البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات محمد هشام الأرغا

 35  36  37  38  39 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
قصتي القصيرة جداً الثانية    كن أول من يقيّم

   (( 2 ))
 
أعلم أنها الليلة الأخيرة
وجهها القريب .. بعيدٌ عن أصابعي
صوتها العالي لا أسمعه
لغتها غريبة لا أعرفها
لكنني أسمع دقات قلبها
وأفهم موسيقاها .

8 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
قصتي القصيرة جداً الثالثة    كن أول من يقيّم

   (( 3 ))
 
أعجبُ من حبيبي !
كيف يتغزل بوجهي , وأنا مقطوع الرأس ؟

8 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
قصتي القصيرة جداً الرابعة    كن أول من يقيّم

    (( 4 ))
 
قلتُ للطير : أحب الطيران  !
 .. فهجرني صوته
قلتُ للأرض : أتمنى العودة لترابك !
 .. فلملمتْ ترابها ورحلتْ
ولن أندم بعد الآن
لأني قطعتُ لساني !!

8 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
قصتي القصيرة جداً الخامسة    كن أول من يقيّم

    (( 5 ))
 
تمنيتُ أن يفهمني الهواء
لكنه طار بي بعيداً
تمنيتُ أن تضمني كفاه
لكنها أحاطتْ بعنقي تعصره
آه ما أغرب جنوني
   لا يفهمه حتى المجانين !

8 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
قصتي القصيرة جداً السادسة    كن أول من يقيّم

    (( 6 ))
 
 كُنا ثلاثة
هو يُحبها
هي تُحبني
أنا أحبه
وعُدنا ثلاثةٌ
هو يُرتل
هي تبكي
وعُصفورٌ ميتٌ بين يديها

8 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
جميل الجميل    كن أول من يقيّم

البارحة رأيته للمرة الأولى بعد الحادث , كان رأسه مربوطاً , ورقبته مقشوطة الجلد , وآثار جروح على وجهه , لكنه كان يزين وجهه بابتسامته المعهودة , , ,
وكانت هذه أيضاً هي المرة الأولى التي أقابل فيها الأستاذ جميل دون أن يكون أستاذنا زهير حاضراً , فذهبنا للقهوة التي نجتمع بها عادة , وبعد أن تطمأنتُ عليه قال لي :     ما رأيك أن نلعب الشطرنج ؟
تلعثمتْ كلماتي أمام روحه الطيبة الجميلة ,    هكذا هو جميل , قد تنقلب فيه السيارة , وقد تنقلب الدنيا عليه , لكنه يبقى جميلاً جميلاً جميلاً 

8 - مايو - 2009
ديوان زهير
قصتي الأولى    كن أول من يقيّم

أشكرك أخي أحمد على تعليقك الرائع , وإحساسك الكبير , وعلى العناوين التي وضعتها , , ,
      لكنني توقفتُ أمام سؤالك عن قصتي (الطويلة) الأولى , وعجبتُ أنك بقصد ( أو بدون قصد ) تسألُ عن قصةٍ هي أم القصص , فهل برأيك تتسع مساحة العمر لكي أدونها ؟  وهل ياترى أستطيع ؟
 

9 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
هي قصص من حياتي    كن أول من يقيّم

