البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 359  360  361  362  363 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
حذفه الرقيب    كن أول من يقيّم

ص 330 سقط البيت الخامس من نشرة الحديثي، وبقي مكانه ومكان تخريجه فارغين، ويبدو أنه حذف بتدخل من الرقابة السياسية في بغداد أثناء الحرب مع إيران، والبيت:
مَن  مِثلَ كِسرى شَهنشاهِ المُلوكِ لَهُ أَو مِثلَ وَهرَزَ يومَ الجَيشِ إِذ صالا
وبذلك قد سقط تخريج البيت أيضاً.
والبيت في العقد الفريد:
من مثل كسرى وبهرام الجنود له ومثل  وهرز يوم الجيش إذ iiجالا
وفي (خلاصة السير الجامعة)
من مثل كسرى فتى دان الجنود له ومـثل  وهرز يوم الروع إذ iiدالا
وفي الديباج لأبي عبيدة:
ومثل  كسرى وباذان الجنود iiله ومثل وهرز يوم الجيش إضلالا
وفي (الشعر والشعراء)
مَنْ مثْلُ كسْرَى وباذَانِ الجُنُودِ له ومثْلُ وَهْرِزَ يَوْمَ الجَيْش إِذْ iiصَالَا
وفي تاريخ الطبري:
من  مثل كسرى شهنشاه الملوك له أو مثل وهرز يوم الجيش إذ ضالا
وفي طبقات فحول الشعراء
من مثل كسرى وسابور الجنود له أومثل وهرز يوم الجيش إذ iiصالا
 

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
القزم    كن أول من يقيّم

قال الحديثي 346 في شرح البيت:
فاَرسل مِن فَوقَهُم حاصِباً فَـلـفَّهمُ مِثلَ لفِّ iiالقَزَم
القزم: جمع قزم وهو الصغير الجثة:
قلت أنا زهير: وهذا الشرح خطأ والصواب ما حكاه السهيلي: القزم: صغار الغنم ورذال المال

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
مزامير الماغوط    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

لم أتمالك بريق  الإغراء الذي تعج به نبوءة محمد الماغوط هذه، قصيدة كأنها نافذة على مزامير داود ونشيد الإنشاد، التقطت أنفاسي ونظرت في الأفق لأرى السماء تمطر بصور الماغوط وفراشاته اللازوردية وشهواته السريالية والتكعيبية إلى حد السكر:
انصبوا مشقنتي عالية عند الغروب ...
عندما يكون قلبي هادئا كالحمامة ...
 جميلا كوردة زرقاء على رابية...
أود أن أموت ملطخا، وعيناي مليئتان بالدموع..
لترتفع إلي الأعناق ولو مرة في العمر..
في طفولتي كنت أحلم بجلباب خطط بالذهب، وجواد ينهب في الكروم والتلال الحجرية..
أما الآن وأنا أتسكع تحت نور المصابيح..
أنتقل كالعواهر من شارع إلى شارع...
أشتهي جريمة واسعة وسفينة بيضاء تلفني بين نهديها المالحين إلى بلاد بعيدة، حيث في كل خطوة حانة وشجرة خضراء وفتاة خلاسية تسهر وحيدة مع نهدها العطشان...
أظنها من الوطن هذه السحابة المقبلة كعينين مسيحيتين... اظنها من دمشق هذه الطفلة المقرونة الحواجب،،، هذه العيون الأكثر صفاء من نيران زرقاء بين السفن...
أيها الحزن،، يا سيفي الطويل المجعد،، الرصيف الحامل طفله الأشقر يسأل عن وردة أو أسير، عن سفنية وغيمة من الوطن، والكلمات الحرة تكتسحني كالطاعون،،،لا امرأة لي ولا عقيدة،،، لا مقهى ولا شتاء،، ضمني بقوة يا لبنان..
أحبك أكثر من جندي عاري الفخذين يشعل لفافته بين الأنقاض ...ليتني وردة ورية في حديقة ما، يقطفني شاعر كئيب في اواخر النهار،،، أو حانة من الخشب الأحمر يرتادها المطر والغرباء، ومن شبابيكي الملطخة بالخمر والذباب تخرج الضوضاء الكسولة إلى زقاقنا الذي ينتج الكآبة والعيون الخضر ،،، أشتهي أن أكون صفصافة خضراء قرب كنيسة، أو صليبا من الذهب على صدر عذراء تقلي السمك لحبيبها العائد من المقهى، وفي عينيها الجميلتين ترفرف حمامتان من بنفسج، أشتهي أن أقبل طفلا صغيرا في باب توما ومن شفتيه الورديتين تنبعث رائحة الثدي الذي أرضعه،،، من قديم الزمان وأنا أرضع التبغ والعار، وأحب الخمر والشتائم والشفاه التي تقبل ماري: ماري التي كان اسمها أمي حارة كالجرب،، سمراء كيوم طويل غائم، أحبها ، اكره لحمها المشبع بالهمجية والمطر، أربض عند عتبتها كالغلام وفي صدري رغبة مزمنة تشتهي ماري كجثة زرقاء تختلج بالحلي والذكريات،،، انا من الشرق،، من تلك السهول المغطاة بالشمس والمقابر،، احب التسكع والثياب الجميلة ويدي تتلمس عنق المرأة الباردة وبين أهدابها العمياء ألمح دموعا قديمة تذكرني بالمطر،،،،أنا لم أجع صدفة ولم أتشرد ترفا أو اعتباطا،،، ما من سنبلة في التاريخ إلا وعليها قطرة من لعابي،، أعرف أن مستقبلي ظلام وانيابي شموع، وأعرف أن حد الرغيف سيغدو بصلابة الحجر وأن نهر الجائعين سوف يهدر ذات يوم بأشرعته الدامية وفرائصه الغبراء... أنا نبي لا ينقصني إلا اللحية والعكاز والصحراء، ولكنني سأظل شاكي السلاح في "قادسية العجين" في "واترو الحساء" التي يخوضها العالم،، هكذا خلقني الله ،، في دمي رقصة الفالس، وفي عظامي عويل كربلاء، وما من قوة في العالم ترغمني على محبة ما لا أحب وكراهية ما لا أكره، ما دام هناك تبغ وثقاب وشوارع .. محال محال ان أتخيل نفسي إلا نهرا في صحراء، أو سفينة في بحر، أو قردا في غابة يقطف الثمار الفجة ويلقي بها على رؤوس المارة وهو يقفز ضاحكا مصفقا من غصن إلى غصن
سلمية: الدمعة التي ذرفها الرومان،، على أول أسير فك قيوده بأسنانه، ومات حنيناً إليها،،، سلمية: الطفلة التي تعثرت بطرف أوروبا وهي تلهو بأقراطها الفاطمية وشعرها الذهبي ،وظلت جاثية وباكية منذ ذلك الحين ، دميتها في البحر وأصابعها في الصحراء،، يحدها من الشمال الرعب، ومن الجنوب الحزن ومن الشرق الغبار، ومن الغرب الأطلال والغربان،، كعيون حزينة في قطار نوافذها مفتوحة أبداً
كأفواه تنادي ...أفواه تلبي النداء
في كل حفنة من ترابها جناح فراشة أو قيد أسير ،حرف للمتنبي أو سوط للحجاج
أسنان خليفة أو دمعة يتيم ،،،زهورها لا تتفتح في الرمال لأن الأشرعة مطوية في براعمها ،،،لسنابلها أطواق من النمل ولكنها لاتعرف الجوع أبداً ،لأن أطفالها بعدد غيومها لكل مصباح فراشة ،ولكل خروف جرس ،ولكل عجوز موقد وعباءة
ولكنها حزينة أبداً ،لأن طيورها بلا مأوى....
أقسم بليالي الشتاء الطويلة أني مع أول عاصفة تهب على الوطن سأصعد أحد التلال القريبة من التاريخ،وأقذف سيفي إلى قبضة طارق ورأسي إلى صدر الخنساء وقلمي إلى أصابع المتنبي،وأجلس عارياً كالشجرة في الشتاء ، حتى أعرف متى تنبت لنا أهداب جديدة، ودموع جديدة)
تذكرت مزامير الماغوط هذه التي قرأتها منذ أكثر من ثلاثين عاما.
 وتذكرت كلمات زوجته المرحومة الشاعرة الثائرة سنية صالح التي كان فراقها قاصمة الظهر بالنسبة له، وأقتبس هنا قولها في تقديمها لديوان زوجها:
(مأساة محمد الماغوط أنه ولد في غرفة مسدلة الستائر اسمها الشرق الأوسط، ومنذ مجموعته الأولى (حزن في ضوء القمر) وهو يحاول إيجاد بعض الكوى، او توسيع ما بين قضبان النوافذ ... وذروة هذه المأساة هي في إصراره على تغيير الواقع وحيدا لا يملك من أسلحة التغيير إلا الشعر .... وعندما قدمه أدونيس في إحدى اجتماعات مجلة (شعر) المكتظة بالوافدين، وقرأ بعض نتاجه الجديد الغريب بصوت رخيم دون أن يعلن عن اسمه، وترك المستمعين يتخبطون (بودلير ... رامبو ؟) لكن أدونيس لم يلبث أن أشار إلى شاب مجهول، غير أنيق، أشعث الشعر وقال: (هو الشاعر محمد الماغوط) ... يعتبر محمد الماغوط من أبرز الثوار الذين حرروا الشعر من عبودية الشكل، ودخل ساحة المعركة حاملا في مخيلته ودفاتره الأنيقة بوادر قصيدة النثر كشكل مبتكر وجديد، وحركة رافدة لحركة الشعر الحديث، كانت الرياح تهب حارة في ساحة الصراع والصحف غارقة بدموع الباكين على مصير الشعر حين نشر قلوعه البيضاء الخفاقة فوق أعلى الصواري) 

9 - فبراير - 2009
أحاديث الوطن والزمن المتحول
رشا وجوذر    كن أول من يقيّم

وعليك السلام يا طير الحمام المسافر بين باريس وبلاد الشام:
والمعذرة على التأخر في الرد، كنت أبحث عن نادرة تستحق أن تكون فاتحة هذا الملف فلم أر أجمل من قصة (رشا وجوذر) وهي قصة طريفة، من نوادر الأخبار الطوال، لذلك أرى أن أحيل إلى مصدرها وهو (العقد الفريد: نشرة الوراق، ص 915) وأولها:
حدث أبو عبد الله بن عبد البر المدني بمصر قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم عن الهيثم بن عدي قال: كان بالمدينة رجل من بني هاشم وكان له قينتان يقال لإحداهما رشأ وللأخرى جوذر...

9 - فبراير - 2009
تصريف النفايات في المدينة الإسلامية
سجن بغداد    كن أول من يقيّم

هذه قصيدة من روائع المرحوم معروف الرصافي (ت 1364هـ 1945م) يصف فيها حياة السجناء في سجن بغداد، ويتعرض فيها لما له علاقة بهذا الملف:

زُر  الـسجن في بغداد زورة iiراحم لـتَـشـهَـد  لـلأنكاد أفجع iiمشهد
مـحـلّ به تهفو القلوب من iiالأسى فـإن  زرتَه فاربط على القلب iiباليد
مـربَّـع سـور قـد أحـاط iiبمثله مـحـيـط بـأعلى منه شِيدَ iiبقرمد
وقـد وصـلـوا ما بين ثان iiوثالث بـمـعـقود  سقف بالصخور مُشيَّد
وفـي  ثالث الأسوار تشجيك iiساحةٌ تـمـور  بـتيّار من الخسف iiمُزبِد
ومـن  وسط السور الشَماليّ iiتنتهي إلـيـهـا بمسدود الرتاجين iiمُوصَد
هـي  الساحة النكراء فيها iiتلاعبَتْ مـخـاريـق ضيم تخلِط الجِدّ بالدَد
ثـلاثـون مـتراً في جدار iiيحيطها بسمكٍ  زهاءِ العشر في الجو iiمُصعِد
تـواصـلـت الأحزان في iiجنباتها بـحـيـث  متى يبَلَ الأسى iiيَتَجدَّد
تَصَعَّدَ  من جوف المراحيض iiفوقها بـخـار إذا تَـمرُرْ به الريح iiتَفْسُد
هـنـاك يـودّ الـمرء لو قاءَ iiنفسَه وأطـلـقـهـا من أسر عيشٍ iiمُنكَّد
فـقف وسطها وانظر حوالَيْك iiدائراً إلـى حُـجَـر قامت على كل iiمُقْعَد
مـقـابـر بالأحياء غصَّتْ iiلُحُودُها بـخـمـس مـئين أنفس أو iiبأزيد
وقـد  عَـمِيَتْ منها النوافذ iiوالكُوى فـلم تكتحل من ضوء شمس iiبمروَد
تـظـنّ إذا صـدرَ الـنهار دخلتَها كـأنّـك  فـي قِطع من الليل أسود
فـلـو كـان لـلـعُـبّاد فيها إقامةٌ لـصـلَّـوا بها ظهراً صلاة iiالتَهَجُّد
يـزور هـبـوبُ الريح إلاّ iiفناءها فـلم  تَحْظَ من وصل النسيم iiبمَوْعد
تَـضـيـق بها الأنفاس حتى iiكأنما عـلـى كـل حيزوم صفائح iiجَلْمَد
وحـتـى كـأن القوم شُدَّتْ iiرقابهم بـحـبل  خِناق مُحكَم الفتل iiمُحصَد
بـهـا كـل مـخطوم الخشام مذلّلٍ مـتى  قِيد مجروراً إلى الضيم iiينقد
يَـبـيـت بـهـا والهمّ ملءُ إهابه بـلـيـلةِ مَنْبُول الحشا غير iiمُقصَد
يُـمـيـت بـمكذوب العزاء iiنهاره ويـحـيـي الليالي غيرَ نوم iiمُشَرَّد
يَـنُـوءُ  بـأعـبـاء الهوان iiمقيَّداً ويـكـفـيـه أن لو كان غير iiمقيّد
وتَـقْـذِفـهم  تلك القبور iiبضغطها عـلـيـهـم لـحرّ الساحة iiالمتوقِّد
فـيـرفع  بعض من حصير iiظلالةً ويـجـلـس فـيـها جلسة iiالمتعبّد
ولـيـس  تـقـيـه الحرّ إلا iiتَعِلّةً لـنـفس  خلت من صبرها iiالمتبدّد
وبـالثوب  بعض يستظِلُّ iiوبعضهم بنسج لعاب الشمس في القَيْظ يرتدي
فـمـن  كان منهم بالحصير iiمُظَّللاً يـعـدّونـه ربّ الـطِراف iiالممدّد
تـراهـم  نهار الصيف سُفْعاً iiكأنهم أثـافـيّ  أصـلاهـا الطُهاة iiبمَوْقِد
وجـوه عـلـيـها للشُحوب ملامح تـلوح  كباقي الوشم في ظاهر iiاليد
وقـد عـمّـهـم قَيد التعاسة iiمُوثَقاً فـلـم  يـتـمـيّز مُطلَق عن مقيّد
فـسـيّـدهـم في عيشه مثل iiخادم وخـادمـهـم فـي ذُلّـةِ مثل iiسيّد
يـخوضون  في مستنقع من iiروائح خـبـائـثَ  مهما يَزْدَدِ الحرُّ iiتَزْدَد
تـدور  رؤس الـقوم من شمّ iiنَتْنها فـمَـن يـك منهم عادم الشمّ iiيُحسَد
تـراهم  سكارى في العذاب وما هم سـكـارى ولـكن من عذاب iiمُشدَّد
وتـحـسـبَـهم  دوداً يعيش iiبحمأة ومـا هـو مـن دود بـهـا iiمتولِّد
ألا  رب حـرّ شـاهد الحكم iiجائراً يـقـود بـنـا قَـوْد الذَلول iiالمعبَّد
فـقـال  ولـم يَجهَر ونحن بمنتدىً بـه غـيـر مأمون الوشاية iiينتدى
عـلـى  أي حـكـم أم لأية iiحكمة بـبغداد  ضاع الحقُّ من غير iiمنشد
فـأدنـيت للنجوى فمي نحو iiسمعه وقـلـت لأن الـعـدل لـم iiيتبغدد
رعـى  الله حـيّـاً مـستباحاً iiكأنه مـن الـذعر أسراب النَعام iiالمطرَّد
ومـا  صاحب البيت الحقير iiبناؤها بـأفـزع  مـن ربّ البّلاط iiالممرَّد
ومـا  ذاك إلاّ أنـهـم قـد تخاذلوا ولـم يـنهضوا للخصم نهضة iiمُلِبد
فـنـاموا عن الجُلَّى ونمتُ iiكنومهم سـوى  نَـوْحـةٍ مني بشعر iiمغرِّد
وهـل  أنـا إلا من أولئك أن مشوا مـشـيـت وأن يَـقعُد أولئك iiأقعد
وكـمُ رمـتُ أيـقاظاً فأعيا هُبُوبُهم وكـيـف وعزم القوم شارب iiمُرقِد
نـهـوضاً  نهوضاً أيها القوم iiللعلا لـتـبـنـوا  لكم بنيان مجدٍ iiمُوَطَّد
تـقـدمـنـا قـوم فـأبْعَدَ iiشوطُهم وقـد  كـان عنا شوطهم غيرَ iiمُبْعِد
وسـدّ  عـلـينا الاعتسافُ iiطريقَنا فـأجـحـف  بـالغَوْريّ iiوالمتنجِّد
أفـي  كل يوم يزحف الدهر iiنحونا بـجـنـدٍ من الخطب الجليل iiمجنَّد
فـيـا ربّ نَفِّس من كروب عظيمة ويـا  ربّ خـفّف من عذاب iiمشدَّد

9 - فبراير - 2009
تصريف النفايات في المدينة الإسلامية
نهر قليط هو نفسه نهر بانياس    كن أول من يقيّم

قال المرحوم محمد كرد علي في كتابه (غوطة دمشق) أثناء حديثه عن انهار دمشق: (ويدخل دمشق من هذه الأنهار القنوات وباناس (1) فتمر في أقنية فخارية تحت الأرض تجري في أحواضها وبحيراتها ومراحيضها ثم تختفي في جداول تحت الأرض فترجع إلى بردى تحمل قاذوراتها، فتكون سماداً لا ينقطع يوزع في أرضها كلما أراد الغوطي إرواءها. وهذا من جملة العوامل في خصب الغوطة، يضاف إلى تربتها الغنية وجوها المعتدل. والنهر الذي يحمل قدراً كبيراً من القاذورات ويسمى نهر قليط أو قلوط هو باناس  بعد خروجه من المدينة إلى بساتين الشاغور قبلي دمشق)
________
1ـ نهر باناس والمشهور في اسمه اليوم بانياس.

12 - فبراير - 2009
تصريف النفايات في المدينة الإسلامية
تذكار رجب طيب أردوغان    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم


جبين الترك فوق الشرق iiشرقُ وغـرة أردوغـان عليه iiفرقُ
وتـمـثـال تطيف به iiالليالي بـغـزة نـاشـرا ما iiتستحق
دعـيـتُ  لنحته فأجبتُ سمعا وذلـك  فـي العلا دينٌ iiوحق
وكـنتَ  يدي به في كل عرق إذا  ارتعشت عليها منك iiعرق
ومـن  قسمات وجهك iiخالبات ومن  شرف الجدود أبنتَ iiدفق
يـرفـرف جانب العنقاء iiظلا بـرايـتها  وحورُ الخلد iiورق
نضت  عبد الحميد فسار iiجيشا واسـطـنـبـول عازفة iiتدق
إذا نـشروا الرقوق ففي iiيديها صـخور المسجد العمري iiرق
ودون  صـليب أفذوكيا iiقرون لـها في عيد برفيريوس iiخفق
وقـال الطيْبُ طيّبُ iiأردوغانٍ وقـال الـمسك في دمه iiالمدق
وهـز  خـطابه التركيُّ iiسيفا بـريـق  فرنده شرف iiوخلق
وقـال الجرح في ياسين iiعني لـيـعرف  من نبر ومن iiنعق
وقـالت  من أعذَّبُ في iiفرنسا لـغـزة مـثـلما قالت iiدمشق
ومـا فـي مـقلتيّ أشق iiمنها لأبـعـثـهـا  إليك ولا iiأحق
تـحـيّـا  بالحمائم عن قلوب تـقـطعهم  فما وصلوا iiليقلوا
خـطـابٌ  كنز قنبيز iiالمخبى ودهـلـيز  الخيال عليه iiغلق
ولا  يخفى عليك خناق iiشعري قصارى الشعر حشرجة iiونطق
وذكـرى قـمـة الإذعان فيها بـجـانب قمة الإرهاب iiخنق
أغـزة هـاشـم الثغر iiالمدمى أسـاطـيل الذئاب عليه iiزرق
وقـفـتِ بـبـابه ستين iiعاما بـكـل يـد مـلـوثـة iiيدق
وظـنك  مجلس الأمن iiازدراء مـجـرد صـفـحة فيه iiتشق
وأجـهلُ  ما سمعت به iiجهول بـغـزة  أنـهـا لا تـسترق
وأن رضـاعـهـا ثـديا iiنبي فـليس  كمثلها في الخلق خلق
ومـا  فـي نخوة العربي iiشك ولا فـيـمـا يغار عليه iiرزق
ومـن يـرضى بإسرائيل iiأفقا فـليس  له سوى الإجرام iiأفق
هي الوحش الذي لا بد ترضى وسـائـل فـي تفاديه iiوطرق
وهل  بين الضباع وبين iiليفني إذا  خطبت وبين الوحش iiفرق
سـلامٌ أردوغـان بكل iiصدق حليتَ به وحبُّ الصدق iiصدق
وتـمـثـال  كمثلك من iiحديد يـعـبـّر عنك مفجوعٌ وطلق
فـيـلـمع كلما صعدته شمس ويـقـسـو  كـلما قالوا يرق

12 - فبراير - 2009
ملف العدوان على غزة
جل من لا يخطئ    كن أول من يقيّم

.... حِينَ تَخْتَلِفُ iiالعَوَالي ومَا بِي إِنْ مَدَحْتُهُمُ ابْتِهَارُ
استوقفني اختلال صدر هذا البيت المنسوب إلى تميم بن مقبل في نشرة د عزة حسن (دمشق: وزارة الثقافة 1381هـ 1962م) وقد رجع في ذلك إلى (معجم مقاييس اللغة) لابن فارس، فرجعت إلى (معجم مقاييس اللغة) نشرة المرحوم عبد السلام هارون فرأيت أصل الاضطراب فيه وهو بلا شك من أغلاط النسخ، وأنقل لكم هنا ما ورد في (معجم مقاييس اللغة) ثم أبين الخطأ. قال:
(والعرب تقول : الأزواج ثلاثة: زوجُ بَهْرٍ، وزوجُ دَهْرٍ، وزوجُ مَهر".
البَهْر يقال للذي يَبْهَر العُيونَ بحُسْنه، ومنه من يُجعَل عُدَّة للدّهر ونَوائبه، ومنهم مَن ليس فيه إلا أنْ يُؤخَذَ منه المَهْر.
وإلى هذا الباب يرجع قولُهم: ابتُهِرَ فلانٌ بفلانة. وقد يكون ما يُدَّعى من ذلك كَذِباً. قال
تميم:
...  حين تختلف iiالعَوالي وما بي إنْ مَدَحْتُهُمُ ابتِهارُ
وعلق المرحوم عبد السلام هارون على البيت بقوله: (كذا ورد البيت منقوص الأول، وفي الأصل (ابتهارا) وصوابه ما أتيت به من اللسان (بهر) ولم يرو صدره في اللسان)
قلت انا زهير: وكل ذلك خطأ من ناسخ معجم (مقاييس اللغة) الصواب في العبارة التي سبقت البيت: قال: (أي الشاعر):
(تميمٌ حين تختلف العوالي) على ان يكون المراد قبيلة تميم، والبيت في ديوان الأخطل:
رَبيعَة حينَ تَختَلِفُ العَوالي وَما  بي إِن مَدَحتُهُمُ iiاِبتِهارُ
وقبله البيت:
أَعاذِلُ نِعمَ قَومُ الحَربِ قَومي إِذا  نَـزَلَ الـمُلِمّاتُ iiالكِبارُ
وجاء الدكتور عزة حسن، فظن أن المراد بقال تميم (تميم بن مقبل)، فألحق البيت بديوان تميم منقوصا.
وقد اورد ياقوت البيت في معجم البلدان، وفيه (تهيم) مكان (تميم)
قال في مادة (أبهر):
ويقال: ابتهر فلان بفلانة أي اشتهر. قال الشاعر:
تهيم حين تختلف iiالعوالي وما بي إن مدحتهم ابتهار
قلت انا زهير: ولا يمنع أن تكون هذه الرواية صحيحة، والتهيُّم: المشية الحسنة كما في (لسان العرب: مادة هيم) قال:
(والتَّهَيُّمُ: مِشْيةٌ حسنةٌ؛ قال أَبو عمرو: التَّهيمُ أَحسَنُ المشيِ؛ وأَنشد لِخُلَيد اليَشْكُرِيّ:
أَحسَن مَن يَمْشِي كذا تَهَيُّما).
 

22 - فبراير - 2009
تميم بن مقبل
جئتُ متأخرا    كن أول من يقيّم

آسف كل الأسف أستاذي الكريم (صالح محمد) كنت مشغولا بالتحضير لمعرض الكتاب في أبوظبي، أتمنى في أقرب وقت أن أجد لي مقعدا في مجلسك هذا، وأرحب بك في سراة الوراق، متمنيا تعديل صفحة اشتراككم بإضافة نبذة عن سيرتكم العلمية فيها، وتقبلوا فائق الشكر والاحترام

3 - مارس - 2009
كتب العرب المفقودة!!
موعد إطلاق الموسوعة    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ علي الحمداني، سرتني عودتك وأن ارى مشاركاتك في مجالسنا من جديد، فتحت الوراق بالصدفة لأرى الكثير مما يحتم علي ان أرد ولو ببضع كلمات، وكنت قبل أن أفتح الوراق منهمكا مع زميلي الأستاذ سامر أبو هواش في الإعداد لكتيب التعريف بالموسوعة، وسوف تطلق الموسوعة في فعاليات (معرض أبوظبي للكتاب) والذي يبدأ يوم 17 من هذا الشهر ويستمر خمسة أيام، والإعلان الذي قرأته يا أستاذ علي هو ما كتبته أنا قبل أشهر ونشر في عدة صحف، وأهم ما يميز الإصدار الرابع أنه مفتوح لمشاركة النقاد والباحثين، ولو كنت في أبوظبي فأنا أدعوك لزيارتي ورقمي في المجمع الثقافي هو (444) لأن هناك إصدارا خاصا، غير منشور، يمكن أن أزودك به لو اصطحبت معك حاسوبا محمولا، وكنت عارفا بطريقة النسخ، لأنني في مسألة نسخ القرص (لا في العير ولا في النفير) والشكر موصول للأستاذة ضياء خانم، ولأمير العروض أستاذنا عمر خلوف على توضيحاتهما الفنية وإلى اللقاء في موقع الموسوعة.

3 - مارس - 2009
الموسوعة الشعرية الإصدار الرابع
 359  360  361  362  363