البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 33  34  35  36  37 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
تحليل مقدمة اللسان2    كن أول من يقيّم

*تحليل الفقرة الأولى ( الافتتاحية ) :
 
الأسلوب الشائع فيها :
السجع الغير متكلف وذلك لأنه:
1.مناسب للمقام ( الحديث عن نعم الله وعظمته ) ، ومناسب للفن ( يقدم لكتاب )
2.أن السجع لم يظر المعنى أو يفسده .
3.كم السجع في المقدمة معتدل وليس كبيرا جدا .
 *الحل : وهو أن يتأتي ناثر إلى بيت شعري مشهور ويحوله إلى نثر .
*العقد : وهو أن يتأثر الشاعر بحكمة فيحولها إلى شعر .
 
ـ ( .... ولها الأولوية بأن يقال فيها نعد منها ولا نعددها ) .
نرى في العبارة السابقة أن ابن منظور قد تأثر بقول المتنبئ :
له أياد علي سابغـــــــة                   أعد منها ولا أعددهــــــا                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   
*تحليل الفقرة الثانية ( الفخر بالغة العربية ) :
جاء ابن منظور في هذه الفقرة بحديث موضوع وهذا لايعاب عليه وذلك :
1. لأنه استشهد به في الحث على العمل الصالح والمعروف أن الحديث الضعيف يجوز الاستشهاد به في فضائل الأعمال .
2.أنه ذكر مصدر هذا الحديث وهو ابن عساكر .
3.أنه ليس في متن الحديث أي خطأ شرعي فمعناه موافق للشريعة الإسلامية .
 
*الأساليب الشائعة في الفقرة:
ـ الطباق مثل :
( أحسن ، لم يحسن ـ أجاد ، لم يجد ).
ـ المقابلة مثل قوله :
( فلم يفد حسن الجمع مع إساءة الوضع ، ولانفعت إجادة الوضع مع رداءة الجمع ).
 
ـ أمـــــا : حرف شرط وتفصيل .
ـ استخدامه لبعض الألفاظ الجزلة .
 
 
 

26 - مارس - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
تحليل مقدمة اللسان3    كن أول من يقيّم

* تحليل الفقرة الثالثة (منهجه وقيمة موسعته) :
 
أبو دلـــف:
هو أمير عالم له مؤلفات عدة ، فارس ، شاعر ، سياسي اتصل بأعظم خليفتين من خلفاء المسلمين ( الرشيد ، المأمون ) ، وقد مدح عدد من الشعراء .
ـ أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري .. صاحب كتاب الصحاح .
ـ لم يعجب ابن منظور بالصحاح إلا بشيئ واحد ألا وهو إنه مرتب منظم .
ـ الأخبار : الأحداث التاريخية .
ـ الآثار : وهي كل ما أثر عن العرب القدماء من حكم وأمثال وأحاديث ونصوص نثرية.
الجماليـــــات الموجودات في الفقرة:
ـ ( ... في جو اللغة كالذرة ..) شبه الصحاح من حيث حجم مادته اللغوية بحجم الذرة أي أن المادة الموجودة فيه صغيرة قليلة ، فوجه الشبه هو صغر الحجم .
ـ ( .. في بحرها كالقطرة ..) يفيد الذم ( صغر الحجم ) .
ـ ( .. في نحرها كالدرة ..) استعارة تصريحية قيمتها التشخيص ، جعل اللغة كامرأة جميلة حذف المشبه ( المرأة ) وترك شيئ من لوازمها ( النحر ) .
ـ ( فاستخرت الله ...) تدل على تدينه واخلاصه واعتماده على الله ، وتدل كذلك على انعدام الدافع النفي عنده ( أي انعدام الدافع المادي ) .
ـ ( ..... توشيحه ... ) مأخوذة من الوشاح ، فيها استعارة شبه الآثار والنصوص الموجودة في المعجم بالوشاح الذي يوضع على نحر المرأة ، وجه الشبه التزيين .
ـ (... دررها ..) استعارة تصريحية شبه الأخبار والآثار بالدرر قاصدا إلى الدلالة إنها نفيسة غالية .
ـ ( .. عقدة ..) شبه المادة اللغوية المرتبة بالعقد المنظوم ووجه الشبه الترابط واإتصال .
ـ (... فجاء في هذا الكتاب من مميزات .. )توحي هذه العبارة إلى أن ابن منظور واثق من نفسه فخور بنفسه .
ـ ( مشرقة ، مغربة ) طباق ، وهنا أيضا كناية عن أن المعلومات مشتته .
ـ مغربة ، أي عربية ( الشام ،العراق ، والجزيرة العربية ) .
ـ مشرقة ، أي غربية ( أندلسية ) .
ـ هذا ، يقصد بها كتابه .
ـ تلك ، يقصد بها الأصول أو الكتب التي اعتمد عليها .
ـ ( .. حللت بوضعه .. ، حللت بجمعه .. ) يوجد فيها سجع ، توازن وترصيع .
ـ حللت الأولى بمعنى مكثت أو نزلت .
ـ حللت الثانية بمعنى فرقت وفككت .
ـ ( لاداعي فيه دعوى ) دليل على التواضع .
ـ العرباء تعني الخلص الأقحاء .
- (لقد جمعا فأوعيا ) تأثر بالقرآن ،سورة المعارج
-(وطالب العلم منهوم )تذيل جرى مجرى المثل حكبم , متأثر بالحديث الشريف ، قول الرسول ص الله عليه وسلم : ( منهومان لايشبعان : طالب علم , طالب مال ) .
- (فإنما إثمه على الذين يبدلونه ) ,اقتباس من القرآن الكريم سورة (البقرة آيه(181)) .
- (وليغن عن الاهتداء بنجومها فقد غابت لما أطلعت شمسه ) استعاره تصريحيه شبه المواد المصادر الخمسة اللغويه بالنجوم وجه الشبه التفرق والتباعد في كل .
-كلمة خزانة فيها استعاره تصريحيه,حيث شبه اللسان بالخزانة , وجه الشبه الكثره والتنوع .
- (ويجعل بينه وبين محرفي كلمه عن مواضعه ) تأثره بالقرآن الكريم , قال تعالى ( يحرفون الكلم عن مواضعة ).
-( ولأن العالم بغوامضها يعلم ...) تعنى عن طريق علوم اللغة العربية نستطيع أن نعرف الصادق من الكاذب .
- لحنا تعنى الخطأ لغويا أو نحويا أو صرفيا .
- (وصنعته كما صنع نوح الفلك وقومه منه يسخرون ) صوره تشبيهيه قرآنية مركبة .
-(وسميته لسان العرب ) , ابلغ عنوان كتاب لاسباب وهى :
1- لأن فيها مجاز مرسل علاقته الآليه أطلق الآ له وأراد الأثر وهذا الأطلاق فيه تأثر بالقرآن الكريم في تعبيره عن اللغة , قال تعالى :{باللسان عربي مبين } سورة 
سورة يضا :{ ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم },.سورة 
- في عبارة  ( وأرجو من كرم الله تعالى ... ) هناعبارة (دعاء ).
- في عبارة  ( و أن يكون من الثلاث ...) تأثره بالحديث الشريف 
- في عبارة ( وحسبنا الله ونعم الوكيل ) دليلاً على:
1- إخلاصه .
2-ثوره لفظيه على السا خرين منه والساخرات . 
- في عبارة ( تفسير الحروف المقطعة ) هي : التي وردت في أوائل سور القرآن الكريم ,وينطق بها مفرقة غير مؤلفة . – الفقرة الأخيرة تخلو من السجع, وهذا دليل على أن السجع في هذه المقدمة ليس متكلفا. 
*معالم شخصية ابن منظور :
1- التدين والإخلاص،والدليل على ذلك بدءه بالحمدلة والبسملة والصلاة والسلام على سيدنا محمد،والإستخارة.
2ـ مثقف ثقافة شعرية والدليل تأثره بقول المتنبئ :
له أياد علي سابغـــــــة               أعد منها ولا أعددهــــــا.
3ـ محقق مدقق أمين في نقله والدليل نقله للحديث كدليل .
4ـ مثقف ثقافة لغوية شاملة.
5-ثقته وفخره بجهده .
6ـ المنهجيه في التأليف.
7- تعصبه للفصحى .
8-مبدع أدبي وناثر صانع.
9- ناقد للكتب وقارئاً إيجابياً لها.
 
معالم إسلوبه:
1-السجع.
2- الاقتباس والتأثر بالقران.
3ـ الطباق أو المقابلة.
4ـ توضيح المصطلحات البديعية.
دلائل منهجيته:
1-أفكار المقدمة مرتبة منطقية .
2ـ بين مصادره السابقة ونقدها .
3ـ بين الدافع من تأليف موسعة والغاية منها .
4ـ حدد جهده في الموسعة (جمع مواد اللغة وترتيبهاً ترتيباً دقيقاً).
5-قدم الصعوبات التي واجهته :
1-عسر البحث في المصادر السابقة .
2ـ التحريف والتصحيف التي وفعت في المصادر السابقة .
3- سخرية قومه له.
 
 

26 - مارس - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
تحليل صبح الأعشى في صناعة الإنشا    كن أول من يقيّم

 
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
مؤلفه:
أبو العباس شهاب الدين أحمد علي بن أحمد القلقشندي ،أشهر كتاب عصر المماليك،ومن مؤلفي الموسعات، من أصل عربي ، من بني بدر بن فزارة بن قيس عيلان ، تعلم بالإسكندرية ،وكان له فيها أساتذة كثيرون ،وأجازوه برواية مؤلفاتهم ، وكان يمتاز بقوة الحفظ امتيازا ظاهرا، وفي سنة 791هـ عمل بديوان الإنشاء بمصر، وله مؤلفان آخران هما :
(نهاية الأرب في معرفة أخبار العرب ، وقلائد الجمان في التعريف بقبائل الزمان) ،وأكثر رسائله مبثوثة في كتابه صبح الأعشى ، وقد عاش موقرا جم التواضع حتى توفىسنة821 هـ عن خمس وستين سنة.
 
تفكيك العنوان :
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
*الأعشى:ضعيف النظر عامة.
*العنوان مبني على السجع ، تقليدا لبناء السابقين في عناوين مؤلفاتهم،ي وهو جمال إيقاعي يؤثر في أذن المتلقي ،ويجذبه جذبا إلى الموسعة ويثبت العنوان في ذهن السامع.
* صبح الأعشى : استعارة تصريحية ، حيث شبه فضل الموسعة على كتاب عصره بفضل الصبح على الأعشى.
* صناعة الإنشا : توحي إلى أن القلقشندي ممن يذهبون إلى أن الأدب يمكن أن يصنع ؛ وذلك بتعليم الإنسان وسائله وأدواته.
شبه الإنشاء بأمر مادي ثم حذف المشبه به وترك لازم من لوازمه وهو الصناعة على سبيل الاستعارة المكنية.
*حذف المؤلف الهمزة من كلمة (الإنشا)؛وذلك لتحقيق السجع لعنوانه،وهذا جائز لغويا لأن النحويين أجازوا قصر الممدود من صنعاء إلى صنعا؛ ولكن لا يجوز العكس في ذلك، مثل :هدى
/هداء.
*هذا العنوان دال على المضمون والهدف من تأليفه.
الدافع من التأليف:
هناك دافع عام يفهم من العنوان وهو:
-     رغبته في مساعدة كتاب عصره على الإتقان والتجويد.
-     وهناك دافع خاص ذكره في مقدمة موسعته قائلا:
" أنه لما لحق بديوان الإنشاء أنشأ مقامة بناها على أنه لا بد للإنسان من حرفة يتكسب بها ، وأن أليق صناعة بأهل العلم الكتابة، وأن أفضل الكتابة كتابة الإنشاء،وأنه جمع في تلك    المقامة من أصول هذه الصناعة وقوانينها ما لم تتسع له بطون المؤلفات الطوال في هذا الباب ، ثم سئل أن يشرحها فكان شرحها كتاب صبح الأعشى ".
 
منهجه:
جاءت الموسعة في مقدمة وعشر مقالات وخاتمة:
جعل في المقدمة مبادئ يجب تقديمها فبل الخوض في كتابة الإنشاء وفيها خمسة أبواب:
الأول : في فضل الكتابة ومدح فضلاء أهلها وذم حمقاهم .
الثاني: في بيان مدلولها.
الثالث: في صفات الكتاب .
الرابع: في التعريف بحقيقة ديوان الإنشاء.
الخامس: في قوانين ذلك الديوان.  
وتناولت المقالات العشرة ما يحتاج إليه الكاتب من أدوات علمية وعملية،ومعارف متنوعة، معددا أطوار الكتابة ومحللا فنونها المختلفة.
 
قيمة الموسعة:
*        سجل أدبي جامع لأنواع الثقافة الأدبية وكتاب أدب ولغة وحكم وأمثال.
*        ضمت هذه الموسعة ما تفرق من معلومات منثورة في عدة كتب قيمة معروفة في عهده.
*        أسلوب القلقشندي في هذه الموسعة سهل وعباراته واضحة لم يثقلها التكلف ، وفيها عناية بزخارف البديع عناية مقبولة لا ضعف ولا تدني.
*        في هذه الموسعة بيان لحال اللغة العربية في عصورها المختلفة ، وانتشارها في البلاد الإسلامية والعربية من بلاد فارس وما وراء النهر وبلاد الهند و الصين حتى بلاد الشام ومصر وبلاد أفريقيا والمغرب الأقصى وبلاد الأندلس وبعض بلاد أوروبا.
 
 
*                   مقدم للدكتور: صبري فـوزي.
*                   إنجاز الطالبة: طاهرة السنانـي.
*              السنة والشعبـة: الثالثــة/4 .
 

26 - مارس - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
نهاية الأرب في فنون الأدب    كن أول من يقيّم

نهاية الأرب في فنون الأدب
مؤلفه:
شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري ،ولد سنة677هـ ،في صعيد مصر بقرية نويرة ، كان يشغل مناصب إدارية في عهد الملك الناصر قلاوون،توفي سنة 733هـ بمصر،ولم يعرف له سوى هذه الموسعة.
كان له صلة بالأديبين صلاح الصفدي،وابن شاكر الكتبي،اللذان كانا معاصران له زمنا في الشام، ترك مهنته وعكف على التحصيل والتأليف.
 
تفكيك العنوان:
نهاية الأرب في فنون الأدب
*                    نهايـة: آخر الشيء/نهايته وغايته.
*                    الأرب : الحاجة.
*                    في فنون:لها معنيان،أحدهما لغوي والآخر اصطلاحي:
*                    المعنى اللغـــوي:نوع/ قسم/ جزء/ عضو.
*                    المعنى الاصطلاحي:الشيء البديع الجميــل.
*                    الأدب: لها معنيان،أحدهما عام والآخر خاص:
*                    المعنى العام: (الأخذ من كل علم وفن بطرف) يرادف مصطلح الثقافة عند ابن خلدون.
*                    المعنى الخاص: الكلام الجميل المؤثر المعبر عن الأفكار والعواطف شعرا كان أو نثرا.
 
*ماذا كان يقصد المؤلف بكلمة فنون وكلمة الأدب في عنوانه؟
كان يقصد بكلمة فنون المعنى اللغوي(أقسام) ، لأن هذه الموسعة تتحدث عن كل العلوم والفنون الموجودة في عصره.
أما بالنسبة لكلمة الأدب فكان يقصد المعنى العام للأدب وهو(الأخذ من كل علم و فن بطرف).
 
 
تفكيك العنوان جماليا:
*السجع:تقليدا لبناء السابقين في عناوين مؤلفاتهم،ي وهو جمال إيقاعي يؤثر في أذن المتلقي ،ويجذبه جذبا إلى الموسعة ويثبت العنوان في ذهن السامع.
*في إضافة العنوان إلى الأدب استعارة مجسمة.
*لفظة (نهاية) توحي بمبالغة المؤلف في قيمة موسعته.
*بين كلمتي (الأرب والأدب) جناس ناقص ، يحدث لذة موسيقية في أذن المتلقي.
 
تفكيك العنوان فكريا:
كأن النويري يريد بموسعته الفكرية الشاملة أن يرتقي لثقافة أبناء عصره، وأن يطور عقولهم ويزيد من محصولهم الفكري.
يقول في مقدمته:
".......رغبت في صناعة الآداب ، وتعلقت بأهدابها ، وانتظمتن في سلك أربابها ، فامتطيت جواد المطالعة ، وركضت في ميدان المراجعة ،حيث ذل مركبها وصفا بي مشربها ، آثرت أن أجرد منها كتابا أستأنس به وأرجع إليه ، وأعود فيما يعرض لي من المهمات عليه ،فاستخرت الله سبحانه وتعالى......."
مضمون الموسعة ومنهجها:
تكونت موسعته من مقدمة وخمسة فنون،ولقد جمع   في هذه الدائرة المعرفية  العلوم الإنسانية كلها -عصرئذ- في دوحة الأدب وحرص أن يجعل العلم في معرض الأدب ، والأدب في إطار العلم ، وجاء بهذا الأسلوب قبله (الجاحظ في كتابه الحيوان). يقول في مقدمته:
"........وما أوردت فيه إلا ما غلب على ظني أن النفوس تميل إليه ، وأن الخواطر تشتمل عليه ، ولو علمت أن خطأ لقبضت بناني وغضضت طرفي . ولقد تبعت فيه آثار الفضلاء قبلي وسلكت منهجهم فوصلت بحبالهم حبلي ...... والذي أدى إليه اجتهادي من تأليفه فقد أصدرته ، والذي وقفت عنده غايتي فقد أوردته ، وبالله سبحانه أستعين ، عليه أتوكل ، وإليه أتضرع في التيسير وأتوصل......"
*الفن الأول :
في السماء والآثار العلوية والأرض والمعالم السفلية وفي خلق السماء ووصف الملائكة والكواكب وغير ذلك ، وقد اشتمل -أيضا-على ما في الأرض من الجبال والبحار والجزائر....كما شرح طبائع البلاد وأخلاق سكانها وخصائصها والمباني القديمة والمعاقل والقصور والمنازل.
 
*الفن الثاني :
في الإنسان وما يتعلق به ، ويشتمل على وصف طبائعه وأعضائه وتشبيهها ، والغزل والنسيب، والمحبة والهوى ،والأنساب ، وعلى المشهور من أمثال العرب وأخبار الكهنة ، والزجر الفأل والمجون ،والفكاهات والملح والخمر والندماء والقيان ووصف آلات الطرب ، ويشمل -كذلك- على بيان أحوال الملك وما يشترط فيه ،وما يجب على الرعية له، وما يجب على للرعية عليه، ويتصل به ذكر الأمراء وقادة الجيوش ، وأوصاف السلاح ، وولاة المناصب الدينية والكتاب والبلغاء.
 
*الفن الثالث:
خصصه للحيوان.
 
*الفن الرابع :
  في النبات، وما تختص به أرض دون أرض، والفواكة المختلفة والرياض والأزهار، وما وصفت نظما ونثرا.
 
*الفن الخامس:
 عن التاريخ والقصص والأخبار من لدن آدم وحواء إلى أخبار الدولة الأموية والعباسية والعلوية ودول ملوك الإسلام وأخبارهم ،وما فتح الله سبحانه وتعالى عليهم.
 
 
 
*                   مقدم للدكتور: صبري فـوزي.
*                   إنجاز الطالبة: طاهرة السنانـي.
*              السنة والشعبـة: الثالثــة/4 .
 

26 - مارس - 2008
معالم الأدب العربي في العصر المملوكي
هوية العروبة    كن أول من يقيّم

                          هوية العروبة
 لغتي الحبيبة كم مر بك من ظلم وألم في هذه الحياة عانيت على أيدينا الكثير والكثير من أهلك كنت الأم الحنون التي ترعاهم ومصدر اهتمامهم . وأين أصبحت الآن ؟ لقد أنزلك العرب من مكانتك ورموا بك بين جنبات الطرق لا يلتفت إليك أحد . يقدمون الغريب عليك ويولونه الاهتمام والتقدير وأنت مهملة بين جنبات الطرقات يطأ عليك المارة بأقدامهم بعد أن كنت تحملين فوق الرؤوس لقد تحملت الكثير ولكن ماذا كان الجزاء ؟ ساهموا في اغتيالك من خلال هجرهم لك وإهمالهم للقلب الحنون والأم الحنون التي ترعاهم وشاركوا في تكفينك وحملوك بين أيديهم إلى المقابر لمواراتك الثرى ودعوك على غير ما يودع به العزيز من حزن وأسى دفنوا لغتهم وأقاموا لهم لغات أخرى يفخرون بها ولكنهم لا يعرفون حقاً قيمة من فارقوا ولكن لابد أن يأتي يوم يندم فيه كل عربي باع لغته ويحن لها بعد فراق طويل لأنهم سيعرفون يوماً أنه لا يرفع من كرامة الإنسان بين الشعوب إلا هويته التي يفخر بها ولكن أين هويتك أيها العربي ؟ هل أضعتها بين زحام الحياة ؟هل ستبحث عنها وتعيد لها قيمتها أو ودعتها بهوية أخرى؟!!!
 
                 ثرياء الحارثي              3/4  

26 - مارس - 2008
النشاط الطلابي الجامعي
المشهد الثاني من رائعة[آخر القمم]    كن أول من يقيّم

[المشهد الثاني]
واشتريتم ...
ببيعتـنا
عتقكمْ من نهايتكمْ
واشتريتم ...
ببيعتـنا
حكمكم
في مصائر هذي الأمـمْ
واشتريتم
ببيعتـنا
صوتكمْ 
سوطكمْ  
رعيكمْ
لحضائر هذي الشعـوبْ
بلْ لِرَعْيِ الغنـمْ
 واشتريتم
ببيعتـنا
قهـرنا 
ذلَّـنا 
ضعـفنا 
صمـتنا
بلْ وكلَّ بصيصٍ ...
يزيح العتـمْ .
     
*      *      *
 قسمًا
لن تنالوا رِضانـا ...
وإنْ نطقتْ بالبراءة ...
كـلُّ القمـمْ
قسمًا
لن تنالوا عزانـا ...
وإنْ سقطتْ في المزابل ...
كلُّ العـروش ...
وكلُّ الرؤوس ...
وكـلُّ الهمـمْ
قسمًا
لن نصدِّقهم إنْ هُمُ أقسموا
أبد الدهر بالنون أو بالقلـمْ .
*      *      *
 ارحلــوا وا  وا  وا 
فالقضية صارت مشاعا ...
على عتبات جميع الأمم
والتسول ما عاد يجدي ...
في هيئات الأمم
ارحلوا
بنياشنكمْ 
بغنائمكمْ 
بحمائمكمْ
بتخاذلكمْ 
بتواطئكمْ 
بجرائمكمْ 

بهزائمكم

وبكل القـمم

 ارحلوا

عن خرائط هذا الوطنْ

ارحلوا
 لتكون سلالتكم آخر الراحلين ...
بهذا الزمـنْ
ارحلوا
واتركوا  طفلنا
يرسم الحلمَ ...
في ثوب هذا الكفـنْ
يرسم العمر...
 من صلب هذي المحـنْ
ويشق الدروبَ ...
دروبَ العـدمْ
ينحتُ الصَّخـرَ ...
فالصخرُ أقربُ منْ قرْبِ أيِّ رحـمْ
 ارحلوا
واتركوه وحيـدا  وحيـدا ...
وحيـدا يعـود ...
وفي يـده قَـدَرٌ
سيعـود ...
وفي يـده حَجَـرٌ
وسيصنع من ثـوبه
كفـنَا
وسيصنع من عمـره
زمـنَا
وسيصنع من طُهـرِه
وطـنَا
وسيصنع من حلمـه
 فَنَـنَا
 سيحطّم كلّ القيود ...
وكلّ القمـمْ
وتشق يداه السّـدمْ
ويشق سناه الحِمَـمْ
رافعا رايـة النصـر ...
والنصر من قدسـه
 يرتســمْ
رافعا رايـة النصـر ...
والنصر من نصـره
يبتســمْ
شعر الدكتور/الشريف ميهوبي
باتنة في 13/ 03 / 2002م

27 - مارس - 2008
[آخـرُ القمـمْ]
قصيدة حرة شكلاً ومضمونًا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

قصيدة حرة شكلاً ومضمونًا:
حقًّا هذه قصيدة حرة شكلاً ومضمونًا:
حرة شكلاً؛ لأنها تخلصت من أصنام القالب الخليلي:وحدة الوزن، وحدة القافية، تكرارهما. فتركت للشاعر مساحة كبيرة ينطلق فيها.
حرة مضمونًا؛ لأنها مسَّت موضوعًا مرهبًا مرعبًا مخيفًا، فيه محاكم تفتيش، وما أكثرها في عالمنا العربي!!!!
وما أجرأ الدكتور الشريف ميهوبي، الذي سعدت برؤياه في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، فوجدت شهمًا عربيًّا، وشجاعًا جزائريًّا، من بلد المليون شهيد، ويزيد، ذكرني بطارق بن زياد، ووالأمير عبدالقادر وجميلة بوحريد ومفدى زكريا، وآخرين وأخريات من هذا القطر العربي الفدائي الحر، الحار دمه وفكره وقلم أبنائه. د/صبري ابوحسين 

27 - مارس - 2008
[آخـرُ القمـمْ]
على الرحب والسعة    كن أول من يقيّم

أخي الناقد:
شكرًا على نقدك التطبيقي.
ثم أذكرك أن المقطع الذي علقت عليه من إبداع العظيمة فدوى طوقان. وما أنا إلا متناص معها؛ فإن عبته، فأنت تعيب قامة عظمى في فن الشعر المعاصر.
 ثم إن تكرار حروف معينة يضيف للنص موسيقى داخلية وإيقاعًا لذيذًا ما أحوج الشعر الحر إلى مثله!!!!

31 - مارس - 2008
قصيدة:قفوا نبكٍ!
أقصوصة الصياد والصدفة: عرض وتحليل    كن أول من يقيّم

                               إشراف الدكتور: صبـري فـوزي أبو حسين.
                               إعــداد الطـالبـة: حليمة بنت محمد البلوشي.(45)
                               السنـة والشعبـة: الثالثة / السادسة.
                               اســم المقــــرر:  النثـر العباسـي.
                                               السنـة الجامعيـة:
                              (1428هـ ـ 1429هـ) (2007م ـ 2008م).
المقـدمـة
علم العليم وعقل العاقل اختلفا                   من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفـا
فالعلم قال أنـا أحرزت غايتـه                   والعقـل قال أنـا الرحمـن بي عرفـا
  فأفصح العلم إفصاحا وقال له                   بـأينـــا اللـــه مــن فرقـانــه اتصفـا
  فبـان للعـقـل أن العلــم سيــده                    فقبل العقـل رأس العلـم وانصرفـا
 فما أعظم العلم؟ وما أعظم نعمة العقل؟
إن طالب العلم كالغائص في البحر، لا يصل إلى الجواهر الكريمة إلا بالمخاطرة العظيمة.
ومن خلال تصفحي لكتاب كليلة ودمنة لعبد الله بن المقفع وجدته كتاب هادف، فهو ليس مجرد سرد لقصص وحكايات تشتمل على خرافات الحيوان بل هو كتاب يتضمن في جوهره حكما تتوخى الإصلاح الاجتماعي والتوجيه السياسي والنصح الخلقي. وهذه الحكم هي بمثابة الجواهر الكريمة التي ينشدها طالب العلم.
 وقد تفرد ابن المقفع في كتابه هذا بالعناية بالمعنى وانتقاء الألفاظ البعيدة عن الابتذال وعن الإغراق في الصنعة اللفظية، بالإضافة إلى ترتيب المعاني وتنويع العبارات بإيجاز بديع.
 وقد انتقيت من هذا الكتاب أقصوصة (الصياد والصدفة )من باب غرض الكاتب في هذا الكتاب، فقد لفت نظري ما فيها من حكمة وعبرة، وفي نفس الوقت التمست فيها خلقا يجب أن نتحاشاه و نبتعد عنه لأنه خلق منبوذ.
فالقصة تحكي عن إنسان طماع بلغ به الطمع إلى ترك ما بيده من قوت يومه، فأغراه ما رآه في البحر من صدفة سنية تشع حسنا وتبرق لمعانا ، فكانت عاقبته أن حرم من هذه الصدفة الثمينة ، وهكذا دائما فإن نهاية كل إنسان طماع الذل والهوان.
يقول ابن المقري:
  لا تخـدعـــن بأطـمـاع تزخـرفهـا            لـك المنـى بحديـث الميـن والخـدع
     فلو كشفت عن الموتى بأجمعهـم             وجدت هلكهم في الحرص والطمع
 نص أقصوصة (الصياد والصدفة) من باب غرض الكتاب(كليلة ودمنة) لعبد الله بن المقفع معرب هذا الكتاب:
 وكذلك يجب على قارئ هذا الكتاب أن يديم النظر فيه من غير ضجر، ويلتمس جواهر معانيه ، ولا أن نتيجته الإخبار عن حيلة بهيمتين أو محاورة سبع لثور فينصرف بذلك عن الغرض المقصود، ويكون مثله كالصياد الذي كان في بعض الخلجان يصيد فيه السمك فرأى ذات يوم في الماء صدفة تتلألأ حسنا فتوهمها جوهرا له قيمة ، وكان قد ألقى شبكته في البحر فاشتملت على سمكة كانت قوت يومه فخلاها وقذف بنفسه في الماء ليأخذ الصدفة ، فلما أخرجها وجدها فارغة لا شئ فيها مما ظن ، فندم على ترك ما في يده للطمع وتأسف على ما فاته ، فلما كان اليوم الثاني تنحى عن ذلك المكان وألقى شبكته فأصاب حوتا صغيرا ورأى أيضا صدفة سنية فلم يلتفت لها وساء ظنه بها فتركها، فاجتاز بها بعض الصيادين فأخذها فوجد فيها درة تساوي أموالا.
 
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): كتاب كليلة ودمنة.
 (2): كليلة ودمنة لعبد الله بن المقفع. ط: 1426هـ _ 2006مـ .مط: دار الكتاب العربي_ بيروت. ص: 47_ 48 .
 
 

1 - أبريل - 2008
مدارس النثر العباسي
ألعنوان والأحداث    كن أول من يقيّم

تحليــــــــــل الأقصـوصـــــة:
 
1)     - تفكيك العنوان:
 
جاء العنوان ساذجا، كما أنه جاء مجرد تعديد للأبطال ، وليس مثيرا ولا مشوقا ؛ لأن ما جرت عليه
العادة أن يكون العنوان ملفتا جذابا ومشوقا مفصحا عن الموضوع ، ودالا عليه وعلى مضمونه من
الوهلة الأولى ، ولكن يمكنني أن أضع عنوانا آخر لهذه الأقصوصة :
 1ـ من استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه.
2ـ قوله تعالى :"كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم" (البقرة/167).
 
    2) – الأحــــــــداث:
 
_ الحدث الأول: ( ليس كل ما يلمع ذهبا)
 
   (ويكون مثله مثل الصياد الذي كان في بعض الخلجان يصيد فيه السمك، فرأى ذات يوم في الماء
 
   صدفة تتلألأ حسنا فتوهمها جوهرا له قيمة ، وكان قد ألقى شبكته في البحر فاشتملت على سمكة
 
   كانت قوت يومه فخلاها...) .
 
_ الحدث الثاني:
 
 1_ ما كل ما يتمناه المرء يدركه     تجري الرياح بما لا يشتهي السفن
       
2_ الطمع ينقلب على من يستسلم إليه.
 
3_ كل طماع ذليل.
 
4_ من طمع في الفوز بكل شئ خسر كل شئ.
 
 
            (... وقذف نفسه في الماء ليأخذ الصدفة ، فلما أخرجها وجدها فارغة لا شئ فيها مما ظن، فندم على
 
             ترك ما في يده للطمع وتأسف على ما فاته ،...)
 
           
             _ الحدث الثالث:
 
              1_ من أيس من الشئ استغنى عنه.
 
               2_ شر العواقب يأس قبله أمل       وأعضل الداء نكس بعد إبلال
 
        (... فلما كان اليوم الثاني تنحى عن ذلك المكان وألقى شبكته فأصاب حوتا صغيرا ورأى أيضا صدفة
 
          سنية فلم يلتفت إليها وساء ظنه بها فتركها ، فاجتاز بها بعض الصيادين فأخذها فوجد فيها درة تساوي
 
          أموالا).

1 - أبريل - 2008
مدارس النثر العباسي
 33  34  35  36  37