 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |  | قصتي القصيرة جداً الثانية كن أول من يقيّم
(( 2 )) أعلم أنها الليلة الأخيرة وجهها القريب .. بعيدٌ عن أصابعي صوتها العالي لا أسمعه لغتها غريبة لا أعرفها لكنني أسمع دقات قلبها وأفهم موسيقاها . | 8 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | قصتي القصيرة جداً الثالثة كن أول من يقيّم
(( 3 )) أعجبُ من حبيبي ! كيف يتغزل بوجهي , وأنا مقطوع الرأس ؟ | 8 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | قصتي القصيرة جداً الرابعة كن أول من يقيّم
(( 4 )) قلتُ للطير : أحب الطيران ! .. فهجرني صوته قلتُ للأرض : أتمنى العودة لترابك ! .. فلملمتْ ترابها ورحلتْ ولن أندم بعد الآن لأني قطعتُ لساني !! | 8 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | قصتي القصيرة جداً الخامسة كن أول من يقيّم
(( 5 )) تمنيتُ أن يفهمني الهواء لكنه طار بي بعيداً تمنيتُ أن تضمني كفاه لكنها أحاطتْ بعنقي تعصره آه ما أغرب جنوني لا يفهمه حتى المجانين ! | 8 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | قصتي القصيرة جداً السادسة كن أول من يقيّم
(( 6 )) كُنا ثلاثة هو يُحبها هي تُحبني أنا أحبه وعُدنا ثلاثةٌ هو يُرتل هي تبكي وعُصفورٌ ميتٌ بين يديها | 8 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | جميل الجميل كن أول من يقيّم
البارحة رأيته للمرة الأولى بعد الحادث , كان رأسه مربوطاً , ورقبته مقشوطة الجلد , وآثار جروح على وجهه , لكنه كان يزين وجهه بابتسامته المعهودة , , , وكانت هذه أيضاً هي المرة الأولى التي أقابل فيها الأستاذ جميل دون أن يكون أستاذنا زهير حاضراً , فذهبنا للقهوة التي نجتمع بها عادة , وبعد أن تطمأنتُ عليه قال لي : ما رأيك أن نلعب الشطرنج ؟ تلعثمتْ كلماتي أمام روحه الطيبة الجميلة , هكذا هو جميل , قد تنقلب فيه السيارة , وقد تنقلب الدنيا عليه , لكنه يبقى جميلاً جميلاً جميلاً | 8 - مايو - 2009 | ديوان زهير |  | قصتي الأولى كن أول من يقيّم
أشكرك أخي أحمد على تعليقك الرائع , وإحساسك الكبير , وعلى العناوين التي وضعتها , , , لكنني توقفتُ أمام سؤالك عن قصتي (الطويلة) الأولى , وعجبتُ أنك بقصد ( أو بدون قصد ) تسألُ عن قصةٍ هي أم القصص , فهل برأيك تتسع مساحة العمر لكي أدونها ؟ وهل ياترى أستطيع ؟ | 9 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | هي قصص من حياتي كن أول من يقيّم
الأستاذ الكبير عبد الرؤوف النويهي : مساء الخير أشكر لك مرورك الغالي على نتاجي الذي أعطتني كلماتك الثقة فيه , فحين أكتب يملؤني الخوف مما أكتب , ومن ردة الفعل عليه , ومن تسرعي بنشره دائماً , ومن الأخطاء التي تنتج من عدم مراجعته وتدقيقه , ولكن كلماتك التي أتمنى أن أكون مستحقاً لربع ربعها أفرحتني كثيراً , وأقنعتني أكثر بكلام الأستاذ أحمد بأن أكتب حتى بعد المئة , , , في تعليقك الأول , وكما قالت الأستاذة ضياء خانم قلتَ كل شيء , .... لكنك فاجأتني بتعليقك الثاني الموسع والذي قرأته مراراً , والذي فتح ذهني لكثيرٍ من النقاط الهامة , والتي أتمنى أن يتسع الوقت لمناقشتها , والنقطة الأولى هي التداخل بين صنوف الأدب , فهل هذه قصص قصيرة جداً , أم أنها شعر ؟ هي برأيي نثر يحتوي على قصصٍ حقيقيةٍ من حياتي , سجلتها كما أحسستها , دون الإهتمام بنوع الأدب , فما كان يهمني هو تسجيلها كما أحسها , وهكذا كانت , وقد فاجأتني بمعانيها بعد كتابتها !! أنا بانتظار ما ستكتبه عن باقي القصص , وخاصةً السادسة , سلمتْ يداك سيدي | 10 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | بين النشوة والحيرة     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
الأستاذة الكبيرة ضياء : مساء الخير أحس أني عاجز عن التعليق عما كتبتهِ رغم وقتك الضيق , لقد قرأتُ تعليقك عدة مراتٍ , وأسعدني رأيك الذي قد أكون لا أستحقه , وأكثر ما أسعدني هو وجود كاتبة مثلك تستذوق هذا الجنون , وتشعرُ بالحيرة عند قراءته , وهذا والله ما أردته , أن تترك كلماتي القليلة بعض التساؤلات في فكر القارئ , وأن لا تمر بسهولةٍ على وجدانه . أما أنها خواطر فأوافقك الرأي , هي ربما خواطر نثرية تحتوي ومضاتٍ هامةٍ من حياتي , فكل حرفٍ منها هو سنوات طويلة من عمري , وهي كما قُلتِ تنتمي لمدرسة الماغوط التي نشأنا على إبداعاتها , ولي الفخر في ذلك , , , قد يكون النثر أصعب صنوف الأدب .... ما رأيك ؟ | 10 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |  | تبقى القصة السادسة كن أول من يقيّم
أخي الغالي أحمد :
أحب دائماً أن أعرف رأيك , ويهمني أن أقرأ تقييمك , وفوق هذا كله أحب أن أكتب لك !
كنتُ أفكر وأنا أدون قصصي القصيرة برأيك , وبعد أن انتهيتُ من كتابتها أصابني الهلع , وندمتُ لتسرعي بكتابتها فاتصلت بأستاذنا زهير لأطلب منه إلغاء ما تورطتُ بكتابته , لكنه تأخر في فتح الموقع ثم اتصل بي ليخبرني بتعليقك الجميل , وأنه يرى أن لا أحذف شيئاً , وأعدتُ قراءة ما كتبتُ بعد قراءة تعليقك , وقلتُ لنفسي : ( ورطني أحمد بسؤاله عن رأي الأستاذة ضياء ) ثم فاجأني الأستاذ النويهي بتحليله الرائع , فأحسستُ أن شاعرية نقده أهم من كل ما كتبتُهُ , , ,
ثم قرأتُ تعليق الأستاذة , والذي أحسسته شعراً بمفرداته , وتركيبته اللغوية .. وكنتُ في كل تعليق من الأساتذة السراة أحس أنني آخذ أكثر من حقي , وأن محبتهم تتداخل مع نقدهم الأدبي , وحمدتُ الله أنني لم أواصل بكتابة هذه القصص , وإلا كشفتني تحليلاتهم !!
أعجبتني كثيراً مداخلتك الأخيرة , وحمدتُ الله ثانيةً أنك لم تُوفقْ في تفسير اللغز في القصة السادسة , فهي كما قلتُ سابقاً قصصٌ حقيقيةٌ من حياتي , وهذه القصة تُشير إلى موتي في حقبة سابقة من حياتي !! | 10 - مايو - 2009 | خمس قصص.. قصيرة جداً |
|