البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات ضياء العلي

 33  34  35  36  37 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
شكر وشكروشكر ....    كن أول من يقيّم

 
شكراً لأستاذنا عبد الحفيظ ، وشكراً ندى ، وشكراً زكريا على صورك الجميلة والمعبرة : أعرف منذ تخلى عني آريان بأنني لا واسطة لي مع كوندي . عندي سؤال : ما رأيكم بتوليفة الفريق الفرنسي الجديدة لكرة القدم ? وناصري بالذات ? جواد يحبه كثيراً لكنه يعتقد بأن المشكلة حالياً هي في دومينيك !
 
تحياتي الصادقة لمولانا بنلفقيه الأديب وأقول له هنا بالنيابة عن صفحة الصور بأن الأستاذ زهير قد اعترف منذ يومين لا أكثر بهفوة كبيرة لا تقارن بما كتبته عن عمر عادل ، ولو استخدمنا هذا المقياس بالذات فسيكون عمر عادل عنده ثلاثة أيام .
 
 حقيقة أستاذ زهير أنت تكتب شعراً مذهلاً هذه المدة يطغي على كل ما عداه ولذلك فسنتغاضى عن عمر عادل الافتراضي ونقول : يحق للشاعر ما لا يحق لسواه .
 
وتحياتي ، هنا أيضاً وبالنيابة عن صفحة الصور ، للأستاذ زياد عبد الدائم وشكري الخالص لكلماته الودودة ولكن ، وعلى الأخص ، لكل ما يتحفنا به من مواضيع جادة وقيمة وكل ما نستفيده منه من معلومات ومواضيع مبتكرة ومجددة . شكرا لك أستاذ زياد .
 
شكري الدائم للأستاذ هشام الذي بدأ في الجلوس على كرسي الإعتراف ، ونحن دائماً بانتظار الأستاذ بسام .
 
إلى اللقاء
 
 

31 - مارس - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
شكري لمولانا وأصدقائه    كن أول من يقيّم

 
يسعدني أن تكون محاولاتي المتعثرة قد نالت إعجابكم .
 
أظن بأن لكم خبرة كبيرة في النحالة ومنتوجاتها ولذلك سأطرح عليكم هذا السؤال : هل منكم من يعرف وصفة صناعة الخبز بالعسل Le pain d'epice ? الحقيقية !
 
عندي صديقة فرنسية تربي النحل وتهديني أحياناً خبزاً بالعسل والقرفة والزنجبيل لذيذ جداً ( غير الذي نجده في الأسواق ) ولكنها لم تفصح لي أبداً عن المقادير وكيفية صنعه وهي تحتج بأنها لا تصنعه في البيت بل تعطي عسلها لمعمل الحلويات الذي يقوم بصنعه ، فهي تبيعه في السوق إلى جانب منتوجاتها الأخرى من العسل ، وتقول بأنه لا يصح في البيت ، لكنني أميل إلى الإعتقاد بأنها لا تريد أن تعطيني سر المهنة . جربت الكثير من الوصفات التي نجدها في كتب الطبخ حتى ضج مني أهل البيت لكثرة ما اكلوا منها لكنني لم أجد النتيجة مرضية . فهل منكم من يعرف وصفته ?
 
شكري الكبير لك مولانا ولجميع الأصدقاء في مراكش وتحيتي لكم جميعاً .
 

3 - أبريل - 2007
ما البوتنج يا مولانا
ردود ... ( 1 )    كن أول من يقيّم

 
 
حمداً لله على سلامة الأستاذ طه الذي تسعدنا عودته إلينا من جديد . لا أريد تقليب المواجع لكن ما كتبته في تعليقك الأخير في العزاء بوالد الأستاذ زهير هو من الأدب الشفيف الذي يلمس نياط القلب ، ولا شك عندي بأنه نابع عن تجربة وجدانية قوية عبرت عنها بأسلوبك الخاص والجميل ، فكانت هذه التحفة .
 
وسنؤجل الحديث اليوم في كرة القدم ، وليعذرنا زكريا وندى والأستاذ عبد الحفيظ
 
ولكن لا بد من توجيه التحية للأستاذ عبد الرؤوف الذي لم تسنح لي الفرصة بالتوجه إليه بالسلام منذ مدة طويلة رغم أنني اتابع عن قرب يا أستاذ عبد الرؤوف كل ما تكتبه في ملف الحرية وملف الفلسفة والقصيدة الأخيرة الجميلة التي نشرتها من الشعر المترجم ، حتى أنه كان في نيتي الرد على مقالة الأستاذ يحي الأخيرة لكني لن اجد لها وقتاً كافياً اليوم . وسأقول كلمة صغيرة ، لأن الأستاذ يحي يعز علينا جداً ، ولأنني أحرص على مرارته وأطمئنه ( مؤقتاً ) بأنني أقرأ نتيتشه كشاعر كما أقرأ المتنبي لكنني لا أتبنى أفكاره .
 
أما الأستاذ تنباب تود فلقد فاز بطلبه على احسن ما يكون وحصل على قصيدة مذهلة بكل المقاييس :
 
حقيقة أستاذي بأنك شاعر كبير فناً ومعنى وأن هذا الكلام لا يستطيعه إلا من كانت له ثقافتك الواسعة ، وتجربتك العميقة ، ولكن وعلى الأخص ، من كانت لديه رؤية واضحة بمقدوره التعبير عنها بصدق وشفافية  ويستطيعها بما توصل إليه من فصاحة وبيان . والأهم من كل هذا هو تمكنك من قول أشياء نفكر فيها لكننا لا نستطيع الإمساك بها وصياغتها بهذا المستوى الراقي :
 
رأيـت  مـجـددي الإسلام iiألفا
 
وكـل الألف يخطئ في iiالحساب
وإسـلامـا بـروتـستانت iiحرا
 
وإسـلامـا تـشـكل في iiغيابي
ومـا  الـقـرآن أحـجية ولغزا
 
لـيـخـطئ فهمه حسن iiالترابي
وإن هو لم يحط بهوى الصحارى
 
فـلـيـس  بجاهل لمع iiالسراب
 
 لن يسمح لي الوقت بقول كل ما أريد قوله اليوم وسأعود غداً ، إن شاء الله ، لمتابعة بقية الردود . 
 

3 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
أين المشكل ?    كن أول من يقيّم

 
مساء الخير عليكم جميعاً في هذا المجلس الذي سنعدل اسمه ربما إلىمطبات الزمن المتعثر " أو " أحاديث الوطن والشجن " ، وكنت تمنيت لو طال بنا السجال الشعري الممتع بطرافته وعفويته بين الأستاذين زهير وهشام عن " عصر الترللي " وكانت أحلى صوره : حنان وهي تصلي .
 
لكن مصادفة وقعت : وهي تقاطع حدث مع حدث كان يجب في بالنا ألا يلتقيا لئلا ...... ، إلا أنهما التقيا وهنا ومن دون قصد ، فهبت عاصفة : كل ما جاء في كلام الأستاذ طه صحيح وقوي ومعبر وليس فيه من المصادفة مع المناسبة سوى إثارته لموضوع المقارنة مع شوقي وهذا غير مهم ، وأستغرب بالمناسبة أنهم اختاروا لقب " أمير الشعراء " وهو خاص ولصيق بشوقي ، فلماذا لم يختاروا لقباً أخراً ? 
 
القصد من الجائزة هو أن تكون مناسبة لتكريم الشعر والشعراء ، وهذا جميل وإيجابي ، وقد ساهم الأستاذ طه على غير علم منه ، وبذات الوقت ، بتكريم شاعر مرموق على طريقته ، وهو غير مشترك بالمسابقة ، فأين المشكلة ? ( كلام المزح : في هذا الشرط المتعلق بالسن عدالة لمولانا لحسن ) ، أراها صدفة حلوة لولا أن الأستاذ طه كان متطلباً لبعض مظاهر التكريم التي لم يفت أوانها بعد ، إلا أن التكريم الحقيقي حاصل في كل يوم وفي كل وقت ،  وهو ما أراه وأشعره في الردود والكلام وردات الفعل على كل بيت وكل قصيدة وفي كل مناسبة فلما الاستعجال ? .....  

4 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سهمك الذي أصاب    كن أول من يقيّم

 
حمداً لله على سلامة هذه الصغيرة يا أستاذ زهير . هذه مصادفة أخرى حصلت في نفس الليلة وكانت بالعلاقة مع ما كتبه الأستاذ النويهي هذه المرة ، ما أكثر صدف الحياة .
 
لم يطش سهمك يا استاذ عبد الرؤوف ، بل أصاب كبد الحقيقة ! كل ما نعيشه من متناقضات في حياتنا يدفع بنا إلى إزدواجية العاطفة هذه ، بل وإلى الشيزوفرانيا أحياناً ، وليست الغربة بمعناها الشائع هي المسؤولة وحدها عن هذا التناقض ، رغم قساوتها ، بل هي غربة أعمق ، ولن أستطيع وحدي إبراز وجوه ما هذا التناقض الذي عشته مراراً وأعيشه في نفسي ، وهل هو تناقض أم أننا نراه كذلك لأنه لا يتلائم مع أفكار سائدة توارثناها حول الأمومة والمشاعر العاطفية ومفهوم الإلتزام ? ما أحاوله ، هو أقصى الصدق الممكن ، وهو غير ممكن كله ، بمعنى أخر : إعلان هذا التناقض وإخراجه إلى النور رغم ما يتسببه أحياناً من إحراج وبلبلة . قناعتي هي أن الخطر لا يأتي إلا من المشاعر والرغبات التي تورق في الخفاء وأنها أصل الداء وأصل الضعف وأصل الإستلاب .  كل ما نخرجه إلى دائرة الضوء يصبح معقولاً وبالإمكان تأطيره وفهمه ومن ثم وضعه ضمن الحدود التي نرضاها لأنفسنا وهي ليست بالضرورة ما يرضاه لنا الآخرون ، لكنه لا يضعفنا أبداً ، على عكس ما نتصور . هذا يتطلب بعض الشجاعة ، يعني بعض المخاطرة ، وأنا أعي ذلك تماماً ، أو هكذا أظن .
 
فهل أجبت عن بعض تساؤلاتك ? أم أنك ترى في هذا بعض البوهيمية غير المستحبة ? 
 
 

5 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
عن الخبز بالعسل    كن أول من يقيّم

 
هذه الوصفة مولانا كغيرها من الوصفات الموجودة على الإنترنيت تعطيك خبزاً بالعسل لذيذ الطعم لكنه جاف . ربما يكون السر في درجة حرارة الفرن وسرعه الطهي وتكون صديقتي صادقة في دعواها . على أية حال ، شكراً لاهتمامك ولو وجدت ضالتي يوماً فسأعلمكم بالموضوع .

6 - أبريل - 2007
ما البوتنج يا مولانا
الكشك والبطم    كن أول من يقيّم

 
 
    أفادتني المعلومات التي أوردتها مولانا في الفقرة السابقة وأثارت في ذاكرتي صورة شجرة البطم الواسعة الانتشار في بلادنا والتي نجدها في كل مكان تقريباً ابتداء من علو منخفض ( حوالي 300 م ) حتى أن هناك جبلاً في الجنوب اللبناني يعرف باسم : جبل البطم .
 
 ارتبط البطم في ذاكرتي دائماً  بموسم تحضير الكشك لأن جدتي ، رحمها الله ، كانت تستخدمه في صناعته وسأوضح لكم الكيفية : كانت تقوم بنقع البرغل في اللبن الرائب ثم ترسلنا إلى البرية لنحضر لها البطم ( وكنا نسميه البطن ) فكنا نقتطع منه أغصاناً صغيرة كانت تقوم بغسلها وإضافتها إلى اللبن الرائب ومن ثم تغطية الكل لحبس الحرارة وتركه منقوعاً في اللبن مدة أيام ثلاثة .
 
بعدها ، كانت تنتزع أغصان البطن من اللبن وترميها بعد أن يكون اللبن قد وصل إلى حالة من التخمر تشبه الغليان ، فكانت تعيد خلطه بالبرغل الراكد في الأسفل ليصبح كالعجينة الرخوة فتضعه في إناء واسع ومكشوف ليجف قليلاً مدة من الزمن ومن ثم كانت تقوم بصنع دوائر صغيرة بحجم المشمشة أو الخوخة من هذه العجينة وترصفها على قماش نظيف وتعرضها للشمس لكي تجف تماماً وتصبح قاسية وصالحة للتخزين . أحياناً كانت تقوم بطحن هذه الكرات وتحويلها إلى مادة تشبه الطحين ، وأحياناً أخرى كانت تتركها على حالها .
 
 

6 - أبريل - 2007
نباتات بلادي
ردود ( 2 ) .....    كن أول من يقيّم

 
لا أظن يا أستاذ عبد الرؤوف بأنك فهمت قصدي ، ويبدو أنني قد أسأت التعبير لأنني كنت أفكر بأشياء كثيرة في نفس الوقت : إن التناقض في المشاعر الذي نعيشه واضح وصريح ولا يحتاج إلى دليل لأننا ننتمي إلى عالم من القيم غير الذي أجبرنا على العيش فيه ، لكننا نتكيف ، شئنا أم أبينا ، على حساب أشياء كثيرة أجبرنا التخلي عنها . الاختيار مستحيل ، الاختيار يعني أن تطمس رغبة على حساب رغبة أخرى ، علاقتنا بالماضي هي علاقة عاطفية وغريزية لكنها أيضاً التزام أخلاقي ( يعني فيها الجانب العقلي والنفسي ) . التوق إلى الحياة والرغبة في التطور والمدنية وامتلاك الحرية الموعودة عاطفة أخرى تدفعنا بالاتجاه المعاكس ( وهي تمتلك بدورها جانباً عقلياً مصلحياً وجانباً نفسياً هو الرغبة بتقليد القوي )هذه الخطوط العامة تتجلى في كل تفاصيل الحياة ونجد أنفسنا منساقين في كل يوم للقيام بخيارات واعية أحياناً ، وغير واعية في أكثر الأحيان . ليس هناك انتماء واضح . كل إعلان للانتماء مهما أظهر من الطهر والعقلانية والتماسك ، ومهما أورد من الحجج والبراهين ، هو إعلان ملغوم يخفي في طياته جانبه الأخر ، نقيضه ! ما أقوله لا يعني السياسة والأفكار فقط ، بل يعني أدق تفاصيل حياتنا اليومية . هل هذا خاص بالمغتربين وحدهم ? لا أظن !
 
كنا للتو عائدين من العطلة الصيفية عندما دخلت فرح المدرسة للمرة الأولى وكان عمرها ثلاث سنوات . شاءت معلمة الصف التقرب من التلاميذ ومحادثتهم للتعرف إليهم وتعويدهم على الكلام ، فصارت تسألهم عن المكان الذي قضوا فيه عطلة الصيف وأشياء مشابهة . وعندما جاء دور فرح وعرفت بأنها كانت في لبنان وأنها تتكلم العربية سألتها : " كيف يقولون صباح الخير عندكم بالعربي عندكم في لبنان ? " فأجابتها فرح : " هاي " . " وكيف يقولون مع السلامة ? " فقالت لها : " باي " !
 
ليس في القلب إلا اليباس !
 

7 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
البطم في الجغرافيا    كن أول من يقيّم

 
سأحاول شرح ما توصلت إليه في هذا البحث السريع عن البطم وعلاقته بالتربانتين والحبة الخضراء وأترك شرح القسم العلمي ومفرداته واستخداماته الطبية لمولاي الحسن وذلك عملاً برأي المثل الذي يقول : " إعط خبزك للخباز ولو أكل نصفه ".
 
 أشكر للأستاذ السعدي اهتمامه بالبطم ولا بد أنه يعرف الكشك وكيفية إعداده حتى ولو اختلفت الطريقة من منطقة لأخرى .
 
البطم هو من الأشجار الشديدة الارتباط تاريخياً بمنطقة الجزء الشرقي من حوض المتوسط أو سوريا الطبيعية التي تشمل اليوم : لبنان وسوريا والأردن وفلسطين ، ولقد أصبح حالياً من الأجناس النادرة التي تستوجب الحماية لأن أعداده تتناقص باستمرار . هو من الثروات الحرجية التي تنبت عادة على ارتفاع قليل أو متوسط ، وتتطلب بيئة رطبة ، لذلك نجده يكثر في بطون الأودية بسبب رطوبتها وطبيعة تربتها الكلسية . نجده عادة في أحراج السنديان ويترافق وجوده غالباً مع شجر البلوط وشجيرات الدفلى .
 
ارتباط هذه الشجرة بهذه المنطقة يعود لورود اسمها في التوراة ، فلقد جاء ذكرها في أخبار المعركة التي انتصر فيها النبي داوود على جالوت في سفر صموئيل ، والتي جرت أحداثها في " وادي البطم " الذي حدد دارسو جغرافيا التوراة مكانه بأنه يقع في الجهة الجنوبية الغربية للقدس :
 
1 * وجمع الفلسطينيون عساكرهم للحرب واجتمعوا في سوكو التي ليهوذا ونزلوا بين سوكو وعزيقة في أطراف دميم . 2 * واجتمع شاول ورجال إسرائيل ونزلزا وادي البطمة واصطفوا لمحاربة الفلسطينيين . 3 * ووقف الفلسطينيون على جبل من ههنا ووقف إسرائيل على جبل من هناك وبينهم الوادي . 4 * فخرج رجل مبارز من عسكر الفلسطينيين اسمه جليات من جت . وكان طوله ست أذرع وشبراً .............
( العهد القديم ـ سفر الملوك ، الفصل السابع عشر ) .
 
وأما جبل البطم في لبنان ، فهو يقع على رابية من ربى جبل عامل المشرفة على فلسطين ، تحيط به من الشرق بلدة صديقين ، من الغرب زيقين ، من الشمال قانا والرمادية ، ومن الجنوب ياطر . يبعد عن مدينة صور حوالي 20 كلم ، وقد استشهد من أهله تسعة أشخاص في مجزرة قانا التي حدثت في العام 1996 على يد الإحتلال الصهيوني .
 
البطم الذي أعرفه ، وكنا نسميه : بطن أو بطنة ، كان في منطقة الكورة الواقعة على تخوم مدينة طرابلس لجهة الجنوب الشرقي وتبدأ من البحصاص صعوداً بمحاذاة وادي قاديشا ، وهي منطقة تشتهربزراعة الزيتون وتكثر فيها أشجار اللوز والعنب البري والبلوط والسنديان ....... والبطم . هي منطقة رطبة ، قليلة الإرتفاع ، صخورها كلسية وتربتها حمراء .
 
 

8 - أبريل - 2007
نباتات بلادي
البطم والتربانتين    كن أول من يقيّم

 
terebinthe هو الإسم الفرنسي لشجرة البطم ، وكذلك اليوناني واللاتيني وهي كما ذكر مولانا سابقاً من فصيلة : terebinthacees التي تشمل أنواعاً أخرى من الأشجار والشجيرات نذكر منها : الفستق الحلبي ، الكاجو ، المانجا ، المصطكى ، السماق ........ وتنتج هذه الفصيلة نوعاً من الصمغ يستخدم بوجوه مختلفة منها العلكة ، وله فوائد إستشفائية ، كما يستخرج منها مادة التربانتين التي تشبه البنزين في لزوجتها ، تركيبها الكيميائي هو :  C10 H16  وهي مادة محللة ومزيلة للطلاء يستخدمها الرسامون بكثرة لتنظيف أدواتهم وخلط الألوان .
 
 

8 - أبريل - 2007
نباتات بلادي
 33  34  35  36  37