البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 337  338  339  340  341 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
اعترافات مشعوذ 2    كن أول من يقيّم

نـبت الحرف iiوجفا فـفـركـنـاهُ iiفخفا
واشتكت عيني فقالوا خـذ لها بالليل حرفا
فـإذا الحرف iiدوائي وبـه أشـفى وأكفى

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
أبية ما فوق الحديث    كن أول من يقيّم

وقال من قصيدة في 35 بيتا:
ألا ربّ لـيـل يـسأم الناس iiطولهُ قـِرى  مـتنه عندي نعيم وزخرف
تـسـهّـدهُ  خـودٌ كـأنّ iiقـوامها قـضـيـب  تثنيه الرياح iiوتعطف
لـها  الحسن دون الناس عبد iiوكلما علا  الناس من حسن فمنها iiيصرّف
أبـيّـة  مـا فـوق الحديث لوامق ألا  بـأبـي ذاك الـحديث المؤلّف
لـذيـذ فـكـاهات الحديث iiيزينها حـيـا خفر من دونه الصب iiيدنف
زوى وجهها عنّي زمان زوى الغنى إلـى  كـل مـنّـاع يقول iiويخلف
وهـنّ  الـغواني ما رأينك iiموسرا فـأنـت لـديـهنّ القريب iiالمزلف
إلى أن قال:
لـقد بلغَ الإقبالُ بي غاية iiالمنى وجار كذاك البدر في التمّ يكسف
ومن  كان مشغولا بعود iiومزهرٍ زمانا  فأولى أن يعانيه iiمصحف
لـحا الله من لا بلغة الدهر iiهمّه سوى  خطأ عمّا إلى الله يقرف
زمان الفتى نصفان نصفٌ غوايةٌ ونصف  عفاف يستحبّ iiويعرف
وفيها قوله:
وحـرب  عوان تلتظي iiبكماتها شهدت  وما عن مثلها قد iiأكفف
وحـلـقة  عقم (1) قد لففت رجالها إذا خاصموني خوف أنّي أحنف
وشعر  رصين قد قطعت لسامع يـعاهدني  فيه بياض iiوكرسف
وبيت  من المجد الرفيع iiسمكتهُ ثـفـت لي أثافيه تميم iiوخندف
________
1 قال المحقق: العقم الخصام

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
يرون علمي إذا ذاكرتهم خرفا    كن أول من يقيّم

وقال من قصيدة ي 14 بيتا
أشـكـو  إلـى الله ما ألقاه من نفرٍ يـرونَ عـلـمي إذا ذاكرتهم iiخرفا
إن قـلـت قـولا حكيما قال iiقائلهم لـقـمـان  صـيّرهُ من بعده iiخلفا
مـتـى تـمـثلت عن فهم iiوفلسفةٍ سـبّوا  أبقراط من جهل وما iiوصفا
أو  فـهت عن أدب أو ذكر iiمكرمة سبّوا ابن قيس وسبّوا الشعر والحنفا

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
من نوادر الشعر العربي    كن أول من يقيّم

وقال وهو من نوادر الشعر العربي:
إذا أبصرت كوخا في طريق عـلـيه معلقا ترس iiوسيف
فـليست  تلك ملصحة iiلخير ولـكـن تلك مفسدة iiوخوف

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
ماذا دعاك إلى المقام بعكبرا    كن أول من يقيّم

ومـسائل  حدب عليّ يقول لي بـتـوَدّد وتـعـطّف iiالإشفاق
مـاذا دعـاك إلا المقام iiبعُكبَرا وعدلت  عن وطنٍ ببابِ iiالطاق
وتركت  باب الكرخ وهو نهايةٌ في  الحسن فيه طرائفُ iiالآفاق
مـن  كل ذي أدب عليم فاضل حسن  الخلائق طاهر iiالأعراق
قلت  اكتسبت بها اعتبارا iiنافعا وعرفت وجه مساوئ الأخلاق
فـعدلت عما قد عرفت iiطريقه مـنـهـم إلى خلق بلا iiأخلاق

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
في حلق المضيق    كن أول من يقيّم

أصبحت في حلقِ المضيق بـيـن البكاء إلى iiالشهيق
لـحـوادثٍ  هجمت iiعليّ حـمـلـتها جهد iiالمطيق
جـيـران  بـيتي iiورور ومـغسّل  الموتى iiصديقي
نـعـم  الـصـديق iiلأنّه فـي ودّه كـأخ iiشـقـيق
بـيـتـي  إذا iiأبـصرته أبـصرت قارعة iiالطريق
والـبـربـرِيّ  iiمجالسي وهـو الأصمّ عن iiالنهوق
فـإذا  أردت خـطـابـهُ نـاديـته  من خرق iiبوق
أسـألـه عن خبر iiالعريـ س  يقول لي خبر iiالسليق

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
أبناء الطريق    كن أول من يقيّم

يَسُرّك مرّة ويسوءُ أخرى       كذاك يكون أبناء الطريق

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
هم الذئاب    كن أول من يقيّم

وقال من قصيدة في 33 بيتا
حـظـي من النوم بعد الهجعة iiالأرقُ ومـن  نـهـاري عـلى أنبائه iiالقلقُ
كـم حـسرة نكأت قلبي وكم غصص جـرعـتـهـا من سفيه شأنه iiالحمق
بـأيّ حـلـم ألاقـي مـا بـليتُ به وأيّ  قـلـب لـمـثلي ليس iiيحترق
لا  غـرّني من ذوي الناموس iiسمتهمُ والـشـر يـظهره في الأعين iiالحدق
هـم  الـدواهي وإن عفت iiمظاهرهم هـمُ  الأفـاعـي التي في لونها iiبلقُ
تـلـك  السجاجيد إن لاحت iiبأوجههم زور  عـلـيهم متى حفّوا وإن iiحلقوا
حـلـق الشوارب والتقصير من ردن ولـيـن قـول وفـي ألـفاظهم iiملق
حـتـى  إذا ما كشفت الستر عن نفر مـنـهـم  وقـعت فلا دين ولا iiخلق
إن أظهروا النسك في تلبيس iiظاهرهم فـالـثـوب يطوى وفي أثنائه iiحرق
هـم الـذئـاب عـلـى أهبابها iiوبرٌ وفـي ضـمـائـرها الآفات iiوالحنق
لا تـغـتـرر منهم بالنسك إن iiنسكوا فـالـنـسـك سترهم يوما إذا iiنطقوا
تـلـك الـمـحابرُ في أيديهم iiقضبٌ هـنـديّـة وكـراريس النهى iiالدرق
مـتـى رأيـتـهـم عـفوا iiفمصيدةٌ حتى إذا اصطبحوا في السوءة اغتبقوا
تـرقى  الأفاعي على الأشجار iiساربة لـلـطير  تسترها الأغصان iiوالورَق
لا  قـدّس الله قـوما إن بدوا iiوعظوا حـتـى  إذا غـلـقوا أبوابهم iiفسقوا
يـشـقـرقـون (1)  فـإن ثاروا iiببعمقة (2) يـبـعـمـقـون  ويستهويهم iiالورق
والـنـاس  كـلـهـم ناس iiبأجمعهم حتى  إذا اجتمعوا في الصورة iiافترقوا
يـا إخـوتـي وبني جنسي أما iiرجُل يـنـتـاشُـني  من زمان أهله iiفرق
أيـن  الـفرار من الأشرار في iiزمَن لـم  يـبـق للحرّ ي في تأميله iiرمَق
________
1- قال المحقق: لم يرد لها ذكر في المعاجم
2- قال المحقق: لم أعثر على معنى لها

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
وأكرخ الماء بغيب الشفق    كن أول من يقيّم

قـد حلف القطن (1) برب iiالفلق لا حـمـل العام سوى ذا iiالورَق
قـد  خـسـرَ الخلق على iiحمله فـليس يوفي بخراج السرق ii(2)
أضـرب  بـالجاذوف من iiغدوة وأكـرخ  (3) الماء بغيب الشفق
أرجـع  إلـى الـبيت في iiظلمة أصـعد إلى السطح وما بي رمق
تـقـدّم الـخـبـز على iiرسمها مـن شـدّة الـغـمّ أشيلُ الطبق
أعـظـمُ مـن هـذا وذا iiأنّـني أعطي خراجي من صحاح الحلق
______________
1ـ في الأصل المطبوع ص 376: (الفطن) والتصرف مني انا زهير
2ـ قال المحقق: السرق: اجود الحرير (اللسان 1/ 156: سرق)
3ـ في الأصل المطبوع ص 376 (وأكرع) قال المحقق: في الأصل (وأكرخ) وهو تصحيف، والصواب ما أثبته، ومعنى أكرع أتناول الماء بفمي من غير أن أشرب بكفي ولا بإناء. (اللسان: كرع)
قلت انا زهير: وهذا تفسير فاسد، والصواب (وأكرخ) قال ابن منظور: والكارخ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأرض، سوادية (أي هي لفظة من ألفاظ اهل السواد في العراق، وكان الأحنف منهم)

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
الحرمان    كن أول من يقيّم

الصورة التي تضمنتها القصيدة مكررة في شعر الأحنف مرات، يشكو فيها نزول المطر على ملابسه بعد ما تكبد من مشقة غسلها. ويلاحظ ان المحقق ضبط الحرف في كل القصيدة بضم الحاء، قال ابن منظور والحُرف الحرمان.
فرّخَ  الحرف وزقا(1) وتـربّى  الحرف iiحقا
صار إلفي الحرف ثديا وتـوافـى  لـي iiفعقا
فـإذا  أخـفيت iiنفسي عـنـه  دق الباب دقا
أنـا فـي قبضته iiكال عـبـد  زهوا مسترقا
كـلـمـا رمت iiتوقيـ ه فــرارا لـم أوقـا
ولـعـهدي بي وقد أو مـأت  أن أغسل iiعلقا
مـن  ثياب الشام عود ومن بيض وزرقا ii(2)
ثـمّ وافـيـت بصابو ن  وأشـنـان iiوسـقا
ودققت  الحبّ من iiأشـ نـانـه دقـا وسـحقا
فـدعـا حـرفي iiبغيم مـظهراً  رعدا iiوبرقا
واسـتمرّ  الغيث حتّى شقّ  وجه الأرض شقا
أحـمـد الله كـثـيراً هـكذا الحرف iiالمنقى
__________
1ـ قال المحقق: زقا الديك والطائر صاح. قلت أنا زهير: وهذا تفسير فاسد، فالفعل (زق) وليس (زقا) قال ابن منظور: زَقَّ الطائرُ الفرخَ يزُقُّه زَقّاً وزَقْزَقَه غَرّه، وزَقَّه: أَطعمه بفِيه.
2ـ البيت مختل، ولم ينبه المحقق إلى ذلك، فالظاهر أن خطأ مطبعيا قد طرأ عليه.

2 - فبراير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
 337  338  339  340  341