البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 329  330  331  332  333 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
واستوت الجنة والنار    كن أول من يقيّم

قـد  سـقط العارُ فلا iiعارُ ولـيـس  للأحرار iiأمصارُ
واستُضعِفَ الحق وقلّ الحيا وصـار لـلـجُهّالِ أنصارُ
واسـتوتِ  الجنةُ فيما iiأرى عـند  ذوي التخليط iiوالنارُ
_________________-
قلت أنا زهير: القصيدة في الأصل ثمانية أبيات، وهذه الأبيات هي أولها، و(أمصار )في البيت الأول هي في المطبوع (أنصار) والتصرف مني حسب ما تقتضيه قلة الأبيات ووقوع الإيطاء فيها لا عذر معه لشاعر في قامة الأحنف

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
حوار مع محتسب    كن أول من يقيّم

عـارضني محتسب iiبارد فـي كـرخ بغداذ iiبإنكار
قـال حـرام وقـبيح iiإذا خـاطبت  نسوانا iiبأخبار
أما تخاف النار يوم iiالجزا والعار والمقت من الباري
فقلت ما كسبك أو ما الذي تـقـتاته  من نفل جاري
فقال أجبي الناس مسترفدا صلحا على ظلم iiوإضرار
فقلت  يا شيخ أما iiتستحي تـنـكـر ما تأتي iiبمقدار
تـأكل  سحتا وحراما ولا تـريدني جارك في iiالنار

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
بختيار وعضد الدولة    كن أول من يقيّم

قال جامع الديوان ص 278: وقال في وقت عضد الدولة: (1)
احفظ  لسانك يا iiأخيّ فـلـيسَ هذا بختيارْ
هـذا  الذي أمنت به وبحسن سيرته الديارْ
__________________--
1 - قلت انا زهير: والمراد ما جرى بين بختيار وابن عمه عضد الدولة، قال ابن تغري بردي في حوادث سنة 367 :وفيها توفي السلطان أبو منصور بختيار عز الدولة بن معز الدولة أحمد بن بويه الديلمي.
ولي ملك العراق بعد أبيه، وتزوج الخليفة الطائع لله عبد الكريم بابنته شاه زمان على صداق مائة ألف دينار. وكان عز الدولة شجاعاً قوياً يمسك الثور العظيم بقرنيه فلا يتحرك. وكان بينه وبين ابن عمه عضد الدولة منافسات وحروب على الملك، وتقاتلا غير مرة آخرها في شوال، قتل فيها عز الدولة المذكور في المعركة، وحمل رأسه إلى عضد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى. وتملك عضد الدولة العراق بعده، واستقل بالممالك وعاش عز الدولة ستا وثلاثين سنة

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
شهادة سوء    كن أول من يقيّم

وكـلّ غـلام فـيه تيه iiونخوةٌ يـلـين إذا ما حل يوما iiبعكبرا
يـقـال لـه أيّـام يأتي iiويتّقي وعـشّـاقـه يعطونه ما iiتخيّرا
فـمـا  هو إلا يومه ثم في iiغد إذا ذاق ماء السؤر صلى وعفرا

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
كل يوم إلى ورا    كن أول من يقيّم

كـل  يـوم إلـى iiورا صرت أمشي كما iiترى
ولـشـؤمي  iiوحرفتي شخت في أرض عكبرا

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
غيبة العقل    كن أول من يقيّم

تـرى عائباً إن أنت فتّشت عقله ضلالاً وجهلاً غائبا وهو iiحاضرُ
فقلت القويّ العقل خير من الغنى وعـقـليَ معلولٌ وعيبيَ iiظاهرُ

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
إبداع العفاف    كن أول من يقيّم

يـا غرفتي إن غرفة iiنطقت فصفي لهم بعدي إذا حضروا
والله مـا كـشفت iiبعرصتها عـن سـوءة أنثى ولا iiذكر

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
قل للذي بصروف الدهر عيّرني    كن أول من يقيّم

قل للذي بصروف الدهر عيّرني هل  عاند الدهر إلا من له خطر
أما  ترى البحر تعلو فوقه iiجيفٌ وتـسـتقرّ  بقاصي قعره iiالدرر
وفي  السماء نجوم غير ذي عدد وليس يكسف إلا الشمس iiوالقمر

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
عبيد الدرهم والدينار    كن أول من يقيّم

نـصبوا للناس iiسمتاً وعلى المنقوش داروا
ولـه صلوا iiوصاموا ولـه  حجّوا iiوزاروا
لـو  رأوه في iiالثريا عملوا  ريشا iiوطاروا

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
أبو إسحق المعلم ؟؟    كن أول من يقيّم

قال جامع الديوان ص 255: وقال يهجو أبا إسحق المعلم
يـا  ضـريـرا له فؤادٌ ضريرٌ لست من شهرزور بل أنت زورُ
إن  تـشـرّفتَ بالقرى أو iiتكثر تَ بـبـئـر فـمعدن الشر بير
قـريـة الشرّ والفواحش والظلـ م ودار يـقـل فـيـها iiالسرور
لـو  جـرت سنة النفير إلى iiأهـ ل  الـجـنايات ما عداها iiالنفير
قـريـة  مـا بها أذان ولا iiيسـ مـع فـيـهـا لـمـسلم iiتكبير
----------------
قلت أنا زهير : الحديث هنا عن قرية اسمها (بئر) وليس عن شهرزور، ولا أدري أي بئر هي ؟  والقصيدة لا وجود لها في أي من كتب الأدب والتاريخ، و للأحنف عدة قصائد في مفاكهة أبي إسحق المعلم هذا، ومنها قصيدة  في (26) بيتا ص 126 يلاحظ فيها ان البيت الثاني هو فاتحة القصيدة، وليس الأول
رويـدا  أيـا إسـحاق واسمع iiفإنّني فـديـتـك لـلحسنى إذا سمع الندب
أفي  الحق هجران الصديق ولا iiذنب فـإن  يـك ذنـب فالقلى قبله iiالعتب
ولا  عيب في حكم الكرام أولي iiالنهى عـلـى مـذنـب إلا إذا امتلأ القلب
وغضّ الشجا أو جال في المقلة القذى وزاد  الأذى والـعـتب ثمّ ولا iiعتب
إذا  لـم يـجد من نفسه المرء iiطاعة وسـام أخـاه طـاعـة فـله iiالذنب
مـتـى رمـت إلزام الصديق تحفّظا خـسـا  ما زكا منه العتاب فما يربو
وهي القصيدة التي يقول فيها
فـإن لم يكن حب فلا تك iiبغضة وإن لم يكن مدح فمه لا يكن سبّ
ومن شعره فيه قطعة في خمسة أبيات ص 144 يقول فيها:
شـوقـي  أبا إسحاق يقلقني ولـقاء وجهك لي من iiالفرج
لا  تـلـزمـني ذنبَ iiمعتمد هـجـرا ولا ذي بلهة iiهمج
وأقـول فـاسمع قول معتذر لا  قـول محتاج إلى الحجج
عذري إليك يقوم عن عرجي وتـقـيم  عذرك آية iiالحرج
فـتـكـافأ العذران iiواعتدلا بـين  العمى وزمانة iiالعرج
قال المحقق ص 126:
وأبو إسحق هو إبراهيم بن إسحق الأديب اللغوي الضرير البارع، سمع الحديث بالبصرة والأهواز وبغداد، كان من الشعراء المجودين، واستوطن نيسابور ومات سنة 378 وهو من شيوخ الحسن بن شهاب جامع الديوان، انظر (المنهج الأحمد ي تراجمم أصحاب أحمد) (2/ 293) و(بغية الوعاة: 1 / 407) وإرشاد الأريب (1 / 191)
قلت أنا زهير:
وأنا في شك من هذه الترجمة، وأن يكون الضرير البارع هو نفسه أبو إسحق المؤدب وقد نقل ابن أبي يعلى في (طبقاته) عن جامع الديوان ابن شهاب  في ترجمة أبي عبد الله ابن بطة قوله : (حضرت مجلس أبي عبد الله وقد حضره مؤدبي أبو إسحاق الضرير فقال له: لو اشتغلت بشيء من العربية أو كلاماً هذا معناه فقال: هذا مسند أحمد يأخذ أحدكم =أي= جزء شاء ويقرأ علي الإسناد لأذكر المتن أو المتن لأذكر الإسناد فاحتشمناه أن نقول له ذلك أو كما قال.

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
 329  330  331  332  333