البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 327  328  329  330  331 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الاستسلام    كن أول من يقيّم

متى استسلم الإنسان للصبر والرضا تـوسّـد جـمرا أو أحرّ من iiالجمر
وإن لـم يـجـد للصبر قلبا iiمحلّما فـلا بدّ من صبر وإن كان عن قهر
رمـيـت  بـجـد نـاقص iiوبهمّة تـفـوق الـثريا أو تحِلّ مع iiالنسر
ولـي مـثل ما للناس من iiشهواتهم وكـفـي صفر من نضار ومن iiتبر
أرى الـقـبر خيرا للفتى من iiحياته صـحيحا  سليما وهو ميت بلا iiقبر

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
حسدت على نظام الشعر    كن أول من يقيّم

حسدت  على نظام الشعر iiبغيا كما  حسد المكاء على iiالصفير
وأغنى الشعر عني في معاشي كـما يغني البكاء على iiالقبور

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
ليالي عكبرا    كن أول من يقيّم

وما  العيش إلا مع الغانيات صباح الوجوه ذوات الطرر
وشـرب المدام بماء iiالغمام وعزف القيان بوقت iiالسحر
ومـيدان آس وأشجار iiورد وشاهسفرمّ  غضيض iiنضر

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
نكهة الشباب    كن أول من يقيّم

نـكـهـات الشباب تغني عن المسـ ك ونـشـر الـشـباب نشر iiالعبير
ورضـاب  الـشيوخ في نكهات iiال عـجـز  طـعم الصحناة في iiمآبير
ومزاح الشيوخ كالصخر يضني ال روح ثـقـلا عـن مـبـسـم مهجور
عـن ثـنـايـا هـشـيمة iiجفرات واهـنـات الـقـوى ونـاب كسير

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
قطعة من التاريخ    كن أول من يقيّم

قال جامع الديوان ص 221 وقال في المطيع وبختيار (1)
أمـيـر  الـمـؤمنين بلا iiإماره وصاحب جيشه خلق العياره (2)
ولابـن  قـريعة القاضي حديث تـصـفعن وهو أبرد من iiخياره
وفي  قاضي القضاة عيوب iiسوء تـمـعزل  واستحل المال iiغاره
وأمّـا ذا الـوزيـر فـمن iiأوانا وحـسبك إن فطنت إلى iiالإشارة
فـإن  تـكـن الوزارة في iiأوانا خـطـبـناها لشيخ بني iiحراره
وقـلـنا  يا بني إسحاق iiضرطا تـواضـعـت الإمارة iiوالوزاره
وأشـراط  الـقـيامة قد iiتوافت وأعـطـى  الفارة الهرّ iiالخفاره
ومـا بـقـيـت من الآيات iiإلا صـعـود الكركدن على iiالمناره
________________
1 - والمراد الخليفة المطيع لله أبي القاسم الفضل بن المقتدر، ووزيره بختيار عز الدولة ابن معز الدولة ابن بويه، ووزير بختيار محمد بن بقية وكان من
أهل أوانا: مدينة تقع بالقرب من عكبرا، كانت مسرحا للأحداث والفتن طوال القرن الرابع الهجري. واشتهرت بكرومها وبساتينها.
2- ضبط المحقق (خلق) بضم الخاء واللام، والصواب أنها بالفتح أي أن صاحب الجيش هو الذي تسبب باختلال الأمن وانتشار العيارين واللصوص، ولا شك عندي ان الأحنف هنا يصف ما ذكره ابن الأثير في حوادث سنة 362هـ قال: 
ذكر عزل أبي الفضل من وزارة عز الدولة ووزارة ابن بقية
وفيها أيضاً عزل الوزير أبو الفضل العباس بن الحسين من وزارة عز الدولة بختيار في ذي الحجة، واستوزر محمد بن بقية، فعجب الناس لذلك لأنه كان وضيعاً في نفسه، من أهل أوانا، وكان أبوه أحد الزراعين، لكنه كان قريباً من بختيار، وكان يتولى له المطبخ، ويقدم إليه الطعام ومنديل الخوان على كتفه، إلى أن استوزر.
وحبس الوزير أبو الفضل، فمات عن قريب، فقيل إنه مات مسموماً، وكان في ولايته مضيعاً لجانب الله. فمن ذلك أنه أحرق الكرخ ببغداد، فهلك فيه من الناس والأموال ما لا يحصى؛ ومن ذلك أنه ظلم الرعية، وأخذ الأموال ليفرقها على الجند ليسلم، فما سلمه الله تعالى، ولا نفعه ذلك، وصدق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حيث يقول: (من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس).
وكان ما فعله من ذلك أبلغ الطرق التي سلكها أعداؤه من الوقيعة فيه، والسعي به، وتمشى لهم ما أرادوا لما كان عليه من تفريطه في أمر دينه، وظلم رعيته، وعقب ذلك أن زوجته ماتت وهو محبوس وحاجبه وكاتبه، فخرجت داره، وعفي أثرها، نعوذ بالله من سوء الأقدار، ونسأله أن يختم بخير أعمالنا، فإن الدنيا إلى زوال ما هي.
وأما ابن بقية فإنه استقامت أموره، ومشت الأحوال بين يديه بما أخذه من أموال أبي الفضل، وأموال أصحابه، فلما فني ذلك عاد إلى ظلم الرعية، فانتشرت الأمور على يده، وخربت النواحي، وظهر العيارون، وعملوا ما أرادوا، وزاد الاختلاف بين الأتراك وبين بختيار، فشرع ابن بقية في إصلاح الحال مع بختيار وسبكتكين، فاصطلحوا، وكانت هدنة على دخن وركب سبكتكين إلى بختيار ومعه الأتراك، فاجتمع به، ثم عاد الحال إلى ما كان عليه من الفساد.
وسبب ذلك أن ديلمياً اجتاز بدار سبكتكين وهو سكران، فرمى الروشن بزوبين في يده، فأثبته فيه، وأحس به سبكتكين، فصاح بغلمانه فأخذوه، وظن سبكتكين أنه قد وضع على قتله، فقرره فلم يعترف، وأنفذه إلى بختيار وعرفه الحال، فأمر به فقتل، فقوي ظن سبكتكين أنه كان وضعه عليه، وإنما قتله لئلا يفشي ذلك، وتحرك الديلم لقتله، وحملوا السلاح، ثم أرضاهم بختيار فرجعوا.


29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
نصيحة    كن أول من يقيّم

كم بين ذي شك iiومستيقن إن ملت عنه أظهر الغدرا
فـإن  تحاماك وكانت iiله أبـهـةٌ لا حظك iiالشزرا

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
لنا ألف مصر في الزواريق    كن أول من يقيّم

يلوح لي أن هذه القصيدة تتعلق بنفس موضوع وزارة ابن بقية في التعليق السابق، و(بارمّا) المذكور في البيت الرابع جبل بين تكريت والموصل، و(تل بني سيار) في البيت (11) بلد بين رأس العين والرقة. و(أونا) عرفنا بها في التعليق السابق. و(القفص) قرية قريبة من عكبرا اشتهرت بجودة خمورها،
و(الأبلة) أشهر منتزهات العراق، و(قبراثا) قرية من نواحي الموصل، ويلاحظ في القصيدة أن الأحنف يعد الموصل من بلاد الجزيرة.
سـكـنت إلى حسن التوكّل والصّبر فـقد  طبت نفسا بالعراقِ على iiالفقر
إذا  كـان هـذا الفقر ضربة لا زبٍ على المرء لم تعن السفار إلى iiمصر
يـقـولون  في أرض الجزيرة iiمغنم ورقـة عـيش في المكاسب iiوالشعر
فـقـلـت وبـارمّا ومن دون iiقطعه سـبـاع وأعـراب أولو قضب iiبتر
وقـطـع  قـفـار بـالـبقيعة iiكلما تـذكـرتـها طار الفؤاد عن الصدر
غـبـنـاهـم  والله فـي كل iiأمرنا وفـزنـا  بترويح القلوب من iiالفكر
لـنا  ألف مصر في الزواريق iiبينها نـسـيـر  فـمن برّ أنيق إلى بحر
ومـرحـلـنا  في كل يومين iiفرسخ بـلا حـذر بـل في نعيم وفي iiستر
تسير  بنا تلك الزواريق في iiالضحى خـلال ديـار مونقات الذرى iiضمر
وهـم  يتساعون المراحل في iiالدجى عـلـى عطش بين المخافة iiوالذعر
تـراني  أبيع العيش بالقصف iiساعة بـتـل  بـنـي سـيار من بلد iiقفر
غبنت  إذن عيشي وضاعت iiفراستي وأسـلمني  سوء القضاء إلى iiالصبر
إذا أكـلـوا الـخـروب جئنا iiبيانع مـن  الـرطـب الآزاذ يلمع كالتبر
وإن  فـاخـروا بـالتين جئنا iiبمثله وزدنـا عـلـيـهم بالمعرّق والبسر
عـلـى أن في التين الوزيري iiسلوة عن الشام تغني ذا الحجى آخر الدهر
وإن ذكـروا الصهباء فالقفص iiدارها وأرض  أوانا معدن القصف iiوالخمر
أمـا نـومـة تـحت النخيل iiيحفّها مـن  الـماء أشحار بأفنانها iiالصفر
سـطـور  نـخيل بين موز iiمسطر وأشـجـار  نارنج على نهر iiيجري
يـصـبّ إلـى نـهـر الأبلّة iiماؤهُ وقـد  عطف المدّ العقارُ إلى iiالجزر
ألـذّ  وأشـهـى لـلفتى من iiمسيره إلى  أرض قبراثا على فرسٍ iiيسري
...

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
أيام ليست من العمر    كن أول من يقيّم

مـن  العمر أيام وما هي من عمري ومـا أنـا فـيـها بالسليم من الفكر
فـمـنـها  جلوسي والثقيل محادثي كعظم الشحا بين الشراسيف والصدر
ولـيـل البراغيث الذين هم iiالضنى إذا  وثـبـوا بـين الترائب والنحر
كـأني  وهم والليل في ثوب iiراهب وقـد  نـاوشوني بين شفع إلى وتر
لـفيف من الغوغاء هاجوا على iiفتى تـخـتّـم في اليمنى وغلس iiبالفجر

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
بين خيول الأتراك والخزر    كن أول من يقيّم

تـبـارك  الله لا حـزم ولا iiجلدٌ يـجـدي عليك إذا لم يجره iiالقدرُ
دهـاني النحس في حظي iiبداهية قـد  حـالفته فلا طول ولا قصرُ
أرى رجـالا عـلى خيل iiمسومّة يـشـيـد ملكهم الأتراك iiوالخزرُ
عـلـيـهم  الخزّ والديباج يبطنه غلائل  الشرب والأنبوب iiوالحِبَرُ
في الماء غرقى وبيتي مقفر شعث فـقر  العراص فلا ماء ولا iiمطرُ
أقـول  والفقر يأسوني ويجرحني والـحرف  يقذفني في لجّه (1) iiالفكرُ
يـفـنى  شقائي كما يفنى iiنعيمكم وتـستوي حين لا وزر ولا iiوزرُ
_______________________-
(1) ضبط المحقق  (لجة الفكر) بتاء التأنيث في (لجة) وجعل الفكر مضافا إليه مكسورا فألحق الإقواء بالقصيدة، والصواب أن الفكر فاعل،  أي والفكر يقذفني في لج الحرف

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
حكمة ضائعة    كن أول من يقيّم

هـوّن  عليك وإلا هان عن iiكره مـا  ليس في كونه بد من iiالقدر
يرجو  النجاة غريقٌ مبصرٌ لججا والنفس من منهج حق على خطر

29 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
 327  328  329  330  331