البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 35  36  37  38  39 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
كسر عروضي    كن أول من يقيّم

يا جمانة:
قصيدتك من البحر المتدارك المجزوء، الذي عروضه صحيحة(فاعلنْ)، وضربه مذيل(فاعلانْ) غالبًا. لكن أرى أن قولك: 
            حـمـلـة الـتـغيير iiكم
مكسور، وأقترح عليك أن يكون هكذا:
حملةً للتغيير كم
مع خالص تقديري

3 - أبريل - 2008
حملة التغيير
التعريف بحملة حماية    كن أول من يقيّم

εìíз حملة حماية

شاركونا في ماراثون افتتاح حملة “حماية “

طب إيه هى حملة “حماية ” ؟؟
حملة “حماية ” دي ….
حملة بقيادة الاستاذ عمرو خالد ،
وفريقه من صناع الحياة بالتعاون مع شرطة دبي

هدفها:-
1) الوصول إلى 5000 مدمن و إقناعهم بالتوجه
إلى مراكز علاج الإدمان في دول الشرق
الأوسط .
2) تغيير ثقافة الأهالي و إقناعهم بأن
الإدمان ليس عارا و إنما مرض مزمن قابل
للعلاج .
3) تغيير ثقافة المجتمع بشكل عام و إقناعه
بتقبل فكرة علاج المدمن و تعافيه و دمجه
في نسيج المجتمع من جديد .
عزيزي المدون ، الحملة تعتمد على الشباب و العمل التطوعي بدرجة أولى .
ضع هذا الشعار في مدونتك وجزاك الله خيراً
——————-
المدونات اللى شاركوا بالحملة :-

حمله غير حياتك وحياتهم

حمله غير حياتك وحياتهم -2-

واجب ،، وحماية ،!

 
—————-
تحديث
 
الشعار بحجم صغير
 
 
Ads by Google
مقاطع خطيرة
Extreme videos on your mobile شاهدها على جوالك
www.mozook.com/UAE
اعمل من منزلك
احصل على دولار أمريكي عن كل استبيان اكسب المال مقابل رأيك. سجّل معنا
www.yougovme.com
E*TRADE تقدم
ادوات وابحاث للمتداول النشيط
global.etrade.com


7 - أبريل - 2008
حملة التغيير
المقدمة الغزلية    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

أمِنْ تَــذَكُّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَمِ      مَزَجْتَ دَمعًــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ
أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ       وأومَضَ البرقُ في الظَّلمـاءِ مِن إِضَمِ
فـما لِعَينـيكَ إِن قُلتَ اكْفُفَـا هَمَـتَا      وما لقلبِكَ إِن قلتَ اسـتَفِقْ يَهِــمِ
أيحَســبُ الصَبُّ أنَّ الحبَّ مُنكَتِــمٌ       ما بينَ منسَــجِمٍ منه ومُضْـطَـرِمِ
لولا الهوى لم تُرِقْ دمعًـــا على طَلِلٍ       ولا أَرِقْتَ لِــذِكْرِ البـانِ والعَلَـمِ
فكيفَ تُنْكِـرُ حبًّا بعدمـا شَــهِدَتْ        به عليـك عُدولُ الدمـعِ والسَّـقَمِ
وأثبَتَ الـوَجْدُ خَـطَّيْ عَبْرَةٍ وضَـنًى        مثلَ  البَهَـارِ على خَدَّيـك والعَنَـمِ
نَعَمْ سـرى طيفُ مَن أهـوى فـأَرَّقَنِي        والحُبُّ  يعتَـرِضُ اللـذاتِ بالأَلَـمِ
يــا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ مَعـذرَةً         مِنِّي  إليـك ولَو أنْصَفْـتَ لَم تَلُـمِ
عَدَتْـــكَ حاليَ لا سِـرِّي بمُسْـتَتِرٍ         عن الوُشــاةِ ولا دائي بمُنحَسِــمِ
مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَســتُ أسمَعُهُ           إنَّ المُحِبَّ عَنِ العُــذَّالِ في صَمَـمِ
اِنِّي اتَّهَمْتُ نصيحَ الشَّـيْبِ فِي عَذَلِي            والشَّـيْبُ أبعَـدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
حوار النفس:(التمهيد لغرض المديح)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

فـإنَّ أمَّارَتِي بالسـوءِ مــا اتَّعَظَت      مِن جهلِـهَا  بنذيـر الشَّـيْـبِ والهَـرَمِ
ولا أعَــدَّتْ مِنَ الفِعلِ الجميلِ قِرَى       ضَيفٍ أَلَـمَّ  برأسـي غيـرَ مُحتـشِـمِ
لــو كنتُ أعلـمُ أنِّي مــا أُوَقِّرُهُ      كتمتُ سِـرَّا  بَــدَا  ليْ مـنه بالكَتَـمِ
مَن لي بِرَدِّ جِمَــاحٍ مِن غَوَايتِهَــا        كما يُرَدُّ جِمَاَحُ  الخـيــلِ بالُّلُـجُـمِ
فـلا تَرُمْ بالمعاصي كَسْـرَ شـهوَتهَا          إِنَّ  الطعـامَ يُقـوِّي  شــهـوةَ النَّهِمِ
والنَّفسُ كَالطّفلِ إِنْ تُهمِلْه ُشَبَّ عَلَى          حُبِّ  الرّضَـاع وَإِِِنْ  تَفْطِمْهُ يَنـفَطِــمِ
فاصْرِف هواهــا وحاذِر أَن تُوَلِّيَهُ          إنَّ الهوى  مـا  تَـوَلَّى  يُصْـمِ أو يَصـِمِ
وراعِهَـا وهْيَ في الأعمال سـائِمَةٌ           وإنْ هِيَ  استَحـْلَتِ  المَـرعى فلا تُسِـمِ
كَـم حسَّــنَتْ لَـذَّةً للمرءِ قاتِلَةً          مِـن حيثُ لم يَدْرِ أَنَّ  السُّـمَّ في الدَّسَـمِ
واخْشَ الدَّسَائِسَ مِن جوعٍ ومِن شِبَعٍ           فَـرُبَّ مخـمَصَةٍ   شَــرٌّ  مِنَ التُّـخَمِ
واستَفرِغِ الدمعَ مِن عينٍ قَـدِ امْتَلأتْ          مِـن المَحَـارِمِ والْـزَمْ حِمـيَـةَ َالنَّـدَمِ
وخالِفِ النفسَ والشيطانَ واعصِهِـمَا         وإنْ همـا مَحَّضَـاكَ النُّصـحَ فاتَّـهِـمِ
ولا تُطِعْ منهما خصمًا ولا حكَمًــا          فأنت تعرفُ  كيـدَ  الخَصمِ  والحَـكَـمِ

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
المديح النبوي(سمو المكانة)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

ظَلمت سُـنَّةَ مَن أحيــا الظلامَ الى    أنِ اشـتَكَتْ قدمَــاهُ الضُّرَّ مِن وَرَمِ
وشَدَّ مِن سَغَبٍ أحشــاءَهُ وطَـوَى     تحتَ الحجارةِ كَشْــحَاَ ًمُتْرَفَ الأَدَمِ
وراوَدَتْــهُ الجبالُ الشُّـمُّ مِن ذَهَبٍ     عن نفسِـه فـأراها أيَّمَـــا شَمَمِ
وأكَّــدَت زُهدَهُ فيها ضرورَتُــهُ      إِنَّ الضرورةَ لا تعــدُو على العِصَمِ
محمدٌّ سـيدُ الكــونينِ والثقَلَـيْـ    ـنِ والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَـمِ
نَبِيُّنَـا الآمِرُ النَّــاهِي فلا أَحَــدٌ      أبَـرُّ في قَــولِ لا منـه  ولا نَعَـمِ
هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـفاعَتُهُ      لكُــلِّ هَوْلٍ مِن  الأهـوالِ مُقتَحَمِ
دَعَـا الى اللهِ فالمُسـتَمسِـكُون بِـهِ       مُستَمسِـكُونَ بِحبـلٍ غيرِ مُنفَصِـمِ
فــاقَ النَّبيينَ في خَلْـقٍ وفي خُلُـقٍ       ولم يُـدَانُوهُ في عِلــمٍ  ولا كَـرَمِ
وكُــلُّهُم مِن رسـولِ اللهِ مُلتَمِـسٌ       غَرْفًا مِنَ البحرِ أو رَشفًا مِنَ  الدِّيَـمِ
وواقِفُـونَ لَدَيــهِ عنـدَ حَدِّهِــمِ       مِن نُقطَةِ العلمِ أو مِن شَكْلَةِ الحِكَـمِ
فَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاهُ وصورَتُهُ       ثم اصطفـاهُ حبيبًا بارِيءُ النَّسَــمِ
مُنَـزَّهٌ عـن شـريكٍ في محاسِــنِهِ          فجَـوهَرُ الحُسـنِ فيه غيرُ منقَسِـمِ
 

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
الاعتدال المدحي    كن أول من يقيّم

دَع مــا ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِـمِ         واحكُم بما شئتَ مَدحًا فيه واحتَكِـمِ
وانسُبْ إلى ذاتِهِ ما شـئتَ مِن شَـرَفٍ        وانسُب إلى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَـمِ
فَــإِنَّ فَضلَ رســولِ اللهِ ليـس له        حَـدٌّ فَيُعـرِبَ عنـهُ نــاطِقٌ بِفَمِ
لو نـاسَـبَتْ قَـدْرَهُ آيـاتُهُ عِظَمًـا         أحيـا اسمُهُ حين يُـدعَى دارِسَ الرِّمَمِ
لم يمتَحِنَّــا بمـا تَعيَــا العقولُ بـه        حِرصًـا علينـا فلم نرتَـبْ ولم نَهِمِ
أعيـا الورى فَهْمُ معنــاهُ فليسَ يُرَى       في القُرْبِ والبُعـدِ  فيه غـيرُ  مُنفَحِمِ
كـالشمسِ تظهَرُ للعينَيْنِ مِن بُــعُدٍ         صغيرةً  وتُكِـلُّ  الطَّـرْفَ مِن أَمَـمِ
وكيفَ يُــدرِكُ في الدنيــا حقيقَتَهُ        قَــوْمٌ نِيَــامٌ  تَسَلَّوا عنه بـالحُلُمِ
فمَبْلَغُ العِــلمِ فيه أنــه بَشَــرٌ          وأَنَّــهُ خيرُ خلْـقِ الله كُـــلِّهِمِ
وكُــلُّ آيٍ أتَى الرُّسْـلُ الكِـرَامُ بِهَا         فــإنمـا اتصَلَتْ مِن نورِهِ بِهِــمِ
فـإِنَّهُ شمـسُ فَضْلٍ هُـم كــواكِبُهَا         يُظهِرْنَ أنـوارَهَا للنــاسِ  في الظُّلَمِ
أكــرِمْ بخَلْـقِ نبيٍّ زانَــهُ خُلُـقٌ           بالحُسـنِ مشـتَمِلٌ، بالبِشْـرِ مُتَّسِـمِ
كالزَّهرِ في تَرَفٍ، والبـدرِ في شَـرَفٍ           والبحرِ في كَــرَمٍ، والـدهرِ في هِمَمِ
كــأنَّهُ وهْـوَ فَرْدٌ مِن جلالَتِــهِ            في عسـكَرٍ حينَ تلقاهُ  وفي  حَشَــمِ
كـــأنَّمَا اللؤلُؤُ المَكنُونُ في صَدَفٍ            مِن مَعْــدِنَيْ مَنْطِـقٍ منه  ومبتَسَـمِ
لا طيبَ يَعــدِلُ تُرْبًـا ضَمَّ أعظُمَهُ            طوبى لمُنتَشِـقٍ  منـــه  ومـلتَثِـمِ
 

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
إرهاصات مولده ودلائل نبوته    كن أول من يقيّم

أبــانَ مولِدُهُ عن طِيــبِ عنصُرِهِ           يـــا طِيبَ مُبتَـدَإٍ منه ومُختَتَـمِ
يــومٌ تَفَرَّسَ فيــه الفُرسُ أنَّهُـمُ            قَــد أُنـذِرُوا بِحُلُولِ البُؤسِ والنِّقَمِ
وبـاتَ إِيوَانُ كِسـرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ          كَشَـملِ أصحابِ كِسـرَى غيرَ مُلتَئِمِ
والنارُ خـامِدَةُ الأنفـاسِ مِن أَسَـفٍ          عليه  والنهرُ سـاهي العَيْنِ مِن سَـدَمِ
وسـاءَ سـاوَةَ أنْ غاضَتْ بُحَيرَتُهَـا          وَرُدَّ  وارِدُهَـا بــالغَيْظِ حينَ ظَـمِي
كــأَنَّ بالنـارِ ما بالمـاءِ مِن بَلَـلٍ           حُزْنًـا وبـالماءِ ما بـالنار مِن ضَـرَمِ
والجِنُّ تَهتِفُ والأنــوارُ ســاطِعَةٌ           والحـقُّ يظهَـرُ مِن معنًى ومِن كَـلِمِ
عَمُوا وصَمُّوا فــإعلانُ البشـائِرِ لم            تُسمَعْ وبـــارِقَةُ الإِنذارِ لم  تُشَـمِ

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
تابع إرهاصات النبوة    كن أول من يقيّم

مِن بعـدِ ما أخبَرَ الأقوامَ كــاهِنُهُم            بــأنَّ دينَـهُـمُ المُعـوَجَّ لم يَقُـمِ
وبعـد ما عاينُوا في الأُفقِِ مِن شُـهُبٍ            مُنقَضَّةٍ وَفـقَ مـا في الأرضِ مِن صَنَمِ
حتى غَــدا عن طـريقِ الوَحيِ مُنهَزِمٌ          مِن الشـياطينِ يقفُو اِثْــرَ مُنهَـزِمِ
كــأنَّهُم هَرَبَــا أبطــالُ أبْرَهَـةٍ        أو عَسكَرٌ بـالحَصَى مِن راحَتَيْـهِ رُمِي
نَبْذًا به بَعــدَ تسـبيحٍ بِبَـطنِهِمَــا         نَبْـذَ المُسَبِّحِ مِن أحشــاءِ ملتَقِـمِ
جاءت لِــدَعوَتِهِ الأشـجارُ سـاجِدَةً        تمشِـي اِليه على سـاقٍ بــلا قَدَمِ
كــأنَّمَا سَـطَرَتْ سـطرًا لِمَا كَتَبَتْ        فُرُوعُهَـا مِن بـديعِ الخَطِّ في الَّلـقَمِ
مثلَ الغمــامَةِ أَنَّى سـارَ ســائِرَةً          تَقِيـهِ حَرَّ وَطِيـسٍ للهَجِــيرِ حَمِي
وما حوى الغـــارُ مِن خيرٍ ومِن كَرَمِ       وكُــلُّ طَرْفٍ  مِنَ الكفارِ  عنه عَمِي
فالصدقُ في الغــارِ والصدِّيقُ لم يَرِمَـا        وهُم يقولون مـا بالغــارِ  مِن  أَرِمِ
ظنُّوا الحمــامَةَ وظنُّوا العنكبوتَ على         خــيرِ  البَرِّيَّـةِ لم تَنسُـجْ ولم تَحُمِ
وِقَـــايَةُ اللهِ أغنَتْ عَن مُضَــاعَفَةٍ       مِنَ الدُّرُوعِ  وعن عــالٍ  مِنَ  الأُطُمِ
ما سـامَنِي الدَّهرُ ضيمَاً واسـتَجَرتُ بِهِ     اِلا ونِــلتُ  جِـوَارًا  منه لم  يُـضَمِ
ولا التَمســتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِن يَـدِهِ      اِلا استَلَمتُ النَّدَى  مِن  خيرِ  مُسـتَلَمِ
لا تُنكِـــرِ الوَحْيَ مِن رُؤيَـاهُ اِنَّ لَهُ           قَلْبًا إِذا نــامَتِ العينـانِ لم يَنَـمِ

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
تابع الإرهاصات    كن أول من يقيّم

وذاكَ حينَ بُلُــوغٍ مِن نُبُوَّتِــــهِ           فليسَ يُنـكَرُ فيهِ حـالُ مُحتَلِــمِ
تبــارَكَ اللهُ مــا وَحيٌ بمُكتَسَـبٍ            ولا نــبيٌّ على غيــبٍ بمُتَّهَـمِ
كَــم أبْرَأَتْ وَصِبًـا باللمسِ راحَتُهُ            وأطلَقَتْ أَرِبـًـا مِن رِبــقَةِ اللمَمِ
وأَحْيت السَــنَةَ الشَّــهباءَ دَعوَتُهُ            حتى حَكَتْ غُرَّةً في الأَعصُرِ الدُّهُـمِ
بعارِضٍ جادَ أو خِلْتَ البِطَـاحَ بهــا           سَـيْبٌ مِنَ اليمِّ أو سَـيْلٌ مِنَ العَرِمِ
دَعنِي وَوَصفِيَ آيـــاتٍ له ظهَرَتْ            ظهُورَ نـارِ القِرَى ليـلًا على عَـلَمِ
فالــدُّرُ يزدادُ حُسـنًا وَهْوَ مُنتَظِمُ             وليس يَـنقُصُ قَــدرًا غيرَ مُنتَظِمِ
فمَــا تَطَـاوُلُ آمــالِ المدِيحِ إلى           مـا فيـه مِن كَرَمِ الأخلاقِ والشِّيَمِ
آيــاتُ حَقٍّ مِنَ الرحمنِ مُحدَثَــةٌ            قــديمَةٌ صِفَةُ الموصـوفِ بالقِـدَمِ
لم تَقتَرِن بزمـــانٍ وَهْيَ تُخبِرُنــا           عَنِ المَعَـــادِ وعَن عـادٍ وعَن إِرَمِ
دامَتْ لدينـا ففاقَتْ كُــلَّ مُعجِزَةٍ            مِنَ النَّبيينَ إذ جــاءَتْ ولَم تَـدُمِ
مُحَكَّـمَاتٌ فمــا تُبقِينَ مِن شُـبَهٍ           لــذي شِـقَاقٍ وما تَبغِينَ مِن حِكَمِ
ما حُورِبَت قَطُّ إلا عــادَ مِن حَرَبٍ           أَعـدَى الأعـادِي إليها مُلقِيَ السَّلَمِ
رَدَّتْ بلاغَتُهَــا دَعوى مُعارِضِهَـا            رَدَّ الغَيُورِ يَـدَ الجــانِي عَن الحُرَمِ

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
الإرهاصات2    كن أول من يقيّم

لها مَعَــانٍ كَموْجِ البحرِ في مَـدَدٍ             وفَـوقَ جَوهَرِهِ في الحُسـنِ والقِيَمِ
فَمَـا تُـعَدُّ ولا تُحـصَى عجائِبُهَـا            ولا تُسَـامُ على الإِكثــارِ بالسَّأَمِ
قَرَّتْ بَهـا عينُ قارِيها فقُلتُ لــه:             لقـد ظَفِـرتَ بحَبْـلِ الله فـاعتَصِمِ
 

7 - أبريل - 2008
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
 35  36  37  38  39