الأستاذ الكبير عبد الرؤوف النويهي :  مساء الخير
أشكر لك مرورك الغالي على نتاجي الذي أعطتني كلماتك الثقة فيه , فحين أكتب يملؤني الخوف مما أكتب , ومن ردة الفعل عليه , ومن تسرعي بنشره دائماً , ومن الأخطاء التي تنتج من عدم مراجعته وتدقيقه , ولكن كلماتك التي أتمنى أن أكون مستحقاً لربع ربعها أفرحتني كثيراً , وأقنعتني أكثر بكلام الأستاذ أحمد بأن أكتب حتى بعد المئة , , ,
 في تعليقك الأول , وكما قالت الأستاذة ضياء خانم قلتَ كل شيء ,  .... لكنك فاجأتني بتعليقك الثاني الموسع والذي قرأته مراراً , والذي فتح ذهني لكثيرٍ من النقاط الهامة , والتي أتمنى أن يتسع الوقت لمناقشتها , والنقطة الأولى هي التداخل بين صنوف الأدب , فهل هذه قصص قصيرة جداً , أم أنها شعر ؟
هي برأيي نثر يحتوي على قصصٍ حقيقيةٍ من حياتي , سجلتها كما أحسستها , دون الإهتمام بنوع الأدب , فما كان يهمني هو تسجيلها كما أحسها , وهكذا كانت , وقد فاجأتني بمعانيها بعد كتابتها  !!
     أنا بانتظار ما ستكتبه عن باقي القصص , وخاصةً السادسة , سلمتْ يداك سيدي

10 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
بين النشوة والحيرة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

الأستاذة الكبيرة ضياء : مساء الخير
    أحس أني عاجز عن التعليق عما كتبتهِ رغم وقتك الضيق , لقد قرأتُ تعليقك عدة مراتٍ , وأسعدني رأيك الذي قد أكون لا أستحقه , وأكثر ما أسعدني هو وجود كاتبة مثلك تستذوق هذا الجنون , وتشعرُ بالحيرة عند قراءته , وهذا والله ما أردته , أن تترك كلماتي القليلة بعض التساؤلات في فكر القارئ , وأن لا تمر بسهولةٍ على وجدانه .
    أما أنها خواطر فأوافقك الرأي , هي ربما خواطر نثرية تحتوي ومضاتٍ هامةٍ من حياتي , فكل حرفٍ منها هو سنوات طويلة من عمري , وهي كما قُلتِ تنتمي لمدرسة الماغوط التي نشأنا على إبداعاتها , ولي الفخر في ذلك , , ,
   قد يكون النثر أصعب صنوف الأدب .... ما رأيك ؟

10 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
تبقى القصة السادسة    كن أول من يقيّم

أخي الغالي أحمد :
      أحب دائماً أن أعرف رأيك , ويهمني أن أقرأ تقييمك , وفوق هذا كله أحب أن أكتب لك  !
كنتُ أفكر وأنا أدون قصصي القصيرة برأيك , وبعد أن انتهيتُ من كتابتها أصابني الهلع , وندمتُ لتسرعي بكتابتها فاتصلت بأستاذنا زهير لأطلب منه إلغاء ما تورطتُ بكتابته , لكنه تأخر في فتح الموقع ثم اتصل بي ليخبرني بتعليقك الجميل , وأنه يرى أن لا أحذف شيئاً , وأعدتُ قراءة ما كتبتُ بعد قراءة تعليقك , وقلتُ لنفسي : ( ورطني أحمد بسؤاله عن رأي الأستاذة ضياء ) ثم فاجأني الأستاذ النويهي بتحليله الرائع , فأحسستُ أن شاعرية نقده أهم من كل ما كتبتُهُ  , , ,
  ثم قرأتُ تعليق الأستاذة , والذي أحسسته شعراً بمفرداته , وتركيبته اللغوية .. وكنتُ في كل تعليق من الأساتذة السراة أحس أنني آخذ أكثر من حقي , وأن محبتهم تتداخل مع نقدهم الأدبي , وحمدتُ الله أنني لم أواصل بكتابة هذه القصص , وإلا كشفتني تحليلاتهم  !!
  أعجبتني كثيراً مداخلتك الأخيرة , وحمدتُ الله ثانيةً أنك لم تُوفقْ في تفسير اللغز في القصة السادسة , فهي كما قلتُ سابقاً قصصٌ حقيقيةٌ من حياتي , وهذه القصة تُشير إلى موتي في حقبة سابقة من حياتي   !! 

10 - مايو - 2009
خمس قصص.. قصيرة جداً
 35  36  37  38  39