البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 358  359  360  361  362 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
دقطان ودقظان    كن أول من يقيّم

قال ابن منظور في مادة (دقط): الدَّقِطُ والدَّقْطانُ: الغَضْبانُ؛ قال أُمَيَّةُ ابنُ أَبي الصلْت:

مـن  كان مُكْتَئِباً من سَيّءٍ iiدَقَطاً فزاد في صَدْرِه، ما عاشَ، دَقْطانا
ونقل بعدها مباشرة في مادة (دقظ) عن ابن بري قوله: الدَّقِظُ الغَضْبان، وكذلك الدَّقْظان؛ قال أُمية:
مَـن كـان مُكْتَئباً من سُنَّتي iiدَقِظاً فَرابَ في صَدْرِه، ما عاشَ، دَقْظانا
قال: قوله فراب أَي لا زالَ في ريْب وشكّ.

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
تأمل صنع ربك    كن أول من يقيّم

قال أمية:

تَأَمَّل  صُنعَ رَبِّكَ غَيرَ iiشَكٍ بِعينِكَ كَيفَ تَختَلِفُ iiالنُجومُ
فَما تَجري سَوابِقُ iiمُلجَماتٌ كَما  تَجري وَلا طَيرٌ iiيَحومُ
دوائب في النَهارِ فَما تراها وَيـمشي مَشيَ لَيلَتِها iiتَعومُ
قال الحديثي: ويمشي مشي تصحيف والصواب: وتَمسي مَسي
قلت انا زهير: وهذه الأبيات أشبه ما يكون بقول أبي نواس: 
تأمل في نبات الأرض وانظر إلـى  آثـار ما صنع iiالمليكُ
عـيون  من لجين iiشاخصات بـأحداق  كما الذهب iiالسبيكُ
على قضب الزبرجد iiشاهداتٌ بـأن  الله لـيـس له iiشريكُ

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
تجري الأمور    كن أول من يقيّم

نشر الحديثي في القطعة (139) بيتين هما
تَجري الأُمور على حُكم القَضاء وفي طـيِّ الـحـوادِثِ مَحبوبٌ iiومكروهُ
فـربَّـمـا سَـرَّنـي ما بِتُّ iiأحذرُهُ وربَّـمـا  سـاءنـي ما بِتُّ iiأرجوهُ
ونقل ذلك عن كتاب (تفريج المهج: ص 20)
قلت انا زهير: والبيتان من شعر أبي الصلت أمية بن عبد العزيز الداني، (ت 529هـ) وهما في ديوانه وفي (تحفة القادم) المنشور على الوراق. وقال أبو الصلت:
تَجري الأُمور على حُكم القَضاء وفي طـيِّ الـحـوادِثِ مَحبوبٌ iiومكروهُ
فـربَّـمـا سَـرَّنـي ما بِتُّ iiأحذرُهُ وربَّـمـا  سـاءنـي ما بِتُّ iiأرجوهُ

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
الحشل والجثل    كن أول من يقيّم

اورد الحديثي  في القطعة (199) (ص 388) قصيدة في (37) بيتا، رجح انها ليست من شعر امية، ونبه إلى ورود الكثير من أبياتها في معلقة عمرو بن كلثوم ، وفيها  البيت (13)

وأسود مدلهم اللون iiحشلا بدهن البان والغالي غذينا
قال الحديثي: الحشل في القاموس: الرذل من كل شيء ولم أجد لها غير هذا المعنى، وهو غير ملائم وقد يكون لها غير هذا المعنى إن لم تكن مصحفة.
قلت انا زهير: والصواب انها جثلا، بالجيم والثاء، وفي القاموس: (الجَثْلُ والجَثيلُ كأَميرٍ، من الشَّجَرِ والشَّعَرِ: الكثيرُ المُلْتَفُّ، أو ما غَلُظَ وقَصُرَ منه، أو كَثُفَ واسْوَدَّ، أوالضَّخْمُ الكَثيفُ المُلْتَفُّ من كُلِّ شيءٍ) قال المتنبي:
حالِكٍ كَالغُدافِ جَثلٍ دَجوجِي يٍ أَثـيـثٍ جَعدٍ بِلا iiتَجعيدِ
وقال أبو حية النميري:
حوراء تسحب من قيام فرعها فـتغيب فيه وهو جثلٌ iiأسحمُ
وقال أبو نواس
وَوارِدٌ جَثلٌ عَلى iiمَتنِها أَسوَدُ يَحكي لَونَهُ الكَرمُ
وقال أسامة بن منقذ:
وتعاقُبُ  الأيّامِ أعقَب iiلِمَّتي من حالِكٍ جَثْلٍ شَكِيراً شَائِبَا

