البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 319  320  321  322  323 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
لا تأمن الدهر    كن أول من يقيّم

قد أمنتُ الدهر أن iiيقـ لـب  يوما بك ما iiبي
إنـمـا الـدنيا iiحديث بـيـن  عتب وعتاب
كـم رأيـنا من iiرفيع حط  من بعد iiانتصاب
وحـقـير ضربَ iiالده ر  عـلـيه iiبالحجاب
مـا  على الأيّام iiعتبٌ فـي مـجيء iiوذهاب
إنـما  العتبُ على من زل عن وجه الصواب

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
من عاش منتبها قلت مصائبه    كن أول من يقيّم

دع  الـمطامع إن لاحت iiكواذبها تـعـش عزيزا فشر الفكر iiكاذبُهُ
واجعل شعارك سوء الظن تنج به مـن عاش مستيقظا قلّتْ مصائبُهُ
وخـالق  الناس خلقا يحمدوك iiبه فـالـبشر  نائل من قلت iiمواهبه
لا تـحـتـقـر أحدا غالته iiنائبة مـن دهـره فـتـأبـته iiمكاسبه

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
خارج السرب    كن أول من يقيّم

ومـنـتظر موتي ليجلس iiموضعي فقلت انتظر ما شئت فالله لي حسبي
أخـذت مـكاني كيف تأخذ iiمذهبي وحـظّي  ورزقي والعناية من ربّي

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
الطالب والمطلوب    كن أول من يقيّم

من طالب الناس بالإنصاف أحقدهُم ومـن  نـحاهم إلى الآداب iiعابوه
ومـن دعـاهم إلى فحش iiومخزية وسـوء فـعـل وتـخليط iiأجابوه

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
زهر القلوب    كن أول من يقيّم

يدي رِشـاً (1) والـدلـو أنبوبة تـأتـي  بماءٍ أسوَد من iiقليبْ
روض الندى ينبت زهر الندى وهـذه تـنـبت زهر iiالقلوبْ
في أدب الكتاب للصولي (ترى الرشا) والصحيح  رواية الديوان، وقد شبه فيه يده بالرشا وهو حبل الدلو، كما شبه الدلو بالأنبوبة وهي القلم يتخذ من قصب، والماء الأسود هو الحبر، والقليب الدواة، ثم زاد المعنى وضوحا في البيت الثاني فقال: إن ماء البئر ينبت أزهار الرياض وأما ماء الحبر فينبت ازهار القلوب التي هي هذه الأشعار. والظاهر أن صدر البيت الثاني قد أفسده النساخ

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
شكوى    كن أول من يقيّم

أشكوك أم أشكو إليكَ فإنّه       لا يستطيع سواهُما قلبي

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
التفرق في الدين    كن أول من يقيّم

وهذه القصيدة ايضا أقرب ما يكون إلى شعر أبي العلاء
تـنـام وأنـت على iiمشتبهْ وعـلّـك  إن نمت لم iiتنتبهْ
وإنـي  لأعـجب ممّن iiينام ولم يرض ما كان من مكسبهْ
فـجـاهد  وقلب كتاب الإله لـتـلـقى  الإله إذا متّ iiبه
فـقـد قـلد الناس iiرهبانهم فـكـلّ يـجاهد عن iiمذهبه
ولا يـعرف الحق iiبالمعنيين وبالحق يدرى هدى iiمصحبه
ولـلـحـقّ مـستنبط واحدٌ وكـل يرى الحقّ في iiمذهبه
وإنـي لأجـهد في أن iiأرى ذوي  الحق فيه على iiموجبه
فـوجـه  الإلـه لـمن iiأمّه مـبـيـن مـنير فما iiيشتبه
وفي ما نرى عجب غير iiأن التفرّق  في الدين من iiأعجبه

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
يا من أعز النصارى    كن أول من يقيّم

لم يورد جامع الديوان من هذه القصيدة سوى هذه الأبيات، بلا أي تقديم، وهو حال معظم قصائد الكتاب، باستثناء طائفة من قصائد المدح والهجاء.
 قال المحقق (ص 95): يحيى بن إسحاق: لم أعثر على ترجمة له.
يـا مـن أعزّ النصارى بابن iiجنسهمُ يـحيى بن إسحاق بعد الذل iiوالحرب
اغـضـب لدينك وامنع من iiتهضّمهِ فـقـد  هـوى كـلّه للويل والعطب
وابـعـث لـه عادلا ترضى iiخلائقهُ من خالص الترك أو من سائر العرب

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
تحت السواهي دواهي    كن أول من يقيّم

تـرى  الـبعير سليما ظهره iiدبرٌ غطاه عن ناظريك الحلسُ iiوالقتب
هـذا دلـيـل على ما بتّ أرمزهُ عن  معشر فيهم التشنيع iiوالشغب
طالت لياليهم في الغي واصطلحوا عـلى القبيح فضاع العلم iiوالأدب

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
يهود عكبرا    كن أول من يقيّم

يستفاد من أشعار متفرقة في ديوان الأحنف أنه كان يسكن في مقبرة بالقرب من حي اليهود في عكبرا، وقد رأيت أن أجمع في هذه البطاقة كل ما ورد في شعره من ذكر لليهود بغض النظر عن موضوعه، وأبدأ بأهم هذه القطع وهي قوله:
رأيت  بعكبرا خبرا iiطريفا مـشاهدة  وليس له iiجحود
إذا غلق اليهود بقوا حيارى ويـنتعشون إن فتح iiاليهود
وقوله ص 478
أصبحت اضجر بالحدي ث  وبـالسلام iiوبالكلام
إلا حـديـث بني iiقري ضة  من مسنّ أو iiغلام
فـحـديـثُهم عندي iiألذ ذ  مـن الـتمتّع بالمدام
 
