البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 357  358  359  360  361 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
عفاف الكفاف    كن أول من يقيّم

من كفاه من مساعيه رغـيـف iiيـكتفيه
ولـه  بيت iiيواريه وثـوب يـكـتسيه
فـلماذا يبذل iiالوجه إلـى نـذل iiسـفيه

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
قصائد الأحنف في الكدية وأعلامها     كن أول من يقيّم

سأنشر فيما يلي قصائد الأحنف في الكدية وأعلامها، وقد وردت في هذه القصائد كلمات تفتقر للشرح والتفسير، قدم لها المحقق بقوله: (وهذه اللغة تشمل ألفاظا منها ألفاظ مولدة اخترعها بنو ساسان،  وتسمى لغة المكدين، ولغة الغرباء، نظرا لكثرة تجوال أصحابها في البلاد للسؤال والاستجداء وتسمى أيضا مناكاة بني ساسان ... وهي أشبه بلغة سرية تحتاج إلى جمع مستقص لمفرداتها ثم بحث في أصولها، أتكون أصولها عربية أم فارسية أم آرامية ؟ وربما خليطا من تلك اللغات وغيرها، وهذا ما ذهبت إليه الباحثة السوفياتية تروتسكايا فرأت ان أصول تلك اللغة مشتقة من الفارسية والعربية والعبرية القديمة والسريانية.
قال: وقد حفلت ثلاث قصائد من شعره بعشرات من ألفاظ المكدين، منها قصيدته الساسانية، والتي مطلعها:
لقد هاج لي الوجد غزال  دائم iiالصد
وتقع في (68) بيتا، ولم يرد ي الديوان أي تفسير لألفاظها.
والقصيدة الثانية قصيدته في رثاء المشيّع الكساح، وهو أحد المكدين بل من شيوخهم المتقدمين فيهم، وهي (44) بيتا، اولها:
دمـوع  العين أربعة iiتباع وليس عزا ولا صبرٌ يطاعُ
والقصيدة الثالثة هي قصيدته في رثاء القاضي ابن دراج، وتقع في (31) بيتا أولها:
لمن  النوادب ينتدبن iiسراعاً أوجعن صمّ جوانحي إيجاعا
قلت انا زهير: ويضاف إلى ذلك قصيدتان:
1-  الفائية التي قارن فيها بين حياة المكدين وأهل النعمة واليسار وهي (19) بيتا
2- والنونية التي أولها (دعوه يبكي لفقد خلانه) 

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
الساسانية    كن أول من يقيّم

لـقـد هـاج لـي iiالوجد غــزال دائـم الـصـد
أنـيـق الـحـسن iiمياس مـلـيـح  الـخـد iiوالقد
لــه وجــه iiهـلالـي إذا مـا لاح فـي iiالـمرد
فـفـي  مـقـلـته سحرٌ وفـي الـريـقـة كالشهد
إذا  مـا سـمـته الوصل بــلا  بــر ولا iiرفـد
تـجـافـانـي  فقد iiذبت مـن الـفـكـرة iiوالوجد
يـقـولـون سـلا iiعـنه وقـد  حـال عـن iiالعهد
ومـا  بـي سـلـوة عنه ولـكـن قـل مـا iiعندي
إلـى  مـن أشتكي ما iiبي مـن  الإفـلاس والـجهد
لـقـد أتـعـبـني الدهر بـقـصـد شـر ما iiقصد
فـداخـلـت ذوي iiالأعما ل فـي هـزل وفـي iiجد
فـلـم  أربح من الحرص سـوى الـغـربـة iiوالكد
تـقـمّـصت من iiالحرف قـمـيـصـا  باقيا بعدي
طـرازاه  مـن iiالـحرما ن  والـخـيـبة قد iiتعدي
وكّــمـاه  مـن الإفـلا س مـنـسـوجان iiكالبرد
عـلـى  أنـي بحمد iiالل ه فـي بـيـت من iiالمجد
بـفـخـري بـبني iiساسا ن  أهـل الـشكر iiوالحمد
مـلـوك لـهـم iiالأرض فـمـن غـور إلـى iiنجد
وأبـنـاء  iiالـعـمـاليق كـمـثـل  الدر في iiالعقد
هــم الـسـادة iiوالـذاد ة أهـل الـحـل iiوالـشد
بـهـالـيـل  iiمـحاويل مـعـاديـل  عن iiالمكدي
أحــبّــاء  iiألــبّـاء أطـبّـاء  بـمـن iiيجدي
لـهـم  أرض iiخـراسان وقـاسـان إلـى الـسـد
إلـى  الـسـاحل iiفالزاب ج  والـسـنـد إلى iiالهند
إلـى الـشـامات iiوالماها ت  فـي قـرب وفي iiبعد
إذا مـا أعـوز iiالـسـير عـلـى الـقـوّاد iiوالجند
حــذارا  iiلأعـاديـهـم مـن الأعـراب iiوالـكرد
قـطـعـنـا ذلك iiالخوف بـلا سـيـف ولا iiغـمد
ومـن  خـاف أعـاديـه بـنا  في الخوف iiيستعدي
لـنـا  الفخر على iiالخلق بـلـبس  الدلق في iiالبرد
وبـالـتـرميد  في iiالقمّي ن  يـوم الـبرق iiوالرعد
وبـالـنـفـخ iiوبـالزنق وبـالـنـودل فـي iiالوقد
وبـالـحـاجور  iiوالمكلو ذ إذ شـدّت مـن iiالـزند
وشـد الـبغلة الدهماء iiفع ل  الـبـطـل iiالـنـجد
وبـالـمـيـسر  والمخط ر  فـي جـمع وفي iiحشد
وقـصّ  فـي الـشغاثات بـتـضـريـب له iiأفدي
وبــالــكـاز  إذا iiأذع ن  بـالـهـبـرة iiوالفرد
وتـجويـد  iiالـغداوات بـتـدمـيـع  على iiالخدّ
ومـنّـا iiالـبـانـوانـيّ إذا صـنّـف iiبـالـعـقد
ومـنّـا كـل iiإسـطـيل مـن  الـمـبـرمة iiالنكد
ومـن يـستعرض iiالناس ومـن يـشـحـذُ بالقصد
ومـن أحـلافـنـا iiقـوم فـمـن مـولى ومن iiعبد
ومـن يـنـفـذ iiسرماطا ومـن  يـرزق iiبـالـكد
وألــمــيّ iiوكـحّـال ومـن  يـلـعـب iiبالقرد
ومـن  يـعـبـث بالهال ج  فـي الفصلين iiوالفصد
وعــدّاد iiســفـوفـيّ مـلـيـح  الوصف والعد
وصـوفـيّ  لـه سـمت يـهُـذ الـقول في iiالزهد
فـلـو أبـصرنا iiالخشني كـالآطـام  فـي iiالـخلد
بـهـالـيل بني iiالغربة فـي الأعـشـاش iiكالأسد
وقـد  عـدنـا من iiالكديـ ة  مـقـتـولـين iiبالبعد
يـحـيّـى  بعضنا iiبعضا إذا مــات مـن iiالـدرد
وقـد  قـمـنـا iiبتصفيق وتـعـديـد إلـى iiالـنهد
وألـقـيـنـا الـشقاعات بـتـجـريـد  على iiوكد
وأظـهـرنـا  الـبتيكات ومـا فـي ذاك مـن بـد
فـهـذا يـطـبـخ iiالقدر وذا  يـحـسـنُ في الوقد
وهـذا  يـصـلح iiالمجلـ س بـالـريـحان iiوالرند
فـقـشّـمـنـا iiوبـادرنا إلـى  الأشـنـان iiوالسعد
ودارت  بـيـنـنا iiالكاس عـلـى  الـخطة iiوالنرد
وأصـمـيـنـا وبـخّرنا بــلا  عــود ولا iiنـد
ولـكـنّـا  iiتـضـارطنا بـإيـقـاع عـلـى iiعمد
عـلـى  بشباشة iiالخشني أبـي مـوسـى بـلا iiرد
وطـنـجـرنا  iiوشرشرنا بــلا حــرّ ولا iiبـرد

وعـنّـانـا  iiفـألـهـانا

 له غنامة تشجي

فتى ذو شعر جلد

أخـا الـصـبـوة iiوالفقد

فـغـنّـانـا لـمـن iiدار خـلـت  بالرمل من iiدعد
يـقـول  الأحـنف iiالبائـ س قد حوصرت في جلدي
فـلـولا خـشـية iiالناس ومـطـل  الـنقد iiبالوعد
لـمـا تـبـت من الشحذ مـنَ  الـمـهدِ إلى iiاللحد

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
رثاء المشيع الكساح    كن أول من يقيّم

قال جامع الديوان (ص 337): وقال يرثي المشيّع الكسّاح
قال المحقق: لم اجد له ترجمة، ومعنى المشيّع الشجاع. والقصيدة في 44 بيتا
دمـوع  الـعـيـن أربعة iiتباع ولـيـس  عزا ولا صبرٌ iiيطاعُ
نـعـى الناعي المشيّعَ فاستهلّت دمـوعـي وهـي أربعةُ iiسراعُ
وكـلّ  مـعـمّـر للموت iiيبقى وكـلّ مـعـيـشة فلها iiانقطاعُ
مـضى شيخُ العشيرة iiوالمرجّى وتـاج الـشحذ والرجلُ iiالمطاعُ
ولـم  يـتـرك لـنا خلفا نجيبا يـكـون  لـقـوله منّا iiاستماعُ
سـتـبكيك  الأقارب iiوالأقاصي وتـنـدبـك الـخياطة iiوالرقاع
وتـعـدمـك  المساجد iiوالقرايا وتـبـكـيـك  الآماكن iiوالبقاع
ويـذكـر  فـضلك القمّينُ iiيوماً إذا  اجـتـمعَ المطاريحُ iiالجياعُ
ونـفـذت  الرجال إلى iiالسرايا وشـاوركَ  الـمـقدّم iiوالشجاعُ
فـعـلـمت المزكّر كيف يمشي وكـان  لـه بـهـا قـدم iiوباع
فـكـم مـن مدلق وجّهتَ iiيوما إلـى  جـهـة لـه فيها iiانتفاع
وكـم  رمّدت من حدث iiطريف لـه فـي حـال مـنطقه اتساع
سـتـبـكيك  المواقف iiوالقرابى وتـفـقـدك الـمساجد iiوالرباع
ويـشـكـو فقدك الغربال iiيوما بـمـسـطـيـة تعلّق او iiتباع
وكم  من موقف لك في iiالمطاني تـوافـي  نحو راحتك iiالقطاع
عـلـيـك الباذَرَكّ بطول iiشهرٍ وقـرّاعُ  الـكـويـذِ له iiاطّلاع
شـحـذت الـناس سبعينا تباعا كـريـمـا لا تـريع ولا iiتراع
إذا  مـا رمـت مـتّـجها iiبعقدٍ مـشـيـت ولم تروعك iiالسباع
ولم تخش اللصوص ولا البوادي ولـم  يـفزعك في الهلكات قاع
سـتـبـكيك  الزوامل والطوايا إذا طـال الـمـجرّ لهم وكاعوا
وتـبـكـيـك الطويلة أيّ شيخ إذا  انـبـسطت يمينك iiوالذراع
ويـبـكـيـك الكليج وطاق بقّ ويـفـقـدك  المصنّع iiوالصناع
وكـم  أبـركت في عمل iiغلاما إلـى  الـقـمّين ليس له iiاندفاع
إذا  سـألـوك عن علق iiغريب تـشاوب فوك فانصرف iiالخداع
وإن  فـهـم النجيب وشكّ iiغفلٌ غـبـيّ فـيـه بـردٌ iiوانقطاع
عـقـدت العشر إيضاحا iiوكشفا ومـعـنى العشر ليس له امتناع
وخـلـفـك  الـمجيج لنا iiنقيبا وهـا قـد مـتّ فانكشف القناع
إلى أن قال
أأنسى يوم قولك iiللشكيكي تطاعمه  وقد كثر الصداع
ولاحقهُ أبو الدرداس جهلاً وبينهما  المودة iiوالرضاع
وداعك كان آخر ما iiالتقينا ويـوم البين أقبحه الوداع

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
القاضي ابن دراج *    كن أول من يقيّم

قال جامع الديوان (ص 343) وقال يرثي القاضي ابن دراج* وقيل إنها منحولة إليه.
القصيدة في 31 بيتا وهي من القصائد التي شرح ابن شهاب مفرداتها.
لمن  النوادب ينتدبن iiسراعاً أوجعن صمّ جوانحي إيجاعا
يـبكين سيّد من كرا زوبيلة دك  الشقيف وحزّر iiالقرّاعا
قال ابن شهاب : الزوبيلة: المرأة الفاسدة، والشقيف ورقة يكون فيها صورة، والقراع: الرأس وهي الحجارة التي مسخت، وجعل أهل البلدة حجارة
أو قام أوساطا الدراري يكعب ال مـتـبـنّكات  ويستجيب iiقطاعا
قال: الدراري: الدور، والذي يكعب هو الذي يروي الأخبار، والمتبنكات: النساء في الدور
وأجلّ  كل مبيطل iiومغوّث ومنفّذ في السرمطات رقاعا
قال: المُبَيطل: الذي يدل. والمغوّث: الذي يستغيث في الدروب
منيوزٍ ومميسر وممخطر ومركب ومنصّف iiأنواعا
قال: المنيوز الذي يقول قطع علينا
والمميسر: الميسراني
والممخطر: الذي يتخارس
والمركّب: النعار في الليل في الدروب
ما للشّغاثات الكساح هريبة تبكي المكَسّ الممترَ النفاعا
قال: الشغاثات: المساجد. والكساح: الجياد... والمكس: الوجه ...والممتر: المجامع
 
الـمـاليء  الشلاق من iiقربانه في الشرشرات رواحلا وقصاعا
قال: الشرشرات القمار
اسـلـم أبـا دراج العف iiالذي ترك الشوازر حين مات ضياعا
إلى ان قال:
كـم قـريـة شقشقتها iiونعرتها وجـعـلـتها  لك كلّها iiإقطاعا
تخطو  مواقف أهلها iiمستعرضا أو  مـدلـقـا أو لابسا iiأدراعا
هـذا وكم صوف حللت iiزكامهُ فـرمى  سرابيل الجمال iiوكاعا
وعـلـيك  إبرار الحمال iiوآلةِ ال شاشوه تجلب للرؤوس صداعا
وتـهـاتُرُ  الكار الذي iiأذعرتهُ بـالـنصف  لا ثلثا ولا أرباعا
مـن ينقذ الشبلي إبن مرمّد iiال قـمّـين  بين فسافس iiيتساعي
الشبلي: اللعوق
والقمّين: الذي يبيت في الأتون
والفسافس: الذي يصلح السجادة بين عينيه
من يظهر السالوسَ والتامول وال مـكـلوذ  والتشطيب iiوالأوجاعا
السالوس: الصوقي
والتامول: القميص النظيف
والمكلوذ: الذي يترك الرية على يده (وفي يتيمة الدهر: المكلوذ بمعنى المقطوع اليد)
والتشطيب: الذي يقطع ذراعه بالموسى
أيـن الـمراقين التي iiصمّيتها يـا جاعلا هررَ الرجال iiقلاعا
زعـمـوا  بطارقة بأنّك iiمنهمُ خضبوا البشابش بالكبان مماعا
قال المحقق: البشابش: جمع بشباشة وهي اللحية، والكبان: الغائط
فـأجـبـتهم  أمر ولكنّ iiالفتى قد كان مكوى مسعدا ما اسطاعا
قال المحقق: المَكْوى: الذي يبخر الناس
ما كان خشنيّا ولا متهزّبا طـفسا ولا لقسيمه iiبيّاعا
والخشني كا في يتيمة الدهر: هو الذي لا يسأل ولا يكدي وهو عند المكدين عيب كبير
مستبصرُ الأديان إلا أنّه       لا صائما يوما ولا ركّاعا
___________
* القاضي ابن دراج فيبدو أنه من قضاة المكدين وليس قاضيا حقيقيا، قال المحقق: لم أجد من ترجم له

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
هم الصعاليك    كن أول من يقيّم

 
يـا  رب عـفوك عن شيخ وذي iiحنف قـد  أدبـتـهُ صـروف الدهر iiبالتلف
ارحـم فـقـيـراً غـريبا أحنفا iiقعدت بـه  الـزمـانـة عن كسب ومحترف
لـولا الـزمـانة ما استجلبت iiمكتسبي إلا  بـضـرب ذباب السيف iiوالحجف
بـلـغـت  سـبعين عاما ما iiيصادفني يـوم  أهـنّـأ فـي شـطريهِ iiبالتحف
إذا  مـرضـت فـعـوّادي مـيـازقةٌ أولاد سـاسـان أهـل الضر iiوالعجف
إنـي وطـائـفـة مـنـهم على iiخلق مـن  كـل مـمـتحن ينمى إلى iiسلف
قـومـي وابـنـاء جنسي أهل iiمعرفة شـتّـان بـيـن نـقيّ الدرّ iiوالصدف
هـمُ الـصـعـالـيـك إلا أنهم iiعدلوا عـن الـسـلاح إلـى الأخبار iiوالنتف
مـشـرّدون حـيـارى فـي iiمعايشهم لـيـس  الـفـقير من الدنيا iiبمنتصف
الـنـاس  في الحرّ في خيش وفي iiنعم ونـحـن فـي الحرّ في القيعان كالهدف
يسقون في الخيش بالموزون إن عطشوا مـاء  الـثـلوج وماء المزن في iiلطف
ونـحن  نشرب ماء السحل من iiعطش شـرب الـكـلاب بـلا كوز iiلمغترف
فـإن سـكـنـا بـيـوتـا فهيَ iiمقفرةٌ أو فـي المساجد أو في غامض iiالغرف
أشـبّـه الـنـاس فـي الدنيا iiبمجمعة تـظـلّـهـم نـخـلةٌ موفورةُ iiالسعف
تـلـقـي  إلـيـهـم جنيّا من iiمعرّقها ونـحـن  نـقـذفنا بالشيص والحشفِ
إذا أكـلـتُ كـسـيـراتي على iiسغب تـمـرٌ  ومـاءٌ فقد ناهيت في iiالسرفِ
فـالـحـمـدُ لـلـه رزقي في نزارتهِ رزق الـعـصافير ترضى أيسرَ iiالعلَف
دع ذا وخـذ فـي حـديـث فيه معتبرٌ لـكـل  حـرّ دقـيق الفكر ذي iiشرَف
قـد  صـار شعري وإعرابي iiوفلسَفتي بـيـن  الـمياسير منسوبا إلى iiالخرف

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
دعوه يبكي لفقد خلانه    كن أول من يقيّم

دعـوهُ  يـبكي لفقد iiخلانه وهـجـر  أحبابه iiوأخدانه
جـيـرانهُ أوحشوا iiمنازله فـظـل يبكي لفقد iiجيرانه
أشـجـانهُ  قيّضت له iiتلفا فصار  يدعى قتيل iiأشجانه
أجـفانه  أبكت العيون iiدما وأنحل الجسم غنج أحضانه
سحر بألحاظه ومقلته وكل عين منه أعنانه
(قال المحقق :هكذا في الأصل والشطر الثاني من تعديل الناسخ لموضع البلل والبيت منكسر)
صفف أصداغه على يقق تحمل وردا (عليه رمّانه)
علق المحقق بان ما بين قوسين من تعديلات الطارئة على الديوان وهو تحريف وفيه إقواء
شـقاوتي لم هويت من iiتلفي خـلـف  مواعيده iiوهجرانه
ألـفـاظـه مازجت iiعبارتهُ فـصار إبليسُ بعض أعوانه
مـضارعٌ  ماجن يهبهب iiمن تـحـت مـراعيشه iiلمجّانه
وزانـه  مـنـه في موانسَةٍ وخـائـفٌ  منه ثقل iiأوزانه
مـن شأنه هجر عاشقيه iiوما بذل وصال المحبّ من iiشانه
إذا  تـمـشّى بحسن iiسمرته وكـسـر  أعـطافه بأردانه
قـالـت  لـبـاقاته iiلعاشقه قـولَ  مـبين بحسن iiتبيانه
عـوّذهُ بالله والـقـران iiوما فـي  طيّ يا سينه iiورحمانه
إذا انـثـنى وانساب iiيجمعه مـا بـيـن مـرويّة وكتّانه
صـاح العزا بالهوى iiفأسلمهُ فـاستكتم  الدمع نفيُ iiكتمانه
سـألـتـهُ قـبلةً فضَنّ iiبها وتـاه فـي كـبرهِ iiوعدوانه
ثـمَ انثنى كالمغيظ من iiحنقٍ يـعـضُّ إبـهـامه iiبأسنانه
وقال لي يا ضعيف ويلك من دسّك  قل لي يا نكس iiإخوانه
قـلت له يا منيتي وجهك iiقد أمـرض  قلبي بحسن ألوانه
وجـهك  كالبدر قد أضاء لنا مـن تحت شعر زها iiبأفنانه
وأنت سؤلي من الزمان iiفجد عـلـيّ  في منّة قبْح خلقانه
لم يعلق المحقق على البيت ص 506
أتـيـتـه ثـمّ قلت ذلك iiمن سـرّ  بـهـذا رمي iiبخذلانه
ثـمّ  تـنصّفت وانتميت iiإلى عـبّـاس في رهطه iiوفتيانه
وقـلـت  في خالد iiوعُصبته قـولا  يوافي بحسن iiإحسانه
خُـرَّ كـذا لي يقال في iiزمن مُدّ مِنْ هجري بطول هجرانه
كذا ضبط المحقق البيت ؟
أنا الفتى الأحنف الذي خضعت لـه  وذلّـت خـدود iiأقـرانه
أقـرّ  أهـل السجون عن iiثقة بـفـضـلـه في جميع iiبلدانه
نـازوك قـد مـل من iiعقوبته فـيـما مضى من قديم iiأزمانه
علق الحقق بأن نازوك: امير تركي كان شجاعا، غلب على الأمر وتصرف في الدولة العباسية تصرفات خطيرة، خاصة في أيام المقتدر، ونسب إلى المعتضد فقيل: نازوك المعتضدي، وقتل سنة 317هـ عن (رسوم دار الخلافة 9 ، 11 ، 14) و(تجارب الأمم 1/ 83)
والبازعجيّ فهو يعرفهُ وذم  شيطانه iiلشيطانه
علق المحقق بأن الشطر مختل ويستقيم لو كانت (البازعيجي) وربما كان المقصود الإبزاعجي صاحب شرطة بغداد في عهد معز الدولة البويهي (تجارب الأمم 2 / 157)
مـقـطب الحاجبين ترعدُ iiمن خـوف  دواهـيه قلب سجّانه
من ألف فلس وألف ألف عصا لـو أحـصيت في أقل ديوانه
وقـفـاتُـهُ والـولاةُ iiتـسألهُ أثـبـت  مـن خالد iiوسيدانه
إذا رأى الـسـبعَ جاءهُ iiعجلا مـن  غير خوف لعرك iiآذانه
قـد  صوّر القرمُطيّ iiصورتهُ مـن  خوفه في جميع iiحيطانه
مـنـجّـم  شـاعـرٌ له iiهممٌ نـيـطـت  ببهرامه iiوكيوانه
تعليم ما في الكتاب فطنته (مـن  شـعره iiوديوانه)
علق المحقق بقوله (ما بين قوسين من تعديلات الطارئة وهو مختل الوزن)
إن أنت واصلته وفيت إلى ( سعادة لا تشوب iiأحزانه)
علق المحقق بقوله (ما بين قوسين من تعديلات الطارئة وهو مرتبك المعنى وفيه إقواء)
 
فـقـال  يا صاحبي iiأصله إذا فرح قلبي (يحل بيرانه)
علق المحقق بقوله (ما بين قوسين من تعديلات الطارئة والبيت مختل وزنه ومعناه)
 
وأنفق البيض في مواضعها صـرت له من اقل غلمانه
أخـصـمني  والذي أؤمّلُه لـعـفوه  في غد iiوغفرانه
لا يعطف الحبّ بعد iiجفوته غـير مداوير كيس iiوزّانه

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
انتهينا بفضل الله    كن أول من يقيّم

اعتقد أني انتهيت من اختيار ما يستحق النشر من شعر الأحنف العكبري، وربما فاتني شيء من ذلك، وما هو بكثير إن شاء الله، والحمد لله الذي يسر لي إنجاز هذا العمل، بفضله ومنته، وشكرا لكل من يساهم في تصحيح هذه المختارات من أغلاط الطبع، لأنني كتبتها على عجلة كما ترون، كما أتمنى من الأساتذة الباحثين أن يدلوا بدلوهم في إماطة اللثام عن حياة الأحنف العكبري، وأسباب دمار عكبرا، وكيف كانت الحياة تسير في ذلك الكوكب وهل سيقدر لنا أن نعثر على ديوان آخر ينتمي إلى تلك الحقبة ويضم مثل هذه النفائس التي قدمت لنا الأحنف العكبري في صورة أخرى مختلفة كل الاختلاف عن صورته في التاريخ

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
شكر وامتنان    كن أول من يقيّم

أكرر شكري وامتناني لأستاذتنا الغالية ضياء خانم على هذه الشهادة التي تضاف إلى شهاداتها العزيزة والمشرفة التي أعتز بها، وأنتظر أن يحظى هذا الملف بمزيد من ملاحظات الأستاذة على شعر الأحنف وشخصيته وإلى أي مدى كان لحنفه أثر على شعره، هل كان أثرا سلبيا أم إيجابيا، أما أنا فأرى أن حنفه القاسي كان من أكبر العوامل التي بثت في روحه عنفوان التحدي والإصرار على إثبات وجوده ولفت الأنظار إليه وملء الفرغ الهائل الذي سببته له عاهته الجارحة، وخرجت من هذه الرحلة وفي مخيلتي مفرداته الخاصة والتي تتصل أيضا بعاهته، فهو أول من أدخل فعل الاضطاد ومفرداته إلى شعر العرب، إضافة إلى كثير من مفردات علم الفلك والتنجيم، والكدية التي اشتهر بها وصنف في قائمة أعلامها،  طاب نهارك أستاذتي وتصبحين على خير

6 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
لامية    كن أول من يقيّم

أوضح الحديثي في القطعة (195) أن البيت النسوب إلى أمية في نشرة شولتس هو للفرزدق، وهو قوله :
أنا  الذائد الحامي الذمار iiوإنما يدافع عن أحسابهم انا او مثلي
وقد رجع شولتس في اعتماده على نسبة البيت إلى أمية إلى كتاب (المقاصد النحوية 1 / 277) وفيه عبارة (من قصيدة لامية) أي (قافيتها لام).
قال الحديثي: (وقد وهم شولتس وظن أن لاميّة تعني لأمية فأثبت البيت في ديوان أمية ص 48 ونقله عنه بشير يموت، وأورده في نشرته لديوان أمية ص 46 أيضا، والبيت في ديوان الفرزدق 2/ 153)
قلت أنا زهير: ولا يزال البيت منسوبا إلى أمية في الموسوعة الشعرية،  وهو في ديوان الفرزدق المنشور في الموسوعة:
أَنا الضامِنُ الراعي عَلَيهِم وَإِنَّما يُدافِعُ  عَن أَحسابِهِم أَنا أو iiمِثلي
من قصيدة في (26) أولها:
أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَت أَسيراً  يُداني خَطوَهُ حَلَقُ iiالحِجلِ
قال العباسي في (معاهد التنصيص):
أنَا  الذّائدُ الحامي الذِّمارَ iiوإنما يدافع عن أحسابهم أنَا أو مثلي
البيت للفرزدق، من قصيدة من الطويل، وسببها أن نساء بني مجاشع بلغهن فحش جرير بهن، فأتين الفرزدق وهو مقيد، وقد تقدم في ترجمته أنه قيد نفسه لحفظ القرآن، فقلن: قبح الله قيدك، وقد هتك جرير عورات نسائك فلحيت شاعر قومٍ، فأحفظنه، ففك القيد، وقال:
ألا استهزأت مني سُوَيدة إذ رأتْ أسيراً  يداني خطوه حلُق iiالحجل
.. إلخ.
أما (المقاصد النحوية) فمن أشهر آثار بدر الدين العيني (ت 855هـ) وقد طبع على هامش الخزانة

8 - فبراير - 2009
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
 357  358  359  360  361