 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | أرى كثيرا ولا أرى أحدا كن أول من يقيّم
قالوا اسأل الناس بالمديح iiفما | | لـذّة عيش لمن طوى iiكمدا | نـراك مـن فاقة على iiتلف | | تـضمر ضرا وتظهر iiالجلدا | أمـا ترى الناس كثرة كزكا | | الرمل كثيرا وقد زكوا iiعددا | قلت دعوني أمت على كمدي | | أرى كـثيرا ولا أرى iiأحدا | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | منطق كن أول من يقيّم
إن كنت تعجب من تفاوت ما ترى | | فـي الناس من خلق وعقل iiفاسد | فـاعـجـب ففيه لمن تأمّل iiعبرة | | مـا بـيـن ناقصهم وبين iiالزائد | والـنـاس مـثل البقل إسم iiجامع | | مـعـنـاه مختلف المذاق iiالرائد | فـالـبـقـل واحده بمعنى iiجمعه | | والـجـمـع مـعناه باسم iiالواحد | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | هذا التبسم للحياة كن أول من يقيّم
وقال من قصيدة في 11 بيتا هـذا الـتـبـسّم iiللحيا | | ة مـع الـنعيم iiبمستجدّه | وخـلـوّ قلبك من iiهمو | | م الـمستزيد بطول iiكدّه | فـضـل من الله iiالكريـ | | م عليك فاشكر خوف iiردّه | لا تـحـسد الترف الذليـ | | ل على النعيم بوضع خدّه | كـم قـد رأيـت iiمملكا | | سقيَ المنون بسيف iiحدّه | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | إذا اجتهد المنجم كن أول من يقيّم
إذا اجـتـهد المنجّمُ بعد iiعلم | | بـحـلّ الزيج وهو له iiمريدُ | ونصّف ثم ضاعف ثم أفضى | | به التعديل والضرب iiالوكيد | إلـى عـلم التواريخ iiاقتدارا | | بـحـسبان يهون به iiالسديد | وجذر ثم قابل في المجصطي | | ودان لـفـضله الضد iiالمكيد | ودقـق في الحكومة iiمستزيدا | | ومـا فـيـه لـمطلب iiمزيد | هناك يكون أعمى الناس iiقلبا | | لأن الله يـفـعـل مـا يريد | أعود فأنبه هنا إلى ان الأحنف كان يتعيش بالتنجيم في زمن كان المنجم المحترف بمثابة الطبيب في مكانته الاجتماعية، وسأنشر في التعليق اللاحق أجمل قصيدة للأحنف في نقده الذاتي لامتهانه التنجيم، وألفت النظر هنا إلى أن لأبي العلاء قطعا مشهورة في التنجيم وأهله، وكان ملما به عارفا بخفياه كما هو مذكور في سيرته، وأشهر شعره في المنجمين قوله: كـأن منجم الأقوام iiأعمى | | لديه الطرس يقرؤها بلمس | لقد طال العناء فكم iiيعاني | | سطورا عاد كاتبها iiبطمس | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | ولو على ظهر الأسنة كن أول من يقيّم
انظر التعليق على القطعة السابقة: إن الـخـطوب سقينني | | كـأس الأسى بصروفهنّهْ | ورمـيـنـني iiبعجائب | | لا لـيس لي منهنّ iiجنّه | وخضعت في طلبِ iiالمعا | | ش لـكـل حانية iiمسنّه | أدعـو النساء إلى iiالنجو | | م مـبـشّـراً iiببخوتهنّه | يـأخـذن عنّي ما iiيطي | | ر مـع الـرياح iiبمرّهنّه | ويـقـمن من عندي iiوقد | | حصّلت بعض iiكنوزهنّه | يـأخـذن عـنّي iiبالذي | | سـخـنت عليه عيونهنّه | فـإذا رجـعن ولم iiيكن | | مـا قـلـت فيما iiنالهنّه | يـشـتـمنني iiبجنونهن | | سـفـاهـة iiوأسـبُـهنّه | وتـقَـلّـلا ما إن iiعليَّ | | لـغير ربّ العرش iiمنّه | لا بـد مـن طلب iiالمعا | | ش ولو على ظهر الأسنّه | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | وأفرح بالتقويم كن أول من يقيّم
ويضاف إلى ما تقدم هذان البيتان النادران في التقويم، قال: وأفـرح بـالـتقويم يوم iiابتياعه | | لأنـظـر فـي أيـامـه وشهوره | ولي في حشا التقويم يوم وإن خفى | | عـلـيّ مـكانُ اليوم بين سطوره | قال المحقق ص 264 حشا التقويم: داخله وما انضمت عليه اوراقه (اللسان 14/ 178) قلت أنا زهير: والمراد بالتقويم في البيتين علم مستقل له علاقة بالأزياج وكانت تباع تقاويم كل سنة على حدة، وفي كل تقويم نبوءات واضعه، ومن أطرف ما قيل في ذلك قول أبي اليمن الكندي المتوفى عام 613هـ لـيس في التقويم iiما | | يرغبُ فيه ذو قريحه | غـيـر رمزٍ iiبحسا | | ب وتواريخ صحيحه | وسـوى ذلك تزوي | | ق مُحالاتٍ iiصريحه | لـدم المسلم إن صد | | قـهـا عندي iiمبيحه | وقول أبي هلال العسكري يصف عودا: أَحمَرُ الزيرِ أَسوَدُ البَمِّ أَحوى | | هَـل رَأَيـتُم جَداوِلَ iiالتَقويمِ | قال طاشكبري زاده في (مفتاح السعادة): (علم كتابة التقاويم وهو ترتيب خاص، يثبتون ما خرح من الزيج من الأعمال، على الترتيب الخاص، في أوراق اثني عشر، مجدولة بجداول على وجه خاص. و يرقمونها بأرقام مخصوصة، ويكتبون فيها الشهور الأثنتي عشر وما يوجد فيها من المواسم والاختيارات والأحكام، الى غير ذلك مما يعرفه أهله. و بين نصير الدين الطوسي جميع أحوال التقويم ومصطلحاته في (رسالة له) هي ثلاثون باباً).
| 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | ألام على رفقي كن أول من يقيّم
ألام عـلـى رفـقـي بمن لا أحبّه | | ولـطفي بأعدائي وإن حمي iiالقلب | ومـا ضرّني سلمى ورفقي iiبمعشر | | لـسـاني لهم سلم وقلبي لهم iiحرب | إذا اضـرمـوا للحرب نارا iiطفأتها | | بـألـفـاظ خدّاع يلين له iiالصعب | أوسـط فـيـما بيننا صالح الرقى | | ولا خير في حرب توسّطها العصب | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | علامة الحر الكريم كن أول من يقيّم
وقوله من قصيدة في 17 بيتا والـحـرّ سهلٌ iiطبعه | | مـسـتسلم سلس قياده | وعـلامة الحر iiالكري | | م إذا فطنت له iiاعتقاده | وكـذا يدُلّ على iiالضرا | | م إذا خـبا يوما iiرماده | والـمـرء يرتاد iiالذنو | | ب وإن أضرّ به ارتياده | يـقـتاد طاعته الهوى | | فـيـعود بالندم iiاعتياده | كـم رائـد أمـرا iiبمجـ | | تـهـد ويرديه iiاجتهاده | ومـفكر في الموت iiما | | هـو قد جفاه له iiوساده | أفـنـيـتـه في iiهمّه | | زرعٌ نشا ودنا iiحصاده | مـا مـحـدّث إلا iiغدا | | فـي وقت محدثه iiفساده | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | فلم يكن غير عتب كن أول من يقيّم
وقال في قصيدة التي هجا بها أهل (مفتح) وهي 54 بيتا، ومفتح قرية بين البصرة وواسط. مـهما نسيت فلا أنسى التي iiكتبت: | | يا زارع الحب إن الوصل محصود | كـم ذا الوقوف بباب الدار iiمستترا | | أقـصـر فإنك مرموق iiومرصود | فـقـلـت سـيّدتي رفقا iiبأحنفكم | | إنـي عـلـيـك لمحسود iiومكمود | قـالت لجارتها من بعد ما iiرحمت | | فـقـري إليها رقيق الحال iiمحدود | يـا أيـها البائس المغرى بنا iiسفها | | بـيـني وبينك تصويب iiوتصعيد | ودون وصـلـك أبـواب iiمـغلقة | | أمـا تـراهـا وسُـترات iiوتشييد | أمـا ترى الباب قد حفت به iiزمر | | مـن الـجـلاوز مسهود iiومهجود | واحـتـلن حتى خلونا ساعة ولها | | بـعض ببعض فباب البيت iiمردود | فلم يكن غير عتب من أخي iiشحن | | يـتـلـوه مـن بعدُ تأنيب iiوتعديد | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |
 | كنت كهلا شيخا وهم أولاد كن أول من يقيّم
أشـكـر الله وهـو لـلشكر iiأهلٌ | | حـطـمـتـنـي الشهور والأعياد | عـشـت حـتّى رأيت أولاد iiقوم | | كـنـت كـهـلا شيخا وهم iiأولاد | ربّ هب لي الرضا وكن بي رحيما | | واعـف عـنّـي يا من إليه iiالمعاد | | 27 - يناير - 2009 | الأحنف العكبري يولد من جديد |