إعراب مشكل الظرف والجار والمجرور في( سورة البقرة). كن أول من يقيّم
140" ...قل أأنتم أعلم أم اللهُ ومَن أظلم ممن كتم شهادةً عنده من الله.." . " ممن" : متعلقان بِ " أظلم" . " عند " : ظرف متعلق بصفة محذوفة لِ " شهادة". " من الله" : متعلقان بصفة لِ " شهادة " أيضاً. 143 " ...وإنْ كانت لَكبيرةً إلا على الذين هَدى اللهُ وما كان اللهُ لِيُضِيعَ إيمانَكم إنّ الله بالناس لَرؤوفٌ رحيم " . "على الذين" : متعلقان بِ " كبيرة" . " لِيُضِيعَ " : هذه اللام حرف جر ، وتسمى لام الجحود ( والجَحد مصطلح نحْوي عند أهل الكوفة ؛ يعني النفي . إذن : لام الجحود تُسبَق بِكون منفي ) . " يُضِيع " :مضارع منصوب بِ(انْ) مضمرة وجوباً بعد لام الجحود . والمصدر المؤول مجرور باللام . والجار والمجرور متعلقان بخبر" كان" المقدَّر : (مُرِيداً) ؛ أي: وما كان اللهُ مُرِيداً لِأنْ يُضِيعَ إيمانَكم ، وهذا متكررفي كتاب الله . "بالناس" : متعلقان بِ " رؤوف" . 144 " ... وحيثُما كنتم فولُّوا وجوهَكم شَطرَه ...". " حيثُما" : " حيثُ" : اسم شرط جازم ، مبني على الضم في محل نصب ٍمفعولاً فيه ظرف مكان ، متعلق بِ " كان " التامة . و"ما": زائدة ؛ للتوكيد. " شَطْرَ " : ظرف مكان ، متعلق بِ " ولَّوا"، كما تقول : تِلقاءَه ، وجِهَتَهُ . وقد انتصب الظرف ؛ لأنه فضلة بمنزلة المفعول به ، وأيضاً فإنّ الفعل واقعٌ فيه. قال : ألا مَن مُبلِغٌ عنّي رسولاً ** وما تُغْني الرسالةُ شَطْرَ عَمروِ 150 " ومِن حيثُ خرجتَ فَوَلِّ وجهك شطرَ المسجد الحرام وحيثُ ما كنتم فولُّوا وجوهكم شطرَه لِئلّا يكونَ للناس عليكم حُجّةٌ إلا الذين ظَلموا منهم فلا تَخشَوهم...". " حيثُ" : ظرف مبني على الضم في محل جر بِ " مِن" . والجار والمجرور متعلقان بِ " وَلِّ" ، والفاء زائدة في " فَوَلِّ". " حيثما" : " حيث" : ظرف مكان متعلق بِ "كان" التامة . " عليكم " : متعلقان بحال محذوفة من " حجّة"، وهي في الأصل صفة، فلمّا تقدمت عليها صارتْ حالاً. " لِئلّا يكون" : متعلقان بِ " ولُّوا"، والفصل بين العلتين لا يضر ؛ لأنه من متعلقات العلة الأولى. |