ومن ذلك قوله:
تـعالى  الله أمري فيه iiفكرٌ لـمـعـتبر  بليد أو iiسديد
أعاقب بالبلاء وضيق رزق وأوخـذ بـالنقيّ من النقود
وأصرف  كل ملتفت iiبغيظ وأسـكـن بين أبناء اليهود
ويأتي  الليل عن فزع شديد بخوف القتل والسلب iiالمبيد
وقوله
ومـا شـيء أشدّ عليّ غيظا مـن  الأحكام يحكمها iiاليهود
متى حظّ الفتى قصرَت خطاه لـمـطـلبه ولان له iiالحديد
وقوله
يـا غـاديـاً iiمتوسّطا لـلـسير  ظهر iiقعوده
ما اخترت بعدك عكبرا وطـنـا  لـبذل مفيده
لـكـن لـحسن iiجنانه وجـمـال نشء يهوده
وقوله
وما شوقي إلى شيء كشوقي إلـى  مـردان أولاد iiاليهود
إذا لبسوا الثياب الصفر iiتيها ليوم  السبت أو في يوم iiعيد
مـشـوا  بلباقة فمشوا iiإلينا سيوف الهند من ورد الخدود
وصاح الحبّ بالعشّاق موتوا فإن  الموت في هيف iiالقدود
 وقوله وقد قدم جامع الديوان لهذه القطعة بقوله ص 373 وقال في ابي القاسم الأنطاكي (وعلق الحقق بانه لم يجد ترجمة له)
لـي  صديق صدقاتهُ نفرُ السب ت وأهـل الـكـفور iiوالتعليق
هـو فـيـهم وليس منهم iiولكن ربّ رأي أعدى أمرأ من صديق
شـغَـلتهُ  الأعياد عنّا وعن iiدر س عـلـوم الإسـلام بالإبسيق
مـلهمٌ  باليهود والسبت عن iiذك ر  لـيـالي التغريب والتشريق
قال المحقق: والإبسيق: من مصطلحات اليهود ومعناه عندهم الآية، انظر الفهرست ص 24
وقوله
بـلـوت المسلمين بكل iiأرض فـلـم  أر فـيهم رجلا iiودودا
وهـم خـير الورى أدبا iiودينا إذا صـادفـت ذا أدب سـديدا
فـمـلت إلى اليهود رجاء iiحرّ أعـاشـرُ مـنه مأمونا iiرشيدا
فـلـم أر في اليهود أخا iiودودا بـلـى صادفت أكثرهم iiقرودا
وملت  إلى النصارى كي ألاقي صـديـقـا  مـنهم ثقة iiجديدا
فـكـانوا في القياس أقل iiشيء وعـالـمـهـم تصادفه iiحقودا
وهـم  أدنـى إلينا من iiسواهم تـرى فـي طبعهم لؤما iiشديدا
إذا رمت السماحة في النصارى طـلـبت  وإن دنوا أمرا بعيدا
ومـن طلب التحفّظ من صديق لـقـى  في عيشه جهدا iiجهيدا
وقال، والأرجح انه يريد بالقصيدة يهود عكبرا : وهي 17 بيتا،  انظرها في الديوان ص 124، ومنها:
إنـي رأيـت ومـثـلي من رأى iiعجبا فـظـلّ  فـي حـيرة من ذلك iiالعجب
رأيـت فـي عـكـبـرا نـشءا iiكأنهم مـن  حـسـنهم فتنٌ صبّت على iiلعَب
مـثـل  الـطـواويـس إلا أنهم iiبشَرٌ حـلّوا من الحسن في العالي من iiالرتب
أعـداهـمُ مـسـلـموهم حسن iiطبعهم والـجـار يـأخذ طبع الجار عن iiكثب
يـا  حـبّـذا عـكـبرا ارضا وساكنها ومـا حـوت مـن مليح الوجه iiوالأدب
أرض  بـها الخمر في الحانات iiمشرعةٌ تـهـدى  إلـى مـنـبت للمال منتهب
مـا  يـشـتـهي الماجن العيار iiيدركهُ مـن  الـفـسـوق بلا عسر ولا iiتعب
كـن  فـيـلـسـوفا وجزّ اليوم مغتنما طـيـب الـحياة على استعجال مستلب
لا تـبـق يـومـا لـيـوم أنت iiخائفه فـالـعـمـر  أقصر من تأميل iiمرتقب
كن في المواخير في صدر النهار ضحى واشـرب عـلى طرب من دمعة iiالعنب
وفـي الـبساتين في نصف النهار iiعلى روض وتـحت عريش الكرم iiوالقصَب
(....)  إذا شـئت من أحببت iiمضطجعا أو  قـائـما شئت أو جثوا على iiالركب
إن شئت نم في صحون الدور من iiوسن أو فـي الـسـراديب أمن غير iiمحتنب
طـف بـالـجزيرة والعب في iiمراتعها فـإن  شـكوت الأذى فاصعد إلى iiحلب
أجـرى مـن الـمـاء طبع في iiتسرّبه بـيـن الـرياض وأغني من أبي iiلهب
كـم  مـجّّـنوا بي إذاما أبصروا حنفي وكـم أعـاقـبـهـم بالطعن في iiالذنب
فـي  دون ذا طـاب لـلـبهلول موقفه فـي  الـسوق مفتضحا بالدلق iiوالطلب
وفـيـهـمـا  طـاب لـلعيّار iiشهرتهُ إمـا  عـلـى خـشب للصلب أو iiقتب
 وقوله:
قـالـوا فطير اليهود iiوافى فـلا فـطـيـر ولا iiخمير
واشترك الناس في المراعي لـعـزّة  الـقوت iiوالحمير
قال المحقق: الخبازى: نبات عريض الورق له ثمر مستدير (اللسان: 5 / 344) وتسمى الملوخية خبازى اليهود، انظر (الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) لابن العديم، تحقيق سلمى محجوب ـ درية الخطيب، منشورات جامعة حلب 1406هـ (2/ 885)
 

27 - يناير - 2009
الأحنف العكبري يولد من جديد
 319  320  321  322  323