البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 356  357  358  359  360 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
قبة الحجاج    كن أول من يقيّم

وقـبّـة  الـحجّاج iiمبنيّة أحـكـمها بالجصّ iiبانيها
شـيّدها  الحجّاج في ملكهِ وكـان يـعلو في iiمراقيها
غيرها كرّ صروف الردى فصار  يخرى في iiنواحيها

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
أراه ولا أصير إليه    كن أول من يقيّم

بـنفسي شادن أحسن الله iiله وردا  يـلـوح iiبـوجـنتيه
مـليح قوامه والدلّ iiوالشكل وطـيـب  الكلام من شفتيه
كـاتـبـاه  تمتّعا منه iiبالقر ب  فـما يكتبا الذنوب iiعليه
هو منّي كالبدر في أفق الجوّ أراه  ولا أصـيـر iiإلـيـه
_________
علق المحقق على القطعة بقوله: هذه القطعة مضطربة فالبيتان الأخيران من الخفيف وعجز البيت الأول من مجزوء الكامل، نظر الصورة رقم 53، وعلق على كلمة (وردا) في البيت الأول بقوله: (في الأصل وردٌ بالرفع وهو خطأ والصواب ما أثبته)  قلت أنا زهير: والصواب في البيت الثاني (ومليح القوام) وفي البيت الثالث (فما يكتبا) الصواب (فلم يكتبا)

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
البلاغة والعي    كن أول من يقيّم

إن كان في العيّ آفات مقدّرة فـفي البلاغة آفات iiتساويها

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
الق من شكّ فيك بالشكّ فيه     كن أول من يقيّم

الـق مـن شكّ فيك بالشكّ iiفيه دعـه  لا تـحفه ولا iiتصطفيه
من سلا عنك فاسلُ عنه فما مقـ دار  مـن صدّ عنك أن تشتهيه
وإذا مـا الـفـقيه والىَ iiسفيها صـار  حكم الفقيه حكم iiالسفيه

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
شبح في قميص    كن أول من يقيّم

دب الـبلى فيه وهو iiحيّ فما على الأرض منه شي
إلا خـيـالا إذا iiتـمشّى أو شبحٌ في القميص iiحي
طـوتـه  أيّامه iiالخوالي فـما له في الشموس iiفي

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
أمثلة على النقص والطمس في المخطوطة    كن أول من يقيّم

أنشر هنا هذه القطع كمثال على ما لحق الديوان من طمس أو نقص او اضطراب في كلماته، وهذه القطع هي آخر الديوان (ص 538) 
إذا  الـتـقـيا iiصباحا أو مـسـاء أو iiغـديّه
هـوى وربـى iiكـفافا لا  إلـيـه ولا iiعـليّه
مـن لـغـيـري iiعن
خـصال ردية ورضيّة
رقـة  بـابلية iiوجنون موصليّ  وحقيقة iiآدميّه
لست أرجو أحدا سواها لـكونها هاشمية iiعلويّه
****
انـظـر إلـى iiخلق الـذي  iiتـربّـيـه
فــي  عـرض iiلا الـفـتـى iiتصطفيه
ولا تقولنّ على شيء يـعـود عـليك iiفيه
 
******
إلـى صـديـق قليل الدين iiمنهتك مـا  عـازنـا مـنـذ iiصـاحبناه ...
إن غبت قطع عرضي غير مكترثٍ وإن حــضــرت iiفــبـكـر

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
سبحة    كن أول من يقيّم

ولـي  مـالـك أنـا عبد iiلهُ حـيـاتـي بأجمعها في iiيديه
أجـول  وأبـغي معينا iiعلى همومي وصرفي بجدوى يديه
ويـكـسـبـني  طمعي iiذلّة ولـيـس رجـوعي إلا iiإليه

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
عفاف الكفاف    كن أول من يقيّم

من كفاه من مساعيه رغـيـف iiيـكتفيه
ولـه  بيت iiيواريه وثـوب يـكـتسيه
فـلماذا يبذل iiالوجه إلـى نـذل iiسـفيه

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
قصائد الأحنف في الكدية وأعلامها     كن أول من يقيّم

سأنشر فيما يلي قصائد الأحنف في الكدية وأعلامها، وقد وردت في هذه القصائد كلمات تفتقر للشرح والتفسير، قدم لها المحقق بقوله: (وهذه اللغة تشمل ألفاظا منها ألفاظ مولدة اخترعها بنو ساسان،  وتسمى لغة المكدين، ولغة الغرباء، نظرا لكثرة تجوال أصحابها في البلاد للسؤال والاستجداء وتسمى أيضا مناكاة بني ساسان ... وهي أشبه بلغة سرية تحتاج إلى جمع مستقص لمفرداتها ثم بحث في أصولها، أتكون أصولها عربية أم فارسية أم آرامية ؟ وربما خليطا من تلك اللغات وغيرها، وهذا ما ذهبت إليه الباحثة السوفياتية تروتسكايا فرأت ان أصول تلك اللغة مشتقة من الفارسية والعربية والعبرية القديمة والسريانية.
قال: وقد حفلت ثلاث قصائد من شعره بعشرات من ألفاظ المكدين، منها قصيدته الساسانية، والتي مطلعها:
لقد هاج لي الوجد غزال  دائم iiالصد
وتقع في (68) بيتا، ولم يرد ي الديوان أي تفسير لألفاظها.
والقصيدة الثانية قصيدته في رثاء المشيّع الكساح، وهو أحد المكدين بل من شيوخهم المتقدمين فيهم، وهي (44) بيتا، اولها:
دمـوع  العين أربعة iiتباع وليس عزا ولا صبرٌ يطاعُ
والقصيدة الثالثة هي قصيدته في رثاء القاضي ابن دراج، وتقع في (31) بيتا أولها:
لمن  النوادب ينتدبن iiسراعاً أوجعن صمّ جوانحي إيجاعا
قلت انا زهير: ويضاف إلى ذلك قصيدتان:
1-  الفائية التي قارن فيها بين حياة المكدين وأهل النعمة واليسار وهي (19) بيتا
2- والنونية التي أولها (دعوه يبكي لفقد خلانه) 

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
الساسانية    كن أول من يقيّم

لـقـد هـاج لـي iiالوجد غــزال دائـم الـصـد
أنـيـق الـحـسن iiمياس مـلـيـح  الـخـد iiوالقد
لــه وجــه iiهـلالـي إذا مـا لاح فـي iiالـمرد
فـفـي  مـقـلـته سحرٌ وفـي الـريـقـة كالشهد
إذا  مـا سـمـته الوصل بــلا  بــر ولا iiرفـد
تـجـافـانـي  فقد iiذبت مـن الـفـكـرة iiوالوجد
يـقـولـون سـلا iiعـنه وقـد  حـال عـن iiالعهد
ومـا  بـي سـلـوة عنه ولـكـن قـل مـا iiعندي
إلـى  مـن أشتكي ما iiبي مـن  الإفـلاس والـجهد
لـقـد أتـعـبـني الدهر بـقـصـد شـر ما iiقصد
فـداخـلـت ذوي iiالأعما ل فـي هـزل وفـي iiجد
فـلـم  أربح من الحرص سـوى الـغـربـة iiوالكد
تـقـمّـصت من iiالحرف قـمـيـصـا  باقيا بعدي
طـرازاه  مـن iiالـحرما ن  والـخـيـبة قد iiتعدي
وكّــمـاه  مـن الإفـلا س مـنـسـوجان iiكالبرد
عـلـى  أنـي بحمد iiالل ه فـي بـيـت من iiالمجد
بـفـخـري بـبني iiساسا ن  أهـل الـشكر iiوالحمد
مـلـوك لـهـم iiالأرض فـمـن غـور إلـى iiنجد
وأبـنـاء  iiالـعـمـاليق كـمـثـل  الدر في iiالعقد
هــم الـسـادة iiوالـذاد ة أهـل الـحـل iiوالـشد
بـهـالـيـل  iiمـحاويل مـعـاديـل  عن iiالمكدي
أحــبّــاء  iiألــبّـاء أطـبّـاء  بـمـن iiيجدي
لـهـم  أرض iiخـراسان وقـاسـان إلـى الـسـد
إلـى  الـسـاحل iiفالزاب ج  والـسـنـد إلى iiالهند
إلـى الـشـامات iiوالماها ت  فـي قـرب وفي iiبعد
إذا مـا أعـوز iiالـسـير عـلـى الـقـوّاد iiوالجند
حــذارا  iiلأعـاديـهـم مـن الأعـراب iiوالـكرد
قـطـعـنـا ذلك iiالخوف بـلا سـيـف ولا iiغـمد
ومـن  خـاف أعـاديـه بـنا  في الخوف iiيستعدي
لـنـا  الفخر على iiالخلق بـلـبس  الدلق في iiالبرد
وبـالـتـرميد  في iiالقمّي ن  يـوم الـبرق iiوالرعد
وبـالـنـفـخ iiوبـالزنق وبـالـنـودل فـي iiالوقد
وبـالـحـاجور  iiوالمكلو ذ إذ شـدّت مـن iiالـزند
وشـد الـبغلة الدهماء iiفع ل  الـبـطـل iiالـنـجد
وبـالـمـيـسر  والمخط ر  فـي جـمع وفي iiحشد
وقـصّ  فـي الـشغاثات بـتـضـريـب له iiأفدي
وبــالــكـاز  إذا iiأذع ن  بـالـهـبـرة iiوالفرد
وتـجويـد  iiالـغداوات بـتـدمـيـع  على iiالخدّ
ومـنّـا iiالـبـانـوانـيّ إذا صـنّـف iiبـالـعـقد
ومـنّـا كـل iiإسـطـيل مـن  الـمـبـرمة iiالنكد
ومـن يـستعرض iiالناس ومـن يـشـحـذُ بالقصد
ومـن أحـلافـنـا iiقـوم فـمـن مـولى ومن iiعبد
ومـن يـنـفـذ iiسرماطا ومـن  يـرزق iiبـالـكد
وألــمــيّ iiوكـحّـال ومـن  يـلـعـب iiبالقرد
ومـن  يـعـبـث بالهال ج  فـي الفصلين iiوالفصد
وعــدّاد iiســفـوفـيّ مـلـيـح  الوصف والعد
وصـوفـيّ  لـه سـمت يـهُـذ الـقول في iiالزهد
فـلـو أبـصرنا iiالخشني كـالآطـام  فـي iiالـخلد
بـهـالـيل بني iiالغربة فـي الأعـشـاش iiكالأسد
وقـد  عـدنـا من iiالكديـ ة  مـقـتـولـين iiبالبعد
يـحـيّـى  بعضنا iiبعضا إذا مــات مـن iiالـدرد
وقـد  قـمـنـا iiبتصفيق وتـعـديـد إلـى iiالـنهد
وألـقـيـنـا الـشقاعات بـتـجـريـد  على iiوكد
وأظـهـرنـا  الـبتيكات ومـا فـي ذاك مـن بـد
فـهـذا يـطـبـخ iiالقدر وذا  يـحـسـنُ في الوقد
وهـذا  يـصـلح iiالمجلـ س بـالـريـحان iiوالرند
فـقـشّـمـنـا iiوبـادرنا إلـى  الأشـنـان iiوالسعد
ودارت  بـيـنـنا iiالكاس عـلـى  الـخطة iiوالنرد
وأصـمـيـنـا وبـخّرنا بــلا  عــود ولا iiنـد
ولـكـنّـا  iiتـضـارطنا بـإيـقـاع عـلـى iiعمد
عـلـى  بشباشة iiالخشني أبـي مـوسـى بـلا iiرد
وطـنـجـرنا  iiوشرشرنا بــلا حــرّ ولا iiبـرد

وعـنّـانـا  iiفـألـهـانا

 له غنامة تشجي

فتى ذو شعر جلد

أخـا الـصـبـوة iiوالفقد

فـغـنّـانـا لـمـن iiدار خـلـت  بالرمل من iiدعد
يـقـول  الأحـنف iiالبائـ س قد حوصرت في جلدي
فـلـولا خـشـية iiالناس ومـطـل  الـنقد iiبالوعد
لـمـا تـبـت من الشحذ مـنَ  الـمـهدِ إلى iiاللحد

5 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
 356  357  358  359  360