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
الخصيف والحجرة    كن أول من يقيّم

أورد الحديثي في القطعة (121) بيتا مفردا، رجع فيه إلى لسان العرب والتاج مادة (فرض) وهو:

كُمَيتٍ بَهيمِ اللَونِ لَيسَ بِفارضٍ ولا بِـخَصيفٍ ذات لَونٍ iiمُرَّقَمِ
قال: والخصيف كل لونين اجتمعا يقال له خصيف.
قلت انا زهير:
وقد رأيت القرطبي روى البيت في تفسير (عوان بين ذلك) على النحو التالي :
كُمَيتٍ بَهيمِ اللَونِ لَيسَ بِفارضٍ ولا  بعوان ذات لون iiمخصف
وفي (الجيم) لأبي عمرو الشيباني
الحجرة: الصغيرة؛ قال أمية:
كُمَيتٌ أَحال اللَّون ليست بحَجْرَةٍ ولا  بِـخَصِيفٍ ذاتِ لونٍ iiمُرَقَّم

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
طالب بن أبي طالب    كن أول من يقيّم

نشر الحديثي في القطعة (150) في فصل المختلف في نسبته إلى أمية، قصيدة في قتلى بدر، تنسب أيضا إلى طالب بن أبي طالب الذي لا يعرف من اخباره غير هذه القصيدة ؟؟؟
قال البلاذري في (أنساب الأشراف): (وقال طالب بن أبي طالب في يوم بدر وقوم يزعمون أنها لامية بن أبين الصلت وكان طالب قد شهد بدرا، ثم انصرف راجعا فلم يسمع له بذكر مع قريش:

فـجّعتني المنون بالجلة iiالحمـ س ملوك لدى الحجون صباح
إن  كـعباً وعامراً قد iiأبيحت يـوم بـدر يوم ذات iiالطماح
شـيّب الرأس أنني كلما iiشئـ تُ  سـمعت الأنين iiبالأنواح
وفـتـاة تـدعو غلاماً iiنجيبا سـرّحت  قبل يومها iiبسراح
أصـبحت  مكة الحرام حلالا مـن لـؤي وغالب iiوالبطاح
قلت انا زهير: قوله (والبطاح) هي في نشرة الحديثي (البطاح) قال: البطاح: الذين ينزلون أباطح مكة وهم قريش.
ولا يخفى أن عجز البيت الثاني مختل، وربما صوابه (ويوم ذات الطماح) ولكن لم أهتد إلى المراد به،  وقد وردت في شعر امية بن ابي عائذ بمعنى الأتان الجامحة.
قال ابن قتيبة في (المعاني الكبير):
وقال أمية بن أبي عائد الهذلي وذكر حماراً وأتانه:
كأن الطِمِرّةِ ذات iiالطِما حِ منها لضَبرتِهِ بالعِقالِ
الطمرة المشرفة ومنه يقال طمر الجرح إذا نتا وورم، ومنه يقال وقع من طَمار إذا وقع من مكان مشرف، وذات الطماح التي تطمح في العدو تبعده والطماح الارتفاع. يقول إذا وثب هذا الحمار فكأن الأتان التي طمحت في عدوها في عقال من إدراكه إياها، والضبر أن يجمع قوائمه ويثب.
اما الحديثي فاكتفى بقوله: الطماح الكبر والفخر لارتفاع صاحبه.

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
عصافير    كن أول من يقيّم

نشر الحديثي في القطعة (156) بيتا ينسب إلى أمية في كثير من المصادر، ومنها (امالي المرتضى 1/ 577) و(مجمع البيان 15/ 56) و(التفسير الكبير 3/ 205) وينسب إلى لبيد في مصادر اخرى، منها (شمس العلوم 1 /218) و(ديوان الأدب للفارابي: مخطوط 298) و(الجامع لأحكام القرآن 2 / 43) واللسان (سحر) وهو في ديوان لبيد بن ربيعة ص 56 ضمن قصيدة له، في (41) بيتا وهو البيت (35):

فـإن  تـسألينا فيم نحن iiفإننا عصافير من هذا الأنام المسحَّر
ويليه
عَـبيدٌ لِحَيّي حِميَرٍ إِن iiتَمَلَّكوا وَتَظلِمُنا عُمّالُ كِسرى وَقَيصَرِ
قال الحديثي:  ولا أراه إلى أمية: والمسحر: من السحر والتمويه ويعني أننا من هذا الخلق المخدوع

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
اغترها واعترها    كن أول من يقيّم

أورد الحديثي في القطعة (119) قصيدة أمية في قصة مريم (ع) وهي 17 بيتا، أوردها كاملة صاحب (البدء والتاريخ) المنشور على الوراق، وفي القصيدة البيت (11):

فَـسَبَّحَ ثُمَّ اغتَرَّها فالتَقَت iiبِهِ غُلاماً سَوِيَّ الخَلقِ لَيسَ بِتَوأَمِ
قال الحديثي:اغترها: يقال : غره يغره غرا وغرورا وغرة خدعه وأطمعه بالباطل، وهي في طبعة أوربا (اعترّها) وأظنها تصحيفا.
قلت انا زهير: بل الصواب ما هو في طبعة أوروبا، قال ابن منظور: والمُعْتَرُّ الذي يُطِيف بك يَطْلُب ما عندك، سأَلَك أَو سَكَتَ عن السؤال

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
لو يدب الحولي    كن أول من يقيّم

لَو يَدِبُّ الحَولِيُّ مِن وَلَدِ الذر     ر عَلَيها لَأَندَبَتها الكُلومُ
البيت هو القطعة (196) في نشرة الحديثي ص 368  قال: انفرد به بشير يموت (ص 60 ) والبيت يشبه شعر أمية
قلت انا زهير: البيت  من مشهور شعر حسان (ر) وله ذكر في معظم كتب الأدب، ومنها (السيرة النبوية) لابن هشام و(البيان والتبيين) و(الحيوان) و(الحماسة البصرية) و(الحماسة المغربية) و(الزهرة) وخزانة الأدب (الشاهد 908)  وقد ضمنه الحمدوي في إحدى قصائده في طيلسان أحمد بن حرب، فقال:
أَذكَـرَتـنِيَ بَيتاً لِحَسّانَ iiفيهِ حُـرَقٌ لِـلـفُؤادِ حينَ iiأَقومُ
لَو يَدِبُّ الحَولِيُّ مِن وَلَدِ الذر ر عَـلَـيـها لَأَندَبَتها الكُلومُ
وهو البيت الخامس من قصيدة حسان (ر) التي أولها:
مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ       وَخَيالٌ إِذا تَغورُ النُجومُ

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
أبو سفيان بن حرب الحضرمي    كن أول من يقيّم

نقل الحديثي ص 361 قول البلاذري في (فتوح البلدان):  قال أبو سفيان بن حرب الحضرمي.
أَبا مَطَرٍ هَلُمَّ إِلى صَلاحٍ       فَتَكفيكَ النَدامى مِن قُريشِ
وقد جعل الحديثي (ابا سفيان بن حرب الحضرمي رجلا غير أبي سفيان صخر بن حرب، والصحيح أن الحضرمي تحريف، والصواب (للحضرمي) والبيتان منسوبان في معظم المصادر إلى حرب والد أبي سفيان. 
قال المبرد في الكامل:
وقال حرب بن أمية لأبي مطر الحضرمي يدعوه إلى حلفه ونزول مكة
وقدم الزمخشري لهما في (أساس البلاغة بقوله: قال حرب بن أمية لأبي مطر الحضرميّ يوم الفجار:
وقال ابن منظور في التقديم لهما في مادة (صلح):
قال حَرْبُ بن أُمية يخاطب أَبا مَطَرٍ الحَضْرَمِيَّ؛ وقيل هو للحرث بن أُمية:
وقال ياقوت في معجم البلدان مادة (صلاح):
قال أبو سفيان بن حرب بن أمية:
وفي معجم ما استعجم:
وقال حرب بن أمية لأبي مطر الحضرمي، يدعوه إلى حفلة ونزول مكة:

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
 358  359  360  361  362