 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 153- أبو دلف العجلي كن أول من يقيّم
أبو دلف العجلي: مائة ورقة. (جمع شعره وحققه الأستاذ يونس السامرائي، بيروت: مكتبة النهضة، 1987) وتضم هذه النشرة (250) بيتا في (82) قطعة. وكانت وفاة أبي دلف سنة (226هـ). وانظر سوزكين (4/ 241) قال: (وهو القاسم بن عيسى بن إدريس أبو دلف العجلي، من بني العجل بن لُجيم، من (بكر بن وائل) كان ينتمي إلى أسرة شيعية من أهل الكوفة، قلده هارون الرشيد هضبة فارس وهو شاب، وفي الصراع بين الأمين والمأمون وقف إلى جانب الأول، بيد أن المأمون فيما بعد استدعاه وأحسن معاملته، وفي أيام المعتصم اشترك تحت قيادة (الأفشين) في الاستيلاء على (بذّ) مقر بابك، وتوفي في بغداد عام (225هـ) على أشيع الروايات. وبعيدا عن مهاراته العسكرية كان الشعراء يلهجون بأياديه عليهم، وكان متأدبا نابغة في الشعر والموسيقى، من أبرز الشخصيات في الحياة الثقافية في عصره، وفي أيام الواثق والمعتصم دخل في جملة ندماء البلاط المقربين. من آثاره (كتاب البزاة والصيد) و(كتاب الجوارح واللعب بها) و(كتاب التنزه) و(سياسة الملوك) أما شعره فربما دخل بعضه في أشعار حفيده بكر بن عبد العزيز. وقد قام المرحوم عبد العزيز الميمني بجمع ما وصلنا من شعره في كتب الأدب. وكان أخوه (معقل بن عيسى) شاعرا أديبا موسيقيا، ذكره ابن النديم في المقلين. (وقد ترجم سوزكين لأخيه، وأتبع ذلك ترجمة بكر بن عبد العزيز حفيد أبي دلف، وهو من أصحاب الدواوين الباقية، لم يذكره ابن النديم، انظر التعريف به في الملف الخاص بترجمة من أهملهم ابن النديم من هذه الطبقة). | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 154- إسحاق الموصلي كن أول من يقيّم
إسحاق بن إبراهيم: خمسون ورقة. (وهو إسحاق الموصلي أبو محمد الأديب الموسيقي الكبير، توفي عام (235هـ) جمع شعره وحققه ماجد أحمد العزي ونشره بعنوان (ديوان إسحاق الموصلي) بغداد ( مطبعة الإيمان: 1970) ومجموع أبياته (608) أبيات، منها (100) بيت منسوبة. انظر (النجار: 7/ 256). وسوزكين (4/ 161) و(نشر الشعر/ 48). | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 155- الخليفة المأمون كن أول من يقيّم
المأمون عشرون ورقة. ((جمع شعره وحققه د. صبحي ناصر حسين (مجلة دوريات كلية التربية للبنات: بغداد 1993م) (نشر الشعر/ 134) وترجم له سوزكين 4/ 147) وأحال إلى نماذج من شعره في حماسة الظرفاء، والمنتخب للميكالي ومحاضرات الراغب والدر الفريد. وانظر (شعراء الخلفاء في العصر العباسي الأول) رسالة ماجستير: مؤيد فاضل ملا رشيد (جامعة الأزهر: كلية اللغة العربية) وتضمن (السفاح 85 ? 86 والمنصور 91 ? 101 والمهدي 104 ? 112 والهادي 115 ? 117 والرشيد 121 ? 149 والأمين 153 ? 158 والمأمون 162 ? 189 والمعتصم 193 ? 195 والواثق 198 ? 203) | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 156- محمد بن علي الصيني كن أول من يقيّم
محمد بن علي الصيني ثلاثون ورقة. (في الأصل (الضبي) مكان الصيني وهو في نشرة طهران ص 188: (الصيني) وهو الصواب على الأرجح، وبه ترجم له ابن المعتز في طبقاته تحت عنوان (أخبار الصيني شاعر طاهر بن الحسين). ويعرف في كتب الأدب براوية العتابي، ترجم له المرزباني وسماه (محمد بن علي الصيني) ونقل الصفدي هذه الترجمة إلى كتابه (الوافي) إلا أنه نسبه إلى ضبة فقال: محمد بن علي الضبي راوية العتابي شاعر طاهر بن الحسين وابنه عبد الله وهو القائل في طاهر: (وقوفك تحت ظلال السيوف .. أقر الخلافة فـي دارهـا) انظر بقية الأبيات في الوافي وهي خمسة. وذكره أيضا أبو الفرج في (الأغاني) في أخبار دعبل وسماه محمد بن موسى الضبي. قال: وكان نديما لعبد الله بن طاهر، وفي الخبر أن ابن طاهر سأله بعدما أخذ عليه الأيمان المغلظة عن صحة نسب دعبل ?. | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 157- أبو بكر العروضي كن أول من يقيّم
أبو بكر العروضي خمسون ورقة. (وهو في نشرة خليفة: أبو بكر العرزمي). (شاعر مغمور، حضرمي الأصل، له ترجمة في (مختصر تاريخ دمشق) لابن منظور، وفيها قطعة من شعره في مدح وزير المعتصم: الفضل بن مروان البرذاني، قال: (وفي الفضل بن مروان يقول محمد بن عبد الله العروضي وكنيته أبو بكر من حضرموت : (لا تغبطن أخـا دنـيا بـمـقـدرةٍ.. فيها وإن كان ذا عز وسلـطـان) (يكفيك من حادثات الدهر ما صنعت.. حوادث الدهر بالفضل بن مروان) إلى آخر الأبيات، قال: توفي الفضل بن مروان سنة خمسٍ ومئتين بسر من رأى. | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 158- أحمد بن هشام كن أول من يقيّم
أحمد بن هشام خمسون ورقة. (وهو أبو جعفر أحمد بن هشام، أخو علي المترجم له في هذه القائمة، وقتل أيضا معه سنة (217هـ) بأمر المأمون انظر في أخباره تاريخ الطبري (3/ 799) والأغاني 5/ 301 و19/ 86 ومروج الذهب 6/ 234).
| 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 159- علي بن هشام كن أول من يقيّم
علي بن هشام خمسون ورقة. (وهو أبو الحسن علي بن هشام، ترجم له سوزكين 4/ 219 فقال: كان قائدا وواليا بفارس، أديبا شاعرا، قتله المأمون سنة 217هـ له أبيات في محاضرات الراغب (3/ 117) والدر الفريد، وانظر في أخباره تاريخ الطبري والأغاني وإعتاب الكتاب (ص110). وهو أخو أبي جعفر أحمد بن هشام المترجم له في البطاقة السابقة. | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 160- أبو حفص الشطرنجي كن أول من يقيّم
أبو حفص الشطرنجي خمسون ورقة. (واسمه عمر بن عبد العزيز، كانت له صلة بعلية بنت المهدي، وكان أديبا ظريفا، مجيدا للعب بالشطرنج، له أخبار في الأغاني (22/ 43- 50) وترجم له سوزكين (4/ 153) بعد ترجمة آدم بن عبد العزيز. وسمى من آثاره (كتاب العطر) الذي ذكره ابن النديم (ص 171) وأحال إلى وجود أبيات له في كتاب (الزهرة) لابن داود، و(زهر الآداب) للحصري، ومحاضرات الراغب، و(نهاية الأرب) للنويري، والدر الفريد لأيدمر. قال محمد بن الجهم البرمكي كما في الأغاني: (رأيت أبا حفص الشطرنجي الشاعر، فرأيت منه إنساناً يلهيك حضوره عن كل غائب، وتسليك مجالسته عن هموم المصائب، قربه عرس، وحديثه أنس، جده لعب، ولعبه جد، ديّنٌ ماجد، إن لبسته على ظاهره لبست مرموقا لا تمله، وإن تتبعته لتستبطن خبرته وقفت على مروءة لا تطير الفواحش بجنباتها، وكان فيما علمته أقل ما فيه الشعر). قلت: وأبو حفص الشطرنجي هذا غير أبي حفص البصري الذي ترجم له ابن المعتز في طبقاته (ص417) وكان معاصرا للمبرد | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 161- أبو الينبغي كن أول من يقيّم
أبو الينبغي: عشر ورقات. (في الأصل: أبو النفيعي، وهو في نشرة طهران ص189 ونشرة خليفة ص 306 أبو الينبعي، وكلاهما خطأ وتصحيف لا محالة، والصواب في كنيته أبو الينبغي، وبها ترجم له ابن المعتز في طبقاته وترجم له الصفدي في الوافي، وسماه: العباس بن طرخان، قال: (كانت له أخبار مع الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم، ومدحهم ومدح الوزراء والأكابر، وهجاهم على سبيل اللعب والتطايب، وأكثر أشعاره غير موزونة، جمع له أبو عبيد الله المرزباني أخباراً مفردة في مجلدة. قيل له: لم اكتنيت بأبي الينبغي? قال: لأني أقول ما لا ينبغي؛ وكان قد عمر، وتوفي في حبس المعتصم لأنه هجاه) ثم أورد الصفدي ستة أبيات من مختار شعره، منها قوله: (كم من حمار على جواد .. ومن جواد على حمار) وقوله: (صحبت البرامك عشر ولاء .. وبيت كراء وخبزي شراء). قلت: وقوله هذا أصل المثل العامي في دمشق: (البيت كريْ والخبز شريْ). | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 162- جعفر بن عفان الطائي كن أول من يقيّم
جعفر بن عفان الطائي من شعراء الشيعة وشعره مائتا ورقة. (شاعر كفيف، نعته الهمداني في الإكليل بشاعر الشيعة، وكناه أبا الفضل، وذكر قطعة من شعره في مدح حاتم بن صالح المراري، أولها: (أخزيت حاتم طييء وسميه .. لما جرى الحلبات في الميدان) وذكره ابن دريد في (الاشتقاق) في رجال طي، قال: (ومنهم: جعفر بن عَفّان، الشاعر المكفوف، شاعر الشِّيعة) وعده القلقشندي في (نهاية الأرب) في بني ثمامة (بطن من جديلة) قال: ومنهم جعفر بن عفان شاعر الرافضة. وذكره أبو الفرج في (الأغاني) وأورد له قطعة في (9) أبيات، أولها: (من عاذري من أبي حفص وثقت به..وكان عندي له في نفسه خـطـر) وترجم له سوزكين (4/ 101) وأحال في ترجمته إلى مصادر، منها: (شعراء الشيعة) للمرزباني (ص 115). وهو كتاب مطبوع بعنوان (أخبار شعراء الشيعة) ترجم فيه ل(28) شاعرا من شعراء الشيعة. | 20 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |