 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | دموع الحياة كن أول من يقيّم
| أريـت فـي الـنوم دنيانا مزيّنة | | مثل العروس مشت بين iiالمقاصير | | قـد حليت وهي تبكي في iiتأوهها | | بـكـل مـعـتقد عن سوء iiتاثير | | تـومـي إلى كل حرّ أنها iiطويت | | عـلـى مـكارهه طي iiالطوامير | | فقلت جودي فقالت لي وقد حسرت | | إذا تـخلّصت من أيدي iiالخنازير | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | عيد المضطهد كن أول من يقيّم
وقال من قصيدة في 15 بيتا، والبيت الخامس من أوابد الأحنف:
| قـالـوا أتى العيد قلت العيد iiعادته |
|
غـمّ الـفـقـير وتفريح iiالمياسير |
| تـوطـن الفقر في قعبي iiومحبرتي |
|
تـوطّن الجن جنّ الدور في iiالدور |
| ألـفـت فـقري فحتّى لو iiتجنّبني |
|
فغصت في البئر لم يعدل عن iiالبير |
| أخـي وخدني وهَمْبازي iiومأزرتي (1) |
|
ومـسـتـشاري وتقديمي وتأخيري |
| تـضمّنت صكّ رزقي رقعة iiومعي |
|
صكّ بصرف الغنى في ألف مكسور |
| حـظي من العيد بعد الأجر iiرحمته |
|
مـع الـغـبار وأكل الخبز بالصير |
| أغدو على العيد في أثواب مضطهد |
|
والـناس في العيد في خزّ ومقصور |
| يـا لـيتني كنت من أنباط iiدسكرة |
|
بـديـر قـنـَّى ولي صفر الدنانير |
| ولـم أكـن نـهشليا من بني iiمضر |
|
وكـنـت أنـسب في أبناء iiسابور |
____________________
قال المحقق: همبازي يطلق على الشريك والخليط بالفارسية انظر (السامي في الأسامي) ص 187 قال: ومأزرتي أي قوتي ومعيني، والصير في البيت السادس: صغار السمك | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | خصصت بها روحي وحييتها بها كن أول من يقيّم
| أخذت من الدبس الرجاني (1) iiأبيضا | | نـقـيّـاً أغالي فيه بالثمن الوفر | | ومـن جـيّد الداذيّ ما ليس iiمثلهُ | | تـخـيّرهُ لي فيلسوف أبو iiعمرو | | وثـلثت من ماء الثلوج ولم iiأزل | | أعالجه بالضرب في السر والجهر | | فـلـما صفا واشتدّ رمت ارتشافه | | لأسـلا به عن غمّ عاقبة iiالصدر | | ورمـت نـديما من أناس بلوتهم | | فلم أر فيهم سالم الصدر من iiمكر | | فـلما رأيت الناس قد قل iiخيرهم | | ومـا فـيـهم إلا مقيم على iiغدر | | خصصت به روحي وحييتها iiبها | | تـحسيتها وحدي وقام بها عذري | | وبـتّ مـبيتَ الطفل دون حلومة | | بـفـيـه معافى من منازلة iiالفكر | ________________- قال المحقق: الرجاني: نسبة إلى أرجان: مدينة يعمل بها الدبس الفائق، انظر أحسن التقاسيم ص 283 قال: والداذي شراب مسكر: فارسي معرب | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | واستوت الجنة والنار كن أول من يقيّم
| قـد سـقط العارُ فلا iiعارُ | | ولـيـس للأحرار iiأمصارُ | | واستُضعِفَ الحق وقلّ الحيا | | وصـار لـلـجُهّالِ أنصارُ | | واسـتوتِ الجنةُ فيما iiأرى | | عـند ذوي التخليط iiوالنارُ | _________________- قلت أنا زهير: القصيدة في الأصل ثمانية أبيات، وهذه الأبيات هي أولها، و(أمصار )في البيت الأول هي في المطبوع (أنصار) والتصرف مني حسب ما تقتضيه قلة الأبيات ووقوع الإيطاء فيها لا عذر معه لشاعر في قامة الأحنف | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | حوار مع محتسب كن أول من يقيّم
| عـارضني محتسب iiبارد | | فـي كـرخ بغداذ iiبإنكار | | قـال حـرام وقـبيح iiإذا | | خـاطبت نسوانا iiبأخبار | | أما تخاف النار يوم iiالجزا | | والعار والمقت من الباري | | فقلت ما كسبك أو ما الذي | | تـقـتاته من نفل جاري | | فقال أجبي الناس مسترفدا | | صلحا على ظلم iiوإضرار | | فقلت يا شيخ أما iiتستحي | | تـنـكـر ما تأتي iiبمقدار | | تـأكل سحتا وحراما ولا | | تـريدني جارك في iiالنار | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | بختيار وعضد الدولة كن أول من يقيّم
قال جامع الديوان ص 278: وقال في وقت عضد الدولة: (1) | احفظ لسانك يا iiأخيّ | | فـلـيسَ هذا بختيارْ | | هـذا الذي أمنت به | | وبحسن سيرته الديارْ | __________________-- 1 - قلت انا زهير: والمراد ما جرى بين بختيار وابن عمه عضد الدولة، قال ابن تغري بردي في حوادث سنة 367 :وفيها توفي السلطان أبو منصور بختيار عز الدولة بن معز الدولة أحمد بن بويه الديلمي. ولي ملك العراق بعد أبيه، وتزوج الخليفة الطائع لله عبد الكريم بابنته شاه زمان على صداق مائة ألف دينار. وكان عز الدولة شجاعاً قوياً يمسك الثور العظيم بقرنيه فلا يتحرك. وكان بينه وبين ابن عمه عضد الدولة منافسات وحروب على الملك، وتقاتلا غير مرة آخرها في شوال، قتل فيها عز الدولة المذكور في المعركة، وحمل رأسه إلى عضد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى. وتملك عضد الدولة العراق بعده، واستقل بالممالك وعاش عز الدولة ستا وثلاثين سنة
| 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | شهادة سوء كن أول من يقيّم
| وكـلّ غـلام فـيه تيه iiونخوةٌ | | يـلـين إذا ما حل يوما iiبعكبرا | | يـقـال لـه أيّـام يأتي iiويتّقي | | وعـشّـاقـه يعطونه ما iiتخيّرا | | فـمـا هو إلا يومه ثم في iiغد | | إذا ذاق ماء السؤر صلى وعفرا | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | كل يوم إلى ورا كن أول من يقيّم
| كـل يـوم إلـى iiورا | | صرت أمشي كما iiترى | | ولـشـؤمي iiوحرفتي | | شخت في أرض عكبرا | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | غيبة العقل كن أول من يقيّم
| تـرى عائباً إن أنت فتّشت عقله | | ضلالاً وجهلاً غائبا وهو iiحاضرُ | | فقلت القويّ العقل خير من الغنى | | وعـقـليَ معلولٌ وعيبيَ iiظاهرُ | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | إبداع العفاف كن أول من يقيّم
| يـا غرفتي إن غرفة iiنطقت |
|
فصفي لهم بعدي إذا حضروا |
| والله مـا كـشفت iiبعرصتها |
|
عـن سـوءة أنثى ولا iiذكر | | 29 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |