البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 34  35  36  37  38 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الشخوص والمكان والزمان    كن أول من يقيّم

 3)- الشخصيـــــــــات:
 
                  الرئيسية: الصياد والصدفة.
                 
                  الثانوية: بقية الصيادي
 
 
              4)- ما ترمــز إليــه الشخــــوص:
 
                 الصياد:
                          رمز للإنسان الذي يغتر بظاهر الأشياء، ويجذبه الشكل المزيف والمزين.
                          رمزللإنسان الطماع الذي لا يرضى بالقليل فينتهي به  المطاف إلى خسران كل شئ.
                          رمز للإنسان اليائس الذي فشل في تجربته الأولى، ويئس بعدها ولم يتفاءل.
     
                الصدفة:
                        رمز للنفاق أي الشئ الجذاب الذي يظهر عكس ما يبطن.
                        
                بقية الصيادين:
                        رمز للإنسان المثابر والمغامر لتحصيل ما هو ثمين.
 
               5)_ المكــــــــــــــــــان:
 
                 بعض الخلجان: جمع خليج وهو النهر وشرم من البحر، وهو واسع قليلا.
 
               6)-الزمــــــــــــــــــــان:
 
                لم يحدد الكاتب الزمان وهذا يدل على أنه غير مهتم بالزمان ، وغير مهم في الأقصوصة ؛ لأن
                ابن المقفع يريد أن يجعل أقصوصته بمثابة حكمة صالحة لكل عصر ومصر.
 
       

1 - أبريل - 2008
مدارس النثر العباسي
الحبكة واللغة    كن أول من يقيّم

 7)_ الحـبـكــــــــــــــــة:
                  
1-       المقدمة: من قوله : وكذلك إلى قوله : مثله مثل...
 
2-       العقدة: الفوز بالصدفة.
           
3-       الحل: خسران الصدفة وعدم الفوز بها نتيجة طمع الصياد، وسوء ظنه بالصدفة
    الثانية، وفوز الصيادين بها.
    
            8)_ النـهـايـــــــــــــــة:
 
                     متوقعة منذ بداية قراءتي للأقصوصة ؛ لأن الطمع والجشع طبعان نهايتهما الخسران ، وأرى أن
                     الصياد كان طماعا لأنه ترك ما بيده وذهب يغوص في البحر لاقتناء الصدفة التي أغراه حسنها وبريقها
                     وجهله ما بجوهرها ومكنونها ، فكانت نهايته الذل والهوان ، وصدق الشاعر حين قال :
                   
النفس تطمع والأسباب عاجزة         والنفس تهلك بين اليأس والطمع
 
            9)-اللـــــغـــــــــــــــــة :
                   واضحة سهلة سلسة ، ويتضح من قراءة الأقصوصة أنه يوجد ترابط بين أحداثها وسلاسة الانتقال
                   من حدث إلى آخر.
 
         10)-الأســـــــــــاليـــــب :
 
1-       شيوع أسلوب العطف حيث ربط الكاتب بين الأحداث نحويا عن طريق أداة العطف (الفاء) واستخدم
الفاء ليدل على توالي الأحداث بلا فاصل زمني.
2-       انعدام أسلوب الحوار.
3-       قصر الجمل.
4-       بدؤه الأقصوصة بقوله : (ويكون مثله مثل الصياد...)، توحي باتخاذ الأقصوصة حكمة ، وعظة وعبرة. 
 

1 - أبريل - 2008
مدارس النثر العباسي
الحكم والخاتمة    كن أول من يقيّم

 
          11)-الحكم أو العبر المستفادة من الأقصوصة :
 
1-       المظاهر خداعة.
2-       خطورة الطمع وعاقبته.
3-       الطمع أشد آفات السلام.
الخـاتمــة 
 
الحمد لله  وتوفيقه ، أنهيت كتابة هذا التقرير، الذي ضمت وريقاته تحليلا لأقصوصة (الصياد والصدفة) من كتاب
(كليلة ودمنة) لعبد الله بن المقفع.
 
 
يقول الشاعر خليل مطران :
 
لحى الله المطامع حيث حلت           فتلك أشد آفات السلام
 
 
كانت تلك الأبيات محور أو مضمون أقصوصتي التي اخترتها من هذا الكتاب ، فبعد دراستي لهذه الأقصوصة وتحليلي
 لها اتضح لي أنها أقصوصة هادفة تتناول آفة من آفات الزمن ، وتعرض تجربة لتقينا من الفتن ، وتفيدنا في قطار
الحياة لتوصلنا إلى طريق النجاة.
 
 
 
وأخيرا :
 
 
آمل أن أكون قد وفقت في عرض هذه الأقصوصة ، وإيصال فكرتها بصورة صحيحة إلى ذهن المتلقي بهذا التحليل
المتواضع والبسيط ، ووضعتها في موضعها الذي تستحقه ، فإن أصبت فبتوفيق من الله - تعالى – وإن أخطأت فلقلة
حيلتي ، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل .
 
 وأختم تقريري بقول الشاعر عبد الرحمن شكري :
         
 
ومن كانت الدنيا هواه وهمه              سبته المنى واستعبدته المطامع

1 - أبريل - 2008
مدارس النثر العباسي
يا شيخ يحيى    كن أول من يقيّم

شيخي يحيى:
أشكرك على هذه الغيرة، وعلى هذه التتبع النقدي النحوي البنَّاء، لكن بلا تجريح، لماذا تنسحب، قدِّمْ أنت البديل الناجح.
إذا لم يعجبك مجهود طالبة أو اثنتين، فهناك مجهودات أخرى كثيرة ممتعة، فيها إبداع شعري وقصصي لذيذ، يدل على أن الأمة في خير. ثم أرجوك: 
أن تلاحظ أولاً أن هذا نشاط طالباتٍ في الفرقة الجامعية الثالثة! تعجلن في نشر جهدن، فوقعن في هذه الأخطاء، وأن كتابات كثيرين الآن من الباحثين والباحثات، ملأى بهذه الأخطاء، فانقد ولا تجلدْ يا أخي الحليم.
وأرجوك أن تلاحظ ثانيًا أنني أقوم بعملية إدخال النشاط فقط. دون مراجعة. فلا وقت لديَّ لمتابعة هذا الكم ومراجعته لغويًّا، إن مثل هذا الجهد يحتاج إلى كتيبة من المصححين اللغويين، وما أندرهم في زمننا!!!
ولاحظ ثالثًا أنني أدرسهن الأدب والنقد لا هذا النحو!!
يهمني في المقام الأول القدرة على تحليل النصوص، وأعاقبهن على تلك الأخطاء.
وإذا كانت هذه الأخطاء أزعجتك فإنها تكاد تكون نسبةً طبيعية إذا ما قورنت بأخطاء معاهد العلم في بقية الكليات والجامعات. في كل كلية نسبة من الضعاف.
أردت بهذا الجهد أن أقدم دليلاً على ما نعانيه نحن معلمي اللغة العربية، يا شيخي.
أرجو من الأستاذة ضياء أن تتشرف علينا بإدخال تعديلات د/يحيى، حبًّا له وتقديرًا لغيرته وحرصًا على حضوره البناء.
المحب صبري أبوحسين

1 - أبريل - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
تحليل مقدمة لسان العرب لابن منظور..    كن أول من يقيّم

تحليل مقدمة لسان العرب لابن منظور..
شكر خاص للدكتور الفاضل:
صبري فوزي أبو حسيــــــــــــــــــــــــن
 
 
 
 
عمل الطالبة:
إيمان أحمد يوسف العجمـــــــــــــــــــــــي
السنة والشعبة:
ثالثه/رابع
 
التعريف بالمؤلف:
هو الإمام العلامة أبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري، ولد سنة(630)ه، وتوفي سنة(711)ه، عاش عمرا طويلا بلغ 80سنه.
عرف باختصاره للكتب الأدبية الكبيرة ( المطولة) مثل الأغاني، الذخيرة، العقد لفريد وغيرها.
عمل طول حياته في ديوان الإنشاء وذلك لنبوغه وإبداعه.
 
الدافع من تأليف الموسعة:
1-شيوع اللحن وسيطرة العجمه على لغة الناس.
2-انصراف الناس عن الفصحى وفتنتهم باللغات الأخرى.
3-إكمال النقص في الكتب المعجمية السابقة.
4-تجميع اللغة في كتاب واحد لمواجهة التدمير الهمجي الذي لحق بمصادر اللغة على يد التتار.
 
تحليل العنوان:
لسان العرب فيها مجاز مرسل علاقته آلية فأطلق الآلة (اللسان) وأراد الأثر(اللغة) وهذا الطلاق فيه تأثر بالقرآن الكريم
 قال تعالى:"بلسان عربي مبين" وقوله تعالى:"ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم".
واضافت اللسان إلى العرب توحي ب:
1-الشمول وكأنه يقول (يا كل العرب لغتكم في هذا الكتاب فطالعوه).
2-الحزن من سيطرة العجم على مقاليد السياسة والثقافة في عصره.
3-بث روح القومية العربية في النفوس الميتة المفتونة بالأجنبية
وهذا عنوان وجيز ودال..

1 - أبريل - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
تحليل عنوان موسعة ابن منظور وأفكارها    كن أول من يقيّم

تحليل العنوان:
لسان العرب فيها مجاز مرسل علاقته آلية فأطلق الآلة (اللسان) وأراد الأثر(اللغة) وهذا الطلاق فيه تأثر بالقرآن الكريم
 قال تعالى:"بلسان عربي مبين" وقوله تعالى:"ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم".
واضافت اللسان إلى العرب توحي ب:
1-الشمول وكأنه يقول (يا كل العرب لغتكم في هذا الكتاب فطالعوه).
2-الحزن من سيطرة العجم على مقاليد السياسة والثقافة في عصره.
3-بث روح القومية العربية في النفوس الميتة المفتونة بالأجنبية
وهذا عنوان وجيز ودال..
 
الأفكار:
1-الحمد والصلاة على النبي
2-الفخر باللغة العربية
3-سبب تأليف الموسعة
4-ذكره المصادر السابقة ونقدها
*التهذيب للأزهري
*الصحاح للجوهري
*المحكم لابن سيده
*الحواشي لابن بريّ
*النهاية لابن الأثير
5-منهجه وقيمة كتابه
6-بيان جهده في الكتاب وفخره به
 

1 - أبريل - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
إعجام المقدمة وبيان جمالياتها البلاغية    كن أول من يقيّم

معاني المفردات:
توشيحه:تزيينه
الآثار:ما اثر عن القدماء من أمثال وحكم وأحاديث
ذروة:اعلى الشئ
العرب العرباء:الأقحاح الخلّص
أمتّ:اتصل
اللحن:الخطأ اللغوي والنحوي والصرفي
 البلاغة:
(العزيز/الوجيز)،(يجددها/نعددها)،(الشفاعة/الساعة) (الأطهار/الأبرار/الأخيار/النهار):سجع
(الليل/النهار):طباق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحبوا العرب لثلاث:لأني عربي،والقرآن عربي،وكلام أهل الجنة عربي"
لايعاب ابن منظور على استعماله لحديث موضوع
*يجوز الاستشهاد بالأحاديث الموضوعة في فضائل الأعمال كما قال علماء الحديث
*لأنه ذكر مصدر هذا الحديث وهو ابن عساكر
(أحسن/لم يحسن):طباق
(حسن الجمع مع إساءة الوضع/إجادة الوضع مع رداءة الجمع):مقابله
(غير انه في جو اللغة كالذرة):أسلوب تشبيه حيث شبه الصحاح بالذرة وحذف المشبه وهذا على سبيل الاستعارة التصريحيه
(وان كان في نحرها كالدرة):الغرض من التشبيه بيان سمو مكانة الصحاح في الللغه العربية
(وقصدت توشيحه بجليل الأخبار):شبه الأخبار والآثار والآيات القرآنية الموجودة في اللسان بالوشاح الذي تلبسه المرأة ووجه الشبه التزيين والتجميل في كلّ
(ليتحلى بترصيع دررها):شبه آيات القرآن ومعجزاته بالدرر فحذف المشبه به وهذا على سبيل الاستعارة التصريحيه
(حله):أن يأتي الأديب فينثر بيت شعري في نثره أي يحول الشعر إلى نثر
(عقده):أن يحول النثر إلى شعر وهنا شبه انتظام مواد اللغة بانتظام حبات العقد
(فجاء هذا الكتاب بحمد الله واضح المنهج):إعلان عن تحدثه بنعمة ربه
قال تعالى:"فأما بنعمة ربك فحدث"
 
(مغربه /مشرقه):طباق
(حللت/حللت):جناس تام
(حللت بوضعه ذروة الحفاظ/حللت بجمعه عقدة الألفاظ):بين الجملتين توازن وترصيع
(وطالب العلم منهوم):
*متأثر بالحديث النبوي الشريف" منهومان لا يشبعان:طالب علم وطالب مال"
*تذييل حكيم جرى مجرى المثل
"فإنما إثمه على الذين يبدلونه":اقتباس من القران من سورة البقرة (181)فائدته تزيين النص وتجميله
(الاهتداء بنجومها)استعاره تصريحيه حيث شبه مواد المصادر الخمسة اللغوية بالنجوم ووجه الشبه التفرق في كل
(اطلعت شمسه):استعاره تصريحيه حيث شبه المواد اللغوية الموجودة في اللسان بالشمس ووجه الشبه البيان والوضوح في كل
(وصنعته كما صنع نوح الفلك وقومه يسخرون منه):صوره تشبيهيه قرانيه مركبه
ابن منظور،كتاب لسان العرب،سخرية معاصريه من تأليفه للسان، ألفه في زمن كان أهله لا يفخرون بلغتهم
نوح، الفلك، سخرية قومه من صناعته للسفينة، صنع السفينة في الصحراء
(حسبنا الله ونعم الوكيل):تأكيد على إخلاصه أو ثورة لفظيه على الساخرين

1 - أبريل - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
من معالم شخصية ابن منظور ومنهجيته    كن أول من يقيّم

من معالم شخصية ابن منظور:
*الإخلاص
*التدين
*الثقافة اللغوية
*الثقافة الدينية
*الثقافة الأدبية
*المنهجية في التأليف
*تعصبه للفصحى
*مبدع أدبي وناثر صانع
*ناقد للكتب وقارئ ايجابي لها
 خصائص أسلوبه:
*توضيفه لمصطلحات العلوم
* استخدام المحسنات البديعية كالسجع فاستخدامه لها جاء عفويا مقبولا لم يؤدي إلى ضعف لغوي أو نحوي أو صرفي
والسجع يحدث لذة موسيقيه تطرب أذن المتلقي وتؤثر فيه
*اعتماده على أسلوب المقابلة والطباق
*الجزالة في الألفاظ
*الصور التشبيهية
*الصور الاستعارية
 دلائل منهجيته:
*أفكار المقدمة مرتبه منطقيا
*وضح مصادره السابقة ونقدها
*بين الدافع على تأليف موسعته والغاية منها
*حدد جهده في الموسعة (جمع مواد اللغة وترتيبها ترتيبا دقيقا)
*قدم الصعوبات التي واجهته:
- عسر البحث في المصادر السابقة
- الاضطراب والتحريف والتصحيف الذي وقعت فيه المصادر السابقة
- سخرية قومه الميتين قلبيا من عمله

1 - أبريل - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
أشكوك إلى الله    كن أول من يقيّم

يا "همسات" أشكوك إلى الله تعالى؛ لأنني أصغر مما صورت، وأقل مما تخيلتِ، فليس لدي بحر علم، ولا نهر عذب فياض، ولست معلم فنٍّ... أسأل الله تعالى أن أكون عند حسن ظنك، وأحثو في وجهك، يا أيتها المدَّاحة، كثيرًا من الدعوات المخلصات أن تكوني وأمثالكِ خيرًا وذخرًا لهذه الأمة المبتلاة في آننا. اللهمَّ آمين.
وأشكوكِ إلى الله؛ لهذه الأخطاء الإملائية والنحويةفي قولك:(واسقى النفس ماءً زلالالإنصراف/ اكتشف إبداع قد)
مع خالص شكري وتقديري يا همسات.
 
وأهمس إليك: لا تعودي إلى ذلك المديح مرةً ثانيةً؛ فالعصر لا يحتمل المديح ولا يناسبه، ما أحوجنا إلى النقد البناء الهادف، وما أغنانا عن الكلام الطيب المعسول، الذي قد ينزل بنا ولا يعلو!!! 
 

2 - أبريل - 2008
شكر وتقدير إلى الدكتور صبري
لا يفضض الله فاك    كن أول من يقيّم

يا جمانة:
زفرة صادقة، تدل على متابعة غيورة، وراغبة في تغيير الواقع المأساوي لشباب الأمة من طنجة إلى جاكرتا، حيث التِّيه الذي يكثر ويتغول ويتنوع ويأخذ زهرة شباب المسلمين في شتى بقاع العالم، كل بقعة لها تيه خاص، تختلف المسميات وتتفق نتائجها وأضرارها.
لايفضض الله فاكِ؛ لأنكِ عبرتِ عن هذه المأساة، ولأنكِ شاركتِ بفنِّك في مواجهتها، ولأنكِ تأثرت بذلك الداعية/ النجم/ المتطور/ المتوهج دائمًا: الأستاذ عمرو خالد، حفظه الله تعالى وأكثر من أمثاله.
رجاءً إلى إدارة تحرير الوراق أن تعيد صياغة القصيدة ببنط واضح يعين على قراءة القصيدة ومعايشتها. د/صبري أبوحسين

3 - أبريل - 2008
حملة التغيير
 34  35  36  37  38