 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | واستوت الجنة والنار كن أول من يقيّم
| قـد سـقط العارُ فلا iiعارُ | | ولـيـس للأحرار iiأمصارُ | | واستُضعِفَ الحق وقلّ الحيا | | وصـار لـلـجُهّالِ أنصارُ | | واسـتوتِ الجنةُ فيما iiأرى | | عـند ذوي التخليط iiوالنارُ | _________________- قلت أنا زهير: القصيدة في الأصل ثمانية أبيات، وهذه الأبيات هي أولها، و(أمصار )في البيت الأول هي في المطبوع (أنصار) والتصرف مني حسب ما تقتضيه قلة الأبيات ووقوع الإيطاء فيها لا عذر معه لشاعر في قامة الأحنف | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | حوار مع محتسب كن أول من يقيّم
| عـارضني محتسب iiبارد | | فـي كـرخ بغداذ iiبإنكار | | قـال حـرام وقـبيح iiإذا | | خـاطبت نسوانا iiبأخبار | | أما تخاف النار يوم iiالجزا | | والعار والمقت من الباري | | فقلت ما كسبك أو ما الذي | | تـقـتاته من نفل جاري | | فقال أجبي الناس مسترفدا | | صلحا على ظلم iiوإضرار | | فقلت يا شيخ أما iiتستحي | | تـنـكـر ما تأتي iiبمقدار | | تـأكل سحتا وحراما ولا | | تـريدني جارك في iiالنار | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | بختيار وعضد الدولة كن أول من يقيّم
قال جامع الديوان ص 278: وقال في وقت عضد الدولة: (1) | احفظ لسانك يا iiأخيّ | | فـلـيسَ هذا بختيارْ | | هـذا الذي أمنت به | | وبحسن سيرته الديارْ | __________________-- 1 - قلت انا زهير: والمراد ما جرى بين بختيار وابن عمه عضد الدولة، قال ابن تغري بردي في حوادث سنة 367 :وفيها توفي السلطان أبو منصور بختيار عز الدولة بن معز الدولة أحمد بن بويه الديلمي. ولي ملك العراق بعد أبيه، وتزوج الخليفة الطائع لله عبد الكريم بابنته شاه زمان على صداق مائة ألف دينار. وكان عز الدولة شجاعاً قوياً يمسك الثور العظيم بقرنيه فلا يتحرك. وكان بينه وبين ابن عمه عضد الدولة منافسات وحروب على الملك، وتقاتلا غير مرة آخرها في شوال، قتل فيها عز الدولة المذكور في المعركة، وحمل رأسه إلى عضد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى. وتملك عضد الدولة العراق بعده، واستقل بالممالك وعاش عز الدولة ستا وثلاثين سنة
| 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | شهادة سوء كن أول من يقيّم
| وكـلّ غـلام فـيه تيه iiونخوةٌ | | يـلـين إذا ما حل يوما iiبعكبرا | | يـقـال لـه أيّـام يأتي iiويتّقي | | وعـشّـاقـه يعطونه ما iiتخيّرا | | فـمـا هو إلا يومه ثم في iiغد | | إذا ذاق ماء السؤر صلى وعفرا | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | كل يوم إلى ورا كن أول من يقيّم
| كـل يـوم إلـى iiورا | | صرت أمشي كما iiترى | | ولـشـؤمي iiوحرفتي | | شخت في أرض عكبرا | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | غيبة العقل كن أول من يقيّم
| تـرى عائباً إن أنت فتّشت عقله | | ضلالاً وجهلاً غائبا وهو iiحاضرُ | | فقلت القويّ العقل خير من الغنى | | وعـقـليَ معلولٌ وعيبيَ iiظاهرُ | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | إبداع العفاف كن أول من يقيّم
| يـا غرفتي إن غرفة iiنطقت |
|
فصفي لهم بعدي إذا حضروا |
| والله مـا كـشفت iiبعرصتها |
|
عـن سـوءة أنثى ولا iiذكر | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | قل للذي بصروف الدهر عيّرني كن أول من يقيّم
| قل للذي بصروف الدهر عيّرني | | هل عاند الدهر إلا من له خطر | | أما ترى البحر تعلو فوقه iiجيفٌ | | وتـسـتقرّ بقاصي قعره iiالدرر | | وفي السماء نجوم غير ذي عدد | | وليس يكسف إلا الشمس iiوالقمر | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | عبيد الدرهم والدينار كن أول من يقيّم
| نـصبوا للناس iiسمتاً | | وعلى المنقوش داروا | | ولـه صلوا iiوصاموا | | ولـه حجّوا iiوزاروا | | لـو رأوه في iiالثريا | | عملوا ريشا iiوطاروا | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | أبو إسحق المعلم ؟؟ كن أول من يقيّم
قال جامع الديوان ص 255: وقال يهجو أبا إسحق المعلم
| يـا ضـريـرا له فؤادٌ ضريرٌ |
|
لست من شهرزور بل أنت زورُ |
| إن تـشـرّفتَ بالقرى أو iiتكثر |
|
تَ بـبـئـر فـمعدن الشر بير |
| قـريـة الشرّ والفواحش والظلـ |
|
م ودار يـقـل فـيـها iiالسرور |
| لـو جـرت سنة النفير إلى iiأهـ |
|
ل الـجـنايات ما عداها iiالنفير |
| قـريـة مـا بها أذان ولا iiيسـ |
|
مـع فـيـهـا لـمـسلم iiتكبير | ----------------
قلت أنا زهير : الحديث هنا عن قرية اسمها (بئر) وليس عن شهرزور، ولا أدري أي بئر هي ؟ والقصيدة لا وجود لها في أي من كتب الأدب والتاريخ، و للأحنف عدة قصائد في مفاكهة أبي إسحق المعلم هذا، ومنها قصيدة في (26) بيتا ص 126 يلاحظ فيها ان البيت الثاني هو فاتحة القصيدة، وليس الأول
| رويـدا أيـا إسـحاق واسمع iiفإنّني |
|
فـديـتـك لـلحسنى إذا سمع الندب |
| أفي الحق هجران الصديق ولا iiذنب |
|
فـإن يـك ذنـب فالقلى قبله iiالعتب |
| ولا عيب في حكم الكرام أولي iiالنهى |
|
عـلـى مـذنـب إلا إذا امتلأ القلب |
| وغضّ الشجا أو جال في المقلة القذى |
|
وزاد الأذى والـعـتب ثمّ ولا iiعتب |
| إذا لـم يـجد من نفسه المرء iiطاعة |
|
وسـام أخـاه طـاعـة فـله iiالذنب |
| مـتـى رمـت إلزام الصديق تحفّظا |
|
خـسـا ما زكا منه العتاب فما يربو | وهي القصيدة التي يقول فيها
| فـإن لم يكن حب فلا تك iiبغضة |
|
وإن لم يكن مدح فمه لا يكن سبّ |
ومن شعره فيه قطعة في خمسة أبيات ص 144 يقول فيها:
| شـوقـي أبا إسحاق يقلقني |
|
ولـقاء وجهك لي من iiالفرج |
| لا تـلـزمـني ذنبَ iiمعتمد |
|
هـجـرا ولا ذي بلهة iiهمج |
| وأقـول فـاسمع قول معتذر |
|
لا قـول محتاج إلى الحجج |
| عذري إليك يقوم عن عرجي |
|
وتـقـيم عذرك آية iiالحرج |
| فـتـكـافأ العذران iiواعتدلا |
|
بـين العمى وزمانة iiالعرج |
قال المحقق ص 126:
وأبو إسحق هو إبراهيم بن إسحق الأديب اللغوي الضرير البارع، سمع الحديث بالبصرة والأهواز وبغداد، كان من الشعراء المجودين، واستوطن نيسابور ومات سنة 378 وهو من شيوخ الحسن بن شهاب جامع الديوان، انظر (المنهج الأحمد ي تراجمم أصحاب أحمد) (2/ 293) و(بغية الوعاة: 1 / 407) وإرشاد الأريب (1 / 191)
قلت أنا زهير:
وأنا في شك من هذه الترجمة، وأن يكون الضرير البارع هو نفسه أبو إسحق المؤدب وقد نقل ابن أبي يعلى في (طبقاته) عن جامع الديوان ابن شهاب في ترجمة أبي عبد الله ابن بطة قوله : (حضرت مجلس أبي عبد الله وقد حضره مؤدبي أبو إسحاق الضرير فقال له: لو اشتغلت بشيء من العربية أو كلاماً هذا معناه فقال: هذا مسند أحمد يأخذ أحدكم =أي= جزء شاء ويقرأ علي الإسناد لأذكر المتن أو المتن لأذكر الإسناد فاحتشمناه أن نقول له ذلك أو كما قال.
| 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |