في مكتبة جامعة استنبول، نسخت عام (1013هـ) ومنها كتاب (هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام) للبديعي (ت 1073) وهو مطبوع = سينشر على الوراق. | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 201- العتبي كن أول من يقيّم
عبد الله بن محمد العتبي خمسون ورقة. (كذا سماه ابن النديم، وليست لاسمه شهرة، وترجم له ترجمة مفردة في موضع آخر من كتابه الفهرست وسماه محمد بن عبد الله. وترجم له ابن المعتز في الطبقات فلم يسمه واكتفى بقوله: (العتبي) والصواب في اسمه محمد بن عبيد الله العتبي البصري أبو عبد الرحمن الشاعر الراوية المشهور توفي عام (228هـ) جمع شعره وحققه يونس السامرائي: (مجلة كلية الآداب بغداد: ع36 عام 1989م ص49 ? 91) وجمعه أيضا د. مجاهد مصطفى بهجت (جامعة بغداد، مركز إحياء التراث العلمي العربي، ندوة البصرة في التراث العلمي العربي 1989م (ص16 ? 45). انظر (نشر الشعر/ 114). وكان العتبي من كبار الأخباريين، نسبته إلى عتبة بن أبي سفيان الأموي. له ترجمة مميزة أعدها المرزباني، انظرها في (نور القبس) و(معجم الشعراء) قال الصفدي في ترجمته في (الوافي): (وذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف وابن المنجم في كتاب البارع) قلت: وهو المراد بالعتبي إذا أطلق في كل كتب الأدب القديمة. وفي العقد الفريد (117) خبراً من روايته، أكثرها في أخبار بني أمية. وفي الأغاني (78) خبراً هو مصدرها. وفي أمالي أبي علي (27) خبراً. وفي عيون الأخبار للدينوري (31) خبراً، وفي البصائر والذخائر (40) خبراً. وذكر ابن خلكان في ترجمته أنه ربما نسب إلى معشوقته (عتبة). ونقل المعافى عنه في (الجليس الصالح) خبر فراشة الخارجية. وانفرد الخالديان في (الأشباه والنظائر) بما نقلاه عنه. توفي سنة 228هـ أسفاً على موت بنيه الستة. له تآليف طريفة منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن). | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 202- العايشي ? كن أول من يقيّم
عبد الله بن عبد الله العايسي خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص 306 العايشي) ولم أقف على ترجمة له ? | 23